August 13, 2009

يهود نتنياهو - الأستاذ أبو أيمن


الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الخلق أجمعين والمبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد:

من عادة يهود قديما وحديثاً أنهم يخلطون الحق بالباطل ويكتمون الحق، وهم في جل حياتهم فتنة لكل من يعيشون معهم ومع المسلمين كانوا مبعث اضطراب وحقد، يحبون العزلة، ومن أخلاقهم التعصب الذميم، يصدون عن دين الله، يأمرون غيرهم بالخير ولا يفعلونه، ويعيثون في الأرض فساداً، يحرفون الكلم عن مواضعه، يؤولون الآيات والنصوص إلى ما يحقق أغراضهم وأهدافهم، ويشبع نزواتهم وأهواءهم، يحبون المال حباً جما يختلفون عن الناس، حباً إلى حد العبادة، ويحبون السلطان، وأخطر ما فيهم أنهم قوم بهت يقتلهم الشك، يعتمدون على قوى الشر والطغيان والأعداء، وبذلك استحقوا من الله اللعنة والذلة والمسكنة أينما وجدوا.


أيها المسلمون: في الإسلام التبعة فردية والعقاب يقع على من يقترف إثما ولا تغني نفس عن نفس شيئا، فالإنسان يعمل ويتصرف في هذه الحياة بإرادته واختياره، والله هو العدل المطلق الذي يحاسب على القليل، فكيف الكثير؟ يوم لا تنفع شفاعة ولا يؤخذ عدل ولا فدية تحميه من عذاب الله لكفره.


أيها المسلمون: اليهود هم اليهود لا يستغنون عن الكذب والمكر والخداع فالتبعة النفسية عند يهود متداعية هابطة وقلوبهم جوفاء خربة، فأنزل الله عليهم خير طعام وهو المن والسلوى فأبوا إلا طعام الثوم والبصل والقثاء، ودعاهم الله ليورثهم الله عز وجل الأرض المقدسة ليرتفعوا عن مهانة العيش الذي يعيشون فرفضوا تكاليف العودة إلى الأرض المقدسة وطلبوا العودة إلى مصر التي خرجوا منها راغبين في البصل والثوم والقثاء وحياة الخنوع والإذلال، جبلتهم هابطة ونفوسهم مريضة.


أيها المسلمون: يهود قوم خنازير آثروا حياة الذلة والهوان وباءوا بغضب من الله، قوم كافرون يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير الحق، وكانوا يعتدون على غيرهم في حباً الاعتداء وشغفاً في الهيمنة والسيطرة، يعتدون على محارم الله، ويعصون أوامر الله، ويعيثون في الأرض فساداً.


قوم نشروا الدعاة بالمناشير وعلقوهم على الخشب وليس غريباً هذا الصنف الملعون من البشر، فقد فعلوا ما هو أنكى وأفظع في احتلالهم لفلسطين وجنوب لبنان في دخولهم غزة، واحتلالهم الضفة، خانوا العهود والمواثيق، ورموا بحقوق الإنسان، والطفل والشيخ والمرأة في مستنقعات الحياة، هذه جبلة يهود، وطبع يهود، وسبت يهود، واعتداء يهود، ونكال أبناء القردة والخنازير، انتكاس إلى البهائم والحيوان، إضافة إلى أنهم غلاظ القلوب قاسية كالحجارة وأشد قسوة لا تلين ولا تندى مجدبة كافرة متمردة.


أيها المسلمون: تاريخ حافل بالغدر والخيانة والتكذيب والكفر، تاريخ مليء بالكيد والدس والكفر والفسوق.


أيها المسلمون: لا خير في يهود ولا يتوقع منهم أن يستقيموا أو يؤمنوا ولا يطمع في هدايتهم أو تعديل سلوكهم أو التخلي عن خستهم وحقارتهم، فكيف وهم يزعمون بأن النار لن تمسهم؟ وكأنهم اتخذوا عند الله عهدا ألا يعذبهم بحكم مكانتهم عند الله كما يزعمون ويكذبون، أمروا أن يقولوا للناس حسنا فلم يفعلوا، وأخذ الله ميثاقا عليهم ألا يسفكوا الدماء وألا تخرجوا من ديارهم فأصروا على سفك دمائهم وخروجهم من أوطانهم، حسبكم خزي في الحياة ويوم القيامة تردون إلى أشد العذاب.


زعموا بأن قلوبهم غلف فلعنهم الله بكذبهم وباءوا بسخط وغضب من الله عز وجل، وقد اتخذوا العجل معبودا لهم زاعمين بأن الدار الآخرة ستكون من حظهم.
أيها المسلمون لا تزال الأمة الإسلامية تعاني من مؤامرات ودسائس يهود، تعاني من مكرهم وخبثهم ولؤمهم، تعاني من تقتيلهم وكذبهم، ليصرفوا المسلمين عند دينهم وعقيدتهم، عن طريق العملاء والموالي والموساد، واليهود يحرصون على إقصاء المسلمين عن دينهم ليبقوا في مأمن وأمان وأمن واطمئنان.


فإذا كان أحبارهم والربانيون منهم يعرفون حق المعرفة بأن الإسلام هو الدين الصحيح وأن محمداً صلى الله عليه وسلم نبي الله ورسوله، وهو المعروف عندهم بالصدق والأمانة، وقد ورد في كتبهم في التوراة التي حرفوها بدافع الهوى والتضليل ولتحقيق المنافع والمصالح لهم، إضافة إلى خراب الذمة وكتمان الحق والتأويل والتحريف فزادوا الرياء والنفاق والخيانة والخداع والمراوغة بكل وسيلة، وسيلة المال والجنس وأخذ المواثيق.


ومن سوء فعالهم أنهم لا يطمئنون إلى أحد، يستمسكون بمواثيقهم مع الدول القوية في أحلاف يأمنون أمنهم وحمايتهم بانضمامهم إلى المعسكر الأقوى لضمان مصالحهم سواء انتصر حلفائهم أو انهزموا فسرعان ما ينقلبون إلى حلف آخر يستنصرونهم ويستقون بهم وإن كان الحلف يخالف شريعتهم ودينهم.


أيها المسلمون: يهود اتصفوا بالأنانية والأثرة المقيتة التي يبرز فيها التعصب الذميم والعنصرية الشديدة، يتربصون بغيرهم الدوائر ويضمرون البغضاء التي يوقدونها بين الناس، لتبقى الحياة خالصة بنعيمها لهم، يتمنون أن يعمر أحدهم ألف سنة لأنهم لا يرجون لقاء الله ولا يؤمنون بأن هناك حياة أخرى غير هذه الحياة، ولذلك يحرصون عليها أكثر من حرصهم على أبنائهم يعبون من لذائذها ومتعها من غير تمييز يبن الحلال والحرام والخبيث والطيب.


أيها المسلمون: معركة المسلمين مع أعدائهم الكافرين من يهود ونصارى هي معركة عقيدة معركة حضارة معركة حق، فهم الأعداء الذين جبلوا على الكذب والغدر وهم يعرفون حق المعرفة بأن الإسلام هو الدين الحق وأن أتباعه هم على حق ولا يحتاجون إلى برهان ولا إلى قناعة، ومهما قدمت له من أدلة وبراهين، ومهما توددت لهم وسالمتهم وعفوت عنهم وأكرمتهم فلن يقبلوا من المسلمين إلا أن يترك المسلمون دينهم وأن يتبع المسلمون دينهم دين الكفر والتحريف والتأويل والتشكيك.


ويحاولون بشتى السبل وبكل خبث ومكر أن يصوروا المعركة معركة إرهاب معركة تطرف معركة عنف معركة ديمقراطية، وغيروا أعلام المعركة مرات ومرات، فأعلنوها حربا باسم التطرف، باسم الأرض، وباسم الاقتصاد وباسم السياسة وباسم الأحلاف، وحاولوا إقناع الموالي والعملاء والمخدوعين المغفلين من أبناء المسلمين، بأن الإسلام ليس هو الذي يحارب، ليأمنوا قوة المسلمين في دفاعهم وحماسهم وقتالهم أعداءهم، حماية لدينهم وعقيدتهم، مع أنهم في قرارة أنفسهم ويحاربون الإسلام، ويحاربون أتباعه من خلال الصهيونية العالمية، والصليبية العالمية، والرأسمالية العالمية، والشيوعية العالمية والديمقراطية العالمية، وفي الحقيقة أيها المسلمون أنهم يحاربون ويقاتلون الإسلام كمبدأ وعقيدة ويحاربون أتباعه.


إنها في الواقع معركة عقيدة وليست معركة نفط ولا معركة أرض ولا معركة احتلال وأن كان كل ما ذكر نتائج حتمية لمعركة العقيدة.


أما أنت يا رئيس وزراء العدو الصهيوني اليميني المتطرف الذي يفيض قلبه حقدا وبغضا وعداوة للمسلمين، اعلم بأن فلسطين ليست للعرب، ليست لأهلها في فلسطين ليست لمحمود عباس ولا لفتح ولا لحماس، ولا لأحد من العرب، فلسطين لكافة المسلمين للعالم الإسلامي كله، ولكن بخبثكم ومكركم وخداعكم قزمتم المعركة أنها معركة مع العرب، إلى دول الطوق إلى الضفة والقطاع إلى أهل فلسطين إلى قضية الشرق الأوسط ثم إلى أهل فلسطين ولا لأحد آخر.


نتنياهو تعلم واقرأ التاريخ جيدا، تاريخ هدم خلافة المسلمين ومن كان وراء هذا الخطب الجلل من يهود، وعرب وأتراك.


نتنياهو اقرأ التاريخ وتعلم من أعطاكم فلسطين واشترك في هذه الخيانة ستجد رأس الكفر بريطانيا تتصدر القائمة في وعد بلفور بالاشتراك مع حكام العرب وجيوش العرب عام 1948 وعام 1967.


نتنياهو أيها العنصري اليميني المتطرف اقرأ تاريخ القضية قضية فلسطين ستتأكد بأن فلسطين اغتصبتموها بخيانة العرب، وغدر أسيادكم من الإنجليز والأمريكان وخيانة المعاهدات والمؤتمرات واللقاءات وخيانة الأتاوات والدولارات.


لم تدخلوا فلسطين في معركة حقيقية لا في عام 1948 ولا في عام 1967 المعركة التي حدثت كانت معركة هزيلة صورية لم يقاتل العملاء ولم تقاتل الجيوش، بل قُدمت وسلمت من غير حرب ولا قتال ولا إراقة دماء إلا ممن قاتلوا بإخلاص وثبتوا بصدق فقتلتموهم غدرا وخيانة.


سلاحكم الذي أعطيتموه من بريطانيا وأمريكا وأموالكم التي أعطيت لكم من حلفائكم.


تعلم يا نتنياهو وأحباركم بأن معركتكم ليست مع المسلمين بمعنى لم يدخل الإسلام معركة معكم بعد ولذلك فعلتم بصبرا وشاتيلا وقانة وقبيا وغزة ما مكنتكم أسلحتكم ذات الدمار الشامل من سفك الدماء، دماء الشيوخ والنساء والأطفال وهتكتم أعراض المسلمين ودمرتم ما بناه المسلمون واغتصبتم الأرض وجرفتم المزارع وانتزعتم مئات الألوف من الدونمات والمزارع من أصحابها وكنتم سببا في الرعب والإرهاب للقواعد من المسلمين، لن تخيفوا أطفال الحجارة ولم تستطيعوا قتل الروح المعنوية عند الشباب، رغم اعتقالاتكم ومداهماتكم وتعذيبكم فلم تفتوا ولن تفتوا في عضد شباب المسلمين، وما أحداث جنين واجتياح غزة وبيروت إلا بعض الشواهد على ثبات الشباب المسلم، وضعف جنودكم المدججين بالسلاح، ولو قدر لشباب المسلمين أن يحملوا السلاح أو يشتروا السلاح أو يقدم إليهم السلاح لكان الأمر مختلفاً رغم الحواجز، ورغم التجسس، رغم الحصار ورغم التضييق ورغم تعاون العملاء والاستخبارات والمخابرات واللوجستيات معكم.


تعلموا أيها الخلق المغضوب عليهم بأنكم لن تسبقونا ولن تكون الغلبة في الخاتمة لكم ، ولن تجدوا عندها ما يؤويكم .


إن كتاب الله عز وجل بين أيدينا وفي صدورنا وعقولنا هو المرجع وهو المصدر وهو ما يلهمنا ويحفزنا ويقودنا بأحكامه لنحقق الشهادة في قتالكم ومواجهتكم.
عقيدتنا راسخة في قلوبنا وبها نقاتلكم وبها سنحقق النصر عليكم وعلى حلفائكم وعملائكم وجواسيسكم بإذن الله تعالى، وإنا لنرقب ذلك اليوم الذي هو آت بإذن الله، حيث يطل على العالم سلطان المسلمين خليفة المسلمين الذي سيقود المعركة، ويستنفر الأمة يستصرخها ويستنصرها وقد أعد المسلمون العدة ، عدة القوة والسلاح عدة الإيمان والصدق والثبات، عدة التضحيات وعزائم الشاب، عدة المسلمين الذين يطلبون الثأر لإبائهم وأجدادهم وأبنائهم ونسائهم وبناتهم ولن يقبلوا منكم عدلا ولا فدية ولا دية ولا عتقاً حتى إذا أثخناكم في القتال أذنا لكم بالرحيل من فلسطين أرض الوقف وأرض النبوات والرسالات، أرض الإسراء والمعراج، الأرض التي تحمل على ظهرها المسجد الأقصى أولى القبلتين والصخرة المشرفة، ومساجد المسلمين ومسجد عمر بن الخطاب الذي يذكرنا بفتح القدس.


تتبجح يا نتنياهو بأن القدس عاصمة أبدية لكم، لدولتكم التي تريدونها منها أن تكون يهودية صافية من غير عرب ومن غير إنسان إلا من يهود، وتطلبون بأن لاجئي فلسطين الذي اغتصبتم أرضهم وسلبتم خيرات بلادهم وهدمتم مساجدهم هم من مسؤولية عملائكم، فلا عودة لأحد، ولا إقامة لعرب بيننا، وتطلبون أيضاً بأن الكيان الذي رضيتم بأن يكون للمسلمين سميتموه دولة لهم، فرضتم لهذا الكيان أن يكون منزوع السلاح ومحدد الموارد والموانئ والأرض والسماء والماء والهواء.


تعلموا بأن حصاركم للمسلمين في هذا الكيان وفي هذا القطاع لن ينجيكم ولن يحميكم ولن نعطيكم الأمن والاستقرار ولن تهنؤوا بعيش مهما ارتفع جداركم وكثرت طائراتكم وصواريخكم ومهما كثرت أموالكم وكنتم موالي لأسيادكم من رهبان أوروبا وأمريكا وعملائكم أيضاً لن تنفعكم.


ننصحكم أن تبحثوا منذ الآن عن موطن عن مسكن عن مأوى لكم خارج فلسطين وكما أعطتكم بريطانيا وطنا قومياً في فلسطين فاطلبوا من أمريكا وبريطانيا أن يقدموا لكم وطنا في بلادهم وعلى أرضهم قبل فوات الأوان حيث ستخرجون وتندحرون وتطردون من بلاد المسلمين من فلسطين أرض المسلمين كل المسلمين من عرب كانوا أو عجماً.


معركة المسلمين مع أعدائهم معركة عقيدة وليست معركة أرض ولا معركة وطن ولا معركة استثمار ولا غلة ولا معركة مياه وعسكر وتحت راية واحدة وليست رايات متعددة مزيفة وشعارات كاذبة ومؤتمرات خادعة معركة لا مساومة عليها ولا أنصاف حلول فيها ولا مجلس أمن يوقفها ولا جمعية عامة تعطي رأيها ولا قيمة لأصحاب الفيتو (النقض) ولا مجال لدخول الواسطة والواجهة فيها.


وسيعلم أبناء الله وأحباؤه وكما يزعمون ويكفرون بأن سلاحهم النووي الذي يهددون لن يخفينا ولن يكون لكم وقت لاستخدامه لان لدى المسلمين ما هو أقوى وأنكى وأشد تنكيلا ألا وهو عقيدة الإيمان.


نتنياهو يهود تعلم فإن قراكم المحصنة وحصونكم المنيعة، وجداركم الذي بنيتموه ليمنع المسلمين من الوصول إليكم فإن بأسكم بينكم شديد وقلوبكم وجلة ترتجف عند اللقاء لن ينفعكم حلفاؤكم ولا مواليكم ولا عملائكم ولا أموالكم من الله ومن المسلمين المؤمنين شيئا، فإذا دخل الإسلام المعركة فإن الله سيقذف في قلوبكم الرعب وسترفعون الرايات البيضاء وتسلمون حصونكم وقلاعكم التي أشدتموها على أرضنا التي اغتصبتموها منا.


 {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ(68)}آل عمران، فالأنبياء والرسل الذين أرسل بعضهم إليكم والبعض الآخر لغيركم فهم جميعهم مسلمون موحدون رسل الله، فلم تؤمنوا ولم تسلموا وحرفتم التوراة والإنجيل وتجاوزتم كل جريمة بقتل الأنبياء وعصيتم الله رب العالمين ولذا فأنتم والمقام هذا لن تفلحوا ولن تنتصروا ولن تهتدوا وستغلبون بإذن الله تعالى على أيدي المسلمين.


ما أحد من البشر من خلق الله أسوأ من يهود آكلين السحت والربا والرشوة، سماعين للكذب، قتلة الأنبياء يفسدون في الأرض تحاربهم كل الشعوب لكفرهم وظلمهم وحقدهم وبغضهم وتآمرهم على الناس، لعنوا على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون.


هؤلاء يهود حرام على المسلمين أن يوالوهم أو يناصروهم أو ينصروهم أو يهادنوهم أو يعاهدوهم ونحن وإياهم في حالة حرب مستمرة فقد احتلوا فلسطين، وكانوا المعول في هدم دولة الخلافة وقتلوا المسلمين في فلسطين ولبنان.


وأما الذين ينافقون لهم ويسارعون فيهم ويتولوهم فهؤلاء فاسقون منهم من يهود يستحقون العقاب في الدنيا من المسلمين ويوم القيامة من رب العالمين.
لتعلمن يا أبناء الله وأحباؤه كما تكفرون وتزعمون بأن أسد الإسلام قادم، وأن خليفة المسلمين آت وأن المعركة ستدور رحاها بين المسلمين وأبناء القردة والخنازير وستعلمون كيف تسفر المعركة عن اندحاركم وطردكم وقتلكم شر قتلة وها نحن نحذركم ونقول لكم ارحلوا من فلسطين قبل أن تنزل الصاعقة عليكم وإن غداً لناظره قريب.


والسلام عليكم أيها المسلمون ورحمة الله وبركاته.

أبو أيمن

المزيد من القسم سياسة

يا علماء الأزهر: الشام لا تنتظركم تحت راية الاستعمار!!

ذكرت جريدة اليوم السابع في 26/10/2015م، أنها حصلت على نسخة من تقرير مهم لمرصد الأزهر الشريف أكد فيه "أن التحالف مع جيوش غير مسلمة لمواجهة الجماعات المتطرفة وإن كانت مسلمة "جائزة"، ما دامت ليست من قبيل الاستعانة بالمشركين على المسلمين طلبا لخذلان المسلمين، كما ذكر أن من مقاصد الشريعة عمارة الكون ولتحقيقها تمت الاستعانة بهم في نواح عديدة، منها الإدارية والصناعية والكتابية والقتالية وغيرها، واستدل بأن الرسول r استعان حينما هاجر إلى المدينة برجل مشرك ليدله على الطريق، وكان له غلام يهودي يخدمه بالمدينة، ولما قدم إلى المدينة كتب معاهدة بين المسلمين واليهود جاء فيها: (وأن بينهم النصر على من داهم يثرب)، ولما توجه رسول الله إلى مكة عام الحديبية ووصل إلى ذي الحليفة أرسل عينا له من خزاعة يأتيه بخبر قريش، وكان ذلك الرجل مشركا"، ليختم قائلا: "أما التحالف مع غير المسلم في مواجهة جماعة متطرفة تهدد أمن المجتمعات وسلامتها فعلينا هنا أن نفرق بين من يستعين بالمشركين على المسلمين طالبا خذلان المسلمين، قاصدًا هدم دولتهم، هادفًا إلى إضعاف شوكة الإسلام، كارها مبغضا لهذا الدين وأهله، فهذه الحالة نهى عنها ربنا تبارك وتعالى بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وبين من يفعل ذلك ردا لعدوان فئة باغية لا يستطيع رد عدوانها وحده، مع احتفاظه بسيادة دين الإسلام في بلده ظاهرا غالبا، فلا مانع له أن يستعين بغير المسلمين تحقيقا لمصالح المسلمين؛ ولضرورة أمن المجتمع وسلامته".

من الواضح جدا أن الوضع في الشام يلقي بظلاله على المنطقة كلها، وأن هناك ترتيباً وتحضيرات لكي تصبح مصر مخلبا من مخالب أمريكا في الشام بإدخالها إلى حلبة الصراع كما فعلت في ليبيا من قبل، كجزء من حلف أمريكا في حربها الصليبية الجديدة بعد أن أوشكت روسيا على الفشل، وحتى لا يغضب أبناء الكنانة لتحرك جيشهم تجاه إخوانهم في الشام، ويكون هناك مبرر لقمع من يظهر الغضب منهم، فلا بد من مبرر قوي وفتوى شرعية لخداع أهل الكنانة وأبنائهم في الجيش حتى لا يؤرقهم فيما بعد تلوث أيديهم بدم إخوانهم في بلاد الشام، وبدلا من أن يصدر مرصد الأزهر وعلماء الكنانة بيانا وفتاوى تحرم تلك التحالفات على أبناء الأمة وتجرم الدخول فيها، وتبين وجوب نصرة أهل الشام وأهل فلسطين وغيرهم ورد كيد أعداء الأمة من أمريكا ويهود والغرب الكافر، أصدر المرصد تقريرا أجاز فيه التحالف مع جيوش غير مسلمة لمواجهة الجماعات المتطرفة وإن كانت مسلمة، ما دامت ليست من قبيل خذلان المسلمين، وكأن قتل المسلمين ليس خذلانا لهم أو أنه قد أصبح أحد مقاصد الشريعة، ولا ندري من أين أتى المرصد بهذه الفتوى وما دليله عليها؟! ولا عن أي شريعة وأي مقاصد يتحدث؛ فمقاصد الشرع تحفظ النفس المسلمة لا تقتلها بتحالف مع عدو الله ورسوله وعدو الأمة، والمعلوم من قول رسول الله r «إنا لا نستضيء بنار المشركين» ورده على المشرك الذي لحق بالجيش «إنا لا نستعين بمشرك»، أما الاستعانة في الأمور الإدارية فلم يرد تحريمها، وهي تختلف جملة وتفصيلا عن الاستعانة في القتال فضلا عن قتال المسلمين، والأصل فيها الإباحة ولا يجوز قياسها على قتال أهل البغي من المسلمين بأي حال من الأحوال، فهي ليست من الأمور الإدارية وإنما هي أحكام شرعية لأفعال الأصل فيها التقيد بأحكام الشرع المستنبطة من أدلتها، وما أتى به النص الصريح هنا في قتال طائفتين من المؤمنين ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّه﴾ فالأصل في قتال طائفتين من المؤمنين أن نعمل على الإصلاح بينهما ثم يقاتل المسلمون، والمسلمون فقط دون غيرهم، الفئة الباغية طالما بقيت على بغيها حتى تعود عنه، ولا يجوز لهم أن يستعينوا بكافر على إخوانهم بعدوهم أبدا، فكما في الصحيحين «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وحتى نفصل في الفتوى يجب أن نستعرض واقع الأمة اليوم؛ حيث لا وجود لدولة إسلامية بالمفهوم الشرعي بل كلها بلاد إسلامية يسكنها مسلمون، يحكمها حكام ضرار مغتصبو سلطة وضعهم الغرب الكافر على رؤوس البلاد والعباد لرعاية مصالحه ولقهر الأمة واستعباد شعوبها للغرب الكافر، وكل من حاول الانعتاق من التبعية والتملص من ربقة الغرب يتسلطون عليه بسلاح ثمنه من أموال وأقوات الأمة واصفين كل من حاول الانعتاق بكل أوصاف التطرف والإرهاب والخروج.

وهنا مع هذا الواقع يكون واجب الأمة خلع هؤلاء الحكام وتنصيب خليفة واحد تكون رئاسته عامة لجميع المسلمين ويحصل الحكم ببيعة شرعية صحيحة ويحكم الأمة بالإسلام كاملا شاملا غير منقوص، ويكون له وحده حق تبني الأحكام الشرعية وسنها دستورا وقوانين، بهذا فقط يكون لدينا دولة إسلامية من حقها وحدها قتال البغاة والخارجين، أما هؤلاء الحكام وعلماؤهم وعملاؤهم فهم مغتصبون لسلطان الأمة محاربون لله ورسوله وأوليائه، وهم آخر من يقيم للإسلام وأحكامه وزنا أو احتراما في بلادنا ولا علاقة لهم لا بالشرع ولا بمقاصده، وأول من يدرك ذلك هم العلماء قبل عوام الناس من أهل الكنانة وغيرها، فلا يجوز لهم أن يبرروا ويشرعنوا خياناتهم في تجارة بالإسلام واستغلال واضح لجهل الناس بأحكامه لصالح حكام السوء ومن خلفهم الغرب الكافر عدو الإسلام والمسلمين، والذي يبررون الآن التحالف معه لوأد ثورة الأمة في الشام وغيرها، في محاولة يائسة لمنع عودة الخلافة على منهاج النبوة والتي أصبح نجمها يعلو في الأمة بعمومها والشام خاصة، والتي فضحت العملاء وعلماء السوء وأبت إلا أن تكشف كل متلون مخادع، ولن يبقى ثابتا إلا من يستحقون بحق أن يكونوا كأمثال الصحابة وأن تقام على أكتافهم دولة خلافة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض.

يا علماء الأزهر الكرام وأحفاد العز بن عبد السلام سلطان العلماء، لا تكونوا أكثر الخاسرين فتبيعوا دينكم بدنيا غيركم، ولن ينفعكم حكام السوء أو يغنوا عنكم من الله شيئا، فكونوا مع الحق الذي تعلمون وطالبوا أهل مصر الكنانة وجيشها بخلع حكام السوء وإعلانها خلافة على منهاج النبوة، ونصرة أهل الشام وفلسطين وسائر المستضعفين من أبناء الأمة، فهذا دوركم ودورهم، فأنتم ورثة الأنبياء وهم جند الله ورسوله ودرع الأمة وحماة الإسلام فحرضوهم على نصرة الله ورسوله تفوزوا وإياهم ويكون لكم وللكنانة السبق في ركب الجنة.

يا أهل الكنانة وعلماءها وجيشها، يا من كنتم للإسلام درعا وحصنا وكان للإسلام بكم عزٌّ ومنعة من للإسلام، إن لم يكن أنتم من ينتصر لحرمات المسلمات غيركم من يحرر الأقصى دونكم، إن الأقصى والشام لا تنتظركم تحت راية الاستعمار وخلف عدو من أعداء الله ولخدمة الغرب الكافر ولفرض نفوذه ومخططاته ومنع عودة الحياة الإسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة، وإنما تنتظركم أنتم جند صلاح الدين تحت راية رسول الله r، تنتظركم ناصرين فاتحين محررين كما عهد بكم، تنتظركم بأسا شديدا على أعداء الله ورسوله وعزا لدينه ومددا لأنصاره، واعلموا أن نصر الله قادم لا محالة، فليكن بأيديكم أنتم وليكن لكم السبق للفردوس الأعلى مع أنصار الأمس فإنها الجنة، والأيام القادمة أيام فاصلة فانحازوا فيها لما يحب الله ويرضى وانصروا إخوانكم في حزب التحرير واحملوا معهم مشروع الأمة المنبثق عن عقيدتها خلافة على منهاج النبوة تنهي التبعية للغرب الكافر وتعيد عز الإسلام وأهله وتعيد بلادنا سيدة الدنيا كما كانت، اللهم اجعله قريبا واجعله بأيدينا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نعمة الأمن والأمان في الأردن

نتغنى في الأردن بالأمن والأمان، وإذا ما تكلم بعضنا بوجوب نصرة الشام والأقصى رد علينا آخرون بقولهم أنتم تريدون إشاعة الفوضى في البلد والقضاء على الأمن والأمان، ألا ترون ما حدث لأهل سوريا ومصر وليبيا واليمن وغيرهم؟

أقول لمثل هؤلاء: إن نعمة الأمن والأمان والرخاء الاقتصادي كان يتنعم بها أهل مكة، فقد آمنهم الله من الجوع والخوف بينما كانت القبائل من حولهم يغير بعضها على بعض فيقع فيهم القتل والأسر، قال تعالى مذكرا إياهم أنهم كانوا في أمان بينما غيرهم يعيش في خوف ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾ فماذا حدث لأهل مكة؟ هل استمر الأمن والأمان؟ هل حافظوا على نعمة الأمن والأمان؟ قال تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.

أطعمهم من جوع: أمان اقتصادي... كانت خيرات الجزيرة العربية والشام واليمن تجبى إليهم في رحلتين سنويتين، رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام، وآمنهم من خوف: كانت القبائل تسعى إلى ودِّهم لأنهم أهل الحرم،كما أن الرحلة في الصحراء إلى اليمن جنوبا والشام شمالا دليل على الأمن الذي تنعَّم به تجار مكة.

ولما بعث رسول الله r إليهم طلب منهم أن يحافظوا على هذه النعمة، كيف؟

اسمعوا قوله تعالى ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ

إذن المحافظة على الأمن والأمان تكون بطاعة الله عز وجل، وتنفيذ أوامره سبحانه في الحياة العامة، في الحكم والاقتصاد والاجتماع والتعليم والسياسة الخارجية، وليس الاقتصار على تنفيذ أمر الله في العبادات والأخلاق والمطعومات والملبوسات فقط، قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً﴾ أي نفذوا أحكام الإسلام كلها، فلا يجوز أن نقصر الإسلام على جزء منه ونترك الباقي خوفا من أمريكا وأوروبا وغيرهما من دول العالم.

فحتى نحافظ على الأمن والأمان يجب تغيير الدستور إلى دستور إسلامي وتغيير النظام الحاكم من نظام علماني إلى نظام إسلامي، وأن تسترد الأمة سلطانها وتختار حاكمها لتبايعه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله r... وفي ذلك تحقيق لعبادة رب البيت.

وأما عصيان الله وإعلان الحرب على أحكامه الشرعية فهو خسران الأمن والأمان، والحكم بغير ما أنزل الله خروج عن طاعة رب البيت، والتنسيق مع روسيا في حربها على المسلمين في الشام خروج عن طاعة رب البيت، والمشاركة في التحالف الصليبي خروج عن طاعة رب البيت، وإباحة الربا باسم الحرية الاقتصادية، وإباحة التعري والسفور والاختلاط والمثلية الجنسية باسم الحرية الشخصية خروج عن طاعة رب البيت، وترك قطعان يهود يمارسون عربدتهم في الأقصى خروج عن طاعة رب البيت، وتأييد نتنياهو في تركيب كاميرات التجسس خروج عن طاعة رب البيت، وخذلان أهل سوريا وتركهم لبشار وروسيا وإيران وحزبها في لبنان خروج عن طاعة رب البيت، وإرسال الجيش الأردني ليحارب المسلمين بدلا من توجيههم لمحاربة يهود وتحرير الأقصى وفلسطين منهم هو خروج عن طاعة رب البيت...

أهل مكة رفضوا دعوة الله فخسروا الأمن والأمان.

انقسم المجتمع إلى مؤمنين وكافرين... أصبح الأخ يعادي أخاه والابن يعادي أباه والزوجة تعادي زوجها والعبد يعادي سيده. عصا العبيد أسيادهم، وعصا الشعب حكامه، وسموا زعيمهم أبا الحكم بأبي جهل. وأمر الله نبيه والمؤمنين بتهديد أبي جهل ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ ثم أمره أن يعلن الوصف الحقيقي لأبي جهل ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ ثم يستأنف التحدي والتهديد والوعيد ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَه * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ ثم أمر رسوله والمؤمنين بعصيان الحاكم المجرم وإعلان التمرد على دستوره ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.

لو دخل أبو الحكم في الإسلام وعبد ربَّه الذي أعطاه الأمن من الجوع والأمن من الخوف لما فرق مجتمعه، ولو آمن زعماء مكة لحققوا شرفا ما بعده شرف، ولظل ذكرهم معطراً خالدا، ولكنهم رفضوا الشرف واستغربوا وعد الرسول r بالانتصار على فارس والروم، واتهموه بالجنون، ففقدوا الأمن والأمان وقُتلوا في معركة بدر، أين هم الآن؟!.. في الجحيم والعياذ بالله وقانا الله وإياكم ذلك المصير. أما أولادهم الذين آمنوا بدعوة الإسلام فقد حافظوا على نعمة الأمن والأمان وأصبحوا قادة البشرية.

ونحن في الأردن إذا لم نعِ الدرس وندرك أن الحفاظ على الأمن والأمان لا يكون إلا بعبادة رب البيت... فسنخسر الدنيا والآخرة.. نعوذ بالله من ذلك... وها نحن نرى بعض البوادر في فقدان نعمة الأمن والأمان من انتشار العصابات والعنف في الجامعات والعشائر وفساد الدولة ونهب المال العام والفقر والبطالة... وإذا لم نعد إلى ديننا عودة حقيقية فسيستمر الخسران حتى نجد أنفسنا مشردين لاجئين كأهل البلاد من حولنا... لا قدر الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن