"يوم الأسير" الفلسطيني من سيحرر هؤلاء الأسرى من كيان يهود؟ (مترجم)
"يوم الأسير" الفلسطيني من سيحرر هؤلاء الأسرى من كيان يهود؟ (مترجم)

الخبر: في آذار/مارس 2017، حوت سجون كيان يهود 6300 أسير من فلسطين، بينهم 500 معتقل إداري، وفقا لما ذكرته مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان. ونقلا عن رويترز فقد أُعلن عن بدء 1500 أسير سياسي من فلسطين ممن يقبعون في سجون ومراكز احتجاز كيان يهود إضرابا مفتوحا عن الطعام في السابع عشر من نيسان/أبريل 2017. وجاءت الدعوة إلى الإضراب عن الطعام وسط استياء من سياسات يهود القاسية بحق الأسرى والمعتقلين السياسيين. وتشمل مطالب الأسرى المضربين عن الطعام: السماح بالزيارات العائلية وبرعاية طبية ملائمة، وإنهاء ما يقوم به يهود من احتجاز المعتقلين دون تهمة أو محاكمة فيما يسمى بالاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل. (Addameer.org)

0:00 0:00
السرعة:
April 29, 2017

"يوم الأسير" الفلسطيني من سيحرر هؤلاء الأسرى من كيان يهود؟ (مترجم)

"يوم الأسير" الفلسطيني

من سيحرر هؤلاء الأسرى من كيان يهود؟

(مترجم)

الخبر:

في آذار/مارس 2017، حوت سجون كيان يهود 6300 أسير من فلسطين، بينهم 500 معتقل إداري، وفقا لما ذكرته مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان. ونقلا عن رويترز فقد أُعلن عن بدء 1500 أسير سياسي من فلسطين ممن يقبعون في سجون ومراكز احتجاز كيان يهود إضرابا مفتوحا عن الطعام في السابع عشر من نيسان/أبريل 2017. وجاءت الدعوة إلى الإضراب عن الطعام وسط استياء من سياسات يهود القاسية بحق الأسرى والمعتقلين السياسيين. وتشمل مطالب الأسرى المضربين عن الطعام: السماح بالزيارات العائلية وبرعاية طبية ملائمة، وإنهاء ما يقوم به يهود من احتجاز المعتقلين دون تهمة أو محاكمة فيما يسمى بالاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل. (Addameer.org)

التعليق:

يعاني الأسرى في فلسطين والذين يقدر عددهم بأكثر من 6300 أسير، صغير وكبير، رجل وامرأة، من بطش قوات احتلال كيان يهود المجرمة. وقد اعتبر السابع عشر من نيسان/ أبريل يوما للأسير الفلسطيني تضامنا مع الأسرى الذين حُبسوا ظلما في سجون كيان يهود.

إننا بصفتنا مسلمين، تعتصر قلوبنا ألما لما يتعرض له الأسرى في سجون كيان يهود من سوء المعاملة، بل المعاملة اللاإنسانية كوصف أكثر دقة. وإننا نتضرع إلى الله أن يفك أسرهم وأن يجمع شملهم بأحبتهم وأن يعيشوا حياة كريمة تليق بعظيم صنعهم... لا أن يهانوا وأن يخدعوا بوعود كاذبة من منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمات المدعومة من الخارج التي تساعد في نهاية المطاف في دعم كيان يهود والمحافظة على وجوده إسفينا في قلب العالم الإسلامي.

إن هذه المواقف ومظاهر التضامن لا بد وأن تؤخذ على نحو يؤدي إلى تحرير فعلي من السجون، فهؤلاء الأسرى يتعرضون لأشكال شتى من الإيذاء الجنسي والنفسي والجسدي، على يد قوات يهود، لا فرق بين الأطفال والنساء فالكل يتعرض لأشكال شتى من التعذيب الشديد.

ولماذا تقتصر المطالب من قبل هؤلاء الأسرى على السماح بالزيارات العائلية وتحسين ظروف السجون وتلقي العلاج الطبي المناسب، وهذه كلها ما كانت إلا نتيجة وجود الاحتلال ابتداء؟ عوضا عن ذلك لا بد وأن يكون موقف التضامن هذا صادراً عن أهل القوة والمنعة الذين بيدهم تحرير أهل فلسطين فعليا من براثن المحتلين، وليس هذا متعلقاً بفلسطين فحسب، بل بجميع أسرى المسلمين في زنازين المجرمين كما في كشمير والعراق ومصر...

إن هؤلاء الأسرى ليسوا حالة خاصة منعزلة ولكنهم جزء من نسيج أكبر هو نسيج الأمة... هم ليسوا أيتاما لا أحد يحميهم بل هم جزء من أمة عظيمة قوية. إن إعلان يوم للتضامن لن يحقق منافع ملموسة سوى إثارة الرأي العام، لكن ذلك لن يؤدي إلى تحرير هؤلاء الأسرى أو تحسين ظروف أسرهم المقيتة. إن الحرية في حد ذاتها هي الحق في أن تعيش حياة كريمة مع أحبابك في بلاد آمنة لا احتلال فيها... وعلى أرض إسلامية دون مظاهر أسلحة ودبابات ونقاط تفتيش وجدران سلكية شائكة تفصل بين عائلات أهل فلسطين بعضها عن بعض.

يُجَوِّع الأسرى في فلسطين أنفسهم بإضراب عن الطعام فيما يقف كبار ضباط جيوش المسلمين موقف المتفرج. إن الواجب هو توجيه دعوة إلى أولئك الذين بيدهم القدرة على تحرير أسرى الأمة من أيدي الظالمين القتلة... فالواجب عليهم تعبئة القوات والجيوش... وتحمل مسؤولية دورهم الحقيقي كأصحاب قوة وألا يقفوا على الحياد، وأن يتابعوا الأمر على أنه يخصهم كما يخص أهل فلسطين لا أنه حدث عابر يحصل في فنائهم الخلفي! إن هؤلاء الأسرى لن ينالوا مطالبهم من حكومة تقع تحت مظلة احتلال كيان يهود. وإن الواجب تحرير فلسطين وأسراها بما في ذلك المسجد الأقصى على يد جيوش الدولة الإسلامية عوضا عن توجيه هذه الجيوش بنادقها لبعضها وسفك دماء إخوتهم المسلمين خدمة لمصالح أسياد حكامهم في الغرب.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان