يجب على المسلمين أن يقفوا متحدين ضد أعداء الإسلام
يجب على المسلمين أن يقفوا متحدين ضد أعداء الإسلام

الخبر:   بيشاور، باكستان - قال أربعة مسؤولين أمنيين إن باكستان استهدفت في غارات جوية نادرة مخابئ عدة مشتبها بها لطالبان الباكستانية داخل أفغانستان المجاورة يوم الثلاثاء، ما أدى إلى تفكيك منشأة تدريب وقتل بعض المتمردين. (واشنطن بوست)

0:00 0:00
السرعة:
December 28, 2024

يجب على المسلمين أن يقفوا متحدين ضد أعداء الإسلام

يجب على المسلمين أن يقفوا متحدين ضد أعداء الإسلام

(مترجم)

الخبر:

بيشاور، باكستان - قال أربعة مسؤولين أمنيين إن باكستان استهدفت في غارات جوية نادرة مخابئ عدة مشتبها بها لطالبان الباكستانية داخل أفغانستان المجاورة يوم الثلاثاء، ما أدى إلى تفكيك منشأة تدريب وقتل بعض المتمردين. (واشنطن بوست)

التعليق:

نفى عناية الله خوارزمي، المتحدث باسم وزارة دفاع طالبان، المزاعم الباكستانية ونشر على منصة إكس (تويتر سابقاً) أن "أشخاصاً مدنيين، معظمهم من اللاجئين الوزيرستانيين"، قُتلوا في الغارة الجوية. وأضاف أن "عدة أطفال ومدنيين آخرين استشهدوا وأصيبوا في الهجوم".

وقع الهجوم في وقت استضاف فيه قادة طالبان اجتماعات مع وفد باكستاني رفيع المستوى، ما يشير إلى استئناف مثل هذه التفاعلات بعد توقف دام عاماً بسبب مزاعم الإرهاب، وكان السفير الباكستاني صادق في زيارة لبناء العلاقات وغرد على إكس قائلاً: "التقيت بوزير الخارجية أمير خان متقي اليوم. عقدنا مناقشات واسعة النطاق. لقد اتفقنا على العمل معا لتعزيز التعاون الثنائي وكذلك من أجل السلام والتقدم في المنطقة".

إن هذا الجشع للسلام والتقدم الذي يحدده الغرب قد أعمى قادة المسلمين عن مسؤولياتهم الأصلية ونتيجة لذلك فإننا نشهد إراقة دماء المسلمين في كل ركن من أركان العالم. وإذا تم استلال السيف بين الإخوة، فإن ذلك يخدم مصلحة أمريكا بطرق متعددة. ويبدو أن المسلمين منقسمون إلى الحد الذي تبدو فيه فكرة إعادة وحدتهم مستحيلة. إن الغرب يصور نفسه على أنه الوصي والمخلص للعالم، والقوة العاقلة الوحيدة التي تدير متوحشي العالم، وأن المسلمين هم أكثر من يحتاج إلى قيوده. بعد خروج أمريكا من أفغانستان، وتشكيل حكومة طالبان، حاول الجيش الباكستاني اتخاذ خطوات حذرة لفصل نفسه عن الفوضى التي خلفتها أمريكا. كان المسؤولون يعرفون أفضل الأكاذيب التي عاشوها والوحوش التي تم إنشاؤها وفقاً لاحتياجات ذلك الوقت. وكان أحد هذه التدابير الوقائية طرد ما يقرب من 800 ألف لاجئ أفغاني من باكستان. لقد عاش العديد من هؤلاء هنا لعقود من الزمن واعتبروه موطنهم، وولد العديد منهم هنا.

يجب على الجيش الباكستاني أن يتذكر أنه ينتمي إلى بلد أنشئ باسم الإسلام حيث ترك الناس كل شيء وراءهم للوصول إلى أرض حيث يكون جميع المسلمين آمنين. هذه الأرض لا تنتمي إلى أي عرق. فقد قُدم هذا التعريف لاحقاً بأن المسلم عبر الخط الممتد يختلف عن المسلم على الجانب الآخر. وهنا نحتاج إلى محو الخطوط بدلاً من إزالة الأشخاص الذين لا يناسبون الجنسية. يمكن لشعب أفغانستان وشعب المناطق القبلية في باكستان أن يصبحوا أصلاً لجيشنا. لقد شهد التاريخ العديد من الأمثلة على قوة هؤلاء الناس منذ ثلاثة حروب أنجلو أفغانية حتى خروج أمريكا من أفغانستان عام 2021. أبناؤنا في قوات باكستان وشعب أفغانستان يسجدون للخالق نفسه. وتستند حقوقهم ومسؤولياتهم إلى العقيدة الإسلامية وليس إلى الجنسية. يعتمد الفكر القومي على المنطقة التي تحدد هويتك بها، أو المنطقة التي تمنحك قبولاً نصياً، لذلك فإن أي نوع من التغيير الجغرافي يمكن أن يغير جنسيتك! إن الوضع في أفغانستان، وخيبر بختونخوا، وحتى بلوشستان، يبين لنا بوضوح أن حدود الدول القومية فشلت في كسر الروابط القبلية التي استمرت قروناً من الزمان. وعلى النقيض من ذلك، أثبتت القبلية أنها أقوى من الرابطة الوطنية. إن حماية السيادة الإقليمية وسلامتها على أساس المناطق التي يحددها الإنسان تغير معنى الحماية من أجل الإسلام. إنها تعيد تعريف غرض القتال، وسيتعين على الجندي أن يقاتل أي شخص يطلب منه الحاكم الرأسمالي قتاله وقتله، حتى لو كان أخاه المسلم الذي يقف على الجانب الآخر من الخط. نحن المسلمين، عهدنا مع الله، ولا يمكن للدم والحب والأرض والمصلحة أن تتولى المسؤولية. هناك مثل قديم يقول: "أنا ضد أخي. أنا وأخي ضد ابن عمي. وأنا وأخي وابن عمي ضد العالم"! ليس هذا ما نحن عليه، نحن إخوة في الإسلام ويجب أن نقف متحدين ضد عدو الإسلام.

إن جنود الجيش الباكستاني هم أبناؤنا وإخواننا ونحن نفي بمسؤوليتنا بتذكيرهم بالقيام بمسؤولياتهم. إن الولاء والطاعة لله وحده ثم للحاكم الذي ينفذ القانون وفقاً لأوامر الله سبحانه وتعالى. إن الخلافة على منهاج النبوة لن تنقذ أرواح المسلمين فحسب، بل ستدعو الكثيرين إلى الإسلام وستجلب لهم الخير في الدنيا والآخرة.

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان