يجب أن يكون الإسلام أولاً، ثم الملايو... (مترجم)
يجب أن يكون الإسلام أولاً، ثم الملايو... (مترجم)

الخبر:   في الحفل التاسع والخمسين لأقدم جامعة في البلاد، جامعة مالايا، قام الطالب وونغ يان كي بتنظيم احتجاج داعيا لاستقالة نائب رئيس الجامعة، داتوك عبد الرحيم هاشم. تم تنفيذ هذا الاحتجاج من الطالب الذي يدعي أن نائب رئيس الجامعة فشل في حل مشاكل جامعة مالايا لكنه كان على استعداد للتعبير بتعليقات "عنصرية" في مؤتمر "كرامة الملايو" الذي شاركت جامعة مالايا في تنظيمه. تسبب الاحتجاج الذي يحمل رسالة "هذا في أرض ماليزيا"، في ضجة في المشهد السياسي الماليزي. فقد أكد رئيس الوزراء، الدكتور مهاتير محمد، الذي كان حاضراً في المؤتمر، أن الاجتماع ليس له دوافع سياسية ولكن الكثيرين لا يوافقون على ذلك. منذ حكم حكومة تحالف الأمل، والتي يعتبر فيها حزب العمل الديمقراطي، الذي يهيمن عليه الماليزيون من أصل صيني بأغلبية، فإن الأصوات التي تتردد في العديد من القضايا العرقية تهيمن على السياسة الماليزية. لا يمكن للمراقبين المتحمسين للسياسة الماليزية أن ينكروا الخصومة التي تتردد بين الملايو المسلمين والصينيين الماليزيين اليوم.

0:00 0:00
السرعة:
October 29, 2019

يجب أن يكون الإسلام أولاً، ثم الملايو... (مترجم)

يجب أن يكون الإسلام أولاً، ثم الملايو...

(مترجم)

الخبر:

في الحفل التاسع والخمسين لأقدم جامعة في البلاد، جامعة مالايا، قام الطالب وونغ يان كي بتنظيم احتجاج داعيا لاستقالة نائب رئيس الجامعة، داتوك عبد الرحيم هاشم. تم تنفيذ هذا الاحتجاج من الطالب الذي يدعي أن نائب رئيس الجامعة فشل في حل مشاكل جامعة مالايا لكنه كان على استعداد للتعبير بتعليقات "عنصرية" في مؤتمر "كرامة الملايو" الذي شاركت جامعة مالايا في تنظيمه. تسبب الاحتجاج الذي يحمل رسالة "هذا في أرض ماليزيا"، في ضجة في المشهد السياسي الماليزي. فقد أكد رئيس الوزراء، الدكتور مهاتير محمد، الذي كان حاضراً في المؤتمر، أن الاجتماع ليس له دوافع سياسية ولكن الكثيرين لا يوافقون على ذلك. منذ حكم حكومة تحالف الأمل، والتي يعتبر فيها حزب العمل الديمقراطي، الذي يهيمن عليه الماليزيون من أصل صيني بأغلبية، فإن الأصوات التي تتردد في العديد من القضايا العرقية تهيمن على السياسة الماليزية. لا يمكن للمراقبين المتحمسين للسياسة الماليزية أن ينكروا الخصومة التي تتردد بين الملايو المسلمين والصينيين الماليزيين اليوم.

التعليق:

لا يمكن للإنكار السياسي أن يغطي حقيقة أنه منذ وصول تحالف الأمل إلى السلطة، فمن الواضح أن الاستقطاب بين الأعراق، وخاصة بين الملايو المسلمين والصينيين، يتجلى في العديد من الأحداث التي تحمل تلميحات من التوتر العنصري في المجتمع الماليزي. ومع ذلك، التوتر العرقي بين السكان الماليزيين ليس قضية جديدة.

حدث 13 أيار/مايو 1969 هو لحظة مظلمة في تاريخ ماليزيا وهو مظهر واضح لهذا التوتر. تم تنفيذ السياسة الاقتصادية الجديدة، التي تؤيد بشكل واضح الملايو بعد أعمال العنف في 13 أيار/مايو، وتمكنت الحكومة (التي يسيطر عليها حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة) من السيطرة على التوتر. منذ ذلك الحين، كلما بدا أن هناك توتراً بين الأعراق، ستلعب الحكومة بطاقة "العقد الاجتماعي"، والتي هي في الأساس مقايضة من خلال المواد 14-18 من الدستور الاتحادي، المتعلقة بمنح الجنسية إلى غير الأصليين من الماليزيين (ولا سيما الماليزيين الصينيين والهنود)، وهذا تم ترحيله إلى المادة 153 عندما تشكلت ماليزيا في 16 أيلول/سبتمبر 1963، والتي تمنح الملايو مكانة خاصة في البلاد. وعندما نجح تحالف الأمل في أخذ السلطة من حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، أصبح الوضع الراهن يواجه تحدياً كبيراً.

الحقيقة أن الملايو هم السكان الأصليون للأرض، والمعروفون رسمياً باسم تاناه ملايو (أرض الملايو). ومن الحقائق أيضاً أن البريطانيين أحضروا الصينيين من الصين القارية والهنود من شبه القارة الهندية إلى مالايا كعمال، وأيضاً بموجب المشورة البريطانية تم الاتفاق على "العقد الاجتماعي". وعندما غادر البريطانيون وورثت ماليزيا النظام الديمقراطي، ورثنا أيضاً العواقب السلبية للنظام الاستعماري. عاش الماليزيون حياة هادئة نسبياً لأجيال عدة بسبب التنازلات بين الأعراق تحت روح "العقد الاجتماعي".

ومع ذلك، يبدو أن الملايو المسلمين ينسون أنه في ظل النظام الديمقراطي، يتمتع غير المسلمين بفرصة متساوية ليصبحوا أسياد الأرض. إن بطاقة "العقد الاجتماعي"، والتي هي في حد ذاتها جهد بريطاني، لا تمسك بالمياه داخل الإطار الديمقراطي. والنتيجة الوحيدة التي يمكن للمرء أن يتوقعها من هذا هي الصراع المستمر. هذا ما قصده المستعمرون، ليس فقط في ماليزيا ولكن أيضاً في جميع بلاد المسلمين التي قاموا باحتلالها؛ عدم استقرار لا نهاية له، براميل موقوتة تنتظر فقط الوقت المناسب للانفجار، وهو أمر كنا نلاحظه في العديد من بلاد المسلمين حتى اليوم.

يجب أن يدرك الملايو المسلمون أن النظام الديمقراطي هو الذي يشكل جوهر المشكلات التي يواجهونها. هناك وجهان لهذه المشكلة. أولاً، الحرية الممنوحة للجميع في إطار الديمقراطية، وثانياً، تمكين القومية التي تؤدي إلى مزيد من الصراع ولا تضع حداً للأزمة. يفهم غير المسلمين أنه طالما أن الديمقراطية هي أساس البلاد، فستتاح لهم دائماً الفرصة للنضال ليصبحوا أسياد الأرض، وهم يقومون بذلك بشكل واضح الآن في هذا البلد.

إنهم يفهمون تماماً أن الملايو المسلمين ليس لديهم حجة ضد مبادئ الحرية والديمقراطية طالما أنهم يختارون الالتزام بجهل بالنظام؛ وهذا شيء يجبرهم على التنازل في كثير من الحالات، عن طيب خاطر أو بدونه. وبينما تعمل القومية، فلن تتحقق الوحدة الحقيقية بين المسلمين أبداً. سيكون الصراع من أجل السلطة مسألة عنصرية على وجه الحصر، وحتى الشخص البسيط في التفكير يمكنه أن يفهم أن هذا لا يستحق أن يكون أساس التنوير، وهو أمر يحتاجه المسلمون والملايو على وجه الخصوص. من المفهوم أن الملايو سوف يجتمعون حول الإسلام باعتباره الأساس الجوهري لنضالهم، لكن جهلهم بدور الإسلام كمبدأ والقضايا العنصرية فيما يتعلق بالإسلام والتنوير، يعيقهم في نضالهم. ما يجب أن يفهمه مسلمو الملايو هو أن الإسلام يجب أن يأتي أولاً في أي قضية يواجهونها في نضالهم. يجب عليهم فقط اتخاذ القرارات والتصرف على أساس الإسلام أولاً، حتى قبل التفكير في كونهم ملايو. خشية، النجاح، بالمعنى الحقيقي هو مجرد وهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان