يوم استغلال كشمير
يوم استغلال كشمير

  الخبر:دعا رئيس الوزراء عمران خان ورئيس أركان الجيش الجنرال قمر جاويد باجوا، اليوم الخميس، دعا الهند إلى وقف "حصارها العسكري اللاإنساني" المستمر و"قمعها غير المسبوق" في كشمير المحتلة. جاء توبيخهم في وقت كانت فيه البلاد تحتفل بيوم استقلال كشمير (يوم الاستغلال) بمناسبة مرور عامين على تجريد نيودلهي للوادي من حكمه الذاتي الخاص. (الفجر الباكستانية)

0:00 0:00
السرعة:
August 12, 2021

يوم استغلال كشمير

يوم استغلال كشمير
(مترجم)


الخبر:


دعا رئيس الوزراء عمران خان ورئيس أركان الجيش الجنرال قمر جاويد باجوا، اليوم الخميس، دعا الهند إلى وقف "حصارها العسكري اللاإنساني" المستمر و"قمعها غير المسبوق" في كشمير المحتلة. جاء توبيخهم في وقت كانت فيه البلاد تحتفل بيوم استقلال كشمير (يوم الاستغلال) بمناسبة مرور عامين على تجريد نيودلهي للوادي من حكمه الذاتي الخاص. (الفجر الباكستانية)

التعليق:


تمت إضافة يوم آخر إلى حصيلة الأيام التي تجب مراعاتها فيما يتعلق بكشمير عندما قام نظام عمران/ باجوا بمراقبة يوم الاستقلال في الخامس من آب/أغسطس 2021، بسبب الحصار العسكري اللاإنساني المستمر للهند في الخامس من آب/أغسطس 2019. ويحدث ذلك في الوقت الذي كان فيه المشركون الهنود يمارسون السياسة السياسية. بالإضافة إلى كشمير الضائعة من الناحية الفسيولوجية، فإن ما تبقى في يد مودي هو مجرد اضطهاد جسدي من خلال أكثر من مليون جندي هندي وما زالوا غير قادرين على تهدئة مسلمي كشمير المضطهدة.


هنا يتجاهل نظام عمران/ باجوا عن عمد بعض النقاط، مثل أنهم يساعدون مودي من خلال التشدق بالكلام فقط، يجب على النظام أن يأخذ في الاعتبار أنه بغض النظر عما إذا كنت قد أوقفت حركة المجاهدين عبر الحدود عن طريق التشديد ووقف كل أنواع الدعم المالي من الأقارب الكشميريين الذين يعيشون في باكستان، لا يمكن للمرء أن يأخذ أي بلد أو أي مكان إذا كان الناس الذين يعيشون هناك لا يرغبون في شبر واحد لقبول الظالم، وثانياً إذا كان نظام عمران/ باجوا يريد حقاً تخليص كشمير من الاضطهاد الهندي، يجب على المرء أن يدرك حقيقة أنه لن يمنح أي ظالم الاستقلال كهدية يجب أن تأخذها بالقوة، والتي في الوقت الحالي يتعمد هذا النظام التضليل بخصوصها، على الرغم من أن لديه القدرة على القيام بذلك كما أخذنا آزاد جامو وكشمير في عام 1948. وثالثاً كإخوة مسلمين، من واجبنا الإسلامي مساعدة إخواننا وأخواتنا المسلمين وإيقاف الظالم بالقوة. وحتى إذا كان هذا النظام يلتزم بما تسمى قرارات الأمم المتحدة، فإن الأمم المتحدة تسمح لك بمساعدة كشمير بكل الطرق ولكن نظراً للأوامر الأمريكية، فقد وظّف النظام الباكستاني قواتنا المسلحة في استخدامها ضد المسلمين المخلصين في باكستان الداعين إلى إعادة الخلافة. وأخيراً وليس آخراً، شاركت الصين أيضاً في المنطقة، لذا فقد زاد اللاعبون الموجودون حولها، لذا إذا كان هذا النظام صادقاً، فإن لديهم خياراً عملياً وافراً للعب مع كشمير وتحريرها بدلاً من ذلك، فإنهم يلتزمون الصمت الإجرامي ويتصرفون كمتفرج عندما يتعلق الأمر بإظهار ردة فعل مناسبة لمودي لمجرد أن الولايات المتحدة تريد ذلك بهذه الطريقة. والقول إن الهنود مضطهِدون، وهم يخلقون الفوضى في باكستان عبر أفغانستان، والقيام بتقديم ملفات لمنظمة الأمم المتحدة لن يساعد القضية لأن الاضطهاد لا يمكن إيقافه إلا بالقوة وليس من خلال الشعارات أو استجداء المساعدة، نحن جميعاً نعرف ما يمكن أن يحصل عليه المتسولون في هذا العالم.


لقد مرّ أكثر من 730 يوماً على الحصار الهندي الوحشي على كشمير، وفي هذه الفترة، وصل قمع المشركين إلى حدوده. لقد استشهد الآلاف من الإخوة والأخوات المسلمين، وانتهكت أعراض الآلاف من أخواتنا، وشهد العالم كله كل هذه الأعمال الوحشية ولكن لا يزال يفضل الظالم، وفي مثل هذا الوقت بدلاً من اتخاذ خطوات عملية لتحرير كشمير، أضاف هذا النظام يوماً آخر إلى الاحتفال، الشعارات والنقاشات والمحادثات لن تفعل شيئاً سوى زيادة القمع الوحشي لنظام مودي. في النموذج الحالي، تناول الهندي طعام الغداء ضد الحرب المنطقية الباكستانية، والحرب السياسية، وحرب الجيل الرابع، والحرب العسكرية، وماذا نفعل رداً على ذلك؟ نحن نخفف حتى من موقفنا الأساسي الطويل الأمد، ولكن في الآونة الأخيرة فرض هذا النظام رواية مفادها أن قضايا مثل كشمير لا يمكن حلها إلا من خلال المحادثات، إنها رواية خاطئة لم يتم حل مثل هذه القضية في التاريخ من خلال المحادثات، فهي بمثابة السيف. هذا يحل المشكلة في نهاية المطاف حتى في أفغانستان، اضطرت الولايات المتحدة إلى إجراء محادثات مع المقاتلين من أجل الحرية عندما خسرت أطول حرب لها في التاريخ على يد مجاهدين مخلصين.


لا يستطيع النظام الحالي فعل أي شيء ضد المشركين لأنهم قيدوا أيدينا عمداً من خلال المشاركة في برنامج صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والضغط الوهمي على الأمة من أجل مجموعة العمل المالي لتحقيق مكاسب دنيوية. لا يمكن تحرير كشمير إلا من خلال الجهاد بقيادة قواتنا المسلحة القوية التي تتأهب لضرب رأس المشركين. فقط تحت حكم الخلافة سوف تسير قواتنا المسلحة في سريناجار وتحرر كشمير بإرادة الله سبحانه وتعالى.


في الوقت الذي يكون فيه الظلم فساداً مطلقاً والضحايا لا يستطيعون فعل أي شيء ويكونون عاجزين جداً، يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى، لم يحدث أبداً انتصار كبير قد أحدث تغييراً كبيراً بدون هذه اللحظة حيث يشعر الظالم أنه إله، ويمكنه أن يفعل كل شيء، والفقراء يقولون لا أحد هنا ليساعدنا، فقراء لا يستطيعون فعل أي شيء ولكن فقط يرفعون أيديهم "يا الله" سيأتي النصر في هذه اللحظة، فيا إخوتي وأخواتي الأعزاء حان وقتكم، وهذا هو وقت رفع مستوانا والعمل بجد أكثر من أي وقت مضى لإعادة الخلافة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان