أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الحقوق الشرعية للإنسان ح1

الحقوق الشرعية للإنسان ح1

وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. مستمعينا الكرام: أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: الحقوق الشرعية للإنسان (ح1) نشأت فكرة حقوق الإنسان في أوروبا في القرن السابع عشر الميلادي، نتيجة الصراع الذي احتدم بين الكنيسة ورجالها من جهة، وبين المفكرين والفلاسفة من جهة أخرى، فقد نادى الفيلسوف ((لوك)) بالحقوق الطبيعية للأفراد، المستمدة من فكرة ((القانون الطبيعي)) وهو القانون الذي يستمد من طبيعة الإنسان والأشياء، حيث يتوصل الإنسان بعقله، بعد دراسة خاصيات الإنسان، إلى وضع التشريعات الكفيلة بصيانة حقه الفردي وإسعاده في هذه الدنيا. وبعد الصراع المرير بين الفريقين، انتصر رجال الفكر على رجال الكنيسة، فقرروا فصل الدين عن الحياة، ونشأ جراء ذلك المذهب الحر، أو المبدأ الرأسمالي، الذي أفرز فكرة حقوق الإنسان. وبالنظر في هذا المبدأ، نجد أن للحقوق الطبيعية للإنسان أسساً ثلاثة هي : أولاً: إن الحقوق الطبيعية للأفراد سابقة للوجود السياسي، أي سابقة لقيام الدولة، ولذلك تقع على الدولة مسؤولية احترام الحقوق والحريات الفردية، والامتناع عن المساس بها، بل ورعايتها. ثانياً: إن وقع تناقض بين سلطة الدولة وحرية الفرد، يحسم لصالح الحرية الفردية، وذلك لأن الغاية من قيام الدولة هي حماية الحريات الفردية، أي حماية الحقوق الطبيعية للإنسان كفرد. ثالثاً: إن جعل الحرية الفردية أساساً للوجود السياسي للدولة يقتضي تقييد سلطة الدولة بما يحفظ الحرية الفردية، ومنعها من التعسف في تقييد حرية الأفراد. وبناءً على هذه الأسس، عمد مفكرو المبدأ الحر ((المبدأ الرأسمالي)) إلى استبعاد القوانين الإلهية التي تقيد الحريات الفردية، وتحدد حقوق الإنسان، وإلى الاستعاضة عنها بالقانون الطبيعي المستند إلى الواقع والعقل، فبرزت فكرة حقوق الفرد مقابل الدولة، التي أصبحت تعرف فيما بعد بحقوق الإنسان، فنادت بها الثورة الأمريكية علم 1776م والثورة الفرنسية عام 1789م، ثم اكتسبت الفكرة بعداً دولياً بعد الحرب العالمية الثانية، على يد هيئة الأمم المتحدة، تلك الهيئة التي أنشأتها الدول الكبرى، لحفظ مصالحها، وفرض هيمنتها على العالم. وبعد ذلك توالت المؤتمرات، وصيغت المواثيق الدولية الداعية لحفظ حقوق الإنسان، والتي جعلت الفرد محور اهتمامها وركزت على حماية حرياته الأربع: حرية العقيدة وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية. ففي عام 1948م صدر عن الأمم المتحدة، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي عام 1966م صدر العهد الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية، وفي عام 1993م صدر البيان الختامي للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، الذي تضمن تعديلات لميثاق عام 1948م. إن فكرة حقوق الإنسان المبنية على الحقوق الطبيعية في الفكر الرأسمالي متهافتة تنظيراً وواقعاً. فمن حيث التنظير، نجد أن بعض المدارس الفكرية كالدارونية نسبة إلى ((دارون))، صاحب فكرة النشوء والارتقاء، قد نادت بقاعدة ((البقاء للأصلح)) وهذه تنكر حق بعض الأفراد في الحياة، وهي تناقض الحقوق الطبيعية لكل فرد. وبعض النظريات في علم النفس التي يتبناها الرأسماليون، تدعي أن بعض البشر عدوانيون بطبعهم، والبعض الآخر أليفون بطبعهم، وبذلك لا توجد مساواة طبيعية بين الناس تعطي كل إنسان الحق نفسه، ويترتب على توحيد حقوق الإنسان، فقدان بعض الناس لحقوقهم. وكذلك لا يوجد اتفاق بين المفكرين على وجود حقوق طبيعية أصلية بمعزل عن الوجود المجتمعي، فالعديد منهم يرى أن التشريع المتضمن حماية حقوق الإنسان، وليد التطور المجتمعي والمادي معاً، ولا يمكن فصله عنهما. أما من حيث الواقع، فإن الدساتير والمواثيق الوضعية تناولت حقوق الإنسان بأسلوب عاطفي أدبي، مما يعطي المرونة للسلطة الحاكمة في إقرار بعض الحقوق، وفي التنكر لبعض الحقوق الأخرى، وتمكنها هذه الصياغة غير القانونية، من الالتفاف على النصوص ولي أعناقها لما فيه مصلحة هذه السلطة. كذلك لم تشر المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، إلى آلية تنفيذ تلك الحقوق، فلم تنص على الطرق أو الوسائل الكفيلة بضمان تلك الحقوق، ولا على عقوبات محددة لخرقها، واكتفت بالنص على ضرورة الالتزام بها وصيانتها. والآن لا بد لنا من بين وجهة نظر الإسلام من فكرة حقوق الإنسان: إن مصطلح ((حقوق الإنسان)) مصطلح رأسمالي، له مدلول نابع من وجهة نظر معينة، وهي عقيدة فصل الدين عن الحياة، وهي عقيدة تناقض العقيدة الإسلامية، والأفكار المبنية عليها تخالف الأفكار المبنية على العقيدة الإسلامية، لذلك يجدر بالمسلمين وخصوصاً المفكرين منهم، أن يجتنبوا استعمال هذا الاصطلاح في معرض المطالبة بمضمونه، لأنه يخالف الإسلام، وأن يستعيضوا عنه باصطلاح ((الحقوق الشرعية للإنسان)) لأن مدلول الأول، يعني أن الذي يعين حقوق الإنسان هو الإنسان نفسه، مستنداً إلى الواقع وهو غرائزه وحاجاته العضوية، وإلى عقله، فيكون بذلك عبداً لغرائزه وحاجاته العضوية، بينما الاصطلاح الشرعي الذي يستمد مضمونه من النصوص الشرعية، يدل على أن الإنسان عبد لله الذي خلقه، وقد شرع له خالقه أحكاماً ليشبع غرائزه وحاجاته العضوية إشباعاً صحيحاً، يؤدي إلى رقيه ونهضته في الدنيا، وإلى سعادته بنيل رضوان الله في الآخرة. ومن المشاهد المحسوس، نرى أن الدول التي تحمل لواء حقوق الإنسان، تمارس أعمالاً بعيدة كل البعد عن كرامة الإنسان، فهي تمارس التمييز العنصري ضد الملونين، وتمارس سياسة استعمارية فوقية ضد غيرها من الشعوب والدول، وتكيل بمكيالين في مواقفها من المشاكل الدولية، ومشاكل حقوق الإنسان، ولنقرأ ما كتبته مجلة ((العالم)) اللندنية في افتتاحيتها عشية انعقاد مؤتمر فيينا الدولي لحقوق الإنسان عام 1993م، إنها تؤكد ((على أن قضية حقوق الإنسان أصبحت واحدة من القضايا التي يتم التلاعب بها لخدمة أهداف سياسية، فالدول الصديقة للولايات المتحدة الأمريكية، لا تُسلَط الأضواء على أوضاع حقوق الإنسان فيها، وعندما تتوتر العلاقات يصبح هذا الموضوع ذا شأن، والأمثلة في هذا المجال كثيرة، فسوكارنو الذي حكم أندونيسيا بالحديد والنار، وقتل في الستينيات أكثر من نصف مليون إنسان من شعبه كان يوصف بالاعتدال، ولكن بعد أن أصبح له دور في دول عدم الانحياز فتحت ملفات حقوق الإنسان في أندونيسيا ...))، والصواب أن يقال بعد أن أصبح غير مرغوب لأمريكا. فالدولة أو الدول المسيطرة والمتحكمة في سياسة العالم، هي التي تقرر أن الدولة الفلانية تعدت حقوق الإنسان، فتفرض عليها المقاطعة والحصار، وقد تنزل بها الدمار، بينما تبارك أعمال الدولة الفلانية الأخرى، لأنها على حد زعمها معتدلة، وتحارب الإرهاب، رغم أنها تنتهك كرامة الإنسان باسم القوانين التي ابتدعها الغرب، ثم سوّقها لنا، مثل قانون الطوارئ، وقانون الدفاع والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية. تلك القوانين التي تصير في آخر المطاف، في كثير من الدول هي الأصل في تقرير حقوق الإنسان. وعندها يقل المنتفعون بهذه الإعلانات والمواثيق الدولية، وتصبح مزاياها وقفاً على فئة القابضين على السلطة في كل دولة، فهم باسم الحريات والصلاحيات الممنوحة لهم يفعلون ويقررون ما يشاؤون. فأمريكا- مثلاً - ضربت العراق وحاصرته بحجة انتهاكه لحقوق الشيعة والأكراد، بينما سكتت عن الصرب الذين ارتكبوا أبشع وأفظع الجرائم في التاريخ بحق البوسنيين المسلمين، وهي احتلت بنما لاعتقال نورييغا ومحاكمته بحجة اتجاره بالمخدرات، بينما دعمت رابين وعسكره الذي احتلوا فلسطين، وشردوا أهلها، وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ ... وهي تستنكر وتدين قتل سائح أجنبي، بينما تمدح وتؤيد ملاحقة وقتل عشرات المسلمين المطالبين بحقوقهم الشرعية ... وهذا غيض من فيض، يرتكب على أيدي الذين يدعون المحافظة على حقوق الإنسان في العالم، ذلك الإعلان الخيالي الذي نادت به دول الغرب لتزيين صورتها وصورة نظامها عند الشعوب المستعمَرة ((بفتح الميم))، ولاستعماله كمبرر قانوني ودولي من أجل التدخل في شؤون الدول والشعوب الأخرى إن لزم الأمر. فتكون فكرة ((حقوق الإنسان)) فكرة رأسمالية استعمارية، لا تمت إلى أفكار الإسلام بصلة، لأنها بنيت على أساس مناقض للإسلام، وهو عقيدة فصل الدين عن الحياة، التي انبثق عنها فكرة السيادة للشعب، بدل أن تكون السيادة للشرع، فأصبح الإنسان ينفذ أوامر الإنسان، بدل أن ينفذ أوامر الله. أما الحريات التي انطلقت منها فكرة حقوق الإنسان، فهي بعيدة عن واقع الإنسان، وبعيدة عن التطبيق الفعلي، لأن الإنسان خلق وخلقت معه غرائزه وحاجاته العضوية، وهي بحاجة إلى إشباع صحيح، بنظام يكفل عدم غمط حقوق الآخرين في علاقتهم مع بعضهم البعض، وهذه العلاقة بحاجة إلى تنظيم دقيق يأتي من قبل جهة مدركة ومحيطة بجميع الفروق الفردية بين بني البشر في غرائزهم وحاجاتهم، وهذا لا يتأتى إلا لخالق البشر. وأما إطلاقها وعدم تنظيمها، وترك الناس يشبعونها كما يشاؤون، فإنه حتما يؤدي إلى الفوضى والخطر على حياة الأفراد وقد اضطر دعاة الحرية، عندما اصطدموا بهذه الحقيقة، أن يقولوا بأن حرية الفرد تنتهي عندما تتعارض مع حرية الآخرين، وهذا يعني أنه لا حريات.. والحريات العامة بمفهوم الرأسمالية، غير موجود في الإسلام، فالمسلم مقيد بأحكام الشرع في كل ما يصدر عنه، من عقيدة أو رأي أو تملك أو سلوك. فإن ارتد عن عقيدته وأصر على ارتداده قتل، وإن خالف أحكام الشرع عزر وعوقب. إخوة الإيمان نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة على أن يكون حديثنا في الحلقة القادمة إن شاء الله عن الحقوق الشرعية للإنسان في الإسلام، وإلى ذلك الحين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الأستاذ محمد عبد الله

حَـذارِ من الانتخابات ولو كانت (مفتوحة)!

حَـذارِ من الانتخابات ولو كانت (مفتوحة)!

أخيراً.. وفي مساء الأحد: 8/11، انتهت صولات الجدال، ووضعت حرب ( المصالح) أوزارها، واتفق أغلب البرلمانيين على إقرار قانون الانتخابات الجديد، وما حواه من حلٍّ مزعوم (لمعضلة) كركوك و (القائمة المفتوحة) التي صُوّرت على أنها البلسم الشافي لجراحات هذا الشعب المبتلى، وإن المراقب لمجريات الأمور ليعجب من السهولة التي أقرّ بها القانون أمس، بعد ضجيج إعلاميّ وإخفاقات متتالية على مدى عشر جلسات أو يزيد! فما السِّر في ذلك؟   يجيب (المنتفعون): إنها الإرادة الحرة لنواب الشعب، فالكل رابح، الموافق والمعارض! لقد كذبوا والله.. إذ السر قد انكشف، إنّه ضغوط كبيرة مارسها سفير أمريكا، وعميلها (لاريجاني) فاجتمعت بفعلها قلوب (الإخوة الأعداء).   وإنّ المصيبة ليست فيما عجز عنه البرلمانيون، ولا في تلاعبهم بمشاعركم، وتنكرهم للوعود التي قطعوها لكم، بل الأدهى والأمرّ فيما تحمله "الدورة" القادمة في المستقبل القريب من تمكين الشركات الاستثمارية العالمية من نهب خيرات هذا البلد العظيم ومباركة (حكومة) الاحتلال الجديدة.. وهو شرّ مستطير يصيب العراق وأهله فيتركهم يعانون الظلم والفقر والفساد.   أيها المسلمون:   إنّ حزب التحرير ومنذ تأسيسه قد أخذ على عاتقه مسؤولية رعاية الأمة، ونُصحها لما فيه خيرها وعزّها، وفضح المؤامرات التي تحاك ضدها، مستنيراً بهدي كتاب الله وسُنة رسوله عليه الصلاة والسلام؛ ومن هذا المنطلق فإننا نبيّن لكم في الانتخابات أمرين:   الأول: واقع الانتخابات وحكمها الشرعيّ:   الانتخاب في اللغة: الانتقاء والاختيار.. وهو في حقيقته: وكالة ونيابة، فالناس عندما ينتخبون شخصاً في أمر معيّن، فإنهم يُوكلونه أو يُنيبونه عنهم في إنجاز ذلك الأمر، وعندما ينتخبون الحاكم ويبايعونه يكونون قد أنابوه عنهم في الحكم والسلطان، وعندما ينتخبون أحداً في البرلمان، فإنما يُوكّلونه عنهم في إبداء رأي أو تحقيق مصلحة لهم، والانتخاب ليس شهادة؛ لأن الشهادة ليست تفويضاً ولا توكيلاً لأحد، بل هي أن تخبر بما تعرف.   وعليه فإن حكم الشرع في الانتخابات يأخذ حكم "الوكالة"، فإذا وكّلت في عمل حلال كشراء سيارة أو بيع دار، فإن الوكالة تكون حلالاً، أما إذا كانت الوكالة في عمل حرام كبيع خمر أو معاملة ربا، فإن التوكيل يكون حراماً.   الثاني: حكم المشاركة في الانتخابات:   إن معرفة الحكم الشرعي في الانتخابات المقبلة (ترشيحاً) و (انتخاباً) يوجب معرفة أعمال المجلس التشريعي أو (البرلمان)، لكي يتبيّن لنا جواز الوكالة في هذا العمل من عدمه، وإليكم بيان لأهم أعمال البرلمان:   1- سنّ الدستور والإقرار به، وتشريع القوانين التي تُلزِمُ السلطتين التنفيذية والقضائية، وهذا يعدّ من أخطر أعمال البرلمان، والكل يعلم أن دستور العراق فرضه المحتل، وهو دستور باطل؛ لأنه منبثق عن عقيدة كفر (فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع)، فالإقرار به حرام، والرضا عنه حرام، والسكوت عنه حرام، قال تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ[، ويقول جلّ ذكره: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ}، بينما الديمقراطية تمنع تطبيق أحكام الإسلام وتُحكّم عقول البشر.   2- انتخاب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء الذي يحكم بغير ما أنزل الله، وهذا حرام شرعاً؛ لأنه توكيل من الشعب ليحكمهم بأحكام الكفر، قال الله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}. 3- منح الثقة للحكومة أو حجبها عنها على أساس الدستور، وهذا يعدّ رضاً بأنظمة الكفر وتعاوناً على الإثم، ودعماً للظالمين، وكلّ ذلك حرام شرعاً، يقول تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.   4- المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات، ولا يخفى أنّ هذه من أقوى سبل السيطرة على مقدرات المسلمين، وتمكن الدول الكافرة من التدخل في شؤون البلاد ونهب ثرواتها في حين يعاني أهل البلاد الفاقة والحرمان والبطالة، وقد حرّم الله ذلك كلّه، قـال تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}.   5- محاسبة الحكومة على حسن تطبيق القوانين، وهذا واجب شرعي في حال كانت القوانين شرعية إسلامية، وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أما إن كانت هذه القوانين وضعية -كما هو واقع الحال- وكانت هذه القوانين هي مرجعية محاسبة الحكومة، أي إذا التزمت الحكومة بهذه القوانين كانت خيراً وبركة، وإن خالفت هذه القوانين الوضعية أو قصرت في تطبيقها كانت محاسبتها على التقصير في تطبيق القوانين الوضعية!، فإن هذا يكون رضاً ومطالبة بتطبيق الكفر، وهو أمر لا ينبغي لمسلم أن يشك في حرمته.   وعليه فإنّ المشاركة في هذه الانتخابات (ترشيحاً) و (انتخاباً) حرام شرعاً؛ لأنه توكيل فيما حرمه الله تعالى، توكيل لأشخاص سيحكمون البلاد بحكم الطاغوت، النظام الديمقراطي وهو نظام كفر؛ لأنه يعطي صلاحية التشريع للبشر من دون الله تعالى، فضلاً عما سيجرون إليه البلاد والعباد من مصائب وويلات.   أيها المسلمون في العراق:   لقد أخلصنا في نصحكم من أول يوم دخل فيه الكافر المحتل بلادنا وبيّنا حكم الشرع في كلّ ما جرى من أحداث، وها نحن اليوم نذكّركم، امتثالاً لقوله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}، ونكرر ذلك حتى يأذن الله تعالى بنصره الموعود للثلة المؤمنة التي تعمل منذ زمن لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، فإلى العمل الجادّ المخلص ندعوكم بهذا الوضوح بعيداً عن ظلمات الكفر والديمقراطية والعلمانية وزيفها.   {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}    

الجولة الإخبارية الأسبوعية 09-11-2009م

الجولة الإخبارية الأسبوعية 09-11-2009م

العناوين: أردوغان يسعى لفرض زعامة تركيا على البلدان العربية والإسلامية. السعودية تنخرط بشكل مباشر في الحرب الأهلية اليمنية. تزويد أكبر مصنع (إسرائيلي) لتوريد مواد البناء للمستوطنات بالغاز المصري. مبيعات أمريكا من السلاح للدول العربية والمسلمة للعام الجاري بعشرات المليارات من الدولارات. التفاصيل: تولي حكومة أردوغان شطرها نحو البلدان العربية والإسلامية في محاولة جادة للقيام بدور الزعامة لتلك البلدان المنضوية في ما يُسمى بمنظمة المؤتمر الإسلامي والتي تعقد قمتها في اسطنبول في الأيام القلائل القادمة. وفي تحدٍ للاتحاد الأوروبي الذي تضع دوله العراقيل أمام دخول تركيا في فضائه تم دعوة الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى المؤتمر بالرغم من مطالبة الأوروبيين بمحاكمته بناء على مذكرة الاعتقال الدولية بحقه. ويحاول أردوغان الظهور بمظهر القائد القوي والبراجماتي أمام الغرب، فهو من جهة يحاول استقطاب إيران في محور إقليمي تركي إيراني وهو من جهة أخرى يحاول تزعم المجموعة العربية المتناقضة مع إيران. وهذا الدور الوسطي الذي يقوم به أردوغان يؤسس لجعل الدول الغربية تحتاج إليه في تغيير المواقف الإيرانية المتصلة في موضوعات مثل الملف النووي والمسألتين الفلسطينية والعراقية. وإلى جانب المواقف التركية السياسية المتميزة فإنها تلعب دوراً اقتصادياً بارزاً على المستويين الدولي من خلال مجموعة العشرين وإقليمي من خلال استثماراتها الضخمة مؤخراً في العراق والسودان. ---------- تقوم الطائرات الحربية السعودية من طرازي F15 والتورنادو بغارات جوية مكثفة على جانبي الحدود السعودية اليمنية ضد معاقل الحوثيين الذين يقولون بأنهم قتلوا وأسروا عدة جنود سعوديين قاموا بمساعدة الحكومة اليمنية ضدهم. وتقول الأنباء بأن السعودية حرَّكت اللواء العسكري الرابع من منطقة خميس مشيط إلى منطقة نجران للمشاركة في الحرب في اليمن. وتدعي كل من الحكومة السعودية والحوثيين بتحقيق إنجازات في المعارك التي اندلعت على طرفي الحدود، فيما تقول الإدارة الأمريكية بأنها تتوقع حرباً طويلة المدى في اليمن وهي تطالب فقط بالحفاظ على سلامة المدنيين. إن أمريكا وعملائها وراء إشعال هذه الحرب الأهلية المجنونة في اليمن والتي من المؤكد أنها ستجلب المآسي والكوارث الجديدة للمسلمين. وإن الذرائع المذهبية والطائفية الواهية يستخدمها زعماء اليمن والسعودية كمبررات للانخراط في هذه الحرب القذرة. ---------- ذكرت صحيفة (كالكاليت) الاقتصادية (الإسرائيلية) في تقرير لها نشرته الثلاثاء الماضي أن شركة (أي ام جي) المصرية للغاز الطبيعي بدأت بضخ كميات تجريبية من الغاز لمحطة الطاقة التابعة لمصنع (نيشر) للإسمنت والذي يعتبر أكبر مصنع من نوعه يقوم بتوريد مواد البناء والتشييد للمستوطنات (الإسرائيلية). وكانت الحكومة المصرية قد بدأت بضخ الغاز إلى دولة يهود للمرة الأولى قبل عام ونصف العام بكمية من الغاز مقدارها 1.7 مليار متر مكعب لمدة 15 عاماً قابلة للتمديد. ويأتي هذا الضخ المصري الجديد للغاز إلى دولة يهود لمساعدتها في بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية في وقت يحرم فيه أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة من إدخال حفنة صغيرة من الإسمنت. --------- تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة الماضية عن صفقات بيع السلاح بعشرات المليارات من الدولارات لدول عربية ومسلمة للعام الجاري، حيث ذكرت أن قائمة الدول العربية المستوردة للسلاح الأمريكي لهذا العام تصدرتها الإمارات العربية بمبلغ 7.9 مليار دولار تليها أفغانستان بمبلغ 5.4 مليار دولار ثم السعودية بمبلغ 3.3 مليار دولار ومصر بمبلغ 2.1 مليار دولار فالعراق بمبلغ 1.6 مليار دولار. وتتوقع الوزارة لمبيعاتها من السلاح في العام 2010م أن تبلغ ما يقارب الثمانية والثلاثين مليار دولار أمريكي. وبالرغم من هذه المبيعات الهائلة من السلاح الأمريكي فإن الاقتصاد الأمريكي ما يزال في حالة من التباطؤ الاقتصادي وقد تخطى معدل البطالة لأول مرة منذ ثلاث عقود حاجز العشرة بالمائة مع فقدان 190 ألف وظيفة

بين الحقيقة والسراب- نقد إعلامي هادف ح5

بين الحقيقة والسراب- نقد إعلامي هادف ح5

حياكُم الله مستمعينا الكرام وأهلاً ومرحباً بكُم في الحلقةِ الخامسةِ منْ برنامجِ بينَ الحقيقةِ والسرابِ ... هذه المرةُ لنْ أقفَ على برنامجٍ بعينِه بلْ سنتطلَّعُ على قناةٍ بأكملِها لنرَى حجمَ التَّعتيمِ والتَّزييفِ الذِي يسعى الإعلامُ لنشرهِ بينَ الناسِ، مستمعينَ كانُوا أم مشاهدينَ أم قراء .. لقدْ تعددتِ الفضائياتُ وكثرَتْ على شاشاتِ التَّلفزةِ ، فقدْ أصبحَ التلفازُ يحوِي ما لا يقلُّ عنْ ألفِ قناةٍ كلُّها مسخرةٌ لضربِ الإسلامِ ، حتَّى تلك التي تزينَتْ برداءِ الإسلامِ لتخدعَ أبناءَ الأمةِ بكلامِها المعسولِ. ومنْ بينِ تلكَ الفضائياتِ قناةُ ساهُورالفضائية السُّودانيَّة:قناةٌ لتعظيمِ الرسولِ _عليهِ الصلاةُ والسلامُ_ ؟؟!!حيثُ انطلقتْ تلكَ القناةُ السودانيةُ المتخصصةُ بتعظيمِ المصطفَى _صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم_ في يونيو 2007، منْ مدينةِ 6 أكتوبر بجمهوريةِ مصرَ العربية عبرَ القمرِ الصناعيِّ نايل سات، ويتمُّ تمويلُها عنْ طريقِ استقطابِ الدَّعمِ والهباتِ والتبرعاتِ منَ الأفرادِ والهباتِ الحكوميةِ والشعبيةِ والخيِّرين ،ومنْ أكبرِ مموِّليهَا الرئيسُ السودانيُّ المشيرُ عمرُ البشير. وقدِ احتفلَتِ القناةُ بقاعةِ الصداقةِ بالخرطومِ بعيدِها الأوَّلِ في يونيو 2008 تحتَ رعايةِ عمر البشير، وبِمشاركةِ عددٍ منَ الفنانينَ والممثلينَ المصريين، أعلنَ ذلكَ الأستاذُ عبدُالله الطاهرِ مديرُ قناةِ ساهور الفضائية في منبرِ وكالةِ السودانِ للأنباءِ، موضِّحاً أهدافَ القناةِ المتمثلةِ في زيادةِ محبةِ وتعظيمِ النَّبي _صلَّى الله عليهِ وسلمَ_ في قلوبِ أبناءِ العالَمِ الإسلاميِّ بجانبِ قيامِها بالتَّعريفِ بتفاصيلِ سيرتهِ الزكيةِ العطرة، وذلكَ عنْ طريقِ المدائحِ النبويةِ والدراما والبرامج، حيثُ تبثُّ القناةُ يومياً قرابةَ المئتي مديحاً منْ أنواعِ المدائحِ النبويةِ ومُدَحِ الصحابةِ والعلماءِ والأولياءِ وآلِ البيت، كمَا أنَّ قناةَ ساهُور تعتبرُ أولُ قناةٍ متخصصةٍ في سردِ مزايا النبي _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ_ إلى جانبِ تقديمِها لتجربةٍ نوعيةٍ في نشرِ المدائحِ السودانيةِ باعتبارِها إضافة أخرَى خارجَ السودانِ، والتي وَجدَتِ القبولَ منْ عددٍ منَ الفنانينَ العرب والمصريين، خاصةً مدائحُ الشيخِ البرعي وحاج الماحي ،وصارَتْ تُقدَّمُ بعيونٍ غير سودانيَّة،وكشفَ الطَّاهرُ عنْ أعمالٍ دراميةٍ جديدةٍ للقناةِ بمشاركةِ فنانينَ وممثلينَ سودانيينَ ومصريينَ ،وهي غزوةُ بدرٍ الكُبرى بقيادةِ الفنان أحمد ماهر والمخرجُ حمدِي النَّبوي ، وقال إنَّ قناةَ ساهور تُبَرمجَ على طلباتِ المشاهدينَ وقدْ تَمَّ إجراءً استبيانٍ لنصفِ مليون منَ المشاهدينَ ،نتجَ عنهُ أنَّ 60% منهُم يرغبُونَ في تقديمِ مدائحَ نبويةٍ عنْ طريقِ الموسيقى و40% عنْ طريقِ الطَّار. هذا تبيانٌ بسيطٌ لوضعِ القناةِ، ولنْ أتوقفَ كثيراً عندَ حالِها فقدْ باتَ واضحاً لكُم أنَّها قناةٌ شبيهةٌ بالقنواتِ الغنائيةِ ، فبينَ المدحةِ والأخرى هناكَ مُدحة وهَذا حَالُ القنواتِ الغنائيةِ بينَ الأغنيةِ والأخرَى هناكَ أغنية. ولمعرفةِ سببُ الإقبالِ على هذهِ القناةِ ومثيلاتِها عندَ النَّاسِ، نرى أنَّ السببَ قديمٌ منذُ سقوطِ دولةِ الخلافةِ الرَّاشدةِ سنة 1924 م ،فالأمةُ حينَها عانَتْ انحطاطاً فكرياً مؤلماً، ومنْ أسبابِ هذَا الانحدارِ انتشارُ الفلسفاتِ الدخيلةِ عَلى الإسلامِ، منهَا الفلسفةُ الهنديةُ والفارسيةُ واليونانيةُ التي خرجَتْ منهَا الصوفيةُ وتعظيمُ الرَّسولِ _عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ_ ،بالزُّهدِ عنِ الدُّنيا والظُّهورِ في المجتمعِ على شكلِ دراويش لا عقلَ لَهُم ، ومنذُ توسُّعِ الدَّولةِ ودخول الناسِ منْ شتَّى البلادِ في الإسلامِ أفواجاً، والتِي عجزَ علماءُ المسلمينَ وقتَها للتَّصدِّي لَها عَلى أساسِ العقيدةِ الإسلاميةِ، فاختلطَ الحابلُ بالنابلِ وغطتِ المفاهيمُ الفاسدةُ علَى المفاهيمِ الإسلاميةِ النقيةِ ، والطرقُ الصوفيةُ ما هيَ إلا امتدادٌ لهذهِ الفلسفاتِ العقيمةِ التي ضللَتِ المسلمينَ وحادَتْ بِهم بعيداً عنِ الإسلام، وعندَما يُصبحُ الفكرُ ضعيفاً تتحكمُ العواطفُ والمشاعرُ في الإنسانِ، ويقعُ فريسةً للخرافاتِ والخزعبلاتِ فيُصدِّقُها ويتأثرُ بِها ثُمَّ يعملُ بِهَا. ومثالُ ذلكَ عبادةُ الهنودِ للبقرِ وتدحرجُ قساوِسَتُهم عَلى الأرضِ بدلاً منَ المشيِ لأنَّ الرجلَ قدْ رأى شيخَهُ أو إلههُ يأمرُه بذلكَ منْ خلالِ منامٍ رآه، وأمثلةُ الترَّهاتِ كثيرةٌ فمنهُم منْ يظنُّ أنَّ الروحَ تُفصلُ عنِ الجسدِ، والرُّوحُ هيَ الخيرُ والجسدُ وشهواتُه هوَ الشرُّ فيعذِّبُ جسدَهُ بالضربِ حتَّى تسموَ روحُه وترتفعَ إلى السَّماءِ.. وهؤلاءِ المداحونَ في قناةِ ساهُور يتبعونَ طرقَ شيوخِ الصوفيةِ، حيثُ يصلُ الشيخُ منهُم لدرجةِ القولِ أنَّ الصلاةَ قدْ رُفِعَتْ عنهُ لأنَّه لايأتِي بأيِّ فاحشةٍ أو منكرٍ، فقناةُ ساهُور ترسِّخُ تلكَ المفاهيمَ والأسوءُ منْ ذلكَ تصبغُها بالإسلامِ العصريِّ أو المتحضرِ حتَّى يتمَّ تضليلُ المشاهدينَ تماماً. واضحٌ أنَّ القناةَ تروجُ لدينٍ كهنوتيّ، بعيداً عنِ الإسلامِ الحقيقيِّ فهي تصرفُ أموالاً طائلةً لتعميةِ البصائِرِ، بدلَ أنْ تبيِّنَ للناسِ أنَّ تعظيمَ الرَّسولِ _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ_ ، يكونُ بتطبيقِ شرعِ الله وسنةِ نبيهِ، لا بالغناءِ والمدائحِ التي لا طائلَ منْ ورائِها.. كما رأيتُ خِلالَ مشاهدتِي لتلكَ القناةِ مدائحَ تجمعُ بينَ الرجالِ والنِّساءِ، يتناوبونَ في قولِ المدحةِ حيثُ تقولُ إحداهنَّ كلاماً ويردُّ رجلٌ بكلام، فإلَى أصحابِ العقولِ أقول :ما الفرقُ بينَهُم وبينَ الغناءِ الثنائِيِّ المشهورِ بينَ المغنِّينَ العاديِّينَ وهوَ ما يطلق عليهِ (الدّويتُّو)؟؟ نساءٌ متبرجاتٌ وأصواتٌ رنانةٌ فلا فرقَ إذاً ،لكنْ ما يُحزن قولُ بعض مشايخِ هذهِ الأيامِ أنَّ في الكلامِ فرقٌ، متغاضينَ عنِ الاختلاطِ والمحرماتِ التي تحدثُ ، وكم نجدُ منَ الناسِ من يتبع فتاوى أمثال هؤلاء المشايخ لا لشيءٍ إلا ليجدَ له شريكاً في الإثمِ .. أموالُنا تُهدرُ وثقافتًنا تًقتلً وعَلى يدِ مَنْ ، عَلى أيدِي أبناءِ الأمةِ الذينَ يتغلغلونَ في جسدِها كالمرضِ العضالِ الذي لا فكاكَ منهُ إلا باجتثاثِه كلياً، فلا علاجَ إلا بالاستئصالِ نسألُ الله أنْ تكونَ االدولةُ قريبةٌ بإذنِه تعالَى لتستأصلَ كلَّ منْ يُحيك للإسلامِ والمسلمينَ مؤامراتٍ تُوقعُ بِهم وتزيدُ في جهلِهم.. أستودعُكم لله الذي لا تضيعُ ودائعُه وتصبحونَ على بيعةِ خليفة وقيامِ الخلافة .. خنســــــــــــاء

10202 / 10603