في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
بتاريخ 01 نيسان/أبريل 2007 انعقدت في أنقرة بمبادرة من تركيا أول قمة تركية-باكستانية-أفغانية على مستوى الرؤساء، وفي 06 كانون الأول/ديسمبر 2008 انعقدت القمة الثلاثية الثانية في اسطنبول، وفي 30 نيسان/أبريل 2009 انعقدت القمة الثلاثية الرابعة في أنقرة، ومؤخراً في 25 كانون الثاني/يناير 2010 انعقدت هذه القمة الثلاثية مجدداً برعاية تركيا في اسطنبول، وكانت قد تناولت العديد من القضايا على رأسها "مكافحة الإرهاب" وقضايا التعليم، وقد اختتمت ببيان يحوي استنتاجات شكلية. إن أميركا تبحث عن مخرج لها من مأزقها في مستنقع أفغانستان التي تحتلها منذ أواخر عام 2001، وفي هذا السياق تنعقد القمة وراء القمة، فإلى جانب قمة رؤساء كل من تركيا وباكستان وأفغانستان الثلاثية التي انعقدت في اسطنبول بتاريخ 25 كانون الثاني/يناير 2010، البارحة 26 كانون الثاني/يناير 2010 انعقدت قمة أخرى تحت مسمى "قلب آسيا للصداقة والتعاون" والتي حضرتها الدول المجاورة والصديقة لأفغانستان، وغداً الخميس 28 كانون الثاني/يناير 2010 سيعقد في لندن "مؤتمر أفغانستان". إن هذه القمم والمؤتمرات تهدف إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال الأميركي لأفغانستان وعلى حكومة كرزاي (شريف كابول) العميلة. لقد أُرهقت أميركا ووقفت عاجزة أمام مجموعة من المجاهدين المسلمين في أفغانستان التي تحتلها منذ ثماني سنوات والتي أوقعت فيها آلاف القتلى من المسلمين، إن عجزها ويأسها هذا يبرز للعيان من خلال التصريحات التي أدلى بها القائد الأميركي لحلف الشمال الأطلسي الجنرال ستانلي مكريستال حيث قال "إنني أعتقد أننا كعسكر قد قاتلنا بما فيه الكفاية، وكما هو الحال في كل الحروب فإنني أؤمن أنه هنا أيضاً بات لا مفر من الحل السياسي"، إن النجاح الذي لم تستطع أميركا أن تحققه منذ ثماني سنوات بالقتال والاحتلال باتت تحاول تحقيقه من خلال المناورات السياسية عبر هذه القمم الخيانية التي تعقد برعاية حكام المسلمين الخونة. أيها المسلمون في تركيا؛ إن أميركا رأس الكفر وأعدى أعداء الإسلام والمسلمين كافة وقفت عاجزة ملجومة أمام عصبة من المجاهدين الأخيار، فكيف سيكون حالها إن تحركت جيوش المسلمين، إن مما تقشعر له الأبدان أن هؤلاء الحكام القابعين فوق رؤوسنا بدلاً من أن يحركوا جيوش المسلمين -التي كانت تقض مضجع الكفار بتكبيرات "الله أكبر"- لإنهاء الاحتلال الأميركي لأفغانستان يكبلونهم في الثكنات ولا يحركونهم إلا لانتشال أميركا -عدوتكم وعدوة البشرية جمعاء- من المستنقع الذي علقت فيه، ((قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا
دعا رئيس وزراء بريطانيا في 1/1/2010م إلى مؤتمرٍ في لندن لبحث موضوع اليمن بحجة مساعدته في الخروج من أزمته... وقد انعقد المؤتمر مساء هذا اليوم 27/1/2010م، وحضرته 21 دولة، واستمر الاجتماع ساعتين! ثم أصدر قرارات حول دعم اليمن في حربه ضد القاعدة، والدعم التنموي وتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والسياسي، والمحادثات مع صندوق النقد الدولي، وإجراء مصالحة شاملة... إن المتتبع لما جرى ويجري في اليمن يدرك أن هذه القرارات ما هي إلا طلاء يخفي تحته القرارات الحقيقية والمواقف الفاعلة، والدول ذات الحول والطول على أرض اليمن، ومن ثم الغرض من عقد المؤتمر ونتائجه... إن أمريكا منذ استقرَّ نفوذ الإنجليز في اليمن وحتى اليوم، وبخاصة خلال النظام الحالي، وهي تعمل على زعزعة الوضع القائم، وتطبيق نظريتها القديمة الجديدة بأنها، أي أمريكا، هي وريثة الغرب في مناطق نفوذه، وبالتالي يجب أن يستقر نفوذها هي في اليمن وليس الإمبراطورية العجوز. غير أن النظام اليمني الحالي قد قضى، أو كاد، على الطبقة السياسية الموالية لأمريكا: قَتل من قَتل، واعتَقلَ من اعتَقل، ونفى من نفى، وهَرب من هَرب... فلم يبق لأمريكا من السياسيين القادرين الموالين لها مَن تدعمه ليكون خطاً متقدماً للإمساك بالحكم في اليمن، وإقصاء نفوذ الإنجليز منه، ومن ثم بسط النفوذ الأمريكي عليه. لهذا فإن أعمال أمريكا في اليمن أصبحت تركز على أمرين اثنين: رسائل تهديد للنظام اليمني، ورسائل تدريب للوسط السياسي "الصغير" الموالي لأمريكا. أما "رسائل التهديد"، فقد وكَّلت بها إيران في دعم الحوثيين، وأصبحوا قنابل موقوتة تنفجر كلما لزم في شمال اليمن وفي خاصرة السعودية... ونقول: رسائل تهديد، لأن الحوثيين لا يتحركون من أجل الاستيلاء على الحكم في اليمن، وإنما لكي يكون لهم وضع قوي فاعل في مناطقهم. وأما "رسائل التدريب" للوسط السياسي الموالي لأمريكا، فهو التحرك المستمر في الجنوب بغرض فصله، ومن ثم تنطلق أمريكا من فصله عن الشمال، كخطوة أولى، إلى إدخال نفوذها إلى اليمن بكامله في خطوات لاحقة. ونقول: رسائل تدريب، لأن الوسط السياسي الذي يتحرك في الجنوب هو وسط ناشئ يجري إعداده بهذه التحركات... وذلك بعد إقصاء قياداته الفاعلة والقضاء عليها. وقد نجحت أمريكا في رسائل التهديد والتدريب لأنها استغلت ظلم النظام للجنوب وتهميشه في الحياة السياسية، ثم عدم إتاحة الفرصة للحوثيين لأداء الأحكام الشرعية وفق ما يتبنونه من الأفكار الإسلامية. ولذلك ساهم النظام بعدم تطبيقه الأحكام الشرعية على وجهها الصحيح في اليمن، ساهم في إيجاد مناخٍ ملائمٍ مكَّن أمريكا من استغلاله في إذكاء رسائل التهديد في الشمال، ورسائل التدريب في الجنوب، لدرجةٍ فرضت على النظام الحاكم، بتوجيهٍ من بريطانيا، أن يتخذ إجراءات "اضطرارية" في ناحيتين: الأولى إغراء أمريكا باتفاقية أمنية معها إرضاء لها لتسكت عن النظام في اليمن، فقد أبرم اليمن مع الولايات المتحدة اتفاقاً أمنياً وعسكرياً بعد جولة من المحادثات بين قيادات عسكرية وأمنية عقدت في صنعاء يومي 10، 11/11/2009م، وتناول هذا الاتفاق مجالات التعاون العسكري والأمني وتبادل المعلومات والخبرات في كلا المجالين. وجاء الإعلان عن هذه الاتفاقية بعد جولة من المباحثات بين رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء الركن أحمد علي الأشول ومدير التخطيط في القيادة المشتركة الأميركية العميد جفري سميث... والثانية التوجه القتالي نحو القاعدة! ورجالها كانوا معروفين للنظام منذ زمن، وكان النظام صامتاً تجاههم، لا يريد أن يفتح عليه جبهةً جديدةً، تضاف إلى تحرك الحوثيين والجنوبيين، إلى أن رأت بريطانيا غير ذلك، حيث إنها تدرك أن موضوع القاعدة يوجِد حساسية لدى أمريكا، فظهور اليمن في وضع قتالي مع القاعدة سيفرض على أمريكا تأييد اليمن ودعمه، ومن ثم تخفيف الضغط عليه في الشمال والجنوب. وهذا ما كان، فبدأ النظام اليمني بضرب مراكز القاعدة التي يعرفها جيداً، وكان واضحاً أنّ هذا التحرك ضد القاعدة لم يكن صدفة، بل هو كان خارج السياق العام، فدولة مشغولة في أزمتين، الشمال والجنوب، ليس وضعاً عادياً أن تفتح جبهةً ثالثةً لولا انه عملٌ سياسي بثوب عسكري موجهٌ من قِبل بريطانيا ومقصود! عند هذه النقطة الحرجة وفي هذا الوقت بالذات، دعا رئيس وزراء بريطانيا إلى مؤتمر لندن، وذلك لاستثمار تحرك اليمن تجاه القاعدة دولياً لدعم اليمن والوقوف بجانبه، ومن ثم إحراج أمريكا للوقوف بجانب اليمن وتخفيف الضغط في الشمال والجنوب على النظام. ولم يكن أمام أمريكا إلا الموافقة على المؤتمر، ولكنها أرادته لإيجاد ركائز لها في اليمن لملاحقة القاعدة، وتقوية الوسط السياسي الموالي لها، وبخاصة في الجنوب وإسناده، وفي الوقت نفسه إيجاد حل "محسوب" لحركة الحوثيين، يخفف منها دون أن ينهيها، لكي تبقى قابلة للتحريك من جديد عند اللزوم. وهكذا كانت أحداث المؤتمر: أمريكا تركز على الدعم العسكري واللوجستي لضرب القاعدة، والضغط على النظام للتفاهم مع التحرك الجنوبي والشمالي، وبريطانيا تركز على الدعم الاقتصادي ووقوف المجتمع الدولي بجانب اليمن ضد تحرك الجنوب والشمال، والنظر إلى موضوع القاعدة في حدود دعم اليمن ضد الحوثيين والجنوبيين! لذلك لم يكن المؤتمر خلال ساعتيه أكثر من مكان يبتسم فيه ممثلو الدول الواحدة والعشرين أمام الكاميرات علناً، ثم تحشد كل من بريطانيا وأمريكا سراً أعوانهما من الدول المجتمعة، وذلك لتصل كل منهما إلى ما تريد على حساب دماء اليمن وأهله! أيها المسلمون: إلى متى تبقى بلاد المسلمين ميداناً تتصارع فيه الدول الكبرى بأدوات محلية من أبنائها؟ إلى متى تبقى بلاد المسلمين مسرحاً يلعب على "خشبته" الغربُ لامتصاص دمائها ونهب ثرواتها؟ إلى متى يبقى الغرب يشعل فتيل النار في بلاد المسلمين في الوقت الذي يريد وفي المكان الذي يريد؟ إلى متى يبقى الحكام في اليمن، وغير اليمن من بلاد المسلمين، كأدوات الشطرنج يحركها الغرب المستعمر، وهؤلاء الحكام لا يعارضون، بل ولا يتململون! ألم يأن لأهل اليمن أن يدركوا أن النظام بإجراءاته الظالمة يسهِّل للمتصارعين صراعهم على أرض اليمن، لقتل أهله، وتخريب بيوته، ولا يهمه من ذلك إلا البقاء على كرسي الحكم حتى وإن كان هزيلاً معوجاً يوشك على السقوط! لقد شُرِّد وقُتل وجرح خلال حروب اليمن المنتشرة عشراتُ الآلاف بل المئات...، وأطراف القتال كلها مسلمةٌ تنطق بالشهادتين، أفلا تُدرك أن اقتتال المسلمين أمر كبيرٌ كبير، وأن قَتل المسلم بغير حق أعظم عند الله من هدم الكعبة؟! يقول عبد الله ابن عمر: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا» أخرجه ابن ماجة. إن أمريكا وبريطانيا يتصارعان على اليمن بأدوات من أهله، وبتسهيلات أمنية ولوجستية من النظام نفسه، وباندفاع أعمى من الانفصاليين في الجنوب ومن الحوثيين في الشمال، وأمثلهم طريقة من يرتكب هذه الموبقات وهو يظن أنه يحسن صنعاً! أيها المسلمون: إن مصيبتنا هي في اثنتين: الأولى هم الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يرعوون، ولا يتقون الله لا في البلاد ولا في العباد! ولو كانوا يعقلون لعلموا أن الحاكم الغاش لرعيته، الذي لا يرقب فيها إلاً ولا ذمة، لا يدخل الجنة ولا يشتم ريحها، فقد قال عليه السلام «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»أخرجه البخاري، فكيف إذا كان هذا الحاكم مضللاً للناس، يقلب الحق باطلاً والباطل حقاً، و يجعل الخيانة أمانة؟! إنه يكون رويبضة يقود الرعية إلى الهلاك، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ».أخرجه أحمد وأما المصيبة الثانية فهي سكوت الأمة عن الحكام الظلمة، وعدم الإنكار عليهم، وذلك رغم كل ما يصيب الأمة من هوان صنعه الحكام بأيديهم... فقد ضاعت فلسطين، وكشمير، والشيشان، وقبرص، وتيمور الشرقية، وغيرها... ثم السودان تقطعت أوصاله أو كاد، والعراق وأفغانستان وباكستان ومن ورائها اليمن، قد أصبحت ميدان صراع للغرب يصول فيه ويجول، وأدواته حكام المسلمين وأعوانهم... فليس بدعاً إذن أن يُصَبَّ العذاب، ويقع المصاب، ليس فقط على الحاكم، بل والمحكوم كذلك الساكت على ظلم الحاكم، يقول سبحانه وتعالى ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، ويقول عليه السلام «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ» أخرجه أحمد وأبو داود. أيها المسلمون:لقد انبلج الصبح لذي عينين، فإنه لا يصلح هذا الأمر إلا بما صلح به أوله: خلافة راشدة على منهاج النبوة، تحكم بما أنزل الله وتجاهد في سبيل الله، ويكون الحاكم فيها خليفةً يُقاتل من ورائه ويُتَّقى به، ودرعاً يحمي الرعية ويحوطها بنصحه، وعندها فلن يكون لدى أمريكا وبريطانيا وغيرهما من الدول الكافرة المستعمرة متسعٌ من الوقت لغزو بلادنا وبسط النفوذ عليها، لأن وقتهم سيكون مشغولاً بكامله في حفظ موطئ أقدامهم المنكفئة إلى بلادهم، وذلك "فراراً" من نور الإسلام الذي يكون قريباً من دارهم! ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) .
عند الدخول لأي مكان حساس بسيارتك مثل بعض الوزارات وبعض المباني الحكومية والمعابر الحدودية وكذلك الفنادق الكبيرة المعروفة وحتى بعض مجمعات التسوق يتصدى لك رجال الأمن ومعهم جهاز يخرج منه قضيب معدني رفيع كالذي يستخدم في أجهزة الراديو (الأنتين) فيدورون حول السيارة وبعدها يسمحون لك بالدخول، وكنت كلما رأيتهم تعجبت وضحكت من هذا الاختراع حيث إنهم كانوا يذكرونني (بالنّكيشة) الذين يبحثون عن الذهب... الفرق الوحيد أن أولئك لديهم جهاز بقضيبين معدنيين يدلهم كما يدّعون على مكان المعدن وبل ونوعيته ويتعدى الأمر ذلك لكميته!! كل ذلك بقضيبين! وقلت لأحدهم في أحد المرات أريد أن أجرب فأخفينا ذهباً لنرى كيف سيعمل... فمشى بالجهاز فأشار بالفعل إلى مكان الذهب، وعندها قلت له: الآن الآن لا بد أن أجرب بنفسي... ولما مشيت بالقضيبين لم يحصل ما حصل معه! بل كانا (أي القضيبين) مع سيطرتي وتوازني أفضل منه يلعبان تارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار... فانتبهت إلى أن حركة الجسم مع قناعة حامل القضيبين بالاتجاه تجعل الجسم يميل ولو بشكل خفيف جداً إلى جهة معينة مما يؤثر على حركة القضيبين. كل ذلك ولم يكن قد تم فضح جريمة الجهاز المشهور باسم (إي دي إي 651)، فقد نقلت البي بي سي في قناتها الإنجليزية قبل عدة أيام وضمن برنامج نيوز نايت الشهير تحقيقاً علمياً بخصوص هذه الأجهزة، ووجدوا بأن البائع لها الإنجليزي جيم مكورميك البالغ من العمر 53 عاماً قد باع من هذه الأجهزة ما يزيد عن العشرين بلداً معظمهم من منطقتنا! وذلك طبعاً لفطنة حكامنا وتميز رجال أمننا علمياً.. وكذلك لعله لكثرة حبهم لأهلهم وبلدهم، المهم لما فُتح الجهاز وتم فحصه وجدوا فيه لا شيء!!! فجادل الصانع وحاور وقال بأن سر الخلطة هو في تلك البطاقات التي توضع في الجهاز قبل الفحص.... ولما فُتحت أحد هذه البطاقات المكتوب عليها بالعربي والإنجليزي (تي- أن- تي) والتي تكشف كما ادعوا عن متفجرات التي أن تي،، وُجد فيها أبسط نوع لوحة إليكترونية لا تحوي أي معلومات وكذلك لا تستطيع عبرها من اكتشاف أي شيء ولا حتى بعوضة...!!! أي إن حكوماتنا العبقرية قد اشتروا أجهزة فارغة (لعب) لا تساوي أكثر من ثمن القضيب المعدني (الأنتين) والعلبة البلاستيكية والبطاقة... وأؤكد لكم بأن ثمن الواحدة لا تزيد عن دولار ولعلها تكون أقل لو صنعت في الصين. وللعلم فإن العراق فقط دفعت ما يزيد عن 85 مليون دولار على هذا النوع من اللعب، أما الأردن فإنني أتمنى من الحكومة أن تكشف عن المبلغ الذي نصب عليهم فيه من قبل مثل هذه الشركات... وأن لا يكابروا ويخجلوا.... فقد تعودنا منهم ليس فقط على مثل هذا النوع من الإهمال الذي لا يمنع وقوع الانفجارات وقتل الأبرياء بل إننا تعودنا منهم على ما هو أكبر وأعظم من ذلك! مثل سماحهم للقوات الأمريكية أن تنطلق من على أرضنا لقتل أهلنا في العراق!!! أيها الناس... أليس من الابتلاء أن يكون على رأسنا أناس نسرق وينصب علينا عبرهم؟ أليس من الابتلاء أن يكون على رأسنا أناس يُستخف بعقولنا عبرهم؟ على قولة عبد الرحمن صحيح أنكم حكام طناجر..!!! وصلة التحقيق لنيوز نايت : http://news.bbc.co.uk/1/hi/programmes/newsnight/8471187.stm بقلم وضّاح الفقير- الأردن
إعلم أن مما يعينك على ذكر الموت أن تذكر من مضى من أقاربك وإخوتك وأصحابك وأترابك الذين مضوا قبلك كانوا يحرصون حرصك، ويسعون سعيك ويعملون في الدنيا عملك فقصفت المنون أعناقهم، وقلعت أعراقهم وقصمت أصلابهم، وفجعت فيهم أحبابهم فأفردوا في قبورهم موحشة وصاروا جيفاً مدهشة والأحداق سالت والألوان حالت والفصاحة زالت والرؤوس تغيرت ومالت مع فتان يقعدهم ويسألهم عما كانوا يعتقدون، ثم يكشف لهم من الجنة والنار مقعدهم إلى يوم يبعثون، فيرون أرضاً مبدلة وسماء مشققة وشمساً مكورة ونجوماً منكدرة وملائكة منزلة وأهوالاً مذعرة وصحفاً منتشرة وناراً زفرة وجنة مزخرفة فعد نفسك منهم ولا تغفل عن زاد معادك ولا تهمل نفسك سدى كالبهائم ترتع ولا تدري (ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
العناوين: أوباما يعترف بفشل إدارته على إحياء ما يسمى بعملية سلام الشرق الأوسط أسلحة أمريكية بإشارات إنجيلية أحداث نيجيريا تزهق أرواح مئات المسلمين في أتون صراع دولي التفاصيل: في اعتراف له بفشل سياسته تجاه الشرق الأوسط، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لم يدرك مدى صعوبة التوصل إلى حل للنزاع القائم هناك، وأنه بالغ في توقعاته في السنة الأولى من حكمه. وأضاف أوباما الذي كان يتحدث لمجلة تايم الأمريكية "عملية السلام في الشرق الأوسط لم تتقدم، وأعتقد أن من الإنصاف القول إن جميع جهودنا في فك الاشتباك بين الطرفين لم تحقق ما كنت أرجوه منها." وأضاف أوباما "لو كنا توقعنا بشكل مبكر بعض المشاكل السياسية على الجانبين، لربما لم نرفع سقف التوقعات إلى هذا المستوى."ويبدو أن أوباما وإدارته التي تعاني تخبطاً جراء فشلها في مختلف القضايا الدولية، لم تر بداً من الاعتراف بصعوبة ملف الشرق الأوسط الذي يمثل نقطة صراع حضارية، وحتى يقلل من حجم التوقعات المرتقبة جراء الحراك الأمريكي الأخير في منطقة الشرق الأوسط ممثلاً بزيارات المبعوث الأمريكي جورج ميتشل المكوكية.وقال أوباما "لقد زاغ بصر" ميتشل بتحقيق تقدم في وقف الأنشطة "الإسرائيلية" الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، مغفلاً التسريبات الصحفية الأخيرة التي كشفت عن تفاهمات وتنسيق مسبق بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو بخصوص بناء المستوطنات لا سيما في القدس. برغم كل المحاولات الخدّاعة التي أرادت من خلالها الإدارة الأمريكية السابقة والحالية من إخراج الحرب على "الإرهاب" من وصفها الحقيقي بأنها حرب صليبية وحرب ضد الإسلام وأهله، إلا أن الفضائح والحوادث المتلاحقة التي تكشف عن مكنون هذه الحرب كانت كفيلة بإفشال تلك المحاولات وترسيخ وصف الحرب على الإرهاب بأنها حرب صليبية.فقد كُشف مؤخراً عن كتابات تحمل إشارات إنجيلية على أسلحة أميركية في العراق وأفغانستان، من أجل تعزيز وصف حروب أمريكا بالحروب المقدسة لدى الجنود الأمريكيين.ومن الجدير ذكره بأنه قد تم ضبط العديد من الكتب التبشيرية بلغة الأردو حيث قام الجنود الأمريكيون بتوزيعها في أفغانستان.هذا وقد حاكى كيان يهود الفعل نفسه في حرب غزة عندما قدم حاخامات يهود الفتاوى الدينية التي تسمح لجيش الاحتلال اليهودي بقتل النساء والأطفال والشيوخ بذريعة الدين. مما يكشف عن مدى الحقد الذي تغذيه القوى الغربية ضمن سياسات منهجية ضد الإسلام وأهله. ضمن مسلسل الصراع الدولي الذي تخرجه القوى الغربية الاستعمارية ممثلة بأمريكا وأوروبا، ويلعب فيه الحكام أدوار الممثلين، ويجبر المسلمون على لعب دور الكمبارس الذي لا قيمة ولا مكانة له ولا يحسب له أي حساب ضمن هذا المسلسل. فقد تفتق الصراع الدولي عن إشعال نار الاقتتال من جديد بين المسلمين والنصارى في منطقة جوس الواقعة شمال نيجيريا.وبحسب وكالات ومنظمات إنسانية فقد أجبر سبعة عشر ألف شخص على الأقل على النزوح عن مساكنهم بسبب أعمال العنف الأخيرة التي نشبت بين السكان المسلمين والنصارى في مدينة "جوس". ووفق مصادر طبية ذكرت أن العديد من النازحين يعانون من آثار إصابات بطلقات نارية وبالأسلحة البيضاء. وطبقا لإحصاءات منظمة هيومان رايتس ووتش فقد قتل ما لا يقل عن 200 شخص، ووفق إحصائيات أخرى فقد قتل المئات معظمهم من المسلمين. وكانت المنطقة قد شهدت في السنوات الأخيرة اندلاع أعمال عنف غير مرة قتل خلالها نحو 200 شخص عام 2008، وألف شخص عام 2001. تقع جوس في منطقة بلاتو المضطربة التي تقع بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب حيث الأغلبية النصرانية والديانات الأخرى المحلية.ومن الجدير ذكره أن نيجيريا هي أحد النقاط الساخنة في أفريقيا التي تتصارع على الاستيلاء عليها كل من لندن وواشنطن لما فيها من ثروات وخيرات هائلة.