أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مظاهرات في مدن الباكستان إستنصاراً للدكتورة عافية صديقي

مظاهرات في مدن الباكستان إستنصاراً للدكتورة عافية صديقي

سير حزب التحرير في 21 من صـفر 1431الموافق 2010/02/04م مظاهرات في إسلام أباد وكراتشي ولاهور وبيشاور للاحتجاج على بشاعة الحكم الجائر بحقها. حمل المتظاهرون يافطات كُتب عليها شعارات من مثل " أيها الجيش الباكستاني اثأر لعافية وأقم الخلافة، واقض على الوجود الأمريكي". كما طالب المتظاهرون الجيش الباكستاني بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، كي تنظم الجهاد وتبدأ بالذود عن حرمات المسلمين. المزيد من الصور في المعرض

إلى: الأخ الدكتور غاندي محمد عبد الكريم / رئيس مجلس الإدارة المحترم:   الموضوع / رد على مقال

إلى: الأخ الدكتور غاندي محمد عبد الكريم / رئيس مجلس الإدارة المحترم: الموضوع / رد على مقال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنه في صباح الخميس 18 شباط 2010 طالعتنا صحيفتكم الغراء (المشـرق) في عددها (1732) وفي صفحتها الأولى بخبر اعتقال أحد شباب حزب التحرير هو: (المحامي نادي خزعل الدليمي) من قبل قوة أمنية في ناحية (أبي صيدا) من محافظة ديالى، وأن التهمة الموجهة إليه هي: " الانتماء للمجموعات المسلحة التابعة لحزب التحرير الإسلامي"، على حد تعبير الخبر. ونرى من حقنا أن نرد عليكم ونصحح (مفهوماً خاطئاً) فيه ما فيه أُلصق عمداً ودون أدنى دليل بحزب عريق كحزب التحرير، وإليكم الرد راجين الاطلاع عليه ونشره في عدد لاحق، دفعاً للظلم ونصرة للحق، مع وافر شكرنا وفائق احترامنا: إنّ حزب التحرير: حزب سياسي مبدؤه الإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن نبعه الخالص عن شوائب الفكر الرأسمالي خصوصاً، وباقي الأفكار والثقافات الغربية والشرقية عموماً .. أسسه عام 1953م، في القدس الشريف العلامة القاضي تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى. فهو إذن حزب يعمل في السياسة ويدين بالإسلام، هدفه الأسمى: استئناف الحياة الإسلامية في واقع الحياة بإقامة دولة الخلافة الراشدة عل منهاج النبوة، متخذاً لذلك سبيلاً أوحداً لم يتزحزح عنه على طول مسيرته المباركة، ألا وهو تحكيم شرع الله عز وجلّ ولم شمل المسلمين في العالم في دولة واحدة كدولة الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، وذلك عن طريق (الصراع الفكري والكفاح السياسي) عبر العمل في الأمة الإسلامية ومعها بطرح الأفكار الإسلامية ونصح الأمة بما يرفع من شأنها كخير أمة أخرجت للناس كما أرادها الله تعالى .. ودون اللجوء إلى (الوسائل المادية) كاستخدام السلاح أو التفجير أو ما شاكل ذلك .. اقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيلة مسيرته (13) عاماً قبل أن يقيم الدولة الإسلامية المباركة الأولى في المدينة المنورة، وقد قدّم هذا الحزب العريق المبارك العديد من الشهداء في عموم العالم الإسلامي ومنه العراق خلال سعيه لتحقيق هذه الغاية السامية. وعلى الرغم من شهرة هذا الحزب العريق وعمله في معظم أقطار المعمورة بما يزيد على نيف وأربعين بلداً إسلامياً وغير إسلامي، ولما يزيد على نصف قرن من الزمن، لم تسجل عليه حادثة عنف واحدة أو عمل مادي، لا في بلاد المسلمين ولا غيرها؛ لأنه يتخذ من النقاش الفكري ودحض الحجة بالحجة، برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج، ليتضح الحق من الباطل، والخطأ من الصواب. ولحزب التحرير ثروة فكرية زاخرة في مجال العقائد والأفكار والسياسة والاقتصاد والقضاء والقانون والاجتماع والثقافة الإسلامية والتربية والتعليم ودستور إسلامي متكامل مستنبط من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة، والقياس الشرعي كما هو مقرر في علم أصول الفقه، فضلاً عن مناقشة فكرية مبدئية لأكبر مبدأين انتشرا في العالم المعاصر (الرأسمالية والاشتراكية) داحضاً إياهما مُبطلاً عقيدتهما مُبيّناً فساد معالجاتهما في كل مجالات الحياة، فضلاً عما أوصلا إليه العالم عموماً والعالم الإسلامي خصوصاً، من ويلات وحروب ظالمة واغتصاب للثروات بالقوة العسكرية، وإنّه ليسرّنا إهداؤكم مفردات تلك المنظومة الفكرية متى طلبتم ذلك. إن ما بيّناه في هذا العرض الموجز، ليس سرّاً بل يعرفه القاصي والداني، ومنهم رجالات الحكم الخالي في العراق، والمراجع الإسلامية المتنوعة، وذلك عبر الوفود واللقاءات والمؤتمرات، ...الخ. إنّ حادثة الاعتقال آنفة الذكر وما نشر عنها لتدخل في: "حمى العملية الانتخابية" المزمع إجراؤها بداية الشهر القادم، لاشتهار موقف حزب التحرير من (العملية السياسية) وتحريمه خوض هذه الانتخابات، لاستنادها إلى العقيدة العلمانية (عقيدة فصل الدين عن الحياة) وهي تناقض الإسلام جملة وتفصيلاً، ولأن الغاية منها اختيار برلمان يحتكم إلى عقول البشر (نواب الشعب) بدل الاحتكام إلى شرع الله تعالى القويم، وهو ما حرّمه الإسلام، قال تعالى: {فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ}، فضلاً عن وجود الكافر المستعمر الذي استباح الحرمات ونهب الثروات. إنّ حزب التحرير ـ إذن ـ ليس له قوة مسلحة تتمثل بجناح عسكري أو مليشيات مسلحة، لأنه حزب سياسي يتخذ من النقاش الفكري الهادئ وسيلة لنشر أفكار الإسلام وإبطال أفكار الكفر بالحجج والبينات، ومن زعم غير ذلك فعليه بالبرهان، ولن يجده. الأخ رئيس مجلس إدارة الصحيفة المحترم: إنّا لنربأ بكم عن نشر أخبار غير دقيقة، بل مضللة، فيها ما فيها من الكذب والافتراء، سيما وأنكم من عائلة معروفة اشتهرت بين المسلمين بحبها للإسلام ونصرته.. لذا نكرر رجاءنا بنشر هذا المقال وتصحيح الخبر التزاماً منكم بقواعد الأمانة الصحفية، ونصرة للحق وتحرياً للصدق والأمانة. وفي الختام نسأله تعالى أن يجعلكم دعاة للحق وأنصاراً للإسلام، وقّافين عند حدوده، قال تعالى: {وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وفد من حزب التحرير يزور وزير التربية

وفد من حزب التحرير يزور وزير التربية

زار الدكتور محمد جابر رئيس الهيئة الإدارية لحزب التحرير - ولاية لبنان يرافقه رئيس المكتب الإعلامي أحمد القصص والمهندسان صالح سلام وبلال زيدان معالي وزير التربية الدكتور حسن منيمنة. وقد سلم الوفد الوزير منيمنة نسخة من البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي للحزب تحت عنوان "وزارة التربية تروج مفهوم العلمانية بين الطلاب"، وذلك بعد أن وزّعت الوزارة على طلاب الثانويات الرسمية تعميماً تضمّن مسابقةً نظمتها إحدى الجمعيات، تسأل فيها "هل تظن أن العلمنة تعمل على ترسيخ الديمقراطية في الحياة الاجتماعية والسياسية في لبنان؟ أعط رأيك مقترناً بأمثلة". أوضح الوفد وجهة نظر حزب التحرير في مسألة العلمانية من حيث أنها تتعارض مع الإسلام من حيث الأساس والتفاصيل، وأنها ليست فكرة حيادية عالمية، وإنما هي خاصة بطريقة العيش الغربية، وأنه لا صلة تربطها بمجتمعنا وطريقة عيشنا، سوى محاولة الغرب فرض حضارته وطريقة عيشه على سائر الأمم والشعوب. وكانت الزيارة فرصة لمزيد من التعارف بين الوفد ومعالي الوزير.

مفاهيم خطرة - لضرب الإسلام التطرف والإعتدال - ج1

مفاهيم خطرة - لضرب الإسلام التطرف والإعتدال - ج1

الحمد لله رب العالمين, والعاقبة للمـتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسـلين, وآله وصحبـه أجمعين, ومن تـبـعه وسار على دربـه, واهتـدى بهديـه, واستـن بسـنـته إلى يوم الدين, واجعـلنا معهم, واحشرنـا في زمرتـهم, برحمتـك يا أرحم الراحمين.أما بعد: قال الله تـعالى في محـكـم كتـابـه, وهو أصدق القائلين: {بل بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18الصراع بين الحق والباطل , وبين الإيمان والكــفر , صراع قديم وجديد, صراع دائم ومستـمر إلى يوم الدين , هذا الصراع لـه شكلان أو مظهران , الأول فكري, والثاني مادي دموي. هذا ما نـطقـت به النـصوص القـرآنية , وإليكـم البيان:أولا : الصـراع الفكـري: وهو ما عـبـر عنه القـرآن الكريم بقوله تعالى: { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32 ولنا هنا وقفـتـان:الوقـفة الأولى: عند قوله تعالى:[يريدون] والإرادة هنا تـعـني العزم والإصرار والتـصميم أي أن هؤلاء الكفـار والمشركين عازمون ومصرون ومصممون على إطفاء نـور الإسلام , وشرع الله المنير الذي أتـى به محمـد عليه الصلاة والسلام من عنـد الله تبارك وتعالى, وهذا يعني حتميـة صراع الحضارات, وليس حوار الحضارات كما يزعم بعض عـلماء السلاطين وكما يحلـو لهم أن يسموه. الوقفة الثانية: عند قوله تعالى:[بأفواههم] أي أن هؤلاء الكـفـار من المشركين وأهل الكتاب يريدون أن يطفئـوا نور الإسلام القـوي الساطع بأفواههـم الحقيرة, وذلك بمجرد جدالهـم وافترائهـم. والإسلام هو نـور الله جعلـه لخـلقه ضـياء, فهل يستطيع أحد أن يطفئ بـفـمه نور الله...؟يقول الفخر الرازي في تفسيره:{وإطفاء نـور الله تعالى تـهكــم بـهم في إرادتهـم إبطـال الإسلام بـقولهم في القـرآن إنـه سحر, وقد شبهت حالـهم بحال من ينفـخ في نور الشـمس بفيه ــ أي بفمه ــ ليطفئـه, وفيه تـهكــم وسخرية بهم}. وقد عقــب الله سبحانـه وتـعالى على ذلك بقوله:{ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32، أي ويأبى الله إلا أن يظهـر دينـه بنـشره في الآفاق وإعلائه على الأديان كــلــها, كما جاء في الحديث الشـريف الذي رواه مسلم في صحيحه: "إن الله زوى لي الأرض, فـرأيت مشارقـها ومغـاربها, وإن مـلك أمـتي سيبلـغ ما زوي لي منـها ". ثانيا : الصراع الدموي: وهو ما عبر عنه القـرآن بقوله تعالى{...وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217. ولنا هنا أيضا وقفـتـان:الوقفة الأولى: عند قوله تعالى: {... وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ...}البقرة217. ففـي هذه الآية إخبار من الحق سبحانـه وتعالى عن استمرارية الصراع الدموي, ودوام عداوة الكــفـار للمسلمين, وأن هؤلاء الكفـار لا ينفكـون عن هذه العداوة حتى يردوا المسلمين عن دينهم. وهذا أيضا يدلــل على حتمية صراع الحضارات الذي تحدثنـا عنه آنفا .الوقفة الثانية: عند قوله تعالى:[إن استطاعوا] فبعد أن أخبرنـا الله جل وعلا عن دوام عداوة الكـفـار لنـا أتبع ذلك بقوله:[إن استطاعوا] وهو استبعاد لاستطاعتهـم, وإيذان بأنـهم لا يردون المسلمين عن دينـهـم, وفي هذا بـشارة لـكـم أيـها المؤمنون!! فاقبــلـوا من الله بـشارتـه, وكـونـوا مـتمسـكين بدينكـم كما أرادكـم الله رب العالمين.إخوة الإيمان : لما بعث الله رسولـه محمدا صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام , ودعا قومه وعشيرتـه إلى الإيمان , وترك عبادة الإصنـام , كابروا وعاندوا, وتمسـكـوا بما ورثـوه عن آبائهم وأجدادهم من عادات وتقاليد, فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهـم أن يأسروا أنفـسهم للتــقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد, دون تفكـر منهم في مدى صلاحها أو فسادها.ومعلـوم أن العرب زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونـوا أصحاب فكر مستنير بـل كانـوا أمة تعيش على البداهة والبساطة, فجاء الإسلام يحذرهم من الإصرار على الكــفر ويذكـرهم بالموت والبعث والحساب. ولما عجزت قريش عن مقارعة الحجة بالحجة, لجأت إلى يهود كي يزودوهم بالأفكار التي يواجهون بها النـبي صلى الله عليه وسلم, ويهود هم أهل كيـد وغـدر فقالـوا لهم: سـلوه عن ثلاثة أشياء, فإن أجاب عنها فهو نـبي مرسـل: سـلوه عن أمر الفتية, وسـلوه عن الرجـل الطـواف, وسـلـوه عن الروح والقصة تـعرفـونها من خلال سورة الكهف, وسورة الإسراء.ولما هزمت قـريش فكريا لجأت إلى استعمال القـوة, فعذبت المسلمين, وطاردتهم في كــل مكان , وتآمرت على قـتـل النـبي صلى الله عليه وسلم, فهاجر إلى المدينـة المنـورة ليصطدم هناك مع يهود. وقارعهم النـبي صلى الله عليه وسلم بالحجة والبرهان, ولما هزموا فكريا , لجأوا إلى سلاح المكر والخـديعة, وذلك بمحاولة تشكيك المسلمين في دينـهم وعقيدتهم, فأخـذ بعض أحـبارهم يعلنون إسلامهم أول النـهار , ويكفرون آخره, حتى يقول ضعاف الإيمان من المسلمين, ما ردهم عن الإسلام إلا لأنـهم وجدوا فيه نقيصة أو عيبا , ولكن الله تبارك وتعالى فضح خطــتهم في كتابه العزيز, فقال جل شأنـه: { وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }آل عمران72.واستمرت عداوة يهود للمسلمين منذ عهد النـبوة إلى يومنـا هذا, وستظل هذه العداوة إلى أن يـقضى عـليهم إن شاء الله تعالى على أيدي المسلمين كما أخبر بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم. كذلك فعـل فعلتـهم, وخطا خطوتهم أولئك الصـليبيون الحاقدون, الذين جاءوا من كــل فــج عميق لحرب المسلمين, فقاموا بـعدة حملات صـليبيـة شمـلت معظم بلاد المسلمين, ولكن الله سبحانـه وتعالى بعث عـليهم عبادا له, مخلصين طائعين , متمسـكين بكتاب الله وسنــة رسوله صلى الله عليه وسلم يجاهدون في سبيل الله, لا يخـافـون لومة لائـم، أمثال صلاح الدين الأيـوبي وإخوانه المجاهدين الذين طهروا بلاد المسلمين من رجس الصـليبيـين وكــفرهم. وهاهم الصـليبيـون الحاقـدون قد عادوا مرة ثانية في أفغانستان, وثالثة في العراق, واحتـلــوا بلاد المسلمين من جديد.وقد أخـذ هؤلاء الصـليبيون يروجون لأفكارهم وثقافتهم في بلاد المسلمين بعبارات ظاهرها الرحمة, وباطنـها فيه السم الزعاف, ومن هذه العبارات: التشدد والتطرف, والتعصب والإرهاب, والأصولية ، وغالبا ما تـساق هذه العبارات ليوصف بها المسلمون ممن يحملون الدعوة إلى الإسلام, المتمسـكون بإسلامهم, ويرفضون الحضارة الغربيـة , ولا يرضون بها بديلا عن الإسلام , أو الذين يقومون بأعمال لا تـرضي الغـرب. وفي مـقابل ذلك أطلقـوا عبارات أخرى مثـل: الاعتدال والوسطية, والتساهـل والتسامح, والمرونة وتقبـل الآخـر, والديمـقراطية، واحترام رأي الأغلبية, وغالبا ما تـساق هذه العبارات ليوصف بها المسلمون ممن يحملون الدعوة إلى الحضارة الغـربيـة, ويـقبــلـون بها بديلا عن الإسلام , أو الذين يقومون بأعمال تـرضي الغـرب عموما .

10093 / 10603