أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كيف نبني وكيف نهدم - الإنهزام الفكري

كيف نبني وكيف نهدم - الإنهزام الفكري

مستمعي إذاعةِ المكتبِ الإعلامي لحزبِ التحريرِ. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، نلقاكم مرة أخرى في سلسلة " كيف نبني وكيف نهدم " وموضوع " الإنهزام الفكري " . أصبح الكثيرُ من المسلمينَ اليوم منهزمين فكرياً، ومعنى ذلك أنهم يقبلونَ بأن يكونَ دينُهم متهماً، فيتحرجون من إبراز أحكام الإسلام الشرعية ، فلا يتحدثون عن الجهادِ لأنه إرهابٌ وتعدي على الأخرين، ولا يصرون على رأي الله تعالى في النقاش لأن في ذلك تعدي على حرية رأي من يناقشون، و هم لا يجاهرون بأن الدين عند الله الإسلام ولا يقبلُ الله تعالى غيره، فيجاملون النصارى وغيرهم بقبول أفكارهم الضالة . وبالنسبة لهم مَن يقلُ بتلك الأية الكريمة ، يكون قد تعدى على حريةِ العقيدةِ وفق الشرعةِ الدوليةِ، وفي ذلك طبعاً منقصةٌ لهم ، لأنهم مواكبين للأحداث الجارية ، وما يهمهم رأي الناس فيهم وليس ما أمرهم الله تعالى به . فحتى لا يُقال عنهم إنهم متزمتون، يتركون تطبيق أحكام الشرع ، وذلك لأن المتزمت يعتبر متعصبٌ لرأيه، وهذا عيب عندهم . وهو فعليا إتهام أخر للإسلام ، وللمسلم الذي يلتزم بالأحكام . فالدعوة للالتزام بهذا الحكم الشرعي أو ذاك يعتبر اعتداءٌ غير مرغوب فيه وخطأ فادح في زمننا هذا. إن الهجمةَ الفكريةَ على المسلمين في يومنا هذا هجمة قوية جداً. حيث تكالبت الضرباتُ على المسلمينَ بالغزوِ الفكري والثقافي من الغربِ الكافر مباشرة، ومن عملائهم في الأنظمة الحاكمة في بلادِ المسلمينَ، الذين يقمعون شعوبهم، ويكممون أفواههم ، فقد ازداد الهجوم وكثر حتى أصبح يفوق طاقة المسلمينَ بسبب ضَعفِهم الفكرى . وأقوى سلاح لهم في ذلك هو الإعلامُ الذي يهاجم الإسلام ويتهمه بالإرهاب لانه يفرض رأيا معينا . ويهاجم المسلمين وينعتهم بالرجعيين والمتخلفين . ويهاجم الأحكام الشرعية بانها لا تصلح لزمننا هذا . فصار بسبب ذلك ، المسلمون درجات. مسلمٌ علماني ، ومسلمٌ معتدلٌ، ومسلمٌ ملتزمٌ، ومسلمٌ متزمت ، ومسلمٌ متعصبٌ ، ومسلمٌ إرهابي، والمسلمات كذلك عندهم أنواعٌ، فمسلمةٌ متحجبة، ومسلمةٌ محتشمةٌ، ومسلمةٌ متعصبةٌ، ومسلمة على الموضة ، مع ان الأمر كله إما مسلم ملتزم بالحكم الشرعي أم غير ملتزم . وهنا يحضرنا سؤال لهؤلاء الناس، اليس ما يفعلون بالأحكام الشرعية وطمسها بسبب إنهزامهم المستمر، وقمع رأي الإسلام بحجة تعدد الاراء ، هو أيضا تعدي على حرية الرأي عند المسلمين ؟ أم هم يكيلون بمكيالين ؟ وقد دافع المسلمون عن الإسلامِ بناء على هذا الواقع فأخذوا دفاعَهم من ذات الواقعِ الفاسدِ ولم يرجعوا إلى الإسلام ومصادره التشريعية ليواجهوا هذه الهجمات. لذلك جاء علاجُ المسلمينَ وردُّهم للهجوم ردٌ ذليلٌ منهزم، فالنتيجة أن أصبح المسلمون دائماً في موقعِ دفاعِ مستميت عن دينهم وعن أسلوب حياتِهم ، فمثلاً يبررون اتهام الجهاد بالوحشية، بأنه حرب دفاعية فقط. متناسيين أن الإسلام إنتشر بالجهاد . ثم يبحثون عن أدلة على قولهم من القرآن الكريم ومن السنة الشريفة ، فيحرفون النصوص لتوافق ما يظنون هم ولا يأخذونها بمعناها الاصلي . ونحن نجد المنهزمون يعتذرون عن ما أنزل الله تعالى لهم . ومثل ذلك عندما يتهم الغرب حكم قوامة الرجل على المرأة بالإستبداد والتسلط، وجدنا من المسلمين من ترك الحكم لأنه يحرجه ظنا منه أنه إستبداد وتسلط ، فاصبح "عصري"، لا يلزم إبنته بالحجاب ولا يرضى بحكم التعدد ، ويتصرفَ ويعيشَ حياتَه مثل الغربيين، يقلدهم في كل شيء ، نافياً بذلك " تهمة " الإسلام عن نفسه - حقيقة - متهاونا في دينه. وذهب بعض المسلمين للتعصب الأعمى فعلاً . فجعلوا من المباحات فروضا، ومن القشور أساسيات. فمنعوا الحديث في السياسة حتى لا يدخلون في مواجهة فكرية مع الناس ، وإهتموا بأحكام فردية سمها "سلمية" إذا شئت ، مثل اللحية والبنطال ، بينما تركوا العمل لإقامة الدولة الإسلامية ، وهى تاج الفروض ، لأن العمل لها يتطلب المواجهة والصراع الفكري . فجاء ردهم ليس أكثر من رد فعل ،لا يرتكز على الفهم الصحيح والحجة والبرهان . والنتيجة تهاونوا ايضا في إتباع الإسلام النقي . ففي الحالتين إنهزم المسلمون فكرياً ، وضيعوا الإسلام الحقيقي ، فلا هم إتبعوه نقياً ولا حملوه للأخرين حملاً مبيناً. لذلك إخوتي وأخواتي ، يجب أن نبني شخصيةً إسلامية قوية لا تنهزم فكرياً ، وذلك لا يكون إلا بفهم العقيدة الإسلامية فهماً عقلياً لا يشوبه مشاعر الاندفاع، فالعقيدة العقلية عقيدة راسخة ، تجعل من فهمنا للإسلام فهم صحيح . فالإسلام مبدأ له عقيدة أساسية تكون قاعدته الفكرية التي هي بمثابة أساس البيت المتين .وحوائط ذلك البيت وأثاثاته بمثابة الأحكام الشرعية التي تعمر ذلك البيت ، بيت كبير ، يضم كل العالم ويوحده في الفكرة والطريقة للمبدأ الإسلامي . فنهدم بذلك فكرة أن الإسلام مجرد عبادات ومظهر فقط، بل هو ايضا موجود في أنظمة المجتمع، من نظام حكم و مناهج تعليم ونظام إجتماعي وإقتصادي . وكما يجب أن نبني نفسيةَ المسلم بالتركيز على أحكام شرعيةٍ مثل الجرأة في الحق والصدع به، وعدم التنازل عن الحكم الشرعي مهما كان ،ومهما كنا لا نفهم الحكمة منه ، فيجب علينا التكرار والتذكير بسرعة المبادرة إلى التطبيق . وأيضا نبني ثقة المسلم والمسلمة بأن طالما الحكم الشرعي من الله تعالى ، وهو اللطيف الخبير ، ففيه الخير الكثير. كما يجب تركيز مفاهيم العقيدة مثل مفهوم التوكل وبناؤه بناء قوياً والحث عليه، وهدم مفهوم إتباع الهوى والتنظير والتنجيم والإعتذار عن أحكام الله تعالي والدفاع عنها والتبرير لها ، وكأن الإسلام هو المتهم . فكل ما لم ينزل الله به من سلطان هو المتهم . ويجب بناء مفهوم الثبات والتضحية بكل غالي ونفيس في سبيل الله عز وجل ، فالنفسية هى جو الإيمان في ذلك البيت ومصدر طمأنينة العيش فيه. فالإنهزام الفكري نهدمه بالعقلية الملتزمة المتعصبة لله تعالى والنفسية السليمة التي تلتزم الحق بثقة تامة ، وتدرك عظمة الإسلام . ونهدمه بالتمحيص في واقع البشر العاجزين الناقصين الذين يختلفون فيما بينهم ويناقضون أنفسهم ولا يحكم بينهم غير حكم الله تعالى النافذ فيهم ، والموجه لهم . والحمدلله رب العالمين ، وصلي اللهم على سيدنا محمد أفضل صلاة وأتم تسليم. وإلى لقاء جديد قريب بإذن الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

 نفائس الثمرات - من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم

 نفائس الثمرات - من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم

من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم. ومن كافأ من أساء إليه منهم فهو مثلهم. ومن لم يكافئهم بإساءتهم، فهو سيدهم وخيرهم وأفضلهم. إحرص على أن توصف بسلامة الجانب، وتحفظ من أن توصف بالدهاء فيكثر المتحفظون منك، حتى ربما أضر ذلك بك، وربما قتلك. وطّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدرته. لا ترغب فيمن يزهد فيك، فتحصل على الخيبة والخزي. لا تزهد فيمن يرغب فيك، فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

وقفات مع النفس- خادم نشيط للأمة أم متسلط كسول

وقفات مع النفس- خادم نشيط للأمة أم متسلط كسول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونستمر معكم في سلسلة وقفات مع النفس ، والتي آمل من خلالها أننا فعلاً نقف مع أنفسنا ونراجعها ونقومها ونحاسبها قبل أن نُحاسب ، ووقفتنا اليوم ستكون مع إنسان نتعامل معه على الأقل مرة يومياً ، شخص يحتم عليه موقعُه التعاملَ مع الناس بمختلف أنواع سلوكهم وأنماط تفكيرهم ، شخص يمكن إذا اتقى الله تعالى في عمله أن يكون خادماً نشيطاً للأمة وإلا فسيكون متسلطاً كسولاً ،، ربما عرف بعضُكم عمن سأتكلم وبعضُكم لم يخمن بعد ،، وقفتنا اليوم مع الموظف في الدوائر والشركات الحكومية أو حتى الخاصة . فيا أخي الموظف أينما كنت وفي أي موقع أنت ، تقضي في عملك ساعاتٍ طوال ليست أقلَّ من ثماني ساعات يومياً فهل تؤدي عملك فيها بما يرضي الله تعالى !؟هل تقومُ بخدمة الناس وقضاء مصالحهم بما يسهل أمورهم ويقضي حاجاتِهم ؟! أم تقومُ بتعطيل تلك المصالح وعدمِ القيام بواجبك لكسلك وإهمالك !؟ إن معدل ساعات العمل في الشركات والدوائر سواء الحكومية او الخاصة هو ثماني ساعات تبدأ في وقت محدد صباحاً ولنقل الساعة الثامنة مثلاً ، فمن الموظفين من يكون على مكتبه في تمام الثامنة ومنهم من يأتي قبل ذلك بدقائق ، ومنهم من يتأخر عن موعد عمله ، ويبدأون بمباشرة أعمالهم وهم كذلك ليسوا في أسلوب ذلك سواء ، فمنهم من يبدأ يومه بشرب الشاي أو القهوة أو يحضر طعام الفطور معه ، فتصبح الساعة التاسعة صباحا ولم يبدأ بعدُ بعمله ولم ينجز بعدُ شيئا من تكاليفه وما أن تصبح الساعة الثانية عشرة حتى يحسّ بالجوع فيذهب لتناول طعام الغداء ،، غير ما يصرفه من وقت في الأحاديث الفارغة والتي ليس لها علاقة بالعمل ، وفي المحصلة تكون ساعات عمله الحقيقية لم تتجاوز الساعتين أو الثلاث ساعات من أصل ثماني ساعات...فيبادر إلى تحضير نفسه لمغادرة الشركة الساعة الواحدة ليغادرها قبل الثانية بربع ساعة!! وحتى خلال تلك السويعات منهم من لا يكلف نفسه عناء العمل، إلا إن رأى مدير الدائرة أو صاحب الشركة يتفقد الموظفين أثناء جولة يقوم بها بينهم فيُظهر الجد والإجتهاد أمامه وما أن يبتعد عنه حتى يعود إلى ما كان عليه من إهمال وتقاعس وكسل . فهل أنت من هؤلاء أخي الموظف ؟!ببينما على الجانب الآخر هناك من يجتهد في عمله، فيبدأه في الوقت المحدد ولا يُنهي نشاطه إلا عند انتهاء الدوام وأحياناً بعده بقليل . وقد يبادرون للقيام بأعمال فوق تكاليفهم متمثلين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن اللّه يُحبُّ إذا عَمِلَ أحَدَكُم عملا أن يُتقِنَه " . نأتي إلى أسلوب التعامل مع الجمهور أو الناس المراجعين لقضاء مصالحهم ،، تراهم يقفون طوابير طويلة أمام موظف ما وهو يصيح بهذا ويصرخ بذاك متأففاً منهم .. متذمراً من ظروف عمله وقلة راتبه ، وحين يأتي دور أحدهم عنده بعد طول انتظار يقول له معاملتك ليست عندي بل اذهب إلى الموظف فلان أو تنقص معاملاتك كذا وكذا ،، ويكون هذا ليس صحيحاً بل تعطيلٌ وتنكيدٌ ليس إلا ،، فهو غير مرتاح لشروط العمل في الشركة ويشعر بالظلم فيها فبالتالي لا يتقن عمله ، وهذا كلام مرفوض فهو قد قبل منذ البداية بشروط الدائرة أو الشركة وقوانينها بعد أن اطّلع عليها وبدأ عمله على أساسها ، وليت الأمر يقف عند هذا الحد من الإزعاج بل المصيبة الكبرى أن عدداً لا بأس به من الموظفين الآن لا ينهي معاملة أو يقضي أمراً بدون رشوة، نعم- مستمعينا- رشوة يسميها زوراً وبهتاناً هدية او تسهيلَ مصالح ، وهذه أصبحت السمة الواضحة في مؤسساتنا ودوائرنا وشركاتنا ، وكلما زاد المنصب ازدادت قيمة الرشوة ، عفوا الهدية على رأيهم والذكي فيهم من يستغل منصبه أكثر ويخرج من وظيفته بحصيلة أكبر من الأموال المودعة في البنوك . وحجتهم في ذلك أن ما يأخذونه غير كاف لمعيشتهم والرزق يحب الخفية والفهلوة وتلك الأقوال التي يخدعون بها أنفسهم قبل غيرهم . وفي تعامل بعض الموظفين مع المدير أو رئيس العمل نرى تملقهم ونفاقهم وزيف مشاعرهم ،، ووراء ظهورهم تسمع السب والقدح والذم وكأنه يتكلم عن شخص آخر وليس عمن كان قبل دقائق يمدحه ويضعه في مصاف النجوم والكواكب ، والويل للمدير إن خرج من منصبه او أُخرج منه حينها تنطلق الأبواق بمثالبه وفضائحه وهي نفسها التي كانت قبلها بيوم تصدح بمحاسنه وحسناته ، منتهى النفاق الممجوج، وأذكر هنا هذا الحديث النبوي الشريف ، عن أبي البختري عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( القلوب أربعة: قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر ، وقلب أغلف مربوط على غلافه ، وقلب منكوس وقلب مصفح , فأما القلب الأجرد( أي ليس فيه غل ولا غش ) فقلب المؤمن , سراجه فيه نوره ,وأما القلب الأغلف(أي عليه غشاء من سماع الحق وقبوله ) فقلب الكافر, وأما القلب المنكوس( أي قلب المنافق الذي عرف الايمان وأنكره) فقلب المنافق عرف ثم أنكر , وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة (أي الشجرة ) يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم ، فأي المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه ) مسند أحمد . وإن نظرنا إلى علاقته مع زملائه فالطامة أكبر فهو يتسلق على حسابهم في العمل ، يطعن بهذا ويخدع ذاك ، يتصيد الأخطاء والزلات ،، بل منهم من يأخذ جهد غيره وينسبه لنفسه ضارباً عُرض الحائط بكل القيم والأخلاق .و بدل أن يكون معهم فريق عمل واحد يتقون الله في عملهم ويحبون لبعضهم ما يحبون لأنفسهم من خير ، ويسترون ما يرون من أخطاء بعض ويتناصحون فيما بينهم بتلك الأخطاء لتصحيحها بدل نشرها واستغلالها للنيل من بعضهم البعض . وكل ذلك ناتج عن قلة نازع التقوى ومخافة الله وعدم الشعور بالمسؤولية من جهة ، ومن جهة أخرى عن توسيد الأمر إلى غير أهله حيث المحسوبيات والمحاباة هي التي تحكم المناصب وليس الكفاءة والقدرة جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال : وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " [ رواه البخاري ] .كل ما سبق ناتج عن غياب السلطان والحاكم الذي يحاسب ويعاقب المقصرين فإن الله ليدع بالسلطان مالا يدع بالقرآن ،، وقبل ذلك كله الذي يضع الرجل المناسب في مكانه المناسب ويتعامل معهم على أساس أن أكرمهم عند الله أتقاهم . نسأل الله تعالى أن يجعل هذا اليوم قريباً . هذه هي وقفتنا لهذا اليوم ، ونستودعكم الله تعالى الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

10200 / 10603