زيارة سلمان لمصر وخدمة المصالح الأمريكية
زيارة سلمان لمصر وخدمة المصالح الأمريكية

الخبر:   قام ملك السعودية بزيارة إلى مصر وصدر بعد لقاء الحاكمين أنهما اتفقا على أهمية مجابهة محاولات التدخل كافة في الدول العربية ضمن مناقشتهما القضايا الإقليمية الملحة في اليمن وسوريا وليبيا.

0:00 0:00
السرعة:
April 14, 2016

زيارة سلمان لمصر وخدمة المصالح الأمريكية

زيارة سلمان لمصر وخدمة المصالح الأمريكية

الخبر:

قام ملك السعودية بزيارة إلى مصر وصدر بعد لقاء الحاكمين أنهما اتفقا على أهمية مجابهة محاولات التدخل كافة في الدول العربية ضمن مناقشتهما القضايا الإقليمية الملحة في اليمن وسوريا وليبيا.

وصرح الملك سلمان: إننا فخورون بما حققناه من إنجازات على الأصعدة كافة والتي جعلتنا نعيش اليوم واقعاً عربياً وإسلاميا جديداً تشكل التحالفات أساسه، فلقد اتحدنا ضد محاولات التدخل في شؤوننا الداخلية وأكدنا تضامننا من خلال تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب شمل 39 دولة هو الأقوى في تاريخ أمتنا الحديث.

كما صرح حاكم مصر السيسي عن أهمية مصر فى دعم الأمن القومي العربي ومقاومة الإرهاب.

وعن سوريا أكد الجانبان أهمية دعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.

وأكدا على دعمهما حلا شاملا وعادلا للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

التعليق:

لن أعلق على التعاون الاقتصادي بين البلدين لأن فيه بعض الخير لأهل مصر رغم أن هدف حاكم السعودية ومن خلفه أمريكا دعم السيسي وحكمه في ظل المشاكل التي تواجهه لبسط حكمه على شعب مصر المسلم.

ولكني سأعلق على اهتمام الجانبين بحل القضية الفلسطينية وبالتعاون على (محاربة الإرهاب) وعلى التعاون القوي بينهما وضمن أحلاف عسكرية وسياسية وأمنية مع دول أخرى للوقوف في وجه كل من يحاول التدخل في شؤونها.

لو كان حلفكم المزعوم هذا ضد الغرب وعلى رأسه أمريكا التي تعيث فسادا ودمارا في المنطقة لكان هذا مفهوماً من الناس ولوجدنا لكم بعض العذر فيه. أما وأن يكون حلفكم هذا ضد أبناء الأمة التي انتفضت تريد الخلاص منكم ومن أمثالكم وأصبحت لا تريد سوى الإسلام في الحكم ومن يخاف الله في السلطة ومن يزيل الحدود بينها ضمن دولة واحدة، لا أن تقيم أحلافا آنية حسب الطلب الأمريكي لمنع الأمة من التحرر من الاستعمار ولإمساك المنطقة بقوة حتى لا تفلت من قبضة أمريكا التي تخطط وتسهر وتعمل على كل ما هو ممكن لتحاول منع المسلمين من إقامة دولتهم وجمع شملهم واسترجاع ثرواتهم لتوزيعها على الرعية بما يرضي الله دون منة من أحد. لذلك لن تنطلي على الأمة الإسلامية مناوراتكم هذه ولن ينخدعوا بكم وبغيركم مرة أخرى؛ فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، كيف هذا وقد أصبحت عمالتكم وخيانتكم أوضح من أن نبحث لها عن دليل وإن الأمة فقدت الرجاء من إصلاحكم وباتت تعمل مع المخلصين الواعين من أبناء الأمة للتغيير الجذري الكبير، والذي سيقلب الطاولة على رؤوس الجميع من الخونة العملاء وعلى أسيادهم في الغرب والشرق وبخاصة أمريكا.

أما (الإرهاب) الذي تدعون تجمعكم وتحالفكم من أجل محاربته، فلقد أصبح واضحا لكل ذي عقل أنكم إنما تأتمرون لأمر سيدكم الأمريكي لمحاربة الإسلام والمسلمين بحجة (محاربة الإرهاب) وأنكم لا تبالون بدماء وأموال وأعراض الأمة، بل أنتم من تنفذون سياسة أمريكا والغرب وتحرسون مصالحها من الأمة التي انكشف لها تآمركم ضدها، وقبل ذلك وبعده بُعدكم عن الإسلام.

لقد أصبح جليا أن أمريكا تستخدمكم لضرب المسلمين الذين يريدون حكم الإسلام؛ تارة باسم الإرهاب وطورا باسم التطرف الديني والمقصود واحد وهو محاربة الإسلام كي لا يرجع إلى معترك الحياة، ولكن أنى لكم ولأسيادكم ذلك وقد أخذت الأمة قرارها المصيري الذي لن تعود عنه وهو التضحية بالغالي والنفيس للعودة إلى الحكم بالإسلام في كل نواحي الحياة غير مبالين بكم وبأمثالكم من الحكام الرويبضات بعد أن انكشفتم لهم.

أما اتفاقكم على حل الدولتين في فلسطين فليس فيه الجديد لنا ولا لغيرنا فهذا رأي أمريكا للحل منذ السبعينات حيث وافق عليه كل الحكام العرب في مؤتمر بيروت عام 2002، حيث أجمعوا بما سموه مبادرة "عبد الله"، أي بموافقة ما يسمى بدول الممانعة وكان العدو "كيان يهود" الممانع الوحيد الذي رفض هذه التسوية للأسف الشديد.

فهل تظنون أنكم تستطيعون الضحك على الأمة الإسلامية من جديد بعد أن انكشفت عوراتكم للجميع؟!...

لا والله، والجواب سيكون لكم بالأعمال والأفعال الكبيرة وليس بالأقوال، وهذا لن يكون بعيدا بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان