زحف الأهالي إلى الأقصى لأداء الصلاة والاعتكاف خير وزحف الجيوش لتحرير الأرض والمقدسات أعظم درجة
زحف الأهالي إلى الأقصى لأداء الصلاة والاعتكاف خير وزحف الجيوش لتحرير الأرض والمقدسات أعظم درجة

الخبر:   نشرت وكالة معا على صفحتها الإلكترونية خبرا بعنوان: "استشهاد طفل برصاص الاحتلال أثناء محاولته الدخول للأقصى" وجاء في الخبر: استشهد الطفل عبد الله غيث "15عاما" وأصيب شاب آخر برصاص قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، خلال محاولتهما الدخول إلى مدينة القدس بالقرب من قرية دار صلاح شرق بيت لحم للصلاة في المسجد الأقصى. ...

0:00 0:00
السرعة:
June 02, 2019

زحف الأهالي إلى الأقصى لأداء الصلاة والاعتكاف خير وزحف الجيوش لتحرير الأرض والمقدسات أعظم درجة

زحف الأهالي إلى الأقصى لأداء الصلاة والاعتكاف خير

وزحف الجيوش لتحرير الأرض والمقدسات أعظم درجة

الخبر:

نشرت وكالة معا على صفحتها الإلكترونية خبرا بعنوان: "استشهاد طفل برصاص الاحتلال أثناء محاولته الدخول للأقصى" وجاء في الخبر:

استشهد الطفل عبد الله غيث "15عاما" وأصيب شاب آخر برصاص قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، خلال محاولتهما الدخول إلى مدينة القدس بالقرب من قرية دار صلاح شرق بيت لحم للصلاة في المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الفلسطينيين أثناء محاولتهم اجتياز الأسلاك للصلاة في الأقصى، ما أدى إلى إصابة الطفل برصاصة بالصدر وإصابة شاب آخر إصابة حرجة، بينما تركه جنود الاحتلال ينزف ما أدى إلى استشهاده.

وفي سياق متصل نشرت الوكالة الخبر التالي تحت عنوان: "الآلاف يتوافدون للمسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر"

توافد آلاف المصلين من مدينة القدس المحتلة ومحافظات الضفة وقطاع غزة وأراضي عام 1948 إلى المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، مساء اليوم لإحياء ليلة القدر.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى في القدس، الشيخ عزام الخطيب، إن دائرة الأوقاف أنهت استعداداتها لاستقبال آلاف المعتكفين الذين سيحيون ليلة القدر هذه الليلة في رحاب المسجد الأقصى المبارك وأن كافة الأجهزة والعناصر التابعة للأوقاف باتت جاهزة للقيام بواجبها المعهود في هذه الليلة المباركة.

وتشهد القدس حركة نشطة بفعل التوافد الكبير للمواطنين والذي يتوقع له أن يزداد مع ساعات مساء اليوم للمشاركة في إحياء ليلة الـ27 من رمضان، ليلة القدر، برحاب المسجد والمشاركة في ختم القرآن الكريم في صلاة قيام الليل "التراويح"، في حين يتوقع مشاركة أعداد كبيرة من المصلين في الاعتكاف بـ"الأقصى".

التعليق:

حقا إن المسجد الأقصى ليستحق أن تشد إليه الرحال للصلاة وللاعتكاف فيه، كيف لا وإليه أسري بالنبي r ومنه كان معراجه إلى السماء... ثم ألم يربطه الله تعالى بالمسجد الحرام في قوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾؟

وهو من المساجد التي حصر الرسول r شد الرحال إليها إلى جانب المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ ما يبين عظم فضل هذا المسجد وأرضه الطاهرة التي باركها الله تعالى.

فزحف الناس من أهل فلسطين إلى الأقصى للصلاة والاعتكاف هو خير وقربة يتقربون فيها إلى ربهم في هذا الشهر الفضيل... فإن استشهدوا على يد العدو الغاصب وهو يحاول منعهم من الوصول إلى المسجد فثأرهم على من تخاذل عن نصرة الأقصى وتركه أسيرا مكبلا في يد أعداء الله وأعداء الدين الذين يضعون الحواجز والمعابر للتحكم فيمن يصل إليه أو يسعى للصلاة فيه... فكل من قصر في نصرة الأقصى وتقاعس عن أداء واجبه في العمل لتحريره من نير الاحتلال هو مسؤول أمام الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون... نعم سيُسأل عن حال الأقصى الحزين وحال من يسعى ويبذل الغالي والنفيس فلا يستطيع الوصول للمسجد والصلاة فيه...

ومسؤولية تحرير الأقصى لا تقتصر على حكام البلاد الذين أظهروا الجبن والفسق والفساد بل العمالة الفاضحة لأعداء الله ولم يعد يرجى منهم خير لأمتهم أو مقدساتها... لكن أهل القوة من أبناء الأمة: رجال القوات المسلحة في جيوش المسلمين يستطيعون القيام بهذا الواجب العظيم... فمتى نسمع ونرى زحف الجيوش عبر الحدود نحو فلسطين لتحرير الأرض المقدسة من رجس يهود بدل سماعنا المتواصل عن زحف الأهالي العزل واستشهاد الكثيرين منهم عبر الحواجز والمعابر من أجل الوصول إلى المسجد الأقصى ونيل ثواب الصلاة فيه والتي تعدل خمسمئة صلاة في أي مسجد آخر سوى المسجد الحرام ومسجد النبي r ؟

أين علماء الأمة من تحريض الجيوش على تحرير بيت المقدس ومسجدها الأسير؟! أين أصوات زعمائها الذين يتخاصمون على حمل مسؤولية الأقصى والدفاع عنه من نداء الجيوش؟! ألم تعلمنا التجارب الحالية فضلا عن التاريخية أن لا تغيير حقيقياً إلا بدعم وقوة الجيوش؟! فلم لا نسمع سوى نداءات حزب التحرير؟! أليس هذا بدليل على أنه هو الحزب الوحيد الذي يملك الوعي الكافي والإخلاص الخالص لقضايا أمته ودينها ومقدساتها؟!

اللهم منّ علينا بأنصار كأنصار نبيك، يلبون النداء فيبايعون خليفة راشدا ويسيرون خلفه زحفا لتحرير الأقصى وسائر بلاد ومقدسات المسلمين... اللهم آمين

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسماء الجعبة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان