نفائس الثمرات- الفقه سيد العلم
أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك لأنه نبه على نقصك، وأبلغ في مدحك من ذمك بما ليس فيك لأنه نبه على فضلك، ولقد انتصر لك من نفسه بذلك وباستهدافه إلى الإنكار واللائمة.
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك لأنه نبه على نقصك، وأبلغ في مدحك من ذمك بما ليس فيك لأنه نبه على فضلك، ولقد انتصر لك من نفسه بذلك وباستهدافه إلى الإنكار واللائمة.
تتنادى أحزاب ما يسمى بالمعارضة في السودان بالتحول الديمقراطي، فتعقد من أجل ذلك التحالفات، وتقيم الندوات، وتحرّض الناس للخروج في مسيرات، والحكومة؛ وتحديداً حزب المؤتمر الوطني لا يرفض فكرة التحول الديمقراطي هذه، وإنما يخشى على نصيبه في السلطة وهو يعلم جيداً أن أحزاب المعارضة بمختلف مسمياتها إنما ترفع هذا الشعار من أجل السلطة والظفر بكراسيها. وما حدث يوم الاثنين الماضي من خروج بعض منسوبي الحركة الشعبية وأحزاب المعارضة في مسيرة، ومواجهة المؤتمر الوطني لهم بعنف خير شاهد ودليل على التنافس من أجل السلطة. لقد جرب الناس في السودان حكم كل هذه الأحزاب مجتمعة أو متفرقة، طوال حقبة ما بعد خروج الكافر المستعمر الانجليزي بجيوشه، وبقائه بفكره وأنظمته وثقافته، فكل هذه الأحزاب سواءً أكانت في السلطة الآن أو خارجها فى المعارضة شاركت في يوم من الأيام في حكم السودان، في عهد ما يسمى بالديمقراطية أو الحكم الشمولي، وكلاهما أي الشمولي العسكري والديمقراطي حكمت بأحكام وضعية من صنع البشر، فهما وجهان لعملة واحدة، وفى كل عهد من هذه العهود لم ينعم أهل السودان بمن يرعى شؤونهم، ناهيك عن إحسان هذه الرعاية، فالحكم والسلطان عند هذه الأحزاب هو مغنم يسعون للظفر به، وهذا شيء طبيعي لأن كل هذه الأنظمة السابقة والقائمة الآن هي نتاج أنظمة الغرب الرأسمالي التي لا تقوم علي الرعاية وإنما تقوم علي الجباية. ورغم أن هذه الأنظمة قد ظهر للعيان فسادها، وبان عوارها (ديمقراطيها وعسكريها) من الناحية الواقعية، فإنها من الناحية الشرعية أنظمة باطلة لا يجوز للمسلمين أن يتحاكموا إليها، أو يحكموا بها، يقول الله عز وجل {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}. إن المناداة بالتحول الديمقراطي علي أساس نيفاشا والدستور الانتقالي، يؤكد أن التحول والتغيير المنشود ليس لأنظمة الحياة فى الحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها، وإنما يعنون تغيير الأشخاص بآخرين، وهو في هذه الحال تغيير الحكام الحاليين بأشخاص غيرهم من أحزاب أخرى. والحكام الحاليون وأحزاب المعارضة تعرف ذلك جيداً، لذلك يحدث هذا الاستقطاب والاضطراب والفوضى السياسية في البلاد. إن الذي يحمي بلادنا من هذه الفوضى وهذا التخبط السياسي، هو عودة الجميع إلى الإسلام، وجعله أساساً للحكم والسلطان، وأساساً لفض المنازعات وإعطاء الحقوق، وذلك بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستعدل بين جميع الناس؛ مسلمين وغير مسلمين، وفي ظلها ينعم الجميع بالأمن والطمأنينة وحسن الرعاية، ويصبح الحكم والسلطان مسؤولية عن الأمة، وليس مغنماً أو (كعكة) يسعى الناس لاقتسامها. { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان
انطلقت في رام الله مساء الاثنين 7/12 أولى فعاليات مسابقة ما تسمى "بملكة جمال فلسطين"، التي تنظمها شركة فلسطينية برعاية ودعم من السلطة الفلسطينية، التي رخصت للعمل وانتدبت ممثلين عن وزارة الإعلام ووزارة الثقافة للمشاركة في لجنة التحكيم، ومن المقرر أن تبدأ عروض المسابقة في العاشر من الشهر الجاري وتنتهي في السادس والعشرين منه. إن السلطة الفلسطينية التي تتاجر في القضية الفلسطينية قد استمرأت العار السياسي، وهي اليوم تسعى لنشر العار وإشاعة الفاحشة والفساد بين أهل فلسطين، من خلال رعاية وترويج إفرازات الثقافة الغربية التي تعاملت مع المرأة على أنّها سلعة تُباع وتُشترى، وذلك من أجل النيل من المرأة المسلمة بعدما سجّلت صفحات عفة وعزة وهي تنجب الأبطال والاستشهاديين، وتشارك الرجال في ميادين التضحية والكفاح. وتأتي هذه الرعاية لمثل هذه النشاطات التخريبية من قبل السلطة ضمن سياسة كسر المحظورات واستمراء المحرمات التي تنتهجها السلطة من خلال نشاطات مؤسساتها السلطوية، ومن خلال رعايتها لنشاطات المؤسسات الأجنبية والمحلية التي تسير بحسب الرؤية الغربية، والتي تهدف للقضاء على القيم الإسلامية ونشر القيم الغربية الفاحشة بدلاً منها، ومن الواضح أن هنالك تسارعا في هذه السياسات والتوجهات السلطوية، فقد رعت ونظمت السلطة قبل شهرين مباراة كرة القدم النسوية التي كشفت فيها العورات، وعملت على حشد الناس لمباركة تلك الأفعال المشينة. إن مسابقة اختيار ملكة جمال فلسطين تتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا الرفيعة التي تدعو إلى الفضيلة وصيانة المرأة من كل مظاهر الابتذال والانحطاط، فالإسلام قد أعز المرأة ورفع مكانتها وكرمها بغض النظر عن جمالها أو لياقتها البدنية، وجعلها عِرضاً يجب أن يُصان، وحرم عليها أن تتبرج وتظهر زينتها وعورتها أمام الرجال الأجانب، وحرم النظر إلى العورات وأمر بغض البصر. إن الأمة لن تسكت على هذه السلطة المسئولة عن هذا الفجور وتطالبها بإيقاف المسابقة فوراً والتوقف عن إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، ونحن نحذرها ونحذر المنظمين للمسابقة من عذاب أليم في الدنيا والآخرة (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ). إننا نناشد المسلمين إلى ضرورة القيام بواجبهم الفوري لإنكار هذه الفعاليات والتصدي لتلك التوجهات والأفعال التي تستهدف عفة المرأة وتخالف أحكام شريعتنا الغراء، كما وندعوهم إلى دوام التنبه إلى ما يراد لبناتهم من فساد وإفساد، وأن يقفوا في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضدهم وضد إسلامهم وقيمهم الرفيعة وقفةً حازمةً كي يقوا أنفسهم وأهليهم ناراً وقودها الناس والحجارة. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ).
عنعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قال :" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ " رواه الإمام أحمد وأبو داود عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" رواه أبو داود والنّسائي
تتنادى أحزاب ما يسمى بالمعارضة في السودان بالتحول الديمقراطي، فتعقد من أجل ذلك التحالفات، وتقيم الندوات، وتحرّض الناس للخروج في مسيرات، والحكومة؛ وتحديداً حزب المؤتمر الوطني لا يرفض فكرة التحول الديمقراطي هذه، وإنما يخشى على نصيبه في السلطة وهو يعلم جيداً أن أحزاب المعارضة بمختلف مسمياتها إنما ترفع هذا الشعار من أجل السلطة والظفر بكراسيها. وما حدث يوم الاثنين الماضي من خروج بعض منسوبي الحركة الشعبية وأحزاب المعارضة في مسيرة، ومواجهة المؤتمر الوطني لهم بعنف خير شاهد ودليل على التنافس من أجل السلطة. لقد جرب الناس في السودان حكم كل هذه الأحزاب مجتمعة أو متفرقة، طوال حقبة ما بعد خروج الكافر المستعمر الانجليزي بجيوشه، وبقائه بفكره وأنظمته وثقافته، فكل هذه الأحزاب سواءً أكانت في السلطة الآن أو خارجها في المعارضة شاركت في يوم من الأيام في حكم السودان، في عهد ما يسمى بالديمقراطية أو الحكم الشمولي، وكلاهما أي الشمولي العسكري والديمقراطي حكمت بأحكام وضعية من صنع البشر، فهما وجهان لعملة واحدة، وفى كل عهد من هذه العهود لم ينعم أهل السودان بمن يرعى شؤونهم، ناهيك عن إحسان هذه الرعاية، فالحكم والسلطان عند هذه الأحزاب هو مغنم يسعون للظفر به، وهذا شيء طبيعي لأن كل هذه الأنظمة السابقة والقائمة الآن هي نتاج أنظمة الغرب الرأسمالي التي لا تقوم علي الرعاية وإنما تقوم علي الجباية. ورغم أن هذه الأنظمة قد ظهر للعيان فسادها، وبان عوارها ( ديمقراطيها وعسكريها ) من الناحية الواقعية، فإنها من الناحية الشرعية أنظمة باطلة لا يجوز للمسلمين أن يتحاكموا إليها، أو يحكموا بها، يقول الله عز وجل ]وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[. إن المناداة بالتحول الديمقراطي علي أساس نيفاشا والدستور الانتقالي، يؤكد أن التحول والتغيير المنشود ليس لأنظمة الحياة في الحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها، وإنما يعنون تغيير الأشخاص بآخرين، وهو في هذه الحال تغيير الحكام الحاليين بأشخاص غيرهم من أحزاب أخرى. والحكام الحاليون وأحزاب المعارضة تعرف ذلك جيداً، لذلك يحدث هذا الاستقطاب والاضطراب والفوضى السياسية في البلاد. إن الذي يحمي بلادنا من هذه الفوضى وهذا التخبط السياسي، هو عودة الجميع إلى الإسلام، وجعله أساساً للحكم والسلطان، وأساساً لفض المنازعات وإعطاء الحقوق، وذلك بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستعدل بين جميع الناس؛ مسلمين وغير مسلمين، وفي ظلها ينعم الجميع بالأمن والطمأنينة وحسن الرعاية، ويصبح الحكم والسلطان مسؤولية عن الأمة، وليس مغنماً أو (كعكة ) يسعى الناس لاقتسامها. ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ جاء في صحيح مسلم بشرح النووي بتصرف " قوله صلى الله عليه وسلم ( تميلها وتفيئها ) فمعنى واحد, ومعناه : تقلبها الريح يمينا وشمالا, وقوله صلى الله عليه وسلم ( تستحصد ) أي : لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه . وأما ( الأرزة ) قال أهل اللغة والغريب : شجر معروف يقال له : الأرزن يشبه شجر الصنوبر يكون بالشام وبلاد الأرمن. قال العلماء : معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله, وذلك مكفر لسيئاته, ورافع لدرجاته, وأما الكافر فقليلها , وإن وقع به شيء لم يكفر شيئا من سيئاته, بل يأتي بها يوم القيامة كاملة ."وجاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي "قال الطيبي : التشبيه إما مفرق فيقدر للمشبه معان بإزاء ما للمشبه به وفيه إشارة إلى أن المؤمن ينبغي أن يرى نفسه عارية معزولة عن استيفاء اللذات والشهوات معروضة للحوادث والمصيبات مخلوقة للآخرة لأنها دار خلود..... فكذلك المنافق يقل بلاؤه في الدنيا لئلا يخف عذابه في العقبى قال الطيبي : شبه قلع شجرة الصنوبر والأرزن في سهولته بحصاد الزرع فدل على سوء خاتمة الكافر." لقد أصبح التلون في زمننا، والنفاق السياسي، عملة رائجة، وأصبح طريقا يسلكه السالكون طمعا في الدنيا وزهدا في الآخرة. والأدهى من ذاك، أن المتلون فقد الحياء وأصبح يدعو إلى التلون، فهو يتلون ويدعو غيره إلى التلون. فإذا قلت: أثبت على مبدئي وأفكاري وقناعاتي، احتقرك وسخر منك؛ لأن التلون عنده سنة والثبات بدعة، وبيع المبادئ مصلحة والثبات عليها مفسدة. روى الإمام أحمد في كتاب الزهد: عن شقيق بن سلمة قال أتينا أبا مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري فقلنا له أوصنا قال: "اتقوا الله أعوذ من صباح النار إياكم والتلون في الدين ما عرفتم اليوم فلا تنكروه غدا وما أنكرتموه اليوم فلا تعرفوه غدا ، وقصده لا تجعل المعروف اليوم منكرا، ولا تجعل في الغد المنكر معروفا؛ لأن المعروف معروف لا يتغير، والمنكر منكر لا يتبدل. ومتى تبدلت عندنا معايير المعروف والمنكر انطبق علينا قوله سبحانه وتعالى: { الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }. ومن أبرز علاماته عدم الثبات على الحق و"البرجماتية"، و"الواقعية"، فاليوم معك وغدا ضدك، واليوم عدوي وغدا صديقي، واليوم أكرهك وغدا أحبك، واليوم أعارضك وغدا أوافقك، واليوم أحل وغدا أحرم، وهكذا دواليك. قال حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا! فلينظر، فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما، فقد أصابته الفتنة، وإن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته"، نسأل الله السلامة والثبات على الحق.