في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
والتي نصها: (تُمنع الخَلوةُ بغير مَحْرَم، ويُمنعُ التبرجُ وكشفُ العورة أمام الأجانب).الأخلاق جزء من الشريعة الإسلامية، وهي من الأوامر والنواهي التي لا بد من تحقيقها عند المسلم ليتمَ عمله بالإسلام، ويكملَ قيامُه بأوامرالله. غيران الوصول إليها في المجتمع كله، يكون عن طريق ايجاد المشاعر الإسلامية، والأفكار الإسلامية، وبتحقيقها في الجماعة تتحقق في الأفراد ضرورة.وبديهي أن الوصول اليها لا يكون بالدعوة إلى الأخلاق، بل بالطريق المشار إليها من إيجاد المشاعر والأفكار.وقد بين الشرع الصفاتِ التي يُعتبر الإتصاف بها خلقا حسنا، والتي يعتبر الإتصاف بها خلقا سيئا، فحث على الحَسن منها ونهى عن السيء، حث على الصدق، وعلى الأمانة، وطلاقة الوجه، والحياء، وبرِ الوالدين، وصلةِ الرحِم، وتفريج الكربات، وأن يُحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه، واعتبر كل ذلك ومثلَه حثا على إتباع أوامر الله.فالأخلاق ليست من مقومات المجتمع، بل هي من مقومات الفرد، ولذلك لا يصلح المجتمع بالأخلاق، بل يصلح بالأفكار الإسلامية والمشاعر الإسلامية. ومع أن الأخلاق من مقومات الفرد، ولكنها ليست هي وحدها، ولا يجوز أن تكون وحدها، بل لا بد أن تكون معها العقائد، والعبادات، والمعاملات، ولذلك لا يعتبر من كانت أخلاقه حسنةٌ وعقيدتُه غيرُ إسلامية، لأنه يكون حينئذ كافرا، وليس بعد الكفر ذنب. وكذلك من كانت أخلاقه حسنة وهو غيرُ قائم بالعبادات، أو غيرُ سائر في معاملاته حَسَب أحكام الشرع، لذا يُمنع كلٌ من الرجل والمرأة من مباشرة أي عمل فيه خطر على الأخلاق، لأنه بذلك يَفسُد المجتمع وتُنتهك أحكام الشرع، رُويَ عن رافعِ بن رفاعةَ قال: ( نهانا صلى الله عليه وسلم عن كسب الأمة إلا ماعملت بيديها وقال: هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنقش) أي تُمنع المرأة من كل عمل يقصد منه إستغلال أنوثتها، وتباح لها باقي الأعمال التي لا توقعها بإثم .هذا ما يفهم من الحديث ومن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إلا ما عملت بيديها ) أي مما يُقصد منه إستغلال جُهدها، ومفهومُه منع إستغلال أنوثتها . والقاعدة الشرعية تقول: ( الوسيلة إلى الحرام محرمة)، فهي تعني منعُ كل عمل يوصل إلى الحرام، كاستئجار المرأة لعمل الدعايات، أو مضيفة طيران، ولعروض الأزياء وغيرها من الأمور التي لا يجيزها الشرع .ودليل أخر هو القاعدة الشرعية: ( الشيء المباح إذا أدى فرد من أفراده إلى ضرر، يمنع ذلك الفرد وحده ويبقى الشيء مباحا)، وحسب هذه القاعدة، يُمنع كلُ شخص رجلا كان أو امرأة، من الاشتغال في عمل مباح للرجال والنساء، إذا كان هذا الشخص بعينه يوصل إشتغاله في العمل إلى ضرر له، أو ضرر للأمة، أو ضرر للمجتمع أي كان نوع هذا الضرر.ولذلك لم تكن الأهداف العليا من وضع البشر، بل هي من أوامر الله ونواهيه، وهي ثابتة لآ تتبدل ولا تتغير، وَوَضَعَ الشارع عليها عقوبات صارمة، فوضع الحدود والعقوبات للمحافظة على هذه الأهداف الثابتة.فقد عُني الإسلام بهذا الفرد بوصفه جزءا من الجماعة، لا فردا منفصلا عنها، بحيث تؤدي هذه العنايةُ للمحافظة على الجماعة، وعُني في نفس الوقت بالجماعة لا بوصفها كلا ليس له أجزاء، بل بوصفها كلا مكونا من أجزاءٍ هم الأفراد، بحيث تؤدي هذه العناية الى المحافظة على هؤلاء الأفراد كأجزاء، قال صلى الله عليه وسلم: ( مثل القائم على حدود الله والواقعِ فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلَها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على مَن فوقهم، فقالوا:لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ).والى حلقة قادمة ومادة اخرى من مواد النظام الإجتماعي في الإسلام نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو الصادق
تتوالى أخبار الجهود المضنية التي يبذلها شيوخ الحكومات في عدد من بلاد المسلمين، مثل مصر وليبيا والمغرب والجزائر والسعودية وأخيرا موريتانيا لثني المئات من أبناء الأمة اللذين تمتلئ بهم سجون تلك الحكومات الظالمة، عن أرائهم وإقناعهم بوجوب طاعة أولي الأمر وعدم مشروعية الخروج عليهم والعمل على تغيير أنظمتهم٠التعليقيقول صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"٠ لم ينفع أولئك المشايخ إيمانهم ودينُهم، ليأخذ بأيديهم فيكونوا من ورثة الأنبياء، جنودا للإسلام، رافعين للوائه، عاملين لإعلاء كلمته، وتطبيق شرعه بإعادة دولته، ولمِّ شَعْثِ أمته، وردّ صَوْلة عدوه، وحفظ دماء أبنائه والذود عن أعراض بناتهفلم يقولوا خيراً ولم يأخذ أولئك المشايخ بالرخصة التي قد تليق بأمثالهم، فينقذوا أنفسهم من نار وقودها الناس والحجارة، ويريحوا العباد من شغبهم ولغوهم، ويرحموا الأجيال القادمة من خجلٍ جمٍّ سيشعرون به وهم يقرؤون سيرتهم. فلم يصمتواقد يوسوس الشيطان لأولئك المشايخ ومن يبرر لهم سوء صنعهم، ويوهمهم أنهم يحسنون صنعاً إذ يعيدون شباباً مغالين ومتطرفين إلى جادة الصواب، وأنهم لأولئك الشباب لناصحين وبهم لرحيمين.قد يكون لهذا القول وجه لو كان أولئك المشايخ منخرطين في مشروع وعمل ذاتي مخلص لإنقاذ الأمة وإعزاز الإسلام، يناقشون ويحاورون من خالفهم في فهمهم الشرعي أو في منهجهم في التغيير لكسبهم إلى صفهم فيتقوون بهم. ولكن حتى في هذه الحالة لن يدخل أولئك المشايخ على أولئك الشباب ليحاوروهم في الزنازين التي قضوا فيها زهرة شبابهم بعد أن أكلت سياط الظالمين ظهورهم وانتهكت حرماتهم. إن الحقيقة الساطعة هي أن هؤلاء المشايخ ما هم إلا أداة من أدوات المحافظة على تلك الأنظمة، تأكل من صحنها وتضرب بعصاها.وتعجب كل العجب عندما يلج أولئك المشايخ في ثنايا الفقه لإقامة الحجة على أولئك الشباب وإثبات انحرافهم عن الشرع وتعمى أعينهم عن قطعيات الدين التي يضرب بها الحكام عرض الحائط، ويزداد عجبك عندما يعلن أولئك المشايخ الحرب على من أراد الحق حتى لو أخطأ طريقه ولا يتوانون أن يكونوا عوناً لمن أراد الباطل فأصابه.أيها المشايخ، لو كنتم حقاً حريصين على هؤلاء الشباب لعملتم على كسر قيودهم وقيود أمتهم وفتح أبواب سجونهم الصغيرة بعد أن تحطموا سجن أمتكم الكبير فيجتمع الشمل تحت راية الإسلام.وصدق الله العظيم"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"أبو أنس - سيدني أستراليا
العناوين: لجنة الحريات الدينية الأمريكية تستجوب شيخ الأزهر الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية رئيس وزراء بريطانيا يسعى لإيجاد انقسام في صفوف الطالبان التفاصيل: استقبل الشيخ محمد طنطاوي شيخ الأزهر في مكتبه بمشيخة الأزهر وفد لجنة الحريات الدينية الأمريكية الذي يزور مصر هذه الأيام؛ حيث تباحث الطرفان حول علاقة المسلمين بالأقباط وأسباب الاحتقان الطائفي في مصر، وجاء ذلك في ثاني يوم لزيارة الوفد الأمريكي برئاسة اليهودية فليس جاير العضو باللجنة اليهودية الأمريكية. ووصف شيخ الأزهر للوفد أن الحوادث الطائفية التي تشهدها مصر على فترات متباعدة بأنها أحداث فردية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الذي يدعو إلى الإخاء والمحبة والتفاعل مع الآخرين والتعاون معهم، وعلقت مصادر مصرية على المباحثات بين الشيخ طنطاوي والوفد الأمريكي التي استمرت ساعتين، بأنها كانت أشبه بجلسة تحقيق لشيخ الأزهر دارت حول الأقباط في مصر وسبب الحوادث الطائفية وجهود الأزهر لتنقية الكتب والمناهج الدراسية التي يتم تدريسها بالمعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر بشكل يساهم في قبول الآخر. كما طالب الوفد الأمريكي الشيخ طنطاوي بتشكيل لجنة لمراجعة وتنقية الكتب والمناهج الدراسية، وإلغاء تدريس الموضوعات التي تتناول عقائد الأديان الأخرى بدعوى أنها تحض على كراهية أتباعها، وأكد شيخ الأزهر أنه تم بالفعل تطوير وتحديث المناهج خلال الفترة الأخيرة، وفي الوقت الذي أعرب فيه شيخ الأزهر عن استعداده التام للقاء مع الوفد في أي وقت، رفض البابا شنودة الثالث لقاء وفد لجنة الحريات الدينية حيث أراد رفع الحرج عنه الذي سوف يسببه له مثل هذا اللقاء وتأكيداً منه على رفض التدخل الخارجي في ملف الأقباط، على الرغم من محاولة السفيرة الأمريكية في القاهرة التوسط من أجل إتمام اللقاء. وهذا ليس بغريب على الشيخ طنطاوي الذي عودنا على مثل هذه المواقف والذي يتولى منصب مشيخة الأزهر برتبة رئيس وزراء عند حسني مبارك الذي استمرأ الذل والمهانة والخنوع لأمريكا. -------- عقدت لجنة الحوار المتوسطي الاثنين الماضي ندوة بمقر وزارة الخارجية المغربية بالرباط تحت عنوان (الحوار المتوسطي والمفهوم الجديد لاستراتيجية حلف شمال الأطلسي) حيث اعتمد الحلف مند 1994 خيار الحوار المتوسطي الذي أنتج مبادرة الشراكة من أجل السلام وهي مبادرة عسكرية تجمع الناتو والكيان اليهودي مع الجزائر والمغرب وتونس ومصر والأردن. وأكد الكاتب العام المنتدب في حلف شمال الأطلسي (كلوديو بو سيجنيرو) أن الحلف تعمد عدم التدخل في الصراع في منطقة الشرق الأوسط حتى يتجنب الضغط على الكيان اليهودي وأضاف أن استراتيجية الحلف الجديدة تهدف لإقامة علاقات متوازنة قائمة على شراكة حقيقية بين مختلف الدول وعدم الاقتصار على الحوار السياسي والتعاون العسكري فيما بينها. ولقد كون الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع العسكري والأمني مع الكيان اليهودي بعد دخول الجيش اليهودي في تدريبات مشتركة مع الناتو في إطار عمليات في البحر الأبيض المتوسط والتي تشارك فيها بعض دول المنطقة. ------- قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قبل انعقاد مؤتمر لندن -التي تعمل على تعزيز نفودها الدولي- بخصوص أفغانستان إن هدف المؤتمر تعزيز السلطات العسكرية والمدنية في أفغانستان وأضاف قائلا يتعين علينا العمل على إحداث انقسام في صفوف طالبان، وأضاف إذا تمكّنا من اجتذاب بعض الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بطالبان في السابق، فسوف يكون له قيمة بالنسبة لعملية السلام. كما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية التي جندت عملاءها في المنطقة بقيادة أردوغان لإيجاد صيغة يتم بها استيعاب طالبان في العملية السياسية، حتى تتمكن من الخروج من ورطة أفغانستان دون التنازل عن نفوذها السياسي في المنطقة، ولقد تضافرت تصريحات المسؤولين الأمريكيين بخصوص إدخال طالبان في العملية السياسية، وقال وزير الدفاع الأمريكي في هذا الصدد إن طالبان هي إحدى مكونات النسيج السياسي الأفغاني ويجب عدم إقصائها، وقال القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أعتقد أنه لا مفر من حل سياسي كما في كل النزاعات. فأمريكا المرهقة وبريطانيا الحالمة المتناسية تسعيان إلى الاستنجاد بطالبان وسياسة فرق تسد.
لندن، السابع والعشرون من يناير 2010 ـ في لقاء عام في لندن الليلة الفائتة، تحدث سفير بريطانيا الى افغانستان السيد مارك سيدول في حشد من الصحفيين عشية الاستعدادات لمؤتمر لندن حول افغانستان يوم الثلاثاء. وقد عاد السيد مارك للتو من بروكسل بعد تعيينه ممثلاً اعلى للناتو لشؤون المدنيين في افغانستان. وبعد الكلمة، توجه تاجي مصطفى، الممثل الاعلامي لحزب التحرير في بريطانيا، للحديث مع السفير وجها لوجه. وبدأ تاجي مصطفى بالقول: " انا من حزب التحرير، جماعة لها حضورها في افغانستان. منذ الاجتياح في 2001، فان الفساد، انتاج المخدرات وعدم الاستقرار قد تزايد في ظل سياسات بريطانيا، الولايات المتحدة والناتو. ان القوى الغربية التي تشرف على الاوضاع في افغانستان طيلة ثمان سنوات ليست في موقع يخولها تقديم حلول لمستقبل افغانستان. ان مؤتمر لندن هذا ليس الا محاولة لاعادة تدوير الافكار الفاشلة." وقال السيد مصطفى انه قد حان الوقت لانهاء هذا الاحتلال الاستعماري التدميري. وقد رد السيد سيدول بالقول انه لا يتفق مع ذلك. ومن ثم حاول بشكل معوج تبرير الاحتلال الغربي المستمر لافغانستان، منكرا ان يكون ذلك احتلالا. وقد أعلن تاجي مصطفى كذلك ان حزب التحرير سيصدر تقريرا الاربعاء السابع والعشرين من يناير 2010 حول التدخل الغربي المدمر في افغانستان، آثاره الخطيرة على باكستان والحل الاسلامي الذي سيجلب الامن والاستقرار للمنطقة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر." (الترمذي) [انتهى]