أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 08-03-2010م

الجولة الإخبارية 08-03-2010م

العناوين: نائب الرئيس الأمريكي يُباهي بأنه صهيوني ووكيل الخارجية الأمريكي ينفي إعطاء أي ضمانات للطرف الفلسطيني في المفاوضات الزعماء العرب يستخفون بمنطق الحرب وزير الخارجية السعودي يؤيد النمط الليبرالي الرأسمالي التفاصيل: ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) اليهودية عن جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي قوله: "أنا صهيوني رغم كوني غير يهودي"، وقالت الصحيفة بأن بايدن متحمس جداً للدولة الفلسطينية باعتبارها مصلحة (إسرائيلية). ومن المقرر أن يزور بايدن المنطقة في الأيام القليلة القادمة لمتابعة قضاياها ومن أهمها استئناف المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وبين دولة يهود عبر الممثل الأمريكي. فتفويض الجامعة العربية لأمثال بايدن بالتحدث باسم العرب والفلسطينيين في المفاوضات لم يسبق وأن حدث مثله في التاريخ، فأمريكا عدوة الأمة الإسلامية الأولى والتي يفاخر نائب رئيسها بأنه صهيوني ستتولى التفاوض مع كيان يهود نيابة عن المسلمين! إن هذه مهزلة لم يسبق لأمة من الأمم أو شعب من الشعوب أن فعلها، فها هم حكام الخيانة العرب قد فعلوها، علماً بأن الولايات المتحدة رفضت إعطاءهم أي ضمانات مكتوبة. فقد أوضح وكيل الخارجية الأمريكية فيليب كراولي بصراحة بأن بلاده لن تُعطيَ أية ضمانات فقال: "لم نعط ضمانات مكتوبة أو وثائق". فالسلطة الفلسطينية والدول العربية لم تتلق أية ضمانات ومع ذلك قبلت بالمفاوضات في ظل رفض دولة يهود لوقف الاستيطان ووقف الممارسات العدوانية المتجددة ضد الفلسطينيين. هذه هي آخر صرعة من المفاوضات التي يستخف بها الأعداء بالزعامات العربية العميلة التي وافقت من خلال لجنة متابعة المبادرة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية على إجراء مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط الأمريكي مع كيان يهود الذي أبدى ارتياحه من هذه الموافقة التي جاءت مباشرة بعد التهام الدولة اليهودية للمزيد من الأراضي والمقدسات الإسلامية في فلسطين. ------- عندما ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمته أمام ما يُسمى بلجنة متابعة المبادرة العربية قال: "أنا ألتزم بقراركم فإذا وافقتم سنذهب إلى المفاوضات غير المباشرة وسنعطيهم فرصة وإذا رفضتم فإنني سألتزم بقرار رفضكم ولن أذهب"، فعباس يريد غطاءً عربياً كاملاً لخيانته الجديدة والدخول في متاهة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع دولة يهود، ومن أجل إحراج الزعامة العربية وحملهم على القبول بهذه الخيانة التي أراد أن يكونوا شركاء معه فيها استفزهم وزاد عليهم بالكلام فقال لهم: "وإذا كان هناك بديل فأتوني به وإذا كان البديل هو الحرب فأعدكم بأن أكون في المقدمة". فرد على مزايدته أولاً رئيس الوزراء القطري محمد بن جاسم آل ثاني فقال: "إحنا يا أبو مازن بنحارب بالفلوس فقط"، ثم رد ثانياً وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط فقال: "يذهب للحرب من لم يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل". وكان ذلك على مسمع من جميع الممثلين العرب من ثلاث عشرة دولة عربية ولم يعترض أحد على هذه الردود الانهزامية الاستسلامية. هذا هو مستوى الحكام العرب وهذه نظرتهم للجهاد ضد الأعداء استخفاف بالقتال ودعوة إلى الاستسلام. ------- تحدث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في حوار أجرته معه صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن نظرته للمجتمع السعودي وما يجب أن يكون عليه فقال: "إن المجتمع السعودي يتجه ليصبح مجتمعاً ليبرالياً خلافاً لما يحصل في المجتمع الإسرائيلي". إن سعود الفيصل يفتخر بأن السعودية ستكون ليبرالية بعيدة عن التدين أكثر من دولة يهود التي يتهمها بأنها تبتعد عن الليبرالية وتقترب من التدين، ويعتبر التدين في السعودية جزءاً من الماضي يجب الابتعاد عنه فيقول: "نحن نبتعد عن قيود الماضي وننطلق في اتجاه مجتمع ليبرالي في حين أن ما يحصل في إسرائيل هو العكس، فهم ينطلقون نحو ثقافة وسياسة أكثر اعتماداً على الدين"، وأضاف الفيصل بأن: "المؤسسات الدينية في إسرائيل تقضي على كل جهد للتوصل إلى السلام". فوزير الخارجية السعودي يريد السلام مع دولة يهود ويعتبر أن المتدينين اليهود هم الذين يمنعون التوصل إلى ذلك السلام، كما يريد الوزير من السعوديين أن يتحولوا عن دينهم إلى الليبرالية الرأسمالية لأن التدين جزء من الماضي يجب التخلص منه على حد افترائه. فإذا كانت هذه هي نظرة وزير الخارجية في السعودية فأين منها مواقف الشيوخ والعلماء الذين يسبحون بحمد النظام الحاكم وينعتونه بأنه نظام إسلامي ويعتبرون حاكمه ولياً لأمر المسلمين؟!!.

بين الحقيقة والسراب - برنامج الشريعة والحياة

بين الحقيقة والسراب - برنامج الشريعة والحياة

نلتقيكم مجددا في الحلقة الرابعة من برنامج بين الحقيقة والسراب ... يبدو أن برامج الجزيرة ستأخذ حيزا كبيرا من برنامجنا هذا، كيف لا وقد أتخمت بما يسمم العقول، فوقوفنا لهذا اليوم سيكون على أعتاب برنامج يلبس الدين عنوة ، ولا يستضيف إلا علماء يعجبون الجزيرة ومن يسوسها ، إنه برنامج الشريعة والحياة "والعنوان هنا على حسب فهم قناة الجزيرة الذي يضع معنى جديدا بعيدا عن الشريعة في حقيقته" برنامج مباشر يبث يوم الأحد الساعة العاشرة على قناة الجزيرة يقدمه الأستاذ عثمان عثمان وعادة ما يكون الضيف الشيخ يوسف القرضاوي. ولنبدأ بعنوان البرنامج الذي يعبر عن معان كثيرة ومفيدة تنقذ من يعمل بها من غضب الله تعالى فيفوز في الدنيا والآخرة، هذا إن شرح ضيف البرنامج الفروض والواجبات التي تنص عليها الشريعة وبين للمشاهدين المطلوب منهم من أحكام شرعية تحل لهم مشاكل حياتهم على أساس العقيدة الإسلامية، وربط ذلك بكل مناحي الحياة ولم يركز على ناحية واحدة فقط وأهمل الجوانب الأخرى. وفي الحلقة التي بثت بتاريخ 10 - 5 - 2009 والتي كان موضوعها" الترف والرفاهية "، وقد شرح الشيخ الترف والإسراف والتبذير والرفاهية والحياة الطيبة والزهد ،وربط بين انهيار الدول والحضارات وظهور الترف في البلاد، وفي ظل الأحداث العالمية وما تمر به البشرية من انحطاط ،يتصور المشاهد أن البرنامج سيناقش القضية بموضوعية ويشحذ الهمم ويحث المسلمين على التغيير، فهذا دور العلماء الذي يريدون الخير للإسلام والمسلمين ، فيجب البحث في واقع المسلمين اليوم والبحث عن حلول للفقر المدقع والذلة التي يعيش فيها المسلمون، بينما تنهب ثرواتهم من أنظمة فاسدة في بلاد المسلمين، لكنه استمر لمدة ساعة كاملة يتحدث بشكل فردي فقط ، ولا يتطرق لأسباب الترف الرأسمالي العالمي الذي جعل من الناس عبيدا ، وفاته أن أغلب الناس في الدنيا لا يحصلون على ما يغطي قوت يومهم، بل تحدث على من يترفه ترفها حلالا ويعيش حياة منعمة طيبة، متناسيا أن أغلبية الشعوب يعيشون تحت خط الفقر، وأغلبهم يسعون طوال اليوم في كد وتعب لتحصيل القليل من القوت ولا مجال لديهم للترفه والإسراف والتبذير ، حتى الحياة الطيبة مفقودة ولا تتوفر فيها الأساسيات حتى يسعون للكماليات. وقد ربط الشيخ بين المعيشة الضنك وبين ارتكاب المعاصي وبين الحياة الطيبة والإيمان، ثم ذكر أن الدولة الإسلامية مطالبة بتوفير الرفاهية والعيش الكريم للناس فيها ، لكنه لم يذكر ماذا نعمل لإيجاد هذه الدولة اليوم. طبعا لم يقف الشيخ على حقائق الأزمة الاقتصادية في العالم وأنها أزمة مبدأ، وأنه لا بد لنا من التخلص من هذا المبدأ المتعفن البالي، وأن نعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بنظامها الاقتصادي، حتى يستطيع الإنسان أن يعيش حياة كريمة. وفي حلقة أخرى كان الحديث يدور فيها حول اللغة العربية،في بداية البرنامج عرضت الجزيرة تقريرا أعده حسن الشوبكي من عمان، صورت فيه حالة الضياع الذي تعيشه اللغة العربية وأنها كما وصفها في التقرير لغة قديمة ويسخر منها البعض وقالت إحدى الطالبات في الجامعة الألمانية أنها تخجل من الحديث بهذه اللغة. وهذه الشبهات وغيرها ترددها الجزيرة وأعداء العربية من بني جلدتنا، في أن العربية لا عهد لها بالمخترعات والمكتشفات الحديثة، وأن العربية لغة بداوة تفتقر إلى التجريد ، ولا تستطيع حمل المصطلحات الحضارية، وهذه شبه واهية أوهى من بيت العنكبوت،أرادت الجزيرة ترسيخها ولو ادعت محاربتها !وفي سؤال من مقدم البرنامج عثمان عثمان أن اللغة العربية انتشرت في إفريقيا وآسيا وأوروبا بفضل الإسلام .....؟ لماذا تراجعت العربية اليوم عن دورها المركزي لتكون لغة علم وإشعاع في العالم ؟ فأجاب القرضاوي أن اللغة العربية انتشرت في العالم حيث كان الصحابة رضوان الله عليهم ينشرون الإسلام ومعه العربية، والناس تتعلم الدين واللغة مع الدين وعلى هذا الأساس تعربت مصر وشمال إفريقيا حتى فارس انتشرت فيها اللغة العربية، ولو كان المسلمون ساروا على هذا المنهج اللغة والدين معا، ما كان عندنا الآن عالم عربي وعالم إسلامي. من خلال متابعتنا للإعلام نجد أنه يتعامل بحذر شديد مع القوميات حسب توصيات مراكز الدراسات على اعتبار أنها الورقة التي مزقت الأمة ويريدون من خلالها حرف الأمة عن منهج ربها وجمعها تحت راية واحدة ، إلا أن الجزيرة وشيخها قفزوا في هذه الحلقة لإذكاء القومية بشكل أكثر صراحة وهذا ما تحذر منه مراكز الأبحاث والدراسات الغربية؛ كي لا يكشف أمرهم وهدفهم للأمة. وبدل أن يربط الشيخ فتوحات الصحابة وكيف كانت البلاد المفتوحة تنصهر بهذا المبدأ ولغته كسرعة النار في الهشيم بفضل الكيان السياسي وسلطانه، وأثر القرآن في اللغة العربية وجعلها لسان الدولة الإسلامية ،يدعونا الشيخ إلى عالم عربي!!. فالجزيرة وضيفها لم يذكروا أهمية الكيان السياسي ودوره في الحفاظ على هذه اللغة وجعلوا من مجامع اللغة هي السور الواقي لهذه اللغة .‏ كما أن اللغة العربية لم تكن لها هذه القوة والمنعة، وليست لغة حضارة وصناعة، إنما كانت لغة صحراء وأمية، بكل ما تفرضه بيئة الصحراء من بساطة وضيق عيش، وبعد عن العلوم والمعارف، ثم إن العرب قد تعرضوا للحروب والدمار كغيرهم، لكن ما زالت لغتهم قوية ساطعة تنبض بالحيوية والنشاط، وما ذلك إلا بفضل القرآن الكريم، الذي تكفل الله بحفظه، فحفظ به اللغة التي نزل بها، ولم يتكفل بحفظ غيره من الكتب المقدسة فبادت اللغة التي نزلت فيها واندثرت.إن هذا البرنامج ‏يستخدم أساليب كثيرة خبيثة للتأثير على الناس ومن هذه الأساليب :1- وجود أصحاب الرأي ودورهم في المجتمع:حيث يكون تأثير وسائل الإعلام في الناس بشكل كبير عندما يساهم هؤلاء الأفراد المبرزون والمقبولون في مجتمعهم ويدلون فيها بأقوالهم ويساهمون - أحيانا - بأفعالهم، وهذا الأمر فطنت له المؤسسات الإعلامية بشكل خاص ،فاستقدمت المشهورين كالشيخ القرضاوي فقال ما يراد له أن يقال وفقا لسياسات القناة.2-ارتباط مضمون الرسالة بقضايا عامة للجماهير:وهذا ما نراه الآن فالقومية العربية هي الحل الذي يقوم الإعلام بتوجيه الرأي العام نحوه، فأغلب المشاهدين عرب وأغلبهم مسلمون،لذلك لزم تضليلهم بإقصاء الإسلام عن حياتهم. ليس لنا أن نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل سائلين المولى عز وجل أن يزيح مثل هذه القناة وزميلاتها من طريقنا، فيكفيها استخفافا واستهتارا بالعقول ... أترككم في أمان الله

سلسلة قل كلمتك وامش - لك الله يا أقصى

سلسلة قل كلمتك وامش - لك الله يا أقصى

منذ أن قام الكافر المستعمر وبمعاونة وتنفيذ حكام الدول العربية دول إسرائيل كيانا ً غريبا ً وورما ً سرطانيا ً في فلسطين الأرض المباركة مسرى الرسول - صلى الله عليه وسلم- ومعراجه إلى السماء، واليهود يتطلعون بشوق كبير للحصول على القدس واحتلالها وضمها إلى دويلتهم المصطنعة، وقد عملوا على تحقيق ذلك جادين وكانوا مستعدين للتضحية بالغالي والرخيص وبآلاف الجنود لتحقيق هذا الحلم- حلم الاستحواذ على القدس بما فيها من مقدسات إلى أن تحقق لهم هذا الحلم وتم تسليم القدس ومن ورائها الضفة الغربية بدون قتال أو خسارة تذكر. ومنذ أن دخل الجيش الإسرائيلي القدس ودخلتها بعده الإدارة المدنية وهم يعملون على تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية، وأصدروا قانونا ً أعلنوا بموجبه ضم القدس رسميا ً إلى دويلتهم التي تحميها جيوش الدول العربية المحيطة بها، وبذلك أصبحت القدس في عرفهم ليست أرضا ً محتلة وإنما هي أرض إسرائيلية حسب زعمهم. وتمت مفاوضات عديدة حول القدس وقد تولى ملفها بعد أوسلو المدعو محمود عباس (أبو مازن) وأصدر مع بيلين وثيقة عرفت بوثيقة عباس - بيلين تنازل فيها محمود عباس عن القدس كاملة لليهود ورضي أن تستبدل بقرية أبي ديس شرقي القدس لتحل محل القدس ويصبح اسمها " قُدس" وتبقى القدس " أورشليم" وغير ذلك من الأسماء. لقد قامت إسرائيل بأعمال كثيرة حول المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتم حفر أنفاق كثيرة تحت المسجد الأقصى وفي ساحاته المحيطة به ولا تزال الحفريات قائمة على قدم وساق حتى يتم يهود مخططهم الذي ينفذون؟ أما العملاء حكام الدول العربية فلم يحركوا ساكنا ً ولم يردوا ردا ً رادعا ً على ما يقوم به اليهود، فكل الذي قاموا به هو أنهم أنشأوا لجنة اسمها لجنة الأقصى تولى رئاستها العميل العريق الحسن الثاني ملك المغرب.. أستغفر الله بل جزار المغرب. لم تعمل هذه اللجنة شيئا ً للقدس ولا للأقصى وكان ولا يزال كل الذي يصدر عن هذه اللجنة هو الاستنكار والشجب ولفت نظر هيئات الأمم المتحدة لما يقوم به اليهود من أعمال تعسفية في ساحات المسجد الأقصى وباحاته وفي القدس عموما ً من تهويد لكل معالمها. وبالأمس قام بعض ما يسمى بالمتطرفين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى محاولين الدخول إلى داخل المسجد والصلاة فيه توطئة لاقتسامه مع المسلمين كما حصل في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل حيث احتل اليهود أكثر من ثلاثة أرباعه وأعطوا للمسلمين الربع الباقي، كما أنهم سمحوا للمسلمين بالدخول من باب واحد من خمسة أبواب للمسجد الإبراهيمي، وقد اعترفت السلطة رسميا ً بذلك من خلال ما يسمى باتفاقية الخليل. قلنا إن ما يسمى بالمتطرفين حاولوا الدخول إلى الأقصى المبارك المبارك، إلا إن الأبطال من أهل القدس المسلمين قاوموا ذلك وحالوا دون وصول قطيع المتطرفين إلى الأقصى، وأجمعوا على حماية الأقصى المبارك بدمائهم. أما سلطتهم فلم تقم بأي عمل رادع لليهود، وكل الذي تكرمت به وقامت به هو أن قام رئيس وزرائها المسمى سلام فياض -الذي أتت به أمريكا لتنفيذ خططها في فلسطين- بدعوة السفراء والقناصل الأجانب للاجتماع معه ليطلعهم على الوضع الخطير في القدس، فبدل أن يستدعي الشباب وهم كثر ويوزع عليهم السلاح لقتال اليهود في القدس وفي فلسطين اكتفى بالاجتماع مع السفراء والقناصل الأجانب لشرح الموقف. أما بالنسبة للآخرين وخصوصا ً بعض أعضاء طبقة الإكليروس عند المسلمين فقد وجدوها فرصة سانحة للظهور على شاشات التلفزيون لتوزيع الالتفاتات الباهتة يمنة ويسرة وهم يتكلمون عما يقوم به المتطرفون من اليهود، ولقد نسي أو تناسى هؤلاء جميعا ًَ أن اليهود كلهم متطرفون وكلهم أعداء للمسلمين ولا فرق بينهم على الإطلاق وكلهم مشتركون في العدوان، فمن لم يقم بالعدوان فإنه يمد المعتدين بالمال والسلاح. أما الدول العربية فلم تحرك كتيبة واحدة باتجاه الحدود حتى ولو من باب التهديد المعنوي، وأكثر ما قام به بعضهم هو أن دعا القائم بالأعمال الإسرائيلي وسلمه رسالة احتجاج، وعندما حاول بعض رعيته القيام بمسيرة احتجاج تضامنا ً مع القدس قام جلاوزته بمنعهم من التحرك. إننا ننظر إلى القدس على أنها جزء من فلسطين لا فرق بينها وبين يافا وحيفا وعكا وصفد وعسقلان رغم وجود المسجد الأقصى المبارك فيها، فالتحرك يجب أن يكون لفلسطين كلها من النهر إلى البحر. أما محمود عباس فهو ينام على حرير الوعود الخادعة الكاذبة التي تقدمها أمريكا له، وكذلك ينام مهموما ً نتيجة الصفعات المتتالية التي يصفعها بها صديقه نتنياهو. وفي الختام فإنه لا يسعنا إلا أن نقول: لك الله يا أقصى! ولك الله يا فلسطين.. نعم لكما الله - سبحانه- الذي نسأله ليل نهار أن يوفق العاملين لإقامة دولة الخلافة ومبايعة خليفة يقاتل من ورائه ليرفع راية الجهاد فوق هامات الجيش الزاحف الذي سيحرركما من احتلال نسل القردة والخنازير، ويطهر العالم الإسلامي جميعه من دنس المنافقين الذين باعوا أنفسهم وبلادهم وأمتهم لأعدائهم الكفار.. إنه سميع مجيب الدعاء وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين. والسلام عليكم، أخوكم، أبو محمد الأمين

10070 / 10603