أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - فضل التسبيح والتهليل بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس

نفائس الثمرات - فضل التسبيح والتهليل بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس

‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏ قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم ‏:" ‏من صلى ‏ ‏الغداة ‏ ‏في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تامة تامة تامة " . رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وعنه رضي الله عنه ‏قال ‏: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :"‏ ‏لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة ‏ ‏ الغداة ‏ ‏حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد ‏ ‏إسمعيل ‏ ‏ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة " رواه أبو داود

بيان صحفي   الاستخبارات الأمريكية تقوم بعملية تفجيرية جديدة لتغذية الحرب الأهلية في باكستان    وللبدء بعمليات عسكرية في شمال وزيرستان

بيان صحفي الاستخبارات الأمريكية تقوم بعملية تفجيرية جديدة لتغذية الحرب الأهلية في باكستان  وللبدء بعمليات عسكرية في شمال وزيرستان

حزب التحرير يستنكر بشدة العملية التفجيرية التي نفذتها سيارة مفخخة واستهدفت مركزاً للاستخبارات الباكستانية في مدينة لاهور، والتي راح ضحيتها أكثر من 10 قتلى و70 جريحاً من المسلمين ، وقد كان التفجير قوياً جدا لدرجة تفجيره لأنابيب المياه تحت الأرض وتدميره لمعظم البناية المستهدفة. إنّ استهداف أمريكا للثكنات العسكرية، ومكاتب الاستخبارات، ومراكز الشرطة، عن طريق استخدامها لأجهزة استخباراتها، سيئة الصيت، القصد منه تغذية الحرب الأهلية. فبعد أن فضحت وسائل الإعلام النشاطات الشريرة التي تقوم بها شركات القتل الأمريكية من مثل شركة "بلاك وتر" و "داين جروب" توقفت أمريكا عن القيام بالعمليات التفجيرية لعدة أسابيع بعد أن بات واضحاً للناس أنّ الذي يقف وراء هذه العمليات هي أمريكا وشركات القتل التابعة لها، حيث تجوب عناصر هذه الشركات شوارع المدن الرئيسة مدججين بالسلاح ومحميين من الحكومة، ولا يجرؤ أحد على توقيفهم. إضافة لذلك فإنّ عامة النّاس أدركوا بأنّ استقرار البلاد مربوط بطرد الوجود الأمريكي من المنطقة، ولكن الآن وبعد مرور أسابيع عدة ظنت أمريكا بأنّ شركة "بلاك وتر" غابت عن أذهان الناس، فاستأنفت العمليات التفجيرية التي تستهدف الأجهزة الأمنية الباكستانية لتلصقها بكبش الفداء المسمى "بالإرهابيين". إضافة لذلك فإنّ هذه العمليات تمهد للبدء بعمليات عسكرية جديدة في شمال وزيرستان، فقد بدأوا بالتحضير لها بالفعل. فالقصد من استهداف الأجهزة الأمنية هو تحويل تركيزها عن أمريكا والهند إلى إخوانهم المسلمين، ومن جانب آخر فإن أمريكا تستهدف المدنيين عن طريق قيامها بعمليات عسكرية مستخدمة القذائف والطائرات من دون طيار، من أجل أن تحرف انتباه الناس عن تلك الجرائم إلى المؤسسات العسكرية والاستخباراتية. هكذا تغذي أمريكا نار الفوضى والكراهية على كلا الجانبين. إنّنا نحذر النّاس والأجهزة الأمنية من الوقوع في هذا الفخ، وعلى الجميع أن يعلم بأن العدو الحقيقي هو أمريكا، وأنّه ما لم يتم طرد أمريكا من المنطقة، من أفغانستان وباكستان، فإنّ هذه الفوضى ستستمر. كما أنّنا نُذكر المخلصين من القوات المسلحة بأنّه من خلال هذه العمليات العسكرية فإنّ أمريكا تستخدمهم كوقود لحربها الصليبية، إلى جانب استثارة الجهاديين لقتالهم في باكستان بدلاً من قتال الصليبيين في أفغانستان. لقد آن الأوان يا أهل القوة لتقلبوا الطاولة على رأس أمريكا بإقامة دولة الخلافة في باكستان، وتحويل باكستان وأفغانستان إلى مقبرة للغزاة الأمريكان. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

نصائح للآباء والأبناء - معنى التربية

نصائح للآباء والأبناء - معنى التربية

إخوتي في الله شاء المولى أن نلتقي اليوم لنكمل الجزء الثاني من الحلقة السابقة من سلسلة نصائح للآباء والأبناء والتي تناولت معنى التربية من وجهة نظر إسلامية وكيف أن هذه التربية قد تميزت بواقعيتها وشموليتها وايجابيتها عن سائر أساليب التربية الأخرى بفضل كونها ~ربانية~ .فالحمد لله رب العالمين الذي جعلنا من امة المسلمين . أخوتي في الله وعدناكم أن يلم هذا الجزء من الحلقة بسرد الكثير من أدبيات التعامل مع الآخرين .ونطرح هذه الأدبيات : لأن الأصل في من تربى حسب أصول التربية الإسلامية ، أن يترك أثارا طيبة أين ما يحل ،وما ترك الانطباعات الحسنة لشخص صاحب هذه التربية في نفوس الآخرين ألا دلالة للكسب الصحيح لهذه الأدبيات ،ويقول صلى الله عليه وسلم : " لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع "وكلما أُتقن كسب هذه الأدبيات كلما كن أكثر قربا وتجسيدا لصورة العلاقات المفروض أن تتحقق بين أبناء الأمة الإسلامية حسب معايير الحديث الشريف : يقول صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم ،وتراحمهم ، وتعاطفهم ، مثل الجسد ؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ".و كعادتنا دوما التذكير على ربط كل نصائحنا بالولاء لله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم نَذكر عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم ، وحب آل بيته ، وتلاوة القرآن . والآن سنبدأ بسرد ما يشاء الله من هذه الأدبيات:أولى هذه الأدبيات ألقاء السلام : حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : "..........،وتقرأ،السلام على من عرفت ومن لم تعرف."ويقول (صلى الله عليه وسلم ) : " يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير ".ويجب لفت الانتباه لكيفية الرد باليد. فقد روي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال :" ليس منا من تشبه بغيرنا . ولا تشبهوا باليهود ولا النصارى ، فان تسليم اليهود الإشارة بالأصابع ،وتسليم النصارى الإشارة بالأكف ) . ثم أن هنالك ظاهرة مميزة لهذا الجيل من الذكور أنهم يحبون الجلوس على الطرقات على شكل تجمعات وقد استغربنا من انتشار هذه الظاهرة وأنكرنها في أنفسنا لأنها تخالف نصيحة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " إياكم والجلوس في الطرقات ..................." وأحببنا من خلالكم التنبيه لهذه الظاهرة لعلنا نمنعها من خلال التوصيات وتكررها على الأبناء ولمن لا يلمس من أولاده أو يضمن حسن الطاعة والتنفيذ فليعلم أبنائه حديث رسول الله كاملا " حيث يقول صلى الله عليه وسلم :" إياكم والجلوس في الطرقات ، فقالوا : يا رسول الله ! ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه " قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وثانيها : عيادة المريض حيث يقول (صلى الله عليه وسلم ) : " عودوا المريض ،........." وثالثها : تشميت العاطس حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله ، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم ." و رابعا : زيارته في الله حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : " ........أو زار أخا في الله ناداه مناد بان طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا ." و خامسا : أعانته وقت الشدة حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : " المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ".وكم نحن بحاجة لهذا الأخ ولهذا العون فو الله ما ألمت بالمسلمين مصيبة بعد رسول الله صلى الله أقسى ولا أفجع من هدم الخلافة و زوال الحكم بما يرضي الله فإن لله وإن إليه راجعون . وسادسا : إجابة دعوته إذا دعاه .وإتباع الجنائز ، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام ، وعيادة المريض ، وإتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس ". وسابعا : التهنئة بالشهور و الأعياد و التهادي في المواسم و المناسبات .يقول (صلى الله عليه وسلم ) :" تهادوا تحابوا " .ويقول (صلى الله عليه وسلم) : " يا نساء المسلمين تهادين ولو فرسن شاة فانه ينبت المودة ، ويذهب الضغائن ." الفرسن هو ظلف الشاة . وثامنا : مراعاة حق الكبير عملا لقوله (صلى الله عليه وسلم ) : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ". وتاسعا : أدب الاستئذان ، وتبدأ بالطرق بشكل لائق ثلاثا، ثم الإعلان عن الاسم ، ثم التحول عن وجهة الباب حتى يفتح صاحبه ، وأن يجلس في المكان الذي يخصصه له رب المنزل . وإن دخل مجلسا عليه أن لا يجلس بين اثنين إلا بإذنهما وأن يحاذي الناس لا أن يتوسطهم ، وألا يتسار اثنان في حضرة ثالث في المجلس ومن خرج من مجلسه لحاجة ثم رجع إليه فهو أحق به ، وأن يستأذن عند الهمة للإنصراف، وأن لا ينسى ذكر دعاء كفارة المجلس.هذه وغيرها من الأدبيات في التعامل تؤسس لبذور الوحدة والمعافاة للجسد الواحد فهي كالزي الموحد بالجيوش والمدارس وهي علامات على أن القالب واحد........وهنالك أدبيات أخرى سنحاول عرضها في حلقات قادمة إن شاء المولى إلا أن هذه الأدبيات كان من المفروض أن تكون سمة للمسلمين يكتسبونها منذ نعومة أظفارهم دون الحاجة لسردها إلا أن ضياع رسن المسلمين وأتباعهم لآخر التقاليع من الموضة الغربية وثقافتها الشنيعة جعلت هذه الأدبيات تصبح غريبة وتقلدت كلمة قلة الأدب من قبل مربي هذه الناشئة وصف لكل من يخالف هذه الأدبيات............ إلا أن المفروض حقا أن تتم عملية التصحيح وإعادة زرع هذه الأدبيات من جديد وذلك لنرفع هذا الهوان عن كاهل أبناء امة الإسلام فمن هذه الأدبيات يجب أن نصل إلى الاهتمام بكل شئون المسلمين في كل أرجاء العالم لا أن يصل الحال لبناء جدران إسمنتية بين أوصار الأمة الإسلامية و أسفاه. والأمر والأدهى من كل هذا و والله لا أجد له مبررا هذا الإتباع المثير للإشمئزاز في كسب عادات اللباس من الثقافة الغربية سواء عند الذكور أو عند الإناث فيا لها من سخرية أن يصل بنا الحال نحن معشر المسلمين أن نغض الطرف ونأذن لأولادنا أن يرتدوا نصف سروال أو نصف قميص فقد باتت الأسواق ومستوردي البضائع من التجار هم الذين يخطون ألف باء الهندام بل ويحددون الذوق العام ونوع القماش والألوان. فحسبنا الله ونعم الوكيل . المربيين الكرام اعملوا وأصلحوا وازرعوا الخير فنحن امة الخير وقد أخرجنا الله للناس لنصلح نهجهم في الحياة بإتباعهم طريق الرسول لعبادة الله وعسى الله أن يهيئ لأمرنا رشدا ونعود إلى صدارة الأمم لا صدارة مبدأ تحمله الصدور التقية فحسب ،لأنه مهما طغت أحوال الضنك والهوان في نفوس أبناء الأمة الإسلامية يعلم أعداؤنا أن مبدئنا هو الأسمى وأنه منهج الحق وما ينقصه إلا أن يسخر الله له أهل النصرة والمنعة وما هو حاصل وتقترفه أيديهم من تمزيق لجسد هذه الأمة إلا أنهم يظنون بأنهم يؤخرون زحف رايات العقاب لفتح بلادهم فو الله إن الزحف لقادم وما هو مرهون إلا بمشيئته عز وجل وعندها سيعم الخير كله و نغيث الأمم الغافلة الواقعة في براثين الظلام وتحت جور الأديان ففي سورة آل عمران الآية 104 . فاعملوا على نشر بذور الثقافة الإسلامية وغرسها في أذهان أبناءنا . فلعلنا الزُراع وأبناؤنا هم حُصادها، وأن كنا نلح على الله بالسؤال لجني ثمارها والعيش تحت ظلال حكمها آمين آمين يا رب العالمين. أما أنتم أبنائي فأحسنوا السمع والطاعة وثقوا أنكم أمل هذه الأمة لذا فاقبلوا على تحقيق مقولة سفيان بن عيينة . "إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو الميزان الأكبر ،وعليه تعرض الأشياء على خلقه وسيرته وهديه ..فما وافقها فهو الحق ،وما خالفها فهو الباطل ). والله ولي التوفيق لنا ولكم و لأمة الإسلام ولسائر البشرية . فالحمد لله رب العالمين.

نفائس الثمرات - كلمات ما بعد الوضوء

نفائس الثمرات - كلمات ما بعد الوضوء

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ومن توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جُعل في طابع فلم يُكسر إلى يوم القيامة "رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح واللفظ لهورواه النسائي وقال في آخره: خُتم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مفهوم الطاعة

مفهوم الطاعة

الطاعة هي: الانقياد مع الرضى، يقال،هو طوع يديه أي منقاد له، والتطوع بالشيء،هو التبرع به، والمطّوعة: الذين يتطوعون بالجهاد. ولا تكون الطاعة إلا عن أمر، يقال أمره فأطاع. والأمر يؤخذ من منطوق النص مثل: (استغفر الله) ومن مفهومه مثل: (لو استغفرت الله) ومن واقع الحال مثل: (إنسان وقع في معصية ثم ذكر الله أنه سوف يحاسبه فاستغفر الله) والطاعة من أهم المظاهر التي تدل على الإنضباط العام في الأمة والدولة وهي أمر أساسي لوجود الدولة وبقائها. والانضباط لا يتم إلا بكون الطاعة سجية من سجايا الأمة، فإن فقدت الطاعة سقطت الدولة وفقدت الأمة وحدتها و ذابت بين الأمم لا راعٍٍِ لها كما هو حال الأمة الإسلامية اليوم. فالطاعة إذن من أهم مكونات الدولة والمجتمع. وهذا ما نجده في أول نزول الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم، جاء في سيرة بن هشام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فجاءني جبريل فقال إقرأ قال: قلت ما أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال: اقرأ قال! قلت ما أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال: اقرأ، قال: قلت ماذا أقرأ! قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال: أقرأ قال فقلت ماذا أقرأ؟ ما أقول ذلك إلا إفتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي فقال: (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) قال: فقرأتها ثم إنتهى فانصرف عني) وبهذا يكون جبريل عليه السلام قد علم الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم أن الطاعة هي أساس وجود المجتمع. والوحي نزل لإيجاد مجتمع متميز فعندما أجاب الرسول بالنفي ضغط الوحي أي ضمه إليه بقوة فحبس أنفاسه وهو يردد العملية ثلاث مرات ولما أدرك الرسول أنه الأمر ولا مفر من طاعته سأله ماذا أقرأ فضمه إليه ثالثة حتى يبين له أن هذا الذي يجب أن يكون أي (الطاعة) وقال له أقرأ باسم ربك الذي خلق...) فقرأ، وعندها رضي جبريل عنه وانصرف. وبهذا يكون قد علم جبريل عليه السلام الرسول الطاعة قبل القراءة. وخطاب الرسول خطاب له ولأمته فتكون الطاعة واجبة قبل كل شيء على المسلم، يقول الله تعالى: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)، فأمرنا الله أن نسمع ونطع ثم نطلب المغفرة منه جل وعلا ، وهذا يعني أن تكون الطاعة سجية مجتمع الدولة وأمة المبدأ يقول سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم)، فالطاعة هي أصل قبول كل عمل وبدون الطاعة يكون العمل باطلا فعلى المسلم أن يفعِّل ثقافة الطاعه. صحيح ان الامر بالطاعة جاء مطلقا إلا أن هذا الإطلاق يكون ضمن المبدأ فلا تتعداه إلى غير مبدأ الأمة وهذا ما يجب أن نكون عليه نحن المسلمين، يقول الله عز وجل: (ولا تطع كل حلاف مهين) ويقول: (ولا تطع المكذبين) ويقول: (ولا تطع منهم آثما أو كفور). فالطاعة يجب أن تكون مطلقة في المبدأ ومحصورة فيه لا تتعداه ولذلك عدم طاعة الكفار هي طاعة لله. ومن هنا يجب أن تكون الطاعة واعية وليست طاعة عمياء. وحتى تكون الطاعة صادقة يجب أن تكون طاعة في المنشط والمكره وفي العسر وفي اليسر وفي الرضا وفي الغضب أي فيما أحب الإنسان أو كره. فمثلا: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال ولكن الكبر بطر الحق وغمط الناس) فيجب أن يؤخذ الحديث كاملا وإلا لا تكون طاعة وإنما إتباع للهوى فالحديث يطلب اللباس الحسن وعدم إحتقار الناس. ومثالا آخر في صلة الأرحام يذهب الأخ عند أخته والإبن عند أمه والرجل عند خالته في تبادل الزيارات وهذا من صلة الارحام وعند حصول سوء فهم بين طرفين تنقطع هذه الزيارات ويُعرض كل واحد عن الآخر وإذا أحسنا الظن باحدهما يقول لا أذهب عنده حتى يأتي هو أولا فهذا العمل كله ليس صلة رحم، وإنما صلة الارحام كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) فهذه العملية هي طاعة لله يقول جل وعلى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) ويقول سبحانه: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فأمرنا الله سبحانه وتعالى بطاعته وبطاعة رسوله وبطاعة أولي الأمر من المسلمين وقيد طاعة أولي الأمر بطاعة الله ورسوله ومفهوم المخالفة أنه لا تطيعوهم إن لم تكن الطاعة منبثقة من طاعة الله ورسوله. وعليه فإن الطاعة هي: 1) الانقياد مع الرضى.2) أن تكون في المنشط والمكر.3) أن تكون فيما أمر به المبدأ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو عادل

10071 / 10603