زيارة رحيل شريف إلى تركيا تهدف إلى ضرب المقاومة المطالبة بعودة الإسلام
زيارة رحيل شريف إلى تركيا تهدف إلى ضرب المقاومة المطالبة بعودة الإسلام

وصل رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف يوم الاثنين 10/12 إلى تركيا في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، حيث استلم جائزةً فخريةً تقديراً لجهوده في مقارعة الإرهاب وإحلال السلام في المنطقة. وقام الجنرال شريف بزيارة مقر القوات البرية التركية والتقى برئيس أركان الجيش التركي وناقش معه سبل تقوية التعاون "لمكافحة الإرهاب". وقال شريف لنظيره التركي أنه يتفهم جيداً "صعوبة التحديات" التي تواجه تركيا وأنه يقف معهم آملاً في "التغلب على التحديات بنهج مشترك ومتماسك".

0:00 0:00
السرعة:
October 20, 2015

زيارة رحيل شريف إلى تركيا تهدف إلى ضرب المقاومة المطالبة بعودة الإسلام

زيارة رحيل شريف إلى تركيا تهدف إلى ضرب المقاومة المطالبة بعودة الإسلام

(مترجم)

الخبر:

وصل رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف يوم الاثنين 10/12 إلى تركيا في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، حيث استلم جائزةً فخريةً تقديراً لجهوده في مقارعة الإرهاب وإحلال السلام في المنطقة. وقام الجنرال شريف بزيارة مقر القوات البرية التركية والتقى برئيس أركان الجيش التركي وناقش معه سبل تقوية التعاون "لمكافحة الإرهاب". وقال شريف لنظيره التركي أنه يتفهم جيداً "صعوبة التحديات" التي تواجه تركيا وأنه يقف معهم آملاً في "التغلب على التحديات بنهج مشترك ومتماسك".

التعليق:

تأتي زيارة الجنرال شريف إلى تركيا مع دخول الثورة السورية عامها الخامس وما زال المسلمون فيها يرفضون كل محاولة أمريكية لترك الدعوة إلى الإسلام وتبني الصفقة السياسية التي تديرها واشنطن من خلال جنيف1 أو جنيف2. تركيا، والتي تمتلك جيشاً كبيراً راقبت سابقاً و"بصبر". مجازر الأسد ضد مسلمي سوريا، تساعد الآن الولايات المتحدة وروسيا على قصف المقاومة السورية التي تقاتل ضد قوات الأسد. إن تركيا وفي ظل حكم رجب أردوغان مددت فقط دعمها الكلامي للثورة السورية ولكنها لم تجرؤ على إنهاء حكم بشار الأمر الذي يمكن أن تفعله بسهولة.

أهو من باب الصدفة أن أكبر وأقوى جيشين في العالم الإسلامي - باكستان وتركيا - لا يقومون بزيادة دعمهم لجيرانهم المسلمين في كشمير وسوريا، ولكنهم مشغولون في القتال ضد المسلمين تحت لواء أمريكا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب؟! تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي الذي يدعم الاحتلال الأمريكي في أفغانستان وباكستان ما زالت تقاتل المجاهدين في منطقة القبائل الذين يرفضون الاحتلال الأمريكي في أفغانستان. الآن، وقد أصبح سقوط نظام الأسد شبه مؤكد وأنه لا يمكن إنقاذه حتى مع الدعم المفتوح من إيران وحزبها في لبنان، سمحت الولايات المتحدة لروسيا بالتدخل بالنيابة عنها من أجل إيقاف تقدم المسلمين في سوريا وكسب المزيد من الوقت لاستبدال عميلها بشار. ومع هذا، فإن الولايات المتحدة تعلم جيداً أنه حتى التدخل الروسي لن يعكس المد لصالحها وهي الآن مضطرة لإرسال الجيوش الإسلامية بذريعة الحرب على تنظيم الدولة. وتم الكشف مؤخراً عن أن الولايات المتحدة تعمل على تشكيل حلف من البلدان الإسلامية بذريعة قتال تنظيم الدولة، وقد دعت باكستان للمشاركة فيه. وقد اتضح أن قتال تنظيم الدولة ما هو إلا غطاء لاستهداف الجماعات الإسلامية التي تقاتل بشار وتدعو إلى الإسلام، ولقد رأينا أن ضربات روسيا الجوية ليست على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

لقد اكتسب الخونة في الجيش الباكستاني الخبرة في سحق المقاومة القبلية، وتعتبر هذه الخبرة السوداء ذات قيمة عظيمة للولايات المتحدة إذا ما أمرت عملاءها بالدخول إلى سوريا وسحق مسلمي سوريا الذين يرغبون بعودة الإسلام قوياً إلى الدولة والسلطة. ولقد ظهر هذا خلال زيارة الجنرال رحيل شريف إلى تركيا، حيث تم الكشف عما ناقشه مع نظيره التركي وهو "زيادة التعاون" في مكافحة الإرهاب وتعبيره عن آماله في "التغلب على التحديات بمنهج "مشترك ومتماسك"".

من الواضح أن هذا "التعاون" لن يتخذ أي فعل ضد كيان يهود الذي يقتل مسلمي فلسطين ويدنس المسجد الأقصى، أو يحرر كشمير من إرهاب الدولة الهندوسية. هذا "التعاون" سوف يحاول قمع الثورة السورية المباركة التي ترى الولايات المتحدة من خلال طبيعتها، دولة الخلافة تلوح في الأفق.

من الواضح الآن على الساحة أن الولايات المتحدة قد خسرت القوة السياسية والعسكرية لحل المسألة سواء في سوريا أو أفغانستان. ولكن، بسبب خيانة الحكام المسلمين، ما زالت أمريكا تتمتع بتأثير قوي وتحافظ على "سيناريو ما بعد سقوط الدولة العثمانية". إن المسلمين من إندونيسيا إلى تونس يرغبون بعودة الإسلام كنظام حياة تحت ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ومن أجل إيقاف المسلمين عن تحقيق هدفهم، حركت أمريكا عملاءها في العالم الإسلامي، وتأتي زيارة رحيل شريف في هذا الإطار. ولكن الله سبحانه سوف يفشل مؤامراتهم ويظهر دينه مهما حاولوا. بالإضافة لهذا فإن الخونة أمثال رحيل شريف سوف يكسبون غضب الله سبحانه وتعالى وغضب الأمة. يقول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ [التوبة: 32]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان