بين الحقيقة والسراب -الإسلاميون في جزيرة المخادعين
December 14, 2009

بين الحقيقة والسراب -الإسلاميون في جزيرة المخادعين

السلام عليكم ..
بين الفينة والأخرى تقوم الفضائيات بتغييرٍ معين بطريقةٍ ما تبعد المتلقي عن الملل ، والجزيرة كانت كذلك منذ مطلع تشرين الثاني من العام الجاري ، حيث برزت لنا بألوانٍ جديدة وحلةٍ من البرامج التي لم تكن تبثها من قبل ، فبدأت ببثِّ برنامجٍ يخنلف تماماً في صيغته عن باقي برامجها ، حيث تسرد من المعلومات ما تعطيه للمتابع لها على أنه مسلمات .
(الإسلاميون) برنامجٌ عمدت الجزيرة فيه لعرض مسيرة الحركات الإسلامية التي قامت خلال القرن الماضي ومدى تأثيرها على السياسة ، وإن مثل هذا البرنامج يتوق الناس لرؤيته بل ويتعطشون ، فالنبرة الإعلامية هنا تختلف وكم يحتاج الناس للتجديد وقد عرفت الجزيرة كيف تضرب على وتر الأمة الحساس، فتلونت كالحرباء بجديد الزيّ لكن مع نفس الغيّ والضلال الذي ترسمه للمتلقي .

ومن أولى حلقاته نرى تأكيداً على وجود أكثر من دولة إسلامية في العالم ، وربط الحركات الإسلامية بالنضال الوطني ، ثم توجيه المتلقي لنقطة تجعله يرى أن البحث عن الحرية من قبل الحركات الإسلامية ، ما هو إلا مطالبة بحكم ذاتي بقول معلق الجزيرة ،أن هذه الحركات تعمل لتحرير الأقلية عن الأكثرية.

كما عمدت الجزيرة لرفع بعض الرموز على أنها تمثل المسلمين ، بالتركيز على ما قام به الخميني بإقامة جمهورية إسلامية ، دون التنبيه بأن مصطلح جمهورية معارض للإسلام ،كما أعلت الجزيرة من شأن ثورة الخميني بشهادة الضيوف الذين يدلون للجزيرة بإفاداتهم ،فمنهم من قال بأن ثورة الخميني نجحت لأنها تجمع بين الحداثة والأصولية ،وأنهم أداروا اختلافاتهم بطريقةٍ إسلامية.
وركز معلق البرنامج على العداء الذي قام بين التابعين للإسلاميين وبين العلماء التقليديين كما عبرت الجزيرة ، وفي هذا تأكيدٌ لفصل الدين عن الحياة حتى عند الحركات التي أسمت نفسها إسلامية ، وأن هناك إسلام سياسي وآخر دنيوي.

ويا للخبث الإنجليزي الذي يقطر سماً من أنياب الجزيرة ، وكيف صورت أن أحداث الشَّغَبِ وأن القتل استشرى فقط بسبب قيام هذه الحركات الإسلامية ، من خلال التركيز على أعمال القاعدة وضربها لمراكز أمريكية ، معتبرةً (الجزيرة) أن القاعدة وغيرها من الحركات التي تقوم بأعمالٍ مادية ، هي السبب في احتلال أمريكا للعراق وأفغانستان وغيرها ، وقد قال معلق الجزيرة بالحرف الواحد :
(
مهما يكن الأمر ، فقد ساهم العنف الإسلامي من ناحية في تفاقم حالتي الصراع والانقسام الداخليين ، وترك من ناحية اخرى آثاراً فادحةً على صورة الإسلام والمسلمين في العالم ، وعلى وضع الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية) .

ويستمرُّ العداء ويتركز بوقوف هذه الفضائية على حزبٍ لطالما كانت الحكومات ضده ،وظل الإعلام ضارباً الستار عليه ،ففي حلقته التي بُثَّت يوم الجمعة 4/تشرين الثاني/2009 ،تفاجأ الجميع بذكر الجزيرة لحزب التحرير وأنها ستبحث في طريقته للنهوض بالأمة ، ،فتسمرت العيون حول الشاشة علها تجد ما يسر النفس ، لكنها الجزيرة التي تسير في تضليلها على ذات الوتيرة، فكان الشاهد الوحيد من حزب التحرير هو الأخ حسن الحسن، والذي أذاعت الجزيرة مقتطفاتٍ من كلامه لذلك جعلت من برنامجها مسجلاً لا حياً حتى لا تسمح لكل الكلام بأن يُقال أو أن يصل للمتلقي ،حيث استخدمت الجزيرة تقنية التسجيل لتثبت ما تريد وتنفي ما لا تريد ، وأعادت التركيز بشكلٍ كبير لكلام التميمي الذي ما فتئ يقول بأن الحزب حركة مهدوية ، وقد استغلت القناة هذا الكلام لتصغير حجم الحزب.
ثم إن الجزيرة عمدت لأناسٍ مختلفين لإبداء رأيهم بحزب التحرير ، في حين أنها اقتصرت على الأخ حسن الحسن مجزياً الخير ، فكان كل الكلام يؤخذ من أفواه مفكري الإخوان ، والأصل أننا عندما نريد أن نحكم على أحدٍ ما أن نأخذ من كلامه هو للحكم عليه ، لا من كلام أعدائه أو الذين يستهزئون به .
وللتدليل أيضاً على أن الجزيرة ما عمدت في هذه الحلقة إلا لعمل دعاوى مضادة ضد حزب التحرير ، تكرارها لكلام التميمي الذي ظل يلفظ كلمة السذاجة وينسبها للحزب ، إضافةً لتكرارها لعبارة انخفاض شعبية الحزب وتراجعه ، وأن الحكام استطاعوا أن يحدوا منه بقتل العديد من أعضائه .
كما أن هذه الفضائية الضالة المضلة تجاهلت تماماً نشاطات حزب التحرير في الآونة الأخيرة ، وارتفاع نسبة مؤيديه والمنضمين له ، واقتناع العديدين بفكره المستمد من كتاب الله والذي يسير على طريقة رسول الله .
ومثل هذه الدعاوى أقامتها قريش ضد الإسلام والمسلمين ، فقالت بأن النبي _صلى الله عليه وسلم_ شاعرٌ مجنون ، لكن من أراد أن يدخل في الإسلام كان يبحث عن الحقيقة ولا يأخذ لا من كلام أبي جهل ولا أبي لهب ، بل كانوا يأتون ويجلسون مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ فيسمعون كلامه ثم يحكمون ، كما أن الدعاوى التي أقامتها قريش ضد الإسلام ما كانت إلا تيقناً منهم بأن الإسلام سيظهر وأنه سيزيل كفرهم .
وكذا الأمر مع حزب التحرير الذي تبنى في سيره خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،
فلأن الجزيرة بات يقيناً لديها بأنه الحزب الوحيد الذي يتبنى الفكر السليم وأن وعد الله آتٍ وأن هذا الحزب سيصل لإقامة الخلافة ، عمدت الجزيرة وأخواتها لكل هذه الحرب الإعلامية ضد الحزب من تعتيمٍ على أخباره بل وتشويهٍ لصورته .

لهذه الفضائية ولكل الإعلام المتواطئ نقول ما قاله أخونا سَيْفُ الحَقّ:

كَـذِبٌ وَتَضْلِيـلٌ وَطَمْـسُ حَقِيقَـةٍ

هَـذِيْ حَقِيقَـةُ شِرْعَـةِ الإِعْــلامِ

وَسِيَاسَةٌ رُسِمَـتْ لِتَسْلِـبَ عَقْلَكُـمْ

وَتَسُوْقُكُـمْ لِلْجَهْـلِ مُنْـذُ فِـطَـامِ

مستمعينا الكرام .. أراحكم الله من هكذا إعلام وتصبحون على دولة الإسلام

المزيد من القسم null

تلخيص كتاب التفكير   الحلقة الثالثة

إن طرق التفكير اثنتان هما العقلية والعلمية، ويجب أن تكون العقلية هي الأساس؛ لأنها تتضمن التجربة والملاحظة، وتؤدي إلى الحكم القطعي بوجود الشيء من عدمه، وإن كانت نتيجة ماهية الشيء ظنية. أما العلمية فلا تصلح إلا على المادة، وقد تحكم على الموجود بعدمه. وعند تعارض نتيجة بالطريقة العقلية مع نتيجة بالطريقة العلمية تؤخذ الطريقة العقلية لأن نتائجها قطعية.


إن الأسلوب المنطقي هو من أساليب الطريقة العقلية، فهو يقوم على بناء فكر على فكر وصولا إلى الحس، مثل القول أن اللوح هو خشب وأن الخشب يحترق وبالتالي فإن اللوح يحترق، فإنه إن كانت الأفكار صحيحة كانت النتيجة صحيحة، وإن كانت خاطئة كانت النتيجة خاطئة، وبما أنها ترجع إلى الحس فإنها وبدل أن تُختبر النتيجة الحاصلة من الأسلوب المنطقي بالطريقة العقلية، يجب أن نلجأ رأسا إلى الطريقة العقلية.


إنّ الطريقة العلمية لا تفترض عدم وجود رأي سابق من حيث هو رأي، بل وجود حكم مسبق، فليس المقصود عدم وجود رأي سابق أو إيمان سابق، بل المقصود حكم سابق؛ لأنه بدون وجود المعلومات السابقة لا يحصل التفكير. أما أن يتخلى الباحث عن الرأي السابق، فإنه إن كان البحث ظنيا ونتيجته ظنية وكان الرأي السابق قطعيا فيجب عدم التخلي عن الرأي، وأما إن كان البحث قطعيا فإنه لا بد من التخلي عن كافة المعلومات السابقة ضرورة من أجل سلامة البحث. وأما الموضوعية فهي تعني بجانب التخلي عن الرأي السابق حصرَ البحث في الموضوع المعني، فلا نبحث في أي أمر آخر، فعند البحث في حكم شرعي لا نبحث في الضرر أو مصالح الناس.


إن الطريقة المنطقية فيها قابلية الخداع والتضليل، وذلك لأنها تُبنى على مقدمات، وصحة هذه المقدمات أو خطؤها لا يمكن إدراكها بسهولة في كافة الأحوال، وقد توصل إلى نتائج متناقضة في نفس الموضوع، فوجب نبذ هذه الطريقة، على أنها لا تبدأ بالحس أولا ولكنها تنتهي بالإحساس بالواقع. وطريقة القرآن هي الطريقة العقلية، فهي تأمر باستعمال الحس للوصول إلى الحقيقة، فمثلا تأمر بالنظر إلى الإبل كيف خلقت، وهذا في مجال إقامة البرهان، أما في مجال إصدار الأحكام فإنها تعطي أحكاما محسوسة لوقائع محسوسة، والحكم على الواقع يأتي بالطريقة العقلية.


إن الطريقة العقلية هي التي تؤدي إلى النتيجة الأقرب إلى الصواب فيما هو ظني، وإلى النتيجة القاطعة فيما هو قطعي. ونظرا للتجدد الدائم لا بد أن يُبحث في أمور عدة غير طريقة التفكير؛ لأنها قد تكون عرضة للانزلاق، مثل ما يصح التفكير فيه وما لا يصح.


إذ أن ما يصح التفكير فيه هو ما يقع عليه الحس؛ وذلك لأن تعريف الطريقة العقلية هي نقل الواقع، والتفكير فيما لا يقع عليه الحس هو عقدة العقد، وما نتائج الفلسفة إلا من قبيل التخيلات والفروض لأنها ليست فيما يقع عليه الحس، وكذلك فإن القول بأن الدماغ مقسم أمر لم يقع عليه الحس. أما الأشياء التي لا نحس بها بل نحس بأثرها فإنه يمكن أن يتم بحث وجودها بالطريقة العقلية؛ لأن الأثر يدل على الوجود وليس على طبيعة الموجود.


إنّ الصفة ليست الأثر، وبالتالي لا يمكن بواسطتها الحكم على الشيء، مثلاً القول بأن الإسلام دين عزة لا يعني أن المسلم يكون عزيزاً، لأن العزة ليست هي الدين، بل هي فكرة من أفكاره، عدا عن أن اعتناق دين لا يعني التقيد به، والتقيد به هو صفة.


ولا يقال أن حصر التفكير فيما يقع الحس عليه أو على أثره هو جعل الطريقة العلمية أساسا للتفكير وبالتالي أين ذهبت الطريقة العقلية، لا يقال ذلك لأن الطريقة العلمية تحصر الموضوع في المحسوس الذي يخضع للتجربة، فهي طريقة صحيحة، ولكن الطريقة العقلية تحصر التفكير في المحسوسات. إن كافة الفروض والتخيلات ليست فكرا فهي لم تنتج بالطريقة العقلية.


أما من يتساءل عن المغيبات - سواء المغيبات عن المفكر أو المغيبات عن الإنسان - هل يعتبر التفكير فيها عملية عقلية؟ فالجواب أن المغيبات عن المفكر هي مما يقع عليه الحس، وبالتالي تعتبر عملية عقلية، فلو لم يرَ أحد الكعبة ولكنه فكر فيها، يكون قد أنتج فكراً. وأما المغيبات فهي إن ثبت أصلها وصدقها بالدليل القطعي فإن التفكير فيما ينتج عنها هو فكر، سواء ثبتت صحة صدورها منه بالقطع أو بغلبة الظن، وهي إن صح صدورها بالقطع فإنه يجب تصديقها تصديقا جازما، وإن صح صدورها بغلبة الظن فيجوز تصديقها تصديقا غير جازم، أما ما لم يثبت وجوده أو صدقه فيعتبر تخيلات.

معالم الإيمان المستنير   المعلم الخامس: الهدى والضلال - ح1

أيها المسلمون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


أيها المؤمنون:


قال الله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر‌ وازر‌ة وزر‌ أخر‌ى وما كنا معذبين حتى نبعث ر‌سولا). (الإسراء 15)


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وكرمه وفضله على كثير من خلقه، ووهب له العقل الذي به يعقل الأشياء، وبه يفكر ويميز الخير من الشر، والحق من الباطل، والنافع من الضار، والهدى من الضلال. وقد جعل الله سبحانه وتعالى في الإنسان قابلية الهدى أو الضلال. والله سبحانه يثيب المهتدي، ويجعل جزاءه الجنة لأنه اختار الهدى على الضلال، ويعاقب الضال، ويجعل جزاءه النار لأنه اختار الضلال على الهدى.


فإذا اختار الإنسان لنفسه الهداية نجا من عذاب النار, وإذا اختار الضلال فإنه سيهوي فيها, وهذا معنى قوله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها). (الإسراء 15) فما معنى الهدى؟ وما معنى الضلال في لغتنا العربية؟ وهل للهدى والضلال معنى في الاصطلاح الشرعي؟


للإجابة عن هذه التساؤلات نقول: الهدى لغة معناه الرشاد. نقول: هدى خالد عامرا. أي دله وأرشده إلى العمل الصالح الذي يرضي الله تعالى، أو إلى العمل النافع والمفيد الذي ينفع صاحبه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.


والضلال لغة هو ضد الهدى والرشاد. نقول: ضل سعي فلان. أي عمل عملا فذهب هباء، ولم يعد عليه نفعه. أما الهداية شرعا فهي الاهتداء إلى الإسلام. وأما الضلال شرعا فهو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. هذا وإن العمل الصالح يعود خيره وثوابه على فاعله، والعمل السيئ يعود شره وإثمه على فاعله. قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ر‌بك بظلام للعبيد). (فصلت 46)


الهداية شرعا هي الاهتداء إلى الإسلام، والضلال شرعا هو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. فمن أراد الهداية وفقه الله إليها، كما وفق نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عندما كان يتفكر في غار حراء، قال تعالى: (وإن اهتديت فبما يوحي إلي ر‌بي). (سبأ 50) ومن أراد الضلال خذله الله تعالى، ولم يوفقه للهداية، كما فعل مع عدو الله فرعون، ومع أبي لهب.


أيها المؤمنون:


وقد أراد الله تعالى بكم خيرا مرتين؛ لأنكم اخترتم الهداية: مرة حين يسر لكم دراسة هذا الدين الحنيف, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". ومرة حين هداكم للإيمان. قال تعالى: (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله). (الأعراف 43)


واعلموا أن من أطاع الله تعالى فقد اهتدى، ومن أطاع الشيطان فقد ضل وغوى، واعلموا أيضا أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى, قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".


فإذا اختار الإنسان الضلال فإن الله تعالى لا يوفقه للهداية، وإذا اختار الإنسان الهداية فإنه يكون قد اختارها بهداية الله تعالى وتوفيقه، ويكون الله تعالى قد يسر له أسبابها. قال تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين ). (الشعراء 78) وقال تعالى: (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ). (الأحزاب 4)


لذا ينبغي على المسلم أن يحمد الله تعالى دائما على أن هداه للإسلام فيقول: الحمد لله على نعمة الإسلام, وكفى بها من نعمة! الحمد لله الذي هدانا لهذا, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله! فمن أعطى الطاعة لله، واتقى المعصية، وصدق كلمة التوحيد، فإن الله تعالى سيهيئه لدخول الجنة، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسر‌ه لليسر‌ى). (الليل 7) ومن بخل عن الطاعة لله، واستغنى عن الجنة بشهوات الدنيا, وكذب بكلمة التوحيد, فإن الله تعالى سيهيئه لدخول النار والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسر‌ه للعسر‌ى). ( الليل 10)


جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وأعاذنا وإياكم من النار. آمين يا رب العالمين!


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.