يجب على الأمة أن تستمر في دعوتها لقواتها المسلحة لتحرير فلسطين كلها
يجب على الأمة أن تستمر في دعوتها لقواتها المسلحة لتحرير فلسطين كلها

فيما يتعلق في الاجتماع الذي دار بين وزيري خارجية باكستان والسعودية، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً صحفياً في 16 من نيسان/أبريل 2024 جاء فيه أن "وزيري الخارجية أعربا عن قلقهما إزاء تدهور الوضع في الشرق الأوسط، وشددا على الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء الجرائم (الإسرائيلية) هناك". (موقع وزارة الخارجية الباكستانية)

0:00 0:00
السرعة:
April 19, 2024

يجب على الأمة أن تستمر في دعوتها لقواتها المسلحة لتحرير فلسطين كلها

يجب على الأمة أن تستمر في دعوتها لقواتها المسلحة لتحرير فلسطين كلها

الخبر:

فيما يتعلق في الاجتماع الذي دار بين وزيري خارجية باكستان والسعودية، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً صحفياً في 16 من نيسان/أبريل 2024 جاء فيه أن "وزيري الخارجية أعربا عن قلقهما إزاء تدهور الوضع في الشرق الأوسط، وشددا على الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء الجرائم (الإسرائيلية) هناك". (موقع وزارة الخارجية الباكستانية)

التعليق:

وقف إطلاق النار لن يؤدي إلى تحرير فلسطين، بل سيؤدي إلى تسليم معظم فلسطين للمحتلين اليهود الذين سيستمرون في عداوتهم لله ﷻ ورسوله ﷺ والمؤمنين. والأمة تدرك ذلك وتبذل قصارى جهدها لإضعاف الاحتلال. فقد كان رد الأمة الفوري هو مقاطعة منتجات الشركات الداعمة لكيان يهود. والآن مع مرور الوقت، يطالب المسلمون بشكل متزايد قواتهم المسلحة بالتعبئة لنصرة غزة. وهم يفعلون ذلك على الرغم من أن حكام المسلمين الحاليين لا يسمحون أبداً للقوات المسلحة بالتحرك خارج حدود الدولة القومية، إلا بموافقة الدول الغربية الاستعمارية.

أما حملة المقاطعة فقد كانت ناجحة منذ بدايتها، فقد نشرت صحيفة الفجر الباكستانية الناطقة باللغة الإنجليزية، وهي الأكثر شعبية في باكستان، نشرت تقريراً في 3 من كانون الأول/ديسمبر 2023 بعنوان "مقاطعة المنتجات الغربية تثير طفرة في البدائل المحلية". ووفقاً للتقرير، فإنه في دراسة أجريت في 12 مدينة رئيسية في باكستان، كان ثمانية من كل عشرة مشاركين يؤيدون مقاطعة العلامات التجارية للشركات المتعددة الجنسيات والغربية. وقال سبعة من كل عشرة إنهم بدأوا بالفعل بالمقاطعة، ولم تهدأ حملة المقاطعة لغاية الآن، فكيف حدث هذا؟ وربات البيوت والطلاب يدعمون هذه الحملة، ويقوم المسلمون برفع مستوى الوعي على وسائل التواصل الإلكتروني حول أهمية المقاطعة، حتى إنهم يزورون منافذ بيع العلامات التجارية الأجنبية ويشجعون المسلمين على الانضمام إلى المقاطعة، وهذه المقاطعة تؤكد على أن الإصرار هو مفتاح النجاح بإذن الله ﷻ.

أما المطالبة بتعبئة القوات المسلحة فيجب أن تستمر حتى تتحرك جيوش المسلمين، لذلك يتعين على المسلمين في باكستان، ومصر، والأردن، وتركيا، وإيران، وإندونيسيا أن يصروا على مطلبهم بتعبئة قواتهم المسلحة. ويجب علينا رفع مستوى الوعي بأهمية التعبئة، ويجب علينا جميعا أن نلتقي بأصدقائنا وأقاربنا في القوات المسلحة مرارا وتكرارا، وأن نذكرهم بواجبهم أمام الله ﷻ، وبواجبهم الشرعي في نصرة المظلومين، وفي تحرير المسجد الأقصى. وعلينا أن نذكرهم بالأجر العظيم الذي سيحصلون عليه عندما يدخلون أرض الأنبياء عليهم السلام محررين. ويجب أن نذكرهم بالدعاء الذي سينالونه من الأمة في الدنيا. ويجب أن نذكرهم بثواب الآخرة العظيم. ويجب علينا أيضاً أن نذكرهم أنهم إذا لم يتحركوا فإنهم يستحقون سخط الله عليهم وعذابه، وعلينا أن نستمر في حثهم على ذلك وتذكيرهم حتى يستجيبوا، بغض النظر عن أي رد فعل سلبي أولي منهم.

لقد كان رسول الله ﷺ يلح على أهل الحرب في عصره أن يقوموا بواجبهم، وقد طلب ﷺ نصرة الإسلام عدة مرات، ولكن تم رفضه، إلا أنه أصر حتى قبلت الأوس والخزرج إعطاءه النصرة. إن المثابرة والصبر والتوكل على الله ﷻ هو المفتاح في جهودنا لتعبئة جيوشنا، فعلينا أن نطالب القوات المسلحة بالنفير دون كلل أو ملل، وعلينا أن نطالبهم باقتلاع الحكام الذين يمنعونهم من التعبئة، وعلينا أن نطالبهم بإقامة الخلافة الراشدة مكان عملاء الغرب هؤلاء، وعلينا أن نطالبهم بالحشد تحت قيادة الخليفة الراشد لنصرة غزة. وإن الله ﷻ لن يضيع جهدنا لا في الدنيا ولا في الآخرة. قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ فَاِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان