أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    بين الحقيقة والسراب - قناة الحوار

  بين الحقيقة والسراب - قناة الحوار

عودةٌ لنا معكم بحلقةٍ جديدة من البرنامج الناقد بين الحقيقة والسراب ، فالنقد لا بدَّ منه في عصرٍ ادلهمَّ فيه الظلام وأفسدت فيه وسائل الإعلام ، معلنةً الحرب على الإسلام ..قلنا سابقاً أن الفضائيات تعمد لبرامج حوارية ، تنتهز فيها فرصة تعلق المشاهد برأي أحد الضيوف ، فتوصل له ما تريد مهما كان رأي الضيف الذي تمسك به المتلقي، فكل الآراء المعروضة على فضائياتنا تصب في بحر الأفكار الغربية الفاسدة . أما الآن فقد بتنا نرى أن هناك قنواتٍ اتَّخذت من الحوار شعاراً بل واسماً لها أيضاً أبرزها قناة الحوار ،التي بدأت بثها عام 2006 من لندن ،ويرأسها الدكتور عزام التميمي مدير معهد الفكر الإسلامي في لندن . ومن تعريفٍ لها أخذ من ويكبيديا الموسوعة الحرة ، تقول الموسوعة إن قناة الحوارهي قناة حوارية تقدم برامج حوارية متنوعة في الجوانب المختلفة للحياة سواء السياسية منها أوالاجتماعية أوالثقافية أو الدينية أوغيرها .... وهي ليست قناة إخبارية بل تركز على التحليل العميق للأخبار وبالتالي فإن القناة ترفع شعاراً مهماً مفاده، أن المشاهد عندما يستوقفه الخبر من أيٍّ من المصادر المتاحة له، وأنه إذا رغب بمعرفة أبعاد الحقيقة، فإنه سيدرك الحاجة إلى قناة الحوار وسيعرف منها أن أبعاد الحوار لا تنتهي. ومن موقع قناة الحوار نفسها أخذنا بعض التعريف عنها فتقول بأنها خدمة إعلامية عربية تسعى للمساهمة في بناء غد أفضل للمجتمعات العربية... وهي صوتٌ للعرب في المهجر وجسر للتواصل بين العرب وبقية الشعوب والثقافات، ومنبرٌ لتعزيز قيم التسامح والديمقراطية واحترام الحريات وحقوق الإنسان . من هذه الكلمات بإمكاننا أن نستقي كيف جعلت هذه القناة من العرب همجاً لا أصحاب عقول ، فهي تريد تواصلاً بين العرب وثقافاتٍ أخرى ، بمعنى أن العرب لهم دياناتٍ مختلفة يعني لا توجد ثقافة محددة ، ومن هنا يبدأ التضليل بجعل الرابطة القائمة بيينا تقوم على أساس العروبة ، بعيداً عن الإسلام الذي سما بالعربيّ وجعل منه إنساناً آخر غير ذلك الذي يسبي ويغير على القبائل ، فهذه القناة تدعو المتلقي لعودةٍ إلى أيام الجاهلية التي كرهها العرب عندما دخلوا في الإسلام ، لأنهم وجدوا فرقاً شاسعاً بين حياتهم قبل وبعد الإسلام. وهذه القناة ترى أنه من الضروري إقامة حوارٍ سياسي أو اجتماعيّ أو دينِيّ ، وفي هذا فصلٌ واضحٌ للسياسة عن الدين ، وتكريسٌ لمسألة الحوار بين الأديان من أجل التسامح ، مع علم القائمين على هذه القناة أن الدين الإسلاميّ نسخ ما قبله ، لكنهم يلتفون حول ذلك بالاستدلال بشواهد من سيرة المصطفى _صلى الله عليه وسلم _ ، وكيف كان يتعامل مع أهل الذمة ، فينخدع المتلقي البسيط بذلك لأن الاستدلال من السيرة يقوي رأي الداعين لحوار الأديان ، لكنَّ القائمين على تلك القناة لم يوضحوا أن القوة حينها كانت بيد المسلمين حيث كان للإسلام دولة . تركز القناة في حواراتها على الإصلاح باللون الذي يرسمه الإخوان المسلمون ،الذين يشرفون ويديرون هذه القناة التي ضمت في أطقمها الكثير من أنصار الحركة من مقدمي برامج ومراسلين ، كما تعمل هذه القناة على الترويج للحركة وأعمالها ونشاطاتها ، وتقوم بمحاورة قيادة الإخوان بشكل متواصل خصوصاً ضمن برنامج أوراق مصرية وقضية ورأي ومراجعات وغيرها. هذه القناة هي كغيرها من القنوات في التضليل، وإن كانت تتلبس بقناع الموضوعية والممانعة خاصة بعد حملتها وتغطيتها للأحداث الأخيرة في غزة وتعاطفها لكسب الرأي العام ... وقد صدق الشاعر حين قال : غَزَتْنا فتنةُ "الدهماء" غزواً كما قال النبي بلا ارتيابِ تصيبُ المسلمين بكلِّ أرضٍ وما يُغني مُصابٌ عن مصابِ فحامت في حمى الإسلام حتى تشعَّبَ جمعُنا أي انشعابِ وأضحى الدِّيْنُ فُسْطاطين: هذا على صدقٍ وهذا في كذابِ صحافاتٌ سخافات خرابٌ وتلفازٌ لإنجاز الخرابِ مستمعينا الكرام ... إلى أن ألقاكم في حلقةٍ جديدة ، رغم أني أقولها ولا أريد أن تكون ، لأني لا أرغب في مزيدٍ من الإعلام الجالب للصداع ، المقلب للأوجاع .. وسلام الله عليكم في كل البقاع ..

خبر و تعليق -القيادات السياسية الذليلة تكرس تبعية

خبر و تعليق -القيادات السياسية الذليلة تكرس تبعية

" القيادات السياسية الذليلة تكرس تبعية " البلدان الاسلامية للمستعمر الاجنبي إن القيادات السياسية الذليلة في بلداننا الاسلامية ما زالت تتحكم في رقاب المسلمين في شتى أنحاء العالم الاسلامي مكرسة تبعية البلدان الاسلامية للدول الكافرة المستعمرة التي ما زالت بدورها تفرض نفوذها وهيمنتها على مقدرات العالم الاسلامي. فهؤلاء القادة الإذلاء صنائع الاستعمار ما زالوا يقومون بحراسة مصالح أسيادهم الكفار الذين أوصلوهم إلى سدة الحكم فيتبعون تعليماتهم ويلتزمون أوامرهم ويسيرون على النهج الذي رسموه لهم منذ تسليمهم السلطة وتعيينهم كأجراء في الحكم. ما زالوا هؤلاء القادة الجبناء يقمعون شعوبهم من أجل تنفيذ أجندة أسيادهم فيقتلون ويعذبون ويسجنون الشرفاء، ويتصدون لأية محاولة تقوم بها الشعوب للتحرر والانعتاق من ربقة هؤلاء القادة المأجورين فيحولون دون تحركهم نحو النهوض ويعملون على ابقاء الامة في مستنقع الانحطاط الذي تم اغراقها في جنباته منذ عشرات السنين. فحكام مصر على سبيل المثال وبحسب ما كشفته منظمات حقوق الانسان قد ألتزموا تعليمات أمريكا وانجزوا بناء 5.4كيلو متراً من جدار الخنق الفولاذي تحت إشراف ضباط أمريكيين وفرنسيين و (اسرائيليين ) في محاولة منهم لتركيع مليون ونصف المليون من الفلسطينيين داخل قطاع غزة لحساب دولة يهود. لم يكتف حكام مصر الاذلاء بجر الدولة عسكريا وسياسيا لتبعية أمريكا بل إن وزيرة شؤون الاسرة والسكان مشيرة خطاب قد وافقت بالنيابة عن النظام المصري على اتفاقية سيداو الاممية التي تمنح الافراد حق إقامة علاقات جنسية خارج إطار الزوجية في محاولة لإفساد المصريين وتحويلهم عن دينهم في الناحية الاجتماعية. ولكي تضمن الدولة المصرية عدم اعتراض الشعب المصري على بعيتها للأجنبي أبقى نظام حسني مبارك على قانون الطوارىء الذي من خلاله تتحكم الأجهزة القمعية الأمنية المصرية في جميع نواحي الحياة السياسية والتعليمية والدينية والاقتصادية وغيرها من الشؤون الحياتية الاخرى لدرجة أن أكثر من 16 منظمة حقوقية وصفت النظام الحاكم في مصر بأنه نظام بوليسي بإمتياز يقوم على قاعدة قمع المواطنين. ومثل القيادة السياسية المصرية سائر القيادات العربية والقيادات القائمة في البلدان الاسلامية حيث يسيرون في كل سياساتهم على أساس التبعية المطلقة التي تجر الشعوب إلى مأزق الانقياد للأجنبي. أبو حمزة الخطواني 2/1/2010م

    نفائس الثمرات- ورع اللسان

  نفائس الثمرات- ورع اللسان

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ من أكل الحرام والظلم والسرقة وشرب الخمر ، ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ، حتى ترى ذلك الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة ، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالاً ، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد ما بين المشرق والمغرب ، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ، ولا يبالي ما يقول. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

10143 / 10603