زيارة ميرزياييف لتركيا ومشروع طُوران العظيم
زيارة ميرزياييف لتركيا ومشروع طُوران العظيم

الخبر: في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، نشر موقع Qalampir.uz الخبر التالي: على الرغم من الوباء (جائحة كورونا) يستمر التعاون بين أوزبيكستان والدول الأخرى الناطقة بالتركية في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل واللوجستية والمجالات الثقافية والإنسانية في التطور. صرح بذلك رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف في خطابه في قمة المجلس التركي بجزيرة "الديمقراطية والحرية" قرب إسطنبول. ...

0:00 0:00
السرعة:
November 16, 2021

زيارة ميرزياييف لتركيا ومشروع طُوران العظيم

زيارة ميرزياييف لتركيا ومشروع طُوران العظيم

الخبر:

في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، نشر موقع Qalampir.uz الخبر التالي:

على الرغم من الوباء (جائحة كورونا) يستمر التعاون بين أوزبيكستان والدول الأخرى الناطقة بالتركية في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل واللوجستية والمجالات الثقافية والإنسانية في التطور. صرح بذلك رئيس أوزبيكستان شوكت ميرزياييف في خطابه في قمة المجلس التركي بجزيرة "الديمقراطية والحرية" قرب إسطنبول.

قال شوكت ميرزياييف: "في إطار مجلسنا الذي تم تشكيله على أساس لغة مشتركة وقيم مشتركة يتطور التعاون بسرعة في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل واللوجستية والثقافية والإنسانية. حتى أثناء انتشار جائحة شديدة نحاول توسيع شراكتنا ومساعدة بعضنا بعضا وتطوير علاقاتنا باستمرار".

وأعرب رئيس أوزبيكستان عن ثقته في أن إعادة تسمية المجلس التركي إلى "منظمة الدول التركية" وفقا لقرار القمة سيخلق أساسا متينا لمزيد من تطوير التعاون.

التعليق:

هذه هي أول رحلة يقوم بها شوكت ميرزياييف إلى الخارج كرئيس منتخب حديثاً بعد انتخابات رئاسية مزورة. كما أعلنت قناة بي بي سي أوزبيكستان أيضا عن هذه الرحلة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر. وبحسب بي بي سي: "في نظر علماء السياسة فإن الرحلة الأولى لرئيس الدولة بعد الانتخابات مهمة ورمزية دائماً. وهم يؤكدون أن رئيس الدولة أو الحكومة أو الإدارة يعبر بهذا عن قيمه وتوجهه ووجهات نظره حول العالم الخارجي والعلاقات الاستراتيجية".

كما هو معلوم هناك الآن صراع على آسيا الوسطى وخاصة أوزبيكستان التي تتمتع بموقع استراتيجي مهم للغاية بين اللاعبين الرئيسيين المستعمرين: روسيا وأمريكا والصين. كما يحاول الاتحاد الأوروبي أيضا الحصول على نصيب من هذه الفريسة. ومن أجل إيقاع هذه المنطقة بين مخالبها تحاول أمريكا تنفيذ المشروع الجيوسياسي "الطُران العظيم" وهو جزء من مشروع الشرق الأوسط الكبير. وبطبيعة الحال فإن أهم وأول هدف لأمريكا في هذا المشروع هو منع ظهور دولة الخلافة الراشدة التي تدق باب الساحة الدولية. ثم بعد أن سحبت أمريكا قواتها من أفغانستان أعلنت أن هدفها الاستراتيجي الرئيسي هو مواجهة النفوذ المتزايد للصين. تريد أمريكا تنفيذ هذا المشروع بأيدي حكومة عميلها المخلص أردوغان. ويروج أردوغان لفكرة الوحدة التركية (بانتوركزم، القومية التركية) من أجل تحقيق هذا المشروع. فمن هذا المنطلق ينبغي النظر إلى زيارة ميرزياييف إلى تركيا ومشاركته في قمة المجلس التركي. كما أن مشاركة رؤساء كازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان وأذربيجان في هذه القمة تؤكد وجهة النظر هذه. ومثلما طردت أمريكا بريطانيا من مستعمراتها في القرن العشرين فإنها تريد طرد روسيا من آسيا الوسطى وشمال القوقاز من خلال هذا المشروع. وقد تجلى ذلك في المعارك الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا في ناغورنو كاراباخ. وفي هذه المعارك دعم أردوغان أذربيجان سياسياً وعسكرياً. وبالنظر إلى أن روسيا تضم ​​العديد من الجمهوريات الناطقة بالتركية مثل تتارستان وباشكورتوستان وداغستان وتشوفاشيا وياكوتيا وغيرها يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورة هذا المشروع على روسيا. تريد أمريكا أيضاً تهديد الصين من خلال هذا المشروع. لأن أمريكا يمكن أن تستخدم هذا المشروع لدغدغة مشاعر الإيغور في تركستان الشرقية. وباختصار تريد أمريكا استخدام مشروع "الطُران العظيم" كحصان طروادة.

أيها المسلمون في أوزبيكستان: مثل هذه المشاريع والقمم تخدم فقط أجندة المستعمرين! وإن ميرزياييف وأردوغان وغيرهما من الحكام الطواغيت ليسوا أكثر من بيادق على رقعة الشطرنج لأمريكا والغرب وروسيا والصين! هؤلاء الحكام الدمى يخونون باستمرار القضايا المصيرية للأمة. لقد رأينا خيانة أردوغان الكبيرة للقضية السورية. لذلك ارفضوا رفضا قاطعا بانتوركزم أردوغان المسمى بـ"طُوران العظيم" لأن الإسلام يحرم العنصرية والقومية، قال رسول الله ﷺ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ». (صحيح البخاري). ارفضوا بشكل قاطع مؤتمرات القمة التي يعقدها حكام الدمى. ادعموا مشروع دولة الخلافة الراشدة فهي درعكم الذي يحمي حياتكم وممتلكاتكم وشرفكم وعرضكم وأمنكم، وادعموا أبناءكم وإخوانكم في حزب التحرير الذين يعملون ليل نهار لتنفيذه. لأن عزنا وعزكم في الإسلام الذي تعيده دولة الخلافة الراشدة بإذن الله إلى الحياة!

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل – أوزبيكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان