في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←سر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده، فلا يضره مباشرة الأسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها والركون إليها، كما لا ينفعه قوله: توكلت على الله، مع اعتماده على غيره وركونه إليه وثقته به، فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء، كما أن توبة اللسان مع إصرار القلب شيء، وتوبة القلب وإن لم ينطق اللسان شيء. فقول العبد: توكلت على الله، مع اعتماد قلبه على غيره، مثل قوله: تبت إلى الله، وهو مصر على معصيته مرتكب لها. كتاب الفوائد لابن القيم
لم يكد المسلمون يلملمون جراحهم أعقاب المجزرة التي حصلت في السوق المكتظ بمدينة لاهور التي راح ضحيتها أكثر من 17 من النساء والأطفال، حتى أعقبها تفجير آخر خارج السوق ما خلف خسائر أكبر بين صفوف المدنيين من الذين حاولوا الهرب من السوق أو ممن كانوا يهرعون لإنقاذ المصابين. واليوم قد سوى تفجيران ضخمان في مدينة مولتان بنايتين بالأرض. هذه التفجيرات هي الأسلوب الدنيء الذي اتبعته أمريكا في العراق لخلق الفوضى، واليوم تريد أن توجد الفوضى والاضطراب في البلاد لتستمر في حربها في منطقة القبائل. إنّ الجميع على دراية بأنّ الذي يقف خلف هذه التفجيرات هي أمريكا وأنّ هذه التفجيرات لا تخدم إلا المصالح الأمريكية، فقد شهدنا من قبل المذابح التي قامت بها أمريكا في الجامعة الإسلامية وفي أسواق بيشاور لإيجاد الرأي العام عند الناس لصالح الحرب الأمريكية. فباراك أوباما قد كشف في خطابه الأخير عن خططه الشريرة للعالم، حيث شرح للأمريكان كيف سيتمكن من تجيير الرأي العام الباكستاني لمصلحة الحرب الأمريكية فقال "في الماضي كان الناس في باكستان يعتقدون بأنّ الحرب ضد التعصب ليست حربهم...ولكن خلال السنوات القليلة الماضية وبينما شاهدوا الأبرياء وهم يُقتلون في باكستان من كراتشي إلى إسلام أباد فإنّ الرأي العام قد تغير". وللأسف فإنّ الحكومة الباكستانية تزود الأمريكان بكل ما تحتاجه في هذه الحرب الدموية، حيث تستمر الحكومة في وصف العمليات التفجيرية على أنّها عمليات انتحارية لتبرئة الأجهزة الأمنية الأمريكية وشركة Blackwater، وزيادة على ذلك فإنّ التواجد العسكري والاستخباراتي الأمريكي في البلاد واضح لدى الجميع مما يثبت مساندة الحكومة المطلقة لأمريكا. أيها المسلمون في باكستان: إنّ هؤلاء الحكام الخونة منشغلون بتفجير أجساد نسائكم وأطفالكم لحماية عروشهم فقط، فإلى متى ستظلون ساكتين عنهم؟ وإلى متى ستتحملون حمل الجثث على أكتافكم؟ انهضوا لإزالة الوجود الأمريكي من المنطقة، إنّها مسؤوليتكم بأنْ تخرجوا إلى الشوارع لإيصال رسالتكم الواضحة لأمريكا والتي تعلنون فيها بأنّكم غير مستعدين لحرب بعضكم بعضاً، وأنّكم على أهبة الاستعداد لطرح أمريكا خارج المنطقة. أيها المسلمون في القوات المسلحة: بدلاً أن تذهب أرواحكم وقوداً وحطباً للحرب الأمريكية الصليبية، يجب أن تضحوا بأرواحكم للإطاحة بأمريكا، فهذا هو الجهاد الحقيقي، ومن يموت في سبيل ذلك يموت شهيداً، وفوق كل ذلك فإنّ عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، فهي السبيل الحقيقي نحو التحرير. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
بتاريخ 01 كانون الأول/ديسمبر 2009 صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال كلمته التي ألقاها في أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية في نيويورك عن "استراتيجية بشأن أفغانستان" وأنه عازم على إرسال 30 ألف جندي أميركي إضافي لتعزيز القوات الأميركية هناك، وأنه ينتظر من أعضاء حلف الشمال الأطلسي (الناتو) أن يرسلوا أيضاً قوات إضافية. وعقب ذلك مباشرة وبتاريخ 02 كانون الأول/ديسمبر 2009 صرح السفير الأميركي جيمس جيفري في أنقرة أن على تركيا أن تتخلى عن تحفظها الدخول في اشتباكات حارة، وطالب تركيا بإرسال جنود محاربين إلى أفغانستان. إن رأس الكفر أميركا التي جعلت من أفغانستان خرابة على مدار ثماني سنوات خدمة لمصالحها، والتي اعتدت على حرمات الإسلام والتي قتلت عشرات الآلاف من المسلمين لما عَلِقَت في المستنقع الأفغاني ولما مُرِّغ أنفها في التراب أمام هجمات المجاهدين الأفغان لجأت إلى المطالبة بتعزيز القوات العاملة في أفغانستان بقوات إضافية منها الجيش التركي المسلم لإشراكه في أعمالها الوحشية لانتشال نفسها مما انغمست فيه ولتصحح صورتها أمام العالم ولتظهر نفسها محقة في هرائها المسمى "محاربة الإرهاب". ومن بين التصريحات التي توالت من المسئولين الأتراك والتي كانت كلها أسوأ من بعضها البعض نذكر تصريح وزير الدفاع التركي الذي أدلى به دون أدنى حياء حيث جاء فيه: "إن القوات التركية الموجودة هناك هي أيضاً قوات محاربة، في المحصلة لم ترسل تركيا إلى هناك عاملاً ولا ممرضاً"! هذا هو ديدن حكومة كرست نفسها لخدمة المشاريع الأميركية من خلال استغلال الإسلام وشعاراته ولم ينتظر منها أن تقطع ألسنة الكفار المستعمرين الذين يتجرؤون ويطالبون بمثل هذه المطالب وأن تجعل أفغانستان مقبرة لهم! أيها المسلمون في تركيا؛ ما الذي تنتظرونه من هؤلاء الحكام -الذين يقفون مطيعين أمام الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تستهدف قتل إخوانكم المسلمين في أفغانستان والذين بالرغم من جرائمهم ووحشيتهم يستمرون بوصفهم بالأصدقاء والحلفاء- القيام به أكثر مما هم عليه حتى تتحركوا لخلعهم وإلقائهم جانباً! ألا يمس غروركم وشرفكم وكرامتكم قيام هؤلاء الحكام بمساندة أميركا الكافرة التي تُجَهِّز الجيوش لإرسالها لقتل إخوانكم المسلمين في أفغانستان؟! إياكم ثم إياكم، أن تسمحوا لجيشكم المسلم أن يقف وجهاً لوجه في مواجهة إخوانكم المسلمين في أفغانستان يقتل بعضهم بعضاً! وإن لم تفعلوا فاعلموا أنكم ستتحملون وزر كل قطرة دم مسلم تراق بغير حق، وفي ذلك إثم عظيم إن كنتم تعلمون! ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)). يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا
لندن، المملكة المتحدة، السابع من ديسيمبر 2009 ـ قال الجنرال ‘السير‘ ريتشارد دانات، مستشار كاميرون الجديد لشؤون الدفاع في مقالة نشرتها الـ"تيليغراف" في الخامس من ديسيمبر "بالنسبة لأولئك الذين يتحلون بالشجاعة الكافية، الاعتراف بأن الهدف البعيد للإسلاميين واضح، بصريح العبارة، إنه استئناف الخلافة الإسلامية التاريخية، الممتدة من جنوب آسيا، الشرق الأوسط، شمال أفريقيا حتى جنوب وجنوب شرق أوروبا." لقد جاءت تعليقات الجنرال دانات في الأسبوع نفسه الذي توجه فيه وزير داخلية (حكومة الظل) كريس جريلنج لمخاطبة مصنع تفكير المحافظين الجدد "Heritage Foundation" متبعا تعليقات كاميرون نفسه في تموز 2009 لأصدقاء ‘إسرائيل‘ المحافظين، حين أثنى على مجازر ‘اسرائيل‘ في غزة بالقول "إن ‘إسرائيل‘ تكافح في سبيل حماية أرواح المدنين." على الرغم من وصف تقرير الأمم المتحدة لذلك على أنه جرائم حرب وقد علق تاجي مصطفى، الممثل الاعلامي لحزب التحرير في بريطانيا على تعقيب الجنرال دانات بالقول: "إن هذه التعليقات هي رجع الصدى للغة تجار الحروب من أمثال توني بلير، جورج بوش ودونالد رامسفيلد ـ كلهم برر الحرب على الإرهاب بتشويه تطلع المسلمين لإعادة الخلافة الإسلامية ـ الدعوة التي تتمتع بتأييد عارم في العالم الإسلامي." "إن هذه التعليقات من مستشار كاميرون رفيع المستوى لشؤون الدفاع، متزامنة مع صلات كاميرون بالمحافظين الجدد، وتساهله مع العدوان ‘الإسرائيلي‘ على غزة، يعكس موقفاً سياسياً خارجياً متصلباً معادياً للمسلمين، ويفسر امتعاضه وحملات التشويه المتكررة التي يوجهها لحزب التحرير." "إذا كانت تعليقات دانات انعكاسا لفكر الحزب المحافظ، فإن ذلك تأكيد آخر على اتباعهم منظري ومهندسي ‘الحرب على الارهاب‘ في واشنطن، ومؤشر على أن محافظي كاميرون سيكونون ملتزمين بحرب تكاد تكون أبدية في وجه طموحات العالم الإسلامي ـ للتحرك قدماً نحو دور أعظم للإسلام في الحكم، وتحرك أقوى للانعتاق من ربقة الاستعمار، وهما أمران ينطوي عليهما تطلع (المسلمين) لعودة الخلافة." (انتهى)
لندن، المملكة المتحدة، السابع من ديسيمبر 2009 ـ خاطب رئيس اللجنة التنفيذية لحزب التحرير بريطانيا، د. عبد الواحد المبعوث "السامي" لباكستان في بريطانيا واجد شمس الحسن بخصوص الادلة الاولية الجديدة، لاهداف امريكا العدائية داخل باكستان بما فيها عمليات وكالة المخابرات الامريكية السرية. ففي مقال في صحيفة ‘نيويورك تايمز‘ تحت عنوان ‘ كيف توصل اوباما الى خطة لـ ‘ التموّر ‘ في افغانستان، قال فيما يتعلق بباكستان " لقد طرح السيد اوباما ومستشاروه ايضا احتمالات مضاعفة مطاردة المتطرفين في مناطق حدود باكستان. وصادق اخيراً على طلب السي آي ايه توسيع نطاق المناطق التي يمكن للطائرات الموجهة ضربها، وعمليات سرية اخرى. والبراعة ستكون في الحصول على موافقة باكستان، التي لم تضمن بعد." وقد قال د. عبد الواحد في رسالته." يجب ان يكون من المستحيل على القيادة الباكستانية الحالية البقاء صامتة ازاء هذا، لان اي شي آخر سوى التحرك الحازم الراسخ سيكون عملاً تآمريا. وعليه فاننا نطالب بمعرفة: 1. هل يعتزم وزير الداخلية رحمن مالك النفي والتسترعلى عمليات السي آي ايه السرية، كما ينفى تواجد بلاك ووتر داخل باكستان، ويغطي على انشطتها؟2. هل ما زال نظام زرداري ـ جيلاني مصراً على تزويد الطائرات الموجهة بالوقود من مصافي التكرير الباكستانية، وتأمين الطرق واستخدام القواعد العسكرية داخل باكستان لهذه الاعمال القتالية؟ وكتب ايضا: " ... ان الجريمة الحقيقية اليوم هي مشاركة نظام زرداري ـ جيلاني باعمالهم التي تتضمن سفك دماء المسلمين وايجاد الفوضى، الخوف، الارهاب وعدم الاستقرار في باكستان." " انها حقاً خيانة انه في نفس الاسبوع الذي وقعت فيه الجريمة على مسجد راولبندي، لم تتخذ فيه الحكومة موقفاً في وجه تمدد الارهاب المدعوم امريكياً في باكستان." " ان حزب التحرير والمسلمين يشاهدون ما الذي تخفيه كلمات اوباما الناعمة من طائرات موجهة وقنابل تقتل المسلمين." " اليس هذا أوان تنحية هذا النظام المفلس جانبا، وتسليم الحكم لقائد مخلص، خليفة، يدافع عن مصالح المسلمين بحسب القرآن والسنة؟ ان ذلك سيعني سياسة تجتث هذه المنظمات الامنية، الاستخبارية وشبه العسكرية من باكستان، وتوقف كل اشكال الدعم اللوجستي، بحيث تتخلص المنطقة وللابد من الارهاب المدعوم امريكيا." (انتهى )
أرسل إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان نفياً لخبر نشرته صحيفة الحرة السوداينة الصادرة يوم الأحد 19 ذو الحجة 1430 هـ الموافق 6\12\2009م يذكر أن حزب التحرير سيدخل الإنتخابات بشعار "عودة الخلافة الإسلامية". وفيما يلي صورة النفي كما نشرته الصحيفة الصادرة يوم الاثنين 20 ذو الحجة 1430 هـ الموافق7\12\2009 م :
قال الشافعي رحمه الله: الفضائل أربع: احداها: الحكمة, وقوامها الفكرة. والثانية: العفّة, وقوامها الشهوة. والثالثة: القوة, وقوامها الغضب. والرابعة: العدل, وقوامه في اعتدال قوى النفس. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ