يجب أن يملأ الإسلام الفراغ الفكري الموجود في العالم اليوم (مترجم)
يجب أن يملأ الإسلام الفراغ الفكري الموجود في العالم اليوم (مترجم)

الخبر: أبرز قادة الأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا سوف يجتمعون في المدينة الألمانية كوبلنز اليوم فيما يراه المراقبون بأنه استعراض للقوة يستهدف الاتحاد الأوروبي – برلين. وقد اكتسب الاجتماع اهتماما واسع النطاق في ألمانيا كأول لقاء علني بين السيدة فروك بيتري، رئيسة البديل لألمانيا (AFD)، والسيدة مارين لوبان رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية. تم تعيين الهولندي السياسي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز والسيد ماتيو سالفاني من رابطة الشمال في إيطاليا أيضا لإلقاء كلمة في المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا والمنسق من قبل السيد ماركوس بريتزل، وهو عضو في حزب البديل لألمانيا في البرلمان الأوروبي، والذي هو أيضا زوج السيدة بيتري.

0:00 0:00
السرعة:
January 24, 2017

يجب أن يملأ الإسلام الفراغ الفكري الموجود في العالم اليوم (مترجم)

يجب أن يملأ الإسلام الفراغ الفكري الموجود في العالم اليوم

(مترجم)

الخبر:

أبرز قادة الأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا سوف يجتمعون في المدينة الألمانية كوبلنز اليوم فيما يراه المراقبون بأنه استعراض للقوة يستهدف الاتحاد الأوروبي – برلين.

وقد اكتسب الاجتماع اهتماما واسع النطاق في ألمانيا كأول لقاء علني بين السيدة فروك بيتري، رئيسة البديل لألمانيا (AFD)، والسيدة مارين لوبان رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية.

تم تعيين الهولندي السياسي المعادي للإسلام خيرت فيلدرز والسيد ماتيو سالفاني من رابطة الشمال في إيطاليا أيضا لإلقاء كلمة في المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا والمنسق من قبل السيد ماركوس بريتزل، وهو عضو في حزب البديل لألمانيا في البرلمان الأوروبي، والذي هو أيضا زوج السيدة بيتري.

التعليق:

بعد يوم واحد من تنصيب ترامب، أقيمت "قمة أوروبية مضادة" من قبل الحزب اليميني المتطرف الألماني، البديل من أجل ألمانيا. وكان جميع أعضاء الأمم الأوروبية حاضرين. من: النمسا، وبلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، وبولندا، ورومانيا والمملكة المتحدة. شعار هذه القمة هو "قادة أوروبا الجديدة يقدمون أنفسهم" وخيرت فيلدرز من الحزب المناهض للإسلام حزب الحرية قام بالتغريد "سنجعل بلداننا عظيمة مرة أخرى" حيث لعب على شعار ترامب "جعل أمريكا عظمى مرة أخرى".

أعربت هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة والمعادية للإسلام عن دعمها في وقت سابق للرئيس المنتخب ترامب واستخدمت لحن "التغيير" الذي وقع في الولايات المتحدة باعتباره دافعا وحافزا لشعوب أوروبا بأن "التغيير" ممكن. وأن نضال بلدان أوروبا الغربية هو نفس النضال ضد الجذور الراسخة.

أيضا قبل نصف عام صوت البريطانيون بنسبة 52٪ في استفتاء على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. مرة أخرى تم استخدام نفس الخطاب من قبل هؤلاء السياسيين لتحفيز الناس لترك الاتحاد الأوروبي، من أجل استعادة واسترجاع سيادتهم الوطنية التي كانت قد اختطفت من قبل الاتحاد الأوروبي.

وتمكنت هذه الأحزاب بنجاح من استقطاب قطاعات واسعة من المجتمعات في بعض الدول الأوروبية. على سبيل المثال خيرت فيلدرز من حزب الحرية سجل ارتفاعا في صناديق الاقتراع الانتخابية. في هذه اللحظة هو إلى حد بعيد أكبر حزب في هولندا. ومن المتوقع فوز حزبه في الانتخابات العامة في 15 آذار/مارس من هذا العام.

المشاعر التي يتم استخدامها من قبل جميع هذه الأطراف هي: مناهضة للمؤسسة، ومكافحة لليسار، ومعارضة للاتحاد الأوروبي ومعادية للإسلام. هذا يدل على أن هذه الحركات تستخدم الساخطين الداخليين من الجماهير من أجل كسب النجاح، بغض النظر عن كون المسألة تتعلق بالوظائف أو الرعاية الصحية والاجتماعية، أو الأزمات الاقتصادية، أو الهجرة، أو تفرد المجتمعات، او تراجع الأخلاق والقيم.

ومن الواضح بأن الخطاب العام الذي يجري هو خطاب "معادٍ". والذي هو سمة من سمات الحركة المضادة، بدلا من الحركة التي لديها بدائل قابلة للتطبيق وحلول عميقة. على سبيل المثال يتألف البرنامج الانتخابي لحزب الحرية من صفحة واحدة. الحل وفقا لهم هو بسيط، وهو العودة إلى "الأيام الخوالي". عندما كانت العملة المحلية متوفرة، وكانت الحدود آمنة، اتخاذ القرار كان يتم من قبل الأمة، حيث لم تكن هناك "مشكلة" الإسلام والمسلمين الخ... وهذه الفكرة البعيدة عن أي حل واقعي لا تزال تستقطب الجماهير، لأن الجماهير لا يملكون أي خيار آخر!

الجماهير تكافح وتبحث عن حلول حقيقية ولكنهم محاصرون في دائرة الرأسمالية المفرغة دون أية إمكانية للهروب. والتاريخ الذي يعيد نفسه هو إثبات لذلك. والحل لن يكون من اليسار السياسي أو اليميني أو الوسط.

بدون أي شك هناك فراغ أيديولوجي موجود في العالم اليوم. الشعب محاصر ولا يستطيع الذهاب لأبعد من ذلك، وهذا هو الحال سواء في العالم الغربي أو في العالم الإسلامي. طالما أن نظام العالم الرأسمالي هو المهيمن لن نستطيع الخروج من هذا البؤس الذي نواجهه اليوم. هذا هو الوقت الذي يجب أن يظهر فيه الإسلام ويقدم على أنه طريقة العيش الصحيحة الوحيدة البديلة لهم. ولكن من أجل القيام بذلك، فإننا والأمة المباركة علينا أن ندرك ذلك أولا في بلادنا من خلال توحيد المسلمين تحت راية الإسلام في ظل الخلافة. فعندها يصبح بإمكاننا إظهار نور الإسلام بطريقة ملموسة وعملية ومثالية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان