أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بين الحقيقة والسراب -الإسلاميون في جزيرة المخادعين

بين الحقيقة والسراب -الإسلاميون في جزيرة المخادعين

السلام عليكم ..بين الفينة والأخرى تقوم الفضائيات بتغييرٍ معين بطريقةٍ ما تبعد المتلقي عن الملل ، والجزيرة كانت كذلك منذ مطلع تشرين الثاني من العام الجاري ، حيث برزت لنا بألوانٍ جديدة وحلةٍ من البرامج التي لم تكن تبثها من قبل ، فبدأت ببثِّ برنامجٍ يخنلف تماماً في صيغته عن باقي برامجها ، حيث تسرد من المعلومات ما تعطيه للمتابع لها على أنه مسلمات .(الإسلاميون) برنامجٌ عمدت الجزيرة فيه لعرض مسيرة الحركات الإسلامية التي قامت خلال القرن الماضي ومدى تأثيرها على السياسة ، وإن مثل هذا البرنامج يتوق الناس لرؤيته بل ويتعطشون ، فالنبرة الإعلامية هنا تختلف وكم يحتاج الناس للتجديد وقد عرفت الجزيرة كيف تضرب على وتر الأمة الحساس، فتلونت كالحرباء بجديد الزيّ لكن مع نفس الغيّ والضلال الذي ترسمه للمتلقي . ومن أولى حلقاته نرى تأكيداً على وجود أكثر من دولة إسلامية في العالم ، وربط الحركات الإسلامية بالنضال الوطني ، ثم توجيه المتلقي لنقطة تجعله يرى أن البحث عن الحرية من قبل الحركات الإسلامية ، ما هو إلا مطالبة بحكم ذاتي بقول معلق الجزيرة ،أن هذه الحركات تعمل لتحرير الأقلية عن الأكثرية. كما عمدت الجزيرة لرفع بعض الرموز على أنها تمثل المسلمين ، بالتركيز على ما قام به الخميني بإقامة جمهورية إسلامية ، دون التنبيه بأن مصطلح جمهورية معارض للإسلام ،كما أعلت الجزيرة من شأن ثورة الخميني بشهادة الضيوف الذين يدلون للجزيرة بإفاداتهم ،فمنهم من قال بأن ثورة الخميني نجحت لأنها تجمع بين الحداثة والأصولية ،وأنهم أداروا اختلافاتهم بطريقةٍ إسلامية.وركز معلق البرنامج على العداء الذي قام بين التابعين للإسلاميين وبين العلماء التقليديين كما عبرت الجزيرة ، وفي هذا تأكيدٌ لفصل الدين عن الحياة حتى عند الحركات التي أسمت نفسها إسلامية ، وأن هناك إسلام سياسي وآخر دنيوي. ويا للخبث الإنجليزي الذي يقطر سماً من أنياب الجزيرة ، وكيف صورت أن أحداث الشَّغَبِ وأن القتل استشرى فقط بسبب قيام هذه الحركات الإسلامية ، من خلال التركيز على أعمال القاعدة وضربها لمراكز أمريكية ، معتبرةً (الجزيرة) أن القاعدة وغيرها من الحركات التي تقوم بأعمالٍ مادية ، هي السبب في احتلال أمريكا للعراق وأفغانستان وغيرها ، وقد قال معلق الجزيرة بالحرف الواحد :(مهما يكن الأمر ، فقد ساهم العنف الإسلامي من ناحية في تفاقم حالتي الصراع والانقسام الداخليين ، وترك من ناحية اخرى آثاراً فادحةً على صورة الإسلام والمسلمين في العالم ، وعلى وضع الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية) . ويستمرُّ العداء ويتركز بوقوف هذه الفضائية على حزبٍ لطالما كانت الحكومات ضده ،وظل الإعلام ضارباً الستار عليه ،ففي حلقته التي بُثَّت يوم الجمعة 4/تشرين الثاني/2009 ،تفاجأ الجميع بذكر الجزيرة لحزب التحرير وأنها ستبحث في طريقته للنهوض بالأمة ، ،فتسمرت العيون حول الشاشة علها تجد ما يسر النفس ، لكنها الجزيرة التي تسير في تضليلها على ذات الوتيرة، فكان الشاهد الوحيد من حزب التحرير هو الأخ حسن الحسن، والذي أذاعت الجزيرة مقتطفاتٍ من كلامه لذلك جعلت من برنامجها مسجلاً لا حياً حتى لا تسمح لكل الكلام بأن يُقال أو أن يصل للمتلقي ،حيث استخدمت الجزيرة تقنية التسجيل لتثبت ما تريد وتنفي ما لا تريد ، وأعادت التركيز بشكلٍ كبير لكلام التميمي الذي ما فتئ يقول بأن الحزب حركة مهدوية ، وقد استغلت القناة هذا الكلام لتصغير حجم الحزب.ثم إن الجزيرة عمدت لأناسٍ مختلفين لإبداء رأيهم بحزب التحرير ، في حين أنها اقتصرت على الأخ حسن الحسن مجزياً الخير ، فكان كل الكلام يؤخذ من أفواه مفكري الإخوان ، والأصل أننا عندما نريد أن نحكم على أحدٍ ما أن نأخذ من كلامه هو للحكم عليه ، لا من كلام أعدائه أو الذين يستهزئون به .وللتدليل أيضاً على أن الجزيرة ما عمدت في هذه الحلقة إلا لعمل دعاوى مضادة ضد حزب التحرير ، تكرارها لكلام التميمي الذي ظل يلفظ كلمة السذاجة وينسبها للحزب ، إضافةً لتكرارها لعبارة انخفاض شعبية الحزب وتراجعه ، وأن الحكام استطاعوا أن يحدوا منه بقتل العديد من أعضائه .كما أن هذه الفضائية الضالة المضلة تجاهلت تماماً نشاطات حزب التحرير في الآونة الأخيرة ، وارتفاع نسبة مؤيديه والمنضمين له ، واقتناع العديدين بفكره المستمد من كتاب الله والذي يسير على طريقة رسول الله .ومثل هذه الدعاوى أقامتها قريش ضد الإسلام والمسلمين ، فقالت بأن النبي _صلى الله عليه وسلم_ شاعرٌ مجنون ، لكن من أراد أن يدخل في الإسلام كان يبحث عن الحقيقة ولا يأخذ لا من كلام أبي جهل ولا أبي لهب ، بل كانوا يأتون ويجلسون مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ فيسمعون كلامه ثم يحكمون ، كما أن الدعاوى التي أقامتها قريش ضد الإسلام ما كانت إلا تيقناً منهم بأن الإسلام سيظهر وأنه سيزيل كفرهم .وكذا الأمر مع حزب التحرير الذي تبنى في سيره خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،فلأن الجزيرة بات يقيناً لديها بأنه الحزب الوحيد الذي يتبنى الفكر السليم وأن وعد الله آتٍ وأن هذا الحزب سيصل لإقامة الخلافة ، عمدت الجزيرة وأخواتها لكل هذه الحرب الإعلامية ضد الحزب من تعتيمٍ على أخباره بل وتشويهٍ لصورته . لهذه الفضائية ولكل الإعلام المتواطئ نقول ما قاله أخونا سَيْفُ الحَقّ: كَـذِبٌ وَتَضْلِيـلٌ وَطَمْـسُ حَقِيقَـةٍ هَـذِيْ حَقِيقَـةُ شِرْعَـةِ الإِعْــلامِ وَسِيَاسَةٌ رُسِمَـتْ لِتَسْلِـبَ عَقْلَكُـمْ وَتَسُوْقُكُـمْ لِلْجَهْـلِ مُنْـذُ فِـطَـامِ مستمعينا الكرام .. أراحكم الله من هكذا إعلام وتصبحون على دولة الإسلام

قانتات حافظات - حقوق الزوجة - الحلقة الثانية عشر

قانتات حافظات - حقوق الزوجة - الحلقة الثانية عشر

تحدثنا في الحلقة السابقة عن بعض حقوق الزوجة وقلنا إن من حقها اختيار الزوج وإن لها حقا بالمهر وكيف أن الشرع أسماه بالنحلة أي الصدقة ولا يتسنى أخذه إلا برضا منها، واليوم سنتحدث عن باقي هذه الحقوق منها حقها بالنفقة وحقها بالملكية الخاصة. ونأتي الآن إلى حقها بالنفقة، ويراد بذلك: نفقة المرأة وتتمثل في: الطعام والكسوة والسكنى هذا هو المراد بها، وكذلك الحاجات والكماليات؛ فالإنسان بحاجة إلى الأكل وإلى الكسوة وإلى المسكن، والمرأة عندما تسلمها زوجها، سلمت نفسها إليه وهي واثقة بأنه سيقوم بالنفقة عليها. وكذلك ليس من العادة أنها تتكسب وأنها تنفق على زوجها أو على نفسها، الأصل أن زوجها هو الذي يقوم بذلك، وبذلك يكتسب القوامة عليها قال الله تعالى: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" (النساء 34) أخبر بأن النفقة عليه يعني بما أنفقوا؛ فلذلك كانوا قوامين على النساء. كذلك قول الله تعالى: " وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده " ( البقرة 233) المولود له هو الزوج. "عليه رزقها" يعني طعامها وكسوتها وهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع قال: اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، ولكم عليهن ألا يوطئن فروشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن لا تريدون فجعل عليكم رزقهن أي طعاما وكسوة وسكنى.وقال تعالى: " لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " ( الطلاق7) فهكذا أمر الله الزوج بأن ينفق على زوجته. وكذلك تجب النفقة للرجعية. فإذا طلقها طلاقا رجعيا كطلقة أو طلقتين فما دامت في العدة ينفق عليها؛ لأنها في حكم الزوجة ويسكنها يقول تعالى: " لا تخرجوهن من بيوتهن " ( الطلاق 1) فينفق على الرجعية حتى تنتهي عدتها، فإذا انتهت عدتها أخرجها. وتجب النفقة على الحامل لقوله تعالى: " وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن" ( الطلاق 6) يقول العلماء: إذا طلقها وهي حامل ألزم بأن ينفق عليها حتى ولو كان الطلاق بائنا كالثلاث فإن النفقة للحمل، أي ليس لها إنما يكون للحمل بحيث إنه يكون كنفقة الأقارب.ونفقة الزوجة نفقة معاوضة؛ ولهذا إذا فاتت فإنه يغرمها فلو مثلا غاب أو قطع النفقة بدون سبب ثم إنها أنفقت على نفسها أو تكسبت أو أنفق عليها غيره، ثم جاء بعد خمسة أشهر؛ فلها أن تطالبه وتقول: أطالبك بنفقة خمسة الأشهر لأني أنا أستحقها عليك وقد تركتني بدون نفقة. فيغرم لها نفقة الأشهر الماضية، إلا إذا كانت مطلقة ثلاثا وهي حامل فإن النفقة للحمل، ونفقة الحمل كنفقة الأقارب أي تسقط بمضي الزمان. وتكون النفقة بقدر الحاجة وبقدر الكفاية أي لا زيادة ولا نقصان ؛ فالزيادة قد تجحف بالزوج والنقص قد يضر بالزوجة. "وتعتبر بحالة الزوجين في محلهما" أي بحالة الزوجين في البلد الذي هما فيه. وإذا امتنع الزوج عن الإنفاق على زوجته وهو موسر، وتعذر عليها الوصول إلى ماله للإنفاق بأي وجه من الوجوه فإن لها أن تطلب الطلاق وعلى القاضي أن يطلق في الحال دون إمهال، لأن الرسول يقول: "امرأتك ممن تعول تقول أطعمني وإلا فارقني" أخرجه الدار قطني وأحمد، ولأن عمر رضي الله عنه كتب في رجال غابوا عن نسائهم فأمرهم أن ينفقوا أو يطلقوا، وقد عرف الصحابة ذلك ولم ينكروا عليه فكان إجماعا.فالرجل مكلف بالنفقة على المرأة، وهذه النفقة حق للمرأة ونصيب مفروض في ماله، لا يسعه تركها مع القدرة، فعليه بذل الجهد لينفق على زوجه وولده ومن يعول حتى لا يكون ملعونا كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم : " ملعون ملعون من يضيع من يعول" وهذا الحق لها لا علاقة له بحقها في امتلاك المال والتصرف به، من خلال إرادتها وذمتها المالية المستقلة كالرجل -على حد سواء-. وهذا حق ثابت في الشرع المطهر، وإذا كانت الجاهلية المعاصرة تعتبر المرأة ناقصة الأهلية في اكتساب المال وصرفه حتى النصف الثاني من القرن العشرين، كما هو في القوانين اللاتينية، فإن المرأة في الإسلام تعتبر شخصا كامل الأهلية في هذا المجال، لا فرق في ذلك بينها وبين الرجل.ومن هنا يمكننا الانتقال مباشرة إلى حق آخر من حقوق المرأة ألا وهو حقها في التملك ، فالملكية الفردية حكم شرعي مقدر بالعين أو المنفعة يقتضي تمكين من يضاف إليه من انتفاعه بالشيء وأخذ العوض عنه. فالملكية الفردية حق شرعي لها، ولها أن تملك أموالا منقولة وغير منقولة ، وهذا الحق مصون ومحدد بالتشريع والتوجيه ، وللمرأة سلطان على ما تملك للتصرف فيه، في حدود أوامر الله ونواهيه. وقد جعل التشريع صيانة حق الملكية واجبا على الدولة وجعل احترامها وحفظها وعدم الاعتداء عليها أمرا حتميا بل وجعل عقوبات جازمة لكل من يعبث بهذا الحق . فخطاب الشارع بخصوص الملكية جاء خطابا للإنسان كإنسان بغض النظر عن كونه رجلا أو امرأة، فلها الحق أن تملك بأي سبب من أسباب الملكية ولها أن تنمي أموالها بأي وجه تراه بنفسها أو بغيرها

10167 / 10603