يجب على جائزة نوبل للبروفيسور غورناه أن تدفع تنزانيا للتعامل بعدل مع رعاياها
يجب على جائزة نوبل للبروفيسور غورناه أن تدفع تنزانيا للتعامل بعدل مع رعاياها

الخبر:   فاز أستاذ اللغة الإنجليزية وآداب ما بعد الاستعمار المتقاعد بجامعة كنت والروائي عبد الرزاق غورناه يوم الخميس الموافق 2021/10/7 بالجائزة المرموقة لجائزة نوبل للآداب بقيمة ميدالية ذهبية و10 ملايين كرونة سويدية (1.14 مليون دولار) بعد تكريمه على رواية "الذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات".

0:00 0:00
السرعة:
October 19, 2021

يجب على جائزة نوبل للبروفيسور غورناه أن تدفع تنزانيا للتعامل بعدل مع رعاياها

يجب على جائزة نوبل للبروفيسور غورناه أن تدفع تنزانيا للتعامل بعدل مع رعاياها

(مترجم)

الخبر:

فاز أستاذ اللغة الإنجليزية وآداب ما بعد الاستعمار المتقاعد بجامعة كنت والروائي عبد الرزاق غورناه يوم الخميس الموافق 2021/10/7 بالجائزة المرموقة لجائزة نوبل للآداب بقيمة ميدالية ذهبية و10 ملايين كرونة سويدية (1.14 مليون دولار) بعد تكريمه على رواية "الذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات".

التعليق:

البروفيسور غورناه (73 عاما) المقيم في بريطانيا، والمولود في زنجبار عام 1948 وصل إلى بريطانيا عام 1968 كلاجئ بعد هروبه من القتل الجماعي للمسلمين في زنجبار وخاصة جميع من هم من أصول آسيوية وعربية والذي حدث في عام 1964 وما بعد ذلك. وقد نشر 10 روايات وهو سابع أفريقي يفوز بجائزة نوبل في الأدب.

أدت الانتفاضة العنيفة في عام 1964 في زنجبار إلى ذبح الآلاف، وطرد المجتمعات، وسجن المئات على صلة بما يسمى "ثورة زنجبار وما بعدها. العديد من الضحايا بمن فيهم البروفيسور غورناه الذي جعله لا يملك أي خيار سوى الذهاب إلى المنفى إلى بريطانيا في أواخر الستينات، هرباً من نظام قمعي كان يضطهد الجالية العربية المسلمة التي ينتمي إليها" (واشنطن بوست 2021/10/07)

هروب البروفيسور غورناه من منزله إلى بريطانيا خوفاً من الاضطهاد، يظهر بوضوح كيف يقوم الأفارقة الوحشيون والشموليون والعنصريون بتلويح الحكومات المستقلة تجاه الناس الأبرياء.

من المؤسف للغاية أن ما يسمى بالمقاتلين من أجل الحرية، القادة الأفارقة الذين كانوا بالمعنى الحقيقي رقيباً على أسياد الاستعمار الغربي بدلاً من توحيد وربط شعوبهم معاً خلال فترة ما بعد الاستقلال، ارتكبوا فظائع لا توصف ووحشية وقتلاً جماعياً وذبحا للناس الأبرياء فقط لتحقيق الكراهية العنصرية والحماسة السياسية وإثارة إعجاب أسيادهم الاستعماريين الغربيين.

تشير التقديرات إلى أن إجمالي عدد القتلى في الإبادة الجماعية في زنجبار عام 1964 وصل إلى 20000 شخص بريء من بينهم العديد من المسلمين من أصول آسيوية وعربية. في أعقاب القتل العشوائي المستهدف والتعذيب والاغتصاب ومصادرة ثرواتهم، خاطر الآلاف بالفرار، بينما دخل المحظوظون إلى المعسكرات ثم تم ترحيلهم قسراً في وقت لاحق. (الإبادة الجماعية في زنجبار عام 1964: سياسة الإنكار، 2015).

هذا الميل للقتل العنصري للأبرياء في ستينات القرن الماضي من أجل السلطة في معظم الحالات كان بتحفيز من جانب بريطانيا. ومع ذلك، لم ينته السيناريو المماثل الذي ما زال مستمرا حتى أيامنا هذه.

على سبيل المثال، زُعم أن الشرطة في عام 2000 قتلت 35 متظاهراً وجرحت 600 آخرين في زنجبار في أعقاب الاحتجاج الذي أعقب الانتخابات. قام مسؤولون ومليشيات من الحزب الحاكم (CCM) بإثارة هياج من منزل إلى منزل، واعتقلوا وأساءوا معاملة أنصار المعارضة المشتبه بهم، ما دفع حوالي 2000 شخص إلى الفرار إلى كينيا. (الأزمة السياسية في زنجبار، 2016).

في عام 2012، تم اعتقال أعضاء وقادة منظمة "أوامشو/ الصحوة" الإسلامية ونقلوا فيما بعد إلى البر الرئيسي ووجهت إليهم تهم ملفقة تتعلق بالإرهاب. بعد أكثر من 7 سنوات من الاعتقال والتعذيب، تم الإفراج عنهم في عام 2021 بعد أن فشلت الحكومة لأكثر من 7 سنوات متتالية في تحقيقها في تقديم أي أدلة ملموسة ضدهم. إنه أكثر من عار!

إن اضطهاد الأبرياء في تنزانيا وخاصة المسلمين لا ينتهي في جزر زنجبار، لكنه عبر إلى البر الرئيسي حيث تم اعتقال مئات إن لم يكن الآلاف من المسلمين، معظمهم أبرياء تحت وطأة إرهاب لا أساس له وتعريض الأمن القومي للخطر لمجرد الكراهية الدينية، لإرضاء المستعمرين الغربيين وكذلك الحصول على رشوة من الدول الغربية باسم أموال محاربة الإرهاب.

هذا السيناريو جعل العديد من النشطاء المسلمين والشيوخ والأستراديين والمسلمين العاديين ضحايا الذين اعتُقلوا لسنوات بحجة "التحقيق جار". على سبيل المثال، في عام 2017، اختطف ثلاثة أعضاء من حزب التحرير/ تنزانيا وهم: الأستاذ رمضان موشي كاكوسو، وعمر سلوم بومبو ووزير سليمان مكالياغاندا، واحتجزوا ثم لفقت لهم تهم الإرهاب، والعديد من الأشخاص الآخرين في مناطق مختلفة مثل: تانجا، موانزا وأروشا وليدي والمناطق الساحلية وغيرها، كلهم ​​رهن الاحتجاز لسنوات عديدة دون تقديم أي دليل ملموس ضدهم.

لقد حان الوقت لتنزانيا، كلا طرفي الاتحاد (زنجبار وتنجانيقا) لأخذ الدروس من هذه القضية، بدلاً من التسرع والانطلاق بالابتهاج بمزاج احتفالي وفخر من جائزة البروفيسور غورناه، ولتوقف على الفور عن القمع وإيذاء أبنائهم الأبرياء خاصة المسلمين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد بيتوموا

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان