زوال كيان يهود يكون بأعمال تقضي عليه  وليس بحسابات مبتدعة أو تنبّؤات متوهَّمة
زوال كيان يهود يكون بأعمال تقضي عليه  وليس بحسابات مبتدعة أو تنبّؤات متوهَّمة

الخبر:   ظهرت منذ ثلاثة عقود توقعات مبنية على ما يُسمّى حساب الجُمَّل، مفادها زوال كيان يهود في فلسطين عام 2022، وهي تعتمد على تطبيق هذا الحساب على آيات من القرآن الكريم، وعلى كلمات وجمل يصيغها من يأخذ بهذا الحساب ويعتمده. ومع اقتراب هذا التاريخ ازداد الحديث عن هذا التنبؤ وأنه سيكون في حزيران 2022. وقد مرّ هذا التاريخ ولم يزُلْ كيان يهود، بل إن اعتداءاته استمرت، وعلاقاته بدول المنطقة أصبحت علنية.

0:00 0:00
السرعة:
July 28, 2022

زوال كيان يهود يكون بأعمال تقضي عليه وليس بحسابات مبتدعة أو تنبّؤات متوهَّمة

زوال كيان يهود يكون بأعمال تقضي عليه

وليس بحسابات مبتدعة أو تنبّؤات متوهَّمة

الخبر:

ظهرت منذ ثلاثة عقود توقعات مبنية على ما يُسمّى حساب الجُمَّل، مفادها زوال كيان يهود في فلسطين عام 2022، وهي تعتمد على تطبيق هذا الحساب على آيات من القرآن الكريم، وعلى كلمات وجمل يصيغها من يأخذ بهذا الحساب ويعتمده. ومع اقتراب هذا التاريخ ازداد الحديث عن هذا التنبؤ وأنه سيكون في حزيران 2022. وقد مرّ هذا التاريخ ولم يزُلْ كيان يهود، بل إن اعتداءاته استمرت، وعلاقاته بدول المنطقة أصبحت علنية.

التعليق:

ثمة أمران في هذا الموضوع أو التوقع، الأول إيجابي مفيد والثاني سلبي وضار.

أما الأول فهو أن هذا التأكيد على حتمية زوال كيان يهود والاهتمام لمعرفة متى يحصل، وإثبات زواله وموعده بأدلة من القرآن، يدل على ثقة بحصوله، وعلى ترقبه بشوق كبير. وانتشار هذه القناعة عند المسلمين أمر إيجابي وواعد لأنه يدل على استعدادهم بل اندفاعهم لإنجاز هذا الهدف فور تمكنهم من ذلك.

أما الأمر الثاني وهو السلبي والضار، فهو انتظار تحقيق هذا الهدف بغير عمل يحققه، أو سعي صحيحٍ إليه، بل ببذل الجهود وتضييع الوقت بأعمال أو أبحاث لا تحقق شيئاً من ذلك ولا تقدِّم خطوةً باتجاه الهدف. ولقد بذل المسلمون عموماً وأهل فلسطين خصوصاً جهوداً كبيرة، وقدموا تضحيات كبيرة تحت عنوان تحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود، ولكن من غير طائل. بل كانت النتائج عكسية، فتكرس وجود هذا الكيان وزُرع اليأس في نفوس كثيرين من قرب زواله. وهذا من أخطر الطروحات التي تستهلك التضحيات بغير طائل.

وتوقعات زوال كيان يهود بناءً على حساب الجُمَّل فيها خطآن بل خطران كبيران؛ أولهما استعمال القرآن والنصوص الشرعية في استدلالات غير شرعية، إذ لا أصل لهذه الحسابات في الإسلام، ولا دليل على صحتها، ولا اعتبار لها، بل هي منافية لطريقة الاستدلال الشرعي بالنصوص، وهي اعتبار الدلالات اللغوية للألفاظ والتراكيب بحسب اللغة العربية وقواعدها. وعلى ذلك، فإن الاستدلال بهذه الحسابات أمرٌ خطِرٌ لما فيه من إضفاء شرعية على مزاعم أو أوهام ترجع إلى الأهواء والميول فقط، وهذا مضادٌّ للشريعة، ولِما فيه من بدعة اتباع نهج وضعي أو اصطلاحي بشري وتطبيقه على النصوص الشرعية، وهذا أيضاً أمرٌ مضادٌّ للشريعة. إضافةً إلى أن من يعتمد هذا المنهج يضع عبارات يختارها حسبما يحب، ويحسبها بطريقة حساب الجُمَّل، ثم يعدِّل كلماتها وحروفها إلى أن يتوافق حسابها مع ما يريد إثباته، وهذا كله تلاعب وتحريف، وإن كان بغير قصد التحريف.

وهذا فضلاً عن أن النتائج المزعومة لهذه الحسابات غير صحيحة. والنتائج التي يزعمونها لتظهر بشكل لافت، أو كأنها أمر معجز وفيها قصد شرعي، الصحيحُ منها قليل جداً. ومن ذلك أن زاعمي هذه الحسابات أحياناً يهملون بعض الحروف في القرآن فلا يعتبرونها في الحساب، وأحيانا يعتبرونها ويحسبونها، كالألِف التي لا تُكتب أحياناً كما في قوله تعالى: ﴿ذلِكَ الْكِتب﴾، أو الياء كما في قوله تعالى: ﴿وَلِيَ دِينِي﴾، والتي تُكتب في بعض النسخ ﴿وَلِيَ دِينْ﴾. وأحياناً يعدِلون عن قراءة إلى غيرها لتتغير الحروف فيحصلون على العدد الذي يناسبهم. وعلى ذلك، فإنّ هناك تضليلاً في هذه الحسابات، وإن كان بغير قصد التضليل. وإذا اتفق أن صحت الحسابات في حالة معينة، فذلك أمر عرضي، ليس له أي قيمة شرعية.

والخطأ الثاني، هو خطر كبير أيضاً، لِما فيه من إضرار بالمسلمين، وبخاصة المتحفزين للتغيير، فهو أن هذا المنهج يزرع مفهوم القدرية الغيبية - وإن لم يقصد أصحابُه ذلك - ويجعل من يعمل به أو يصدقه يقعد ليراقب وينتظر، وبهذا يُقضى على العمل الهادف. وفي موضوع زوال كيان يهود، تصديق هذه الحسابات والأخذ بها يؤدي إلى القعود عن العمل للقضاء عليه، وعن التفكير الهادف في كيفية ذلك وسبُله العملية. ولقد ابتليت الأمة بهذا المرض المُهلك، وهو القصد إلى تحقيق الأهداف بأعمال ليس من شأنها تحقيقها، كالدعاء لتحقيق النصر أو الرزق أو النجاح. وكالعبادات أو أعمال البر لتغيير أنظمة الكفر. وإن كان ثمة فرق بين هذه الأمثلة وحسابات الجُمَّل لزوال كيان يهود، فالنتيجة في الحالتين واحدة، وهي صرف الفكر عن البحث العملي لتحقيق الهدف، وترك ميادين العمل التغييري المنتج إلى ميادين أخرى لا علاقة لها بالتغيير ولا بأسبابه ومستلزماته.

إن إزالة كيان يهود هي قضية شرعية، وتقتضي أعمالاً على الأرض تُحدث تغييرات كبيرة. هذه التغييرات لها وقائع ينبغي تصورها، وهي هدم وقتل، ودحرٌ وطرد، وحروب ونيران، وهذه تحتاج للأخذ بالأسباب والقيام بالمقدمات التي تؤدي إلى نتائجها. كإعداد قوى تقوم بهذا كله على الأرض، بغية القضاء على سلطة أو نظام، وإيجاد سلطة أو نظام. هذا هو طريق إزالة كيان يهود، وهذا هو طريق تحقيق أي هدف مادي على الأرض. وهذا النهج لا يتم إلا بعد نظر وتفكير فيه، بهدف تذليل كل العقبات التي تحول دونه، والقضاء على كل موانعه. هذا النهج يلزمه تفكيرٌ ينتج أعمالاً مادية تُحدث تغييراً في الوقائع. وهذا هو التفكير السياسي بشؤون المسلمين وقضاياهم، أي التفكير العملي الذي يؤدّي إلى أعمال، ويُنتج تغييراً مقصوداً. وليس هو التفكير أو البحث في مسائل تصرف عن التفكير المنتج، ولا هو التضليل والخداع لبذل جهود وتضحيات لا تُجدي. ولا هو ما يشغل الفكر بأوهام أو طروحات لا تصلح لشيء سوى تضييع الوقت في ترف ذهني كحساب الجُمَّل، حتى ولو كان مخلصاً.

قال تعالى: ﴿إنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [سورة الرعد: 11]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود عبد الهادي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان