يضطهدون المسلمين ويرهبونهم... ثمّ يصرّحون أنّهم استأصلوا الإرهاب!!!
يضطهدون المسلمين ويرهبونهم... ثمّ يصرّحون أنّهم استأصلوا الإرهاب!!!

الخبر:   جاء في بكين (رويترز) ما يلي: نقلت صحيفة صينية يوم الجمعة عن أكبر مسؤول في منطقة شينجيانغ المضطربة قوله إن المناخ الديني في منطقته الواقعة بغرب الصين أصبح أقل تشددا بوضوح خلال العام الماضي وإن الحكومة نجحت إلى حد كبير في الحفاظ على الاستقرار.

0:00 0:00
السرعة:
January 02, 2016

يضطهدون المسلمين ويرهبونهم... ثمّ يصرّحون أنّهم استأصلوا الإرهاب!!!

يضطهدون المسلمين ويرهبونهم...

ثمّ يصرّحون أنّهم استأصلوا الإرهاب!!!

الخبر:

جاء في بكين (رويترز) ما يلي: نقلت صحيفة صينية يوم الجمعة عن أكبر مسؤول في منطقة شينجيانغ المضطربة قوله إن المناخ الديني في منطقته الواقعة بغرب الصين أصبح أقل تشددا بوضوح خلال العام الماضي وإن الحكومة نجحت إلى حد كبير في الحفاظ على الاستقرار.

وكان مئات قد سقطوا قتلى خلال السنوات القليلة الماضية في منطقة شينجيانغ الغنية بالموارد ذات الموقع الاستراتيجي على حدود آسيا الوسطى في أحداث عنف بين المسلمين الإيغور الذين يعتبرون المنطقة وطنهم وبين غالبية الصينيين من قومية الهان.

وتلقي السلطات باللائمة في الاضطرابات على المتشددين الإسلاميين لكن جماعات حقوقية ومقيمين بالخارج يرجعونها للقيود المفروضة على المنطقة وعلى ثقافة الإيغور. وتنفي الصين أي قمع في المنطقة.

وفي كلمة بمناسبة العام الجديد نشرتها صحيفة شينجيانغ ديلي قال تشانغ تشون شيان زعيم الحزب الشيوعي بالمنطقة إن الحكومة كثفت خلال عام 2015 جهودها لاستئصال آفة التطرف. وقال دون أن يخوض في تفاصيل "مناخ التطرف الديني ضعف بوضوح."

وأضاف أن السلطات استمرت أيضا في "ضغوطها المكثفة" على المتشددين في العام الماضي.

وتابع "الإدارة الاجتماعية وقدرات الحفاظ على الاستقرار استمرت في التحسن وظل المجتمع مستقرا بصفة عامة."

كانت الحكومة قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر أن 16 شخصا قتلوا في هجوم على منجم للفحم في أيلول/سبتمبر وأن قوات الأمن قتلت 28 من "الإرهابيين" الذين شاركوا في ذلك الهجوم.

التعليق:

أصبح ما تمارسه الحكومة الصينية تجاه الإيغور في إقليم شينجيانغ من قمع وتمييز تحت عنوان "محاربة الإرهاب والتطرّف" واضحا وجليّا وقد تفاقمت وتيرته وتسارع نسقه خاصّة بعد الحرب الصليبية العشواء التي شنّها الغرب ضدّ الإسلام والمسلمين في السنوات الأخيرة.

تضطهد الحكومة الصينية أقلية الإيغور وتمارس ضدها كلّ أنواع التعذيب والقهر للنيل منها وصرفها عن دينها بحجّة محاربة التشدد والتطرف والإرهاب وليس ذلك بجديد عنها فهي امتداد للمبدأ الشيوعي تواصل ما بدأه أجدادها من سياسة حقد وإبادة لكلّ من يوحّد بالله... إرث عليها المحافظة عليه وإخراس أيّ صوت ينادي بغير ما يقولون.

منذ زمن بعيد والحكم الصّيني يمارس على الإيغور الترهيب والترغيب لصرفهم عن الإسلام وقد أذاقهم أشدّ العذاب وشرّد وقتل الآلاف منهم حتى صاروا أقليّة بعد أن كانوا هم الأكثرية.

سلك معهم هذه السياسة وفرّقهم هنا وهناك حتّى يتمكّن منهم وينفّذ فيهم مخطّطاته وقوانينه التي سنّها لإرغامهم على التخلّي عن أحكام الإسلام فكشّر عن أنيابه وبانت حقيقة كرهه وحقده وضيّق على هذه الأقليّة المسلمة في العبادات وحرمها من صيام رمضان بل أجبرها على الإفطار فيه وهدم مساجدها وأزال المدارس وحارب النساء في حجابهنّ.

سياسة الحكومة الصّينية تجاه الإيغور سياسة اعتقال وتهجير وتعذيب وتقتيل، سياسة لا يمكن أن تنعت إلّا بالإرهاب والاضطهاد والظّلم، وبعد ذلك يصرّح مسؤولوها بسعادة عن نجاحهم في استئصال التطرّف والإرهاب "الذي ضعف بوضوح" في المنطقة! يمارسون الإرهاب ويتّهمون الأبرياء به ويتبجّحون بنجاحاتهم في السيطرة عليه... إن لم تستح فافعل ما شئت!!

يحارب الغربُ وأعوانُه الإسلامَ ومظاهرَه بكلّ الوسائل بحجّة محاربة التطرّف والإرهاب... يحاربون من يعتنقونه ويعملون على أن يردّوهم من بعد إيمانهم كفّارا. ولكنّهم سيخذلون وسيحبط الله أعمالهم ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾.

يعاني المسلمون أقليّة كانوا أم أكثريّة في ظلّ هذا النظام الرأسماليّ الظّلم والقهر والاضطهاد، ولن ينصفوا ولن يحيوا الحياة الهنيئة إلا في ظلّ دولة الخلافة الإسلامية الثانية على منهاج النبوّة والتي ستنتصر للإيغور في الصّين ولكلّ المضطهدين في كلّ بلاد المسلمين بعد أن خذلتهم جيوش أمّتهم الرّابضة في ثكناتها.

ألم تتعلّمي يا حكومة الصّين من تاريخ بلادك مع المسلمين يوم أرسل كسرى لأحد ملوكها يستنصره على جيش خالد بن الوليد فخاف ورفض نجدته قائلا: "يا كسرى لا قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها"؟! فالإسلام لا يُغلب طال الزمن أم قصر فأبناؤه لا يقهرون، فاعتبري واحسبي - أيّتها الحكومة - حسابا لمثل هذا اليوم الذي سيأتيك فيه جيش الخلافة الجرّار لينتقم للإيغور ولكلّ المسلمين في كلّ مكان.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زينة الصامت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان