أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   (مترجم)       يا وزيرا الداخلية والدفاع، ويا رئيس الاستخبارات إن شريعة الله هي ذات السيادة،    لا خطتكم الأمنية الجديدة لأفغانستان التي أمليت من قبل مستشارين غربيين كافرين

بيان صحفي (مترجم)   يا وزيرا الداخلية والدفاع، ويا رئيس الاستخبارات إن شريعة الله هي ذات السيادة، لا خطتكم الأمنية الجديدة لأفغانستان التي أمليت من قبل مستشارين غربيين كافرين

لقد قدم وزير الدفاع وردك، ووزير الداخلية أتمار، ورئيس جهاز الأمن القومي صالح، للبرلمان تقريرهم الذي يذكرون فيه خطة أمنية جديدة لأفغانستان تهدف إلى تقوية الجيش الوطني والشرطة، وإعادة توحيد القبائل الأفغانية ضد المجاهدين، وبناء نظام غير فاسد. وصرحوا بأنهم إن لم يحققوا ذلك فإنهم سيفشلون في أفغانستان. إن جميع الأفكار التي حوتها هذه الخطة هي ضد مصالح الشعب الأفغاني. وهذه الخطة لا تعدو أن تكون تعاوناً مع الغرب ليقتل المسلمون بعضهم بعضاً، وللحفاظ على مصالحه (بسلب الثروات الطبيعية). ولا يوجد هدف واحد من بين هذه الأهداف بني على أساس الإسلام. إن السؤال المطروح هو: هل التنسيق مع أمريكا والناتو لقتل المسلمين يجعل هذا القتل مشروعاً؟ في الحقيقة إن التعاون مع الكفار لقتل المسلمين هو حرام قطعاً عند الله وعند رسوله. إن الجيش الوطني الأفغاني يتكون الآن من 100000 جندي، ولكنهم ليسوا أحراراً في قراراتهم. وفي كل يوم يقوم المحتلون الصليبيون الغربيون بإلقاء القنابل على المسلمين الأبرياء في مختلف أنحاء البلاد ويجبرون الجيش الوطني الأفغاني والشرطة على قتل إخوتهم. إنهم إذ يلجأون إلى إلقاء القنابل على المسلمين يرتكبون جريمة أعظم من هدم الكعبة، بيت الله. إن تصرفات وزارة الداخلية ومصلحة الاستخبارات تجعلهم وكأنهم أجراء لدى الكفار المستعمرين للحفاظ على مصالحهم ولإيقاف الدعوة إلى الخلافة. إننا نستنكر خطتهم الجديدة لأنها أمليت من قبل المحتل. وفي الحقيقة فإنها لن تسفر إلا عن تقديم مزيد من المال للحكومة الفاسدة، وملء جيوب بعض الأفراد، مقابل دفع المسلمين في كلا الطرفين، الجيش والطرف المعارض، ليقتل بعضهم بعضاً. إن الخلافة وحدها هي القادرة على تحريرنا من هذه العبودية وهذا الفساد، فهي ستوحد الأمة، وتستعيد السيطرة على ثرواتها من يد الشركات الاستعمارية، وستقف في وجه الهجمة السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية الصليبية الكافرة، وتنقل الأمة الإسلامية لتصبح صاحبة القيادة في المجال الفكري والعلمي والتقني والاقتصادي والعسكري، فاعملوا مع حزب التحرير لتحقيق هذا الهدف وتطبيق الشرع بدلاً من ديمقراطية الغرب الفاسدة.

قانتات حافظات- واجبات المرأة    

قانتات حافظات- واجبات المرأة  

حياكم الله معنا من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير , حيث نلتقي بكم مجددا , في فقراتنا المـتتابعة من سلسلة حلقات قانتات حافظات ، قمنا في الحلقة السابقة بذكر اللباس الذي تخرج فيه المرأة للحياة العامة ، نأتي الآن لبيان هذا اللباس والكيفية التي يجب أن يكون عليها لأهمية الموضوع ، خاصة بعد الهجمة الشرسة التي يشنها الغرب وأعوانه على المرأة المسلمة ومحاولة تضليلها وحرفها عن الصواب ، فخرج علينا بموديلات وأشكال للباس الشرعي ما أنزل الله بها من سلطان ، مدعيا أنها من الإسلام والإسلام عنها بعيد . فأصبحنا نرى بعض النساء يخرجن كاسيات عاريات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت، وإن لبسن الخمار أو الجلباب فترى المنديل الأخضر والأحمر والشفاف المفصل للجسم تفصيلا. إن اللباس الشرعي الذي فرضه الله تعالى ما هو الا قطعتين أولاهما: الجلباب الذي تسدله المرأة إلى آخر القدمين، على أن يكون الجلباب واسعا لا يشف، ثانيا: الخمار أي غطاء الرأس وهو المنديل الذي تلويه المرأة على عنقها وصدرها؛ لتخفي ما يظهر من طوق القميص وطوق الثوب من العنق والصدر .أما الكيفية التي يكون فيها هذا اللباس فهي مبينة في قوله تعالى: " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" ،أي لا يظهرن مما هو محل الزينة من أعضائهن كالأذنين والذراعين والساقين وغير ذلك إلا ما كان يظهر في الحياة العامة عند نزول هذه الآية أي في عصر الرسول_صلى الله عليه وسلم_، وهو الوجه والكفان ، وبهذا الوصف الدقيق يتضح بأجلى بيان ما هو لباس المرأة في الحياة العامة وما يجب أن يكون عليه، وجاء حديث أم عطية فبين بصراحة وجوب أن يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين الخروج، حيث قالت للرسول _عليه الصلاة والسلام_: "إحدانا لا يكون لها جلباب" فقال لها الرسول _صلى الله عليه وسلم_: "لتلبسها أختها من جلبابها" أي حين قالت للرسول: إذا كان ليس لها ثوب تلبسه فوق ثيابها لتخرج به، فإنه عليه السلام أمر أن تعيرها أختها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، ومعناه أنه إذا لم تعرها فإنه لا يصح لها أن تخرج، وهذا قرينة على أن الأمر في هذا الحديث للوجوب، أي يجب أن تلبس المرأة جلبابا فوق ثيابها إذا أرادت الخروج، وإن لم تلبس ذلك لا تخرج . وإليكم بعض من صفات هذا اللباس : * قطعتين إحداهما تغطي الرأس وهي الخمار ، والثانية جلباب ساتر لجميع بدن المرأة مغلق من أعلاه إلى أدناه، مع وجوب تغطية القدمين .* وهو لباس غير متبرج أي لا زينة ملفتة للنظر فيه، فلا يكون مزركشا ولا بألوان صارخة تلفت النظر وليكن ضابطنا أختي حديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فيما شككنا فيه "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".* وهو ثخين لا يشف.* وهو فضفاض واسع غير ضيق ولا مفصل لجسد المرأة .*وهو غير مطيب لقول رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ :" أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية " أخرجه النسائي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.*وهو لباس لا تقصد الشهرة فيه بين الناس لقوله _صلى الله عليه وسلم_ " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه ثوب مذلة يوم القيامة ، ثم ألهب فيه نارا" رواه أحمد وأبو داوود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني في غاية المرام . بعد الانتهاء من بيان مواصفات اللباس الشرعي نأتي الآن لمسألة عورة المرأة على محارمها من الرجال وعلى عورتها أمام النساء الأخريات. عورة المرأة على محارمها وعلى النساء مبينة في قوله تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء" فيجوز للمرأة أن تظهر مواضع الزينة المعتادة للمرأة مثل أذنها (مكان القرط) وعنقها وصدرها ( مكان العقد) ويدها (مكان السوار) وذراعها (مكان الدملج) وقدمها وساقها ( مكان الخلخال) وأما غير مواضع الزينة المعتادة للمرأة من عورتها فلا يجوز للنساء ولمحارمها أن يروها. أما ما تقوم به بعض النسوة اليوم من كشف العورات في المناسبات وإرضاع أبنائهن أمام النساء الأخريات فهذا لا يجوز ، وعلى الناظر أن يغض البصر حتى لا تقع عينه على المحرمات. بعد أن انتهينا من بيان ستر العورة ولباس المرأة في الحياة العامة ، بقي أمران من الواجبات الشرعية المتعلقة بالمرأة وجب التطرق إليهما وهو موضوع سفر المرأة وموضوع حضانة الأم لأطفالها ، وسيكون بيانهما في الحلقة القادمة بإذن الله .

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

يقول جل وعلا:(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ) هذا الحال هو ما يجب أن نكون عليه نحن المسلمين.فإنه سبحانه وتعالى يخاطب المسلمين بقوله وجدتم أفضل أمه ظهرت للناس بإعطائكم مزية لم تعطى لأحد غيركم إلا للأنبياء، ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستمسكين بالعروة الوثقى لا انفصام لها. اللهم حقق هذا الأمر فينا، اللهم حقق فينا وعدك إذ تقول: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)، اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وبعد.... فهذا نداء إلى المسلمين جميعا على وجه الأرض، أناشدهم أن يدّبروا قول الله سبحانه وتعالى: (نَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ) أيها المسلمون إن كل مسلم يحب النصر ويتمنى الفلاح ولكن العاملين له قليل.أيها المسلمون: إن النصر لا يأتي بالتمني وإنما بالعمل الجاد المخلص، فانظروا إلى واقع أجدادكم يوم أن كانوا سادة الدنيا كيف كانت عقلياتهم ونفسياتهم، كانت الأنانية بعيدة عنهم وهم بعيدون عنها هكذا كان عمر وهكذا كان خالد وهكذا كان المعتصم وهكذا كان صلاح الدين وقطز، هكذا كان محمد الفاتح وهكذا كان عبد الحميد الثاني، رحمهم الله هم وباقي المسلمين العاملين. كان أجدادكم من أمثال هؤلاء يؤثرون على أنفسهم ولم يقولوا اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون وإنما كان تفكيرهم مسؤولا، فصاروا قادة الدنيا كانت نفسياتهم عالية فصاروا عظاما كانت شخصياتهم إسلامية فزلزلوا الأرض تحت أقدامهم فبهم اقتدوا أيها المسلمون.كانت دولتهم ترتج لها جوانب الأرض عندما تذكر أمام الكفار فها هي أباطرة العالم تهابهم وتنشد رضاهم فكانوا أعزة على الكافرين أذلة على المؤمنين رحماء بينهم. وعندما أقول أن أباطرة العالم تنشد رضى المسلمين -بل دولة المسلمين- فهذا حقيقة لا لبس فيه، فكان البابا حيث مركز النصرانية يدفع الجزية لدولة الخلافة وهذا ما شهد به هم أنفسهم.نعم كانت الأساطيل البحرية تجوب البحار من أقصاها إلى أقصاها. يقول ابن خلدون: قد امتطوا ظهر البحر للفتح سائر أيامهم، وهكذا كان الخليفة في أي عصر إذا سمع ما يريب جهز الجيش فوراً وبعثه للجهاد فينتصر بإذن الله.وقد شن الحاجب المنصور أكثر من خمسين غزوة لم يهزم بواحدة منها وكان يخرج بنفسه على رأس الجيش، حتى إنه عندما يسمع الأسبان بقدومه إلى جهة فروا كالفئران وبذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون. نعم إنهم كانوا يأتون إلى خليفة المسلمين يطلبون منه أن يخلصهم من حكامهم الظلمة فيستجيب الخليفة لذلك ويخلصهم من ظلم حكامهم.وهذه فرنسا تتقدم بطلب معونات ومساعدات من ملك الأرض، خليفة المسلمين.وفي زيارة لأحد قادة الجيش إلى فرنسا أصر هذا القائد على أن لا تقرع أجراس الكنائس إثناء حله هناك وقد حصل هذا ونفذ طلبه. نعم إن فرنسا كانت تستنجد بالدولة الإسلامية دولة الخلافة في عهد العثمانيين، ولكن عندما تخلى المسلمون عن تفكيرهم المسؤول فأمسوا تائهين أنانيين يقول الواحد منهم اللهم نفسي، أمسوا بعد أن كانوا يأخذون الجزية من نكفور (كلب الروم) صار أرذال الناس يتقاذفونهم كالكرة مع الأسى والأسف الشديدين.أيها المسلمون: هذا ما كان عليه أجدادكم عندما كانوا متمسكين بالإسلام عقائد وأحكام عندما كانوا غيورين على مبدأهم كانوا أعزة، لقد طلبوا العزة بالعمل لا بالتمني، طلبوا العزة بالتفكير المسؤول لا بالأنانية، طلبوا العزة بالصبر والثبات لا بالتذبذب والخنوع والتشرذم، طلبوا العزة من الله وحده لا من أمريكا أو روسيا، لا من الإنجليز أو اليهود، فأعزهم الله. أيها المسلمون، يا أحفاد خالد وشرحبيل، هذا ما كان عليه أجدادكم وهذا ما يجب أن تكونوا عليه، فأين الرجال الذين لا يقبلون أن يروا هذا الانحطاط المخزي الذي نحن فيه، أين الرجال الذين ينكرون هذا التقتيل في المسلمين في جميع نواحي الأرض ولا خالد لهم، أين الرجال الغيورون على أعراضهم التي تنتهك في كل وقت ولا معتصم لهم، أين الرجال الذين لا يرضون بتدنيس مقدساتهم ولا صلاح الدين لها، أين الرجال الذين يتحرقون أسى وهم يسمعون الاعتداءات على رسولهم ولا عمر، أين الرجال الذين يروا قرآنهم يدنس ولا عثمان له، أين الرجال الذين يشاهدون الإسلام ينقص ويحرف ولا أبا بكر له، أين الرجال المسلمون ودولة الخلافة غائبة والكفار يلعبون كيف شاؤوا ولا ناصر لهم. أيها المسلمون ألهذا الحد هان عليكم كل شيء حتى أنفسكم.يا أحفاد خالد، يا أحفاد محمد الفاتح، يا أحفاد عبد الحميد، إن هذا الخنوع والهوان ليس من شيم المسلمين، فهل أقول إن هذه كبوة فرس؟! أسأل الله ذلك.أيها المؤمنون، فوالله إنها لميتة في سبيل الله خير من هذه الحياة الضائعة وبعد... أيها المسلمون يقول الله جل وعلى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ومع هذا يقول: ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ) فعلينا أن نعمل من أجل تغيير ما بأنفسنا من تفكير أناني ولا نقل اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، علينا أن نغير هذا إلى تفكير مسؤول فيعتبر كل منا أن القرآن نزل بحقه شخصيا فيلتزم بما أمر به كاملاً ، فعندما نقرأ: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) أن نبدأ العمل لإيجاد من يحكم شرع الله حتى نتحاكم إليه، وعندما نقرأ: (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) أن نسارع لتحقيق هذا الأمر، وعندما نقرأ: ( وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) أن نباشر بالعمل على تطبيق ذلك، هذا وعندما نبدأ العمل لتطبيق هذه الأوام،ر ننظر في الطريقة التي ننفذ بها ما أمرنا الله به، فنرى أن دولة الخلافة الراشدة هي الطريقة الوحيدة والمخرج الوحيد مما نحن فيه من ذل وهوان وهي المدخل الوحيد لتحقيق شرع الله كاملاً، والطريقة الوحيدة لايجاد هذه الدولة بل الطريقة الشرعية الوحيدة للوصول إلى إيجاد هذا الفرض الذي تقوم به جميع فروض الإسلام هي التي بينها لنا الله سبحانه وتعالى في قوله: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) فحصر الفلاح في هذه الأمة التي بينها لنا ربنا يوجب علينا العمل بمقتضاها، وقاعدة (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) يؤكد هذا الوجوب، والتفكير الملتزم بالمسؤولية لا بالأنانية يجعل عندنا حافز للتحرك سريعاً للعمل بهذا الفرض العظيم. فإني أهيب بكم أيها المسلمون أن يكون العمل الجاد دائماً نصب أعينكم ولا تتهاونوا فيه حتى يغير الله ما بنا من هذا الشقاء إلى عز الدنيا وسعادة الآخرة.أيها المسلمون إن حزب التحرير الذي التزم بهذه الحقائق لهو جدير بقيادة هذه الأمة للوصول بها إلى بر الأمان. وبناء على فهم واقع المسلمين اليوم فقد أصبح من أوجب الواجبات علينا (نحن المسلمين) أن نعمل لتغييره وإيجاد واقع يرضى الله عنه ورسوله.فعليكم أيها المسلمون بعد البحث والتدقيق أن تعملوا مع حزب التحرير هذا دون تردد أو تذبذب ثابتين صابرين محتسبين عملكم هذا خالصاً لوجه الله تعالى لا تشوبه شائبة. أيها المسلمون: إن حزب التحرير هذا يناشدكم العمل معه لتحقيق هذا الفرض واستئناف الحياة الإسلامية، ليتخلص المسلمون والناس أجمعون من كابوس تحكم الرأسمالية، وينالوا شرف العيش الكريم في الدنيا في ظل دولة الخلافة الراشدة، ولينال المسلمين السعادة في الدنيا والآخرة والله غالب على أمره.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو عادل

    نفائس الثمرات - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه    

  نفائس الثمرات - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه  

أيها المسلمون ! إنّ الله تعالى قد أخرجنا بالإسلام من الظلمات إلى النور، وبالإسلام جعل منا أمّةً عزيزة قويّة، لها شأنها وذكرها، وحتى نكونَ كذلك ونظلَّ كذلك، لابدّ لنا من أن نلتزم بما طلبه الله تعالى منّا كأمّة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجسدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ»، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العزَّ بغير دين الله أذلنا الله». فأيّ شعارٍ أو فكر أو مفهوم، مأخوذٍ من غير الإسلام، لن ينفع المسلمين أو يُقوّيهم، وإنّما سيَضرُّهم ويضعفهم، وقد دلّت الأدلة الشرعية والوقائع الجارية على ذلك، فيجب على المسلمين أن لا يقبلوا غير الإسلام شعاراً وفكراً ومنهجَ حياة، فالإسلام أولاً ودائماَ، وعليهم أن يرفضوا ويقاوموا ما سواه من شعارات وأفكار وأنظمة، وأن يأخذوا على أيدي الحكام الذين ارتضوا لهم شعارات الكفر وأفكاره، وطبقوا عليهم أنظمته وقوانينه، فلم تجلب لهم إلا الهزائم والمصائب والضعف والهوان ... عليهم أن يحاسبوهم، وأن يغيّروا عليهم، كما أمرهم الله، لإعادة نظام الإسلام إلى الحياة تحت إمرة خليفة واحد، خليفةٍ يبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، ليقودهم في ساحات الجهاد من أجل تحريرهم وتحرير بلادهم من الكفر والكفار، ثم توحيدهم في دولة الخلافة، يحملون تحت رايتها رسالة الإسلام إلى الناس كافّة، لإنقاذهم من عَفَنِ الأنظمة الوضعية وظلمها إلى نور الإسلام وعدله. قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ}

كلمة- لك الله يا أقصى

كلمة- لك الله يا أقصى

منذ أن قام الكافر المستعمر وبمعاونة وتنفيذ حكام الدول العربية دول إسرائيل كيانا ً غريبا ً وورما ً سرطانيا ً في فلسطين الأرض المباركة مسرى الرسول - صلى الله عليه وسلم- ومعراجه إلى السماء، واليهود يتطلعون بشوق كبير للحصول على القدس واحتلالها وضمها إلى دويلتهم المصطنعة، وقد عملوا على تحقيق ذلك جادين وكانوا مستعدين للتضحية بالغالي والرخيص وبآلاف الجنود لتحقيق هذا الحلم- حلم الاستحواذ على القدس بما فيها من مقدسات إلى أن تحقق لهم هذا الحلم وتم تسليم القدس ومن ورائها الضفة الغربية بدون قتال أو خسارة تذكر. ومنذ أن دخل الجيش الإسرائيلي القدس ودخلتها بعده الإدارة المدنية وهم يعملون على تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية، وأصدروا قانونا ً أعلنوا بموجبه ضم القدس رسميا ً إلى دويلتهم التي تحميها جيوش الدول العربية المحيطة بها، وبذلك أصبحت القدس في عرفهم ليست أرضا ً محتلة وإنما هي أرض إسرائيلية حسب زعمهم. وتمت مفاوضات عديدة حول القدس وقد تولى ملفها بعد أوسلو المدعو محمود عباس (أبو مازن) وأصدر مع بيلين وثيقة عرفت بوثيقة عباس - بيلين تنازل فيها محمود عباس عن القدس كاملة لليهود ورضي أن تستبدل بقرية أبي ديس شرقي القدس لتحل محل القدس ويصبح اسمها " قُدس" وتبقى القدس " أورشليم" وغير ذلك من الأسماء. لقد قامت إسرائيل بأعمال كثيرة حول المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين، وتم حفر أنفاق كثيرة تحت المسجد الأقصى وفي ساحاته المحيطة به ولا تزال الحفريات قائمة على قدم وساق حتى يتم يهود مخططهم الذي ينفذون؟ أما العملاء حكام الدول العربية فلم يحركوا ساكنا ً ولم يردوا ردا ً رادعا ً على ما يقوم به اليهود، فكل الذي قاموا به هو أنهم أنشأوا لجنة اسمها لجنة الأقصى تولى رئاستها العميل العريق الحسن الثاني ملك المغرب.. أستغفر الله بل جزار المغرب. لم تعمل هذه اللجنة شيئا ً للقدس ولا للأقصى وكان ولا يزال كل الذي يصدر عن هذه اللجنة هو الاستنكار والشجب ولفت نظر هيئات الأمم المتحدة لما يقوم به اليهود من أعمال تعسفية في ساحات المسجد الأقصى وباحاته وفي القدس عموما ً من تهويد لكل معالمها. وبالأمس قام بعض ما يسمى بالمتطرفين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى محاولين الدخول إلى داخل المسجد والصلاة فيه توطئة لاقتسامه مع المسلمين كما حصل في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل حيث احتل اليهود أكثر من ثلاثة أرباعه وأعطوا للمسلمين الربع الباقي، كما أنهم سمحوا للمسلمين بالدخول من باب واحد من خمسة أبواب للمسجد الإبراهيمي، وقد اعترفت السلطة رسميا ً بذلك من خلال ما يسمى باتفاقية الخليل. قلنا إن ما يسمى بالمتطرفين حاولوا الدخول إلى الأقصى المبارك المبارك، إلا إن الأبطال من أهل القدس المسلمين قاوموا ذلك وحالوا دون وصول قطيع المتطرفين إلى الأقصى، وأجمعوا على حماية الأقصى المبارك بدمائهم. أما سلطتهم فلم تقم بأي عمل رادع لليهود، وكل الذي تكرمت به وقامت به هو أن قام رئيس وزرائها المسمى سلام فياض -الذي أتت به أمريكا لتنفيذ خططها في فلسطين- بدعوة السفراء والقناصل الأجانب للاجتماع معه ليطلعهم على الوضع الخطير في القدس، فبدل أن يستدعي الشباب وهم كثر ويوزع عليهم السلاح لقتال اليهود في القدس وفي فلسطين اكتفى بالاجتماع مع السفراء والقناصل الأجانب لشرح الموقف. أما بالنسبة للآخرين وخصوصا ً بعض أعضاء طبقة الإكليروس عند المسلمين فقد وجدوها فرصة سانحة للظهور على شاشات التلفزيون لتوزيع الالتفاتات الباهتة يمنة ويسرة وهم يتكلمون عما يقوم به المتطرفون من اليهود، ولقد نسي أو تناسى هؤلاء جميعا ًَ أن اليهود كلهم متطرفون وكلهم أعداء للمسلمين ولا فرق بينهم على الإطلاق وكلهم مشتركون في العدوان، فمن لم يقم بالعدوان فإنه يمد المعتدين بالمال والسلاح. أما الدول العربية فلم تحرك كتيبة واحدة باتجاه الحدود حتى ولو من باب التهديد المعنوي، وأكثر ما قام به بعضهم هو أن دعا القائم بالأعمال الإسرائيلي وسلمه رسالة احتجاج، وعندما حاول بعض رعيته القيام بمسيرة احتجاج تضامنا ً مع القدس قام جلاوزته بمنعهم من التحرك. إننا ننظر إلى القدس على أنها جزء من فلسطين لا فرق بينها وبين يافا وحيفا وعكا وصفد وعسقلان رغم وجود المسجد الأقصى المبارك فيها، فالتحرك يجب أن يكون لفلسطين كلها من النهر إلى البحر. أما محمود عباس فهو ينام على حرير الوعود الخادعة الكاذبة التي تقدمها أمريكا له، وكذلك ينام مهموما ً نتيجة الصفعات المتتالية التي يصفعها بها صديقه نتنياهو. وفي الختام فإنه لا يسعنا إلا أن نقول: لك الله يا أقصى! ولك الله يا فلسطين.. نعم لكما الله - سبحانه- الذي نسأله ليل نهار أن يوفق العاملين لإقامة دولة الخلافة ومبايعة خليفة يقاتل من ورائه ليرفع راية الجهاد فوق هامات الجيش الزاحف الذي سيحرركما من احتلال نسل القردة والخنازير، ويطهر العالم الإسلامي جميعه من دنس المنافقين الذين باعوا أنفسهم وبلادهم وأمتهم لأعدائهم الكفار.. إنه سميع مجيب الدعاء وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين.

10229 / 10603