أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لتحل علينا بركة رمضان بإقامة دولة الخلافة    وليكن لنا جيش ينتصر لنا ويهزم الأعداء    

لتحل علينا بركة رمضان بإقامة دولة الخلافة وليكن لنا جيش ينتصر لنا ويهزم الأعداء  

Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 أيها المسلمون في باكستان!   الحمد لله الذي بلغنا شهر رمضان المبارك هذا العام، وبما أننا نحب أن نجتهد في هذا الشهر في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فحري بنا أن نتذكر سلفنا الصالح الذين اجتهدوا في هذا الشهر المبارك لتحقيق الانتصارات على أعداء الإسلام. فتحت ظل الحكم الإسلامي في الدولة الإسلامية، وتحت رماح جيشها حقق المسلمون الذين لا يخشون في الله لومة لائم انتصارات جمة ضد أعدائهم حتى في الأوقات التي تفوق فيه عدوهم عليهم بالعدد والعدة. فانتصر المسلمون على المشركين في بدر، وفتحوا مكة المكرمة، وحرروا المسجد الأقصى من الصليبيين، وهزموا الغزاة التتار. وقد تمكنت الجيوش الإسلامية بقادتها السياسيين والعسكريين من قهر عدوهم العنيد، كل ذلك بسبب إصرارهم على الحق وعدم خشيتهم إلا الله سبحانه وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ)).   أمعنوا النظر أيها المسلمون في واقعنا الحالي في ضوء هذا الحديث الشريف، فها هم الكفار اليهود يقتلون المسلمين في فلسطين، والمشركون الهندوس يقتلونهم في كشمير، والأمريكان الصليبيون يقتلونهم في أفغانستان والعراق. إنّ الكفار سيظلون يقاتلوننا وسيستمرون في قتلنا، إلا أنّهم سيُهزمون إن نحن تمسكنا بالإسلام كله، إذ يجب علينا أن لا نخاف من أعدائنا أو نهابهم، فالجبان مهزوم حتى لو كان معه جيش عرمرم ولديه أحدث الأسلحة.   إن إخوتنا في أفغانستان مثال حي، فحتى وهم بدون دولة إسلامية وجيش إسلامي تمكنوا بمقاومتهم الباسلة من بث الرعب في قلوب الأمريكان، وما زالوا ينالون من الأمريكان مبلغا عظيما رغم محاولة الأمريكان قهرهم على مدار السنين الثماني الماضية. ففي 19 تموز 2009 نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز تقريراً ورد فيه عن وزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس قوله: "بعد تجربة حرب العراق فإنّه لا يوجد أحد قادر على خوض تجربة أخرى في أي مكان أخر... فالجنود منهكون، كما أنّ الشعب الأمريكي منهك أيضا" فالمشكلة عندهم جد خطيرة إلى درجة إقدام الجنود الأمريكان على الانتحار أو شرب المسكرات حتى يفقدوا وعيهم للهروب من الخوف. وزيادة على ذلك فإنه بسبب معرفة الخبراء الأمريكان بضعف جنودهم أكدوا على الحاجة إلى 600.000 جندي إضافي للانتصار على المسلمين، أي أنّهم بحاجة لأكثر من تسعة أضعاف العدد الذي لديهم الآن.   أيها المسلمون! إن كان بمقدور المسلمين الشجعان وبدون دولة إسلامية منع الكافر المستعمر من التمكن والاستقرار، وإن لم يحققوا الانتصار عليه، فماذا لو واجه المسلمون أعداءهم مع دولتهم الإسلامية وجيوشهم الإسلامية؟ ألن يتمكنوا حينها من تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات كما كان عليه حالهم على مدار قرون عدة في الفترات السابقة التي وصفت بالذهبية.   أيها المسلمون في باكستان!   لقد أدرك أعداؤنا مصدر قوتنا، وهو الإسلام، أكثر مما يدركه كثير منا. وهذا سبب سعي أمريكا لنشر الخوف عن طريق استغلالها للبلدان الإسلامية وجيوشها القوية. فها هي تهدد تارة بالهجوم على باكستان، وتارة تهدد بالسيطرة على أسلحتها النووية، وتارة تهدد بتقسيم باكستان إلى قطع متعددة كما ورد في دراسة صدرت عن معهد ريغان  وعن مؤسسة كارتر وعن المعهد الأمريكي لدراسات جنوب آسيا.   لقد بث حكام باكستان العملاء في جميع مراحل حرب أمريكا على الإسلام الخوف بين الناس، ولاءً وتبعية لأمريكا، لإيهام المسلمين بأننا في خطر كبير. ففي عام 2001 وبينما كانت أمريكا لا تمتلك الإمكانات التي تؤهلها لغزو أفغانستان نشر مشرف الخوف بين صفوف الجيش وعامة الناس كي يتمكن من تزويد أمريكا بالمعلومات الاستخباراتية والقواعد العسكرية والمطارات تحت ذريعة "الحفاظ على باكستان"، حتى وصل به الحال إلى تنحية الضباط الذين عارضوه في مساعيه. والوضع الآن أسوء مما كان عليه الحال، حيث استخدمت أمريكا وجودها في أفغانستان لفتح الأبواب أمام الهند لنشر فسادها. واستخدم مشرف الخوف لفتح الأبواب أمام أجهزة استخبارات أمريكا، وفتح مكاتب لها في جميع أنحاء باكستان، واليوم أسوء من الأمس إذ إن أجهزة الاستخبارات تلك أصبح لها منظمات إرهابية أكثر أذىً من أية عصابة مارقة، حيث خلقت حالة فوضى في البلاد عن طريق القيام بالتفجيرات والاغتيالات كما يحلو لها في أكثر من مكان، من أمريكا اللاتينية إلى جنوب شرق آسيا. فقام زارداري وأتباعه بنشر الخوف كي يضحي جنودنا بأرواحهم في سبيل حرب أمريكا في منطقة القبائل، مما زاد الأمر سوءا.   وبدل أن نبقي على أنفسنا أسرى للخوف والرعب كما يطمع حكامنا العملاء وأعداؤنا، يجدر بنا أن نسأل: كيف تتمكن أمريكا من السيطرة على باكستان، بينما لم يستطع الصليبيون الجبناء من التمكن من أفغانستان خلال ثماني سنوات من الجهود المضنية وهي بلد ضعيف وقليل الموارد؟  وكيف لأمريكا أن تتمكن من الهجوم على باكستان وطرق إمداد أمريكا بالغذاء والعتاد يمر عبر باكستان؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ إنّ تهديد أمريكا لباكستان واه وعار عن الصحة. إذ يدعون بأنهم سيسحقون باكستان وكأنَّ أكبر جيش إسلامي كالذباب! والمفارقة أنّ أمريكا تصر على أنّ باكستان هي وحدها القادرة على مساعدة أمريكا في إخراجها من مستنقع أفغانستان! فالأصل أن تخاف أمريكا من قواتنا لا أن نخاف نحن من أمريكا. أيها المسلمون في باكستان!   إن الطائفة الظاهرة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الطائفة التي تتكون من المسلمين الشجعان، والذين يشكلون رجال وبطانة الدولة الإسلامية وجيشها، وفي زماننا الحالي حيث لا دولة للمسلمين فإن الطائفة الظاهرة هم أولئك العاملون لإقامة دولة الخلافة التي ستكون منهم جيشاً ينتصر على الأعداء، (اللهم اجعلنا منهم). وهي الدولة التي سيتحقق على يدها بشارات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بشر بها، سواء أكانت بشارة قتالنا ليهود وقتلهم، أم فتح روما، أم استقبال عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة كما ورد في الحديث الذي يقول بأن عيسى عليه السلام سيرجع وللمسلمين دولة وأمير! أي أن دولة الإسلام ستقوم بإذن الله وتستمر سنوات طوالا طوالاً، تحقق خلالها تلك البشارات، فيعز الإسلام والمسلمون، ويذل الكفر والكافرون، وتملأ سمع الدنيا وبصرها...   إننا في رمضان هذا بين خيارين: إما الاستسلام لما يفعله الحكام العملاء بنا، وما يترتب على ذلك من غضب الله علينا في الدنيا والآخرة. وإما أن نعمل بكل جهودنا للتخلص من هؤلاء الحكام الخونة بالعمل مع المخلصين الذين يعملون لإقامة دولة الخلافة، وما يتبع ذلك من الرجوع لسابق عهدنا المجيد كخير وأقوى أمة.   يا أهل القوة والمنعة! أيها المسلمون في القوات المسلحة!   لقد رُوي تراب بلاد المسلمين من دماء الشهداء الذين قاتلوا الكفار على مدى قرون، رافعين كلمة الله سبحانه وتعالى عالياً. ولو لم يفتح أجدادكم هذه البلاد ويعبّدوا الطريق أمام الملايين ممن دخلوا الإسلام لما كان أكثرنا اليوم مسلمين. إنّ هذا الشهر الذي هو شهر الانتصارات، نسألكم فيه: من منكم يحب أن يكون كصلاح الدين لينقذ المسلمين من صليبيي اليوم؟ ألم تُذلوا وتُهانوا على أيدي الأمريكان الذين يأمرونكم وينهوكم وهم يقصفون الأرض التي أقسمتم أن تحموها بأرواحكم؟ سارعوا لإعطاء النصرة لحزب التحرير  لإقامة دولة الخلافة واجعلوا من منطقة القبائل قبورا للأمريكان الصليبيين كما فعلتم بالانجليز والروس من قبل، فاجعلوا هذا اليوم نقطة تحول في تاريخ الأمة الإسلامية جميعها. واعلموا أن لا شيء يضيركم، والله سبحانه وتعالى مؤيدكم، ولن يتركم أعمالكم فالله سبحانه وتعالى يقول:   {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ }محمد35

نداء من حزب التحرير- ولاية السودان إلى المسلمين الصائمين القائمين الراجين رحمة الله

نداء من حزب التحرير- ولاية السودان إلى المسلمين الصائمين القائمين الراجين رحمة الله

أيها المسلمون: لقد منّ الله تعالى علينا بفضل وأي فضلٍ: وهو إدراكنا لهذا الشهر الفضيل؛ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان؛ شهر تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتسلسل الشياطين، من صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، فاحمدوا الله سبحانه وتعالى واشكروه عملاً يكافيء نعمه.  

إعلان   بخصوص هلال رمضان المبارك   لعام ألف وأربع مئة وثلاثين هجري

إعلان بخصوص هلال رمضان المبارك لعام ألف وأربع مئة وثلاثين هجري

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن تبعه فترسم خطاه؛ فجعل العقيدة الإسلامية أساسا لفكرته والأحكام الشرعية مقياسا لأعماله ومصدرا لأحكامه أما بعد، أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غـبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وبعد تحري هلال رمضان المبارك في هذه الليلة ليلة الجمعة فإنها لم تثبت رؤية الهلال رؤية شرعية وعليه فإن غدا هو المتمم لشعبان إن شاء الله وسيكون بعد غد السبت هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وبهذه المناسبة فإن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله يهنئ الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك، ويسأله سبحانه وتعالى أن ينصر هذه الأمة نصرا عزيزا مؤزرا، فيطبق الإسلام كما أمر رب العالمين، ويحمل للعالمين بالدعوة والجهاد، فيخرج البشر من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، وإن الأمير سدد الله خطاه يسأل الله جل في علاه أن يلقي الخليفة نفسه كلمة رمضان العام القادم بإذن الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) كما ويسر رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه أن يهنئوا فضيلة أمير حزب التحرير الجليل وجميع المسلمين بهذا الشهر الكريم، سائلين الله سبحانه أن يجعلنا من عتقاء شهر المغفرة والخيرات، كما ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا ليلة القدر وأن يمن علينا بأجرها، اللهم رب السماوات والأرض شرفنا ببيعة خليفة المسلمين في الخلافة الراشدة الثانية اللهم آمين آمين آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة المتمم لشهر شعبان لعام ألف وأربع مئة وثلاثين للهجرة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إعلان   بخصوص هلال رمضان المبارك   لعام ألف وتسع مئة وثلاثين هجريّ

إعلان بخصوص هلال رمضان المبارك لعام ألف وتسع مئة وثلاثين هجريّ

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن تبعه فترسم خطاه؛ فجعل العقيدة الإسلامية أساسا لفكرته والأحكام الشرعية مقياسا لأعماله ومصدرا لأحكامه أما بعد، أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غـبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وبعد تحري هلال رمضان المبارك في هذه الليلة ليلة الجمعة المباركة فقد ثبتت رؤية الهلال رؤية شرعية وذلك في بعض بلاد المسلمين، وعليه فإن غدا الجمعة هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وبهذه المناسبة فإن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله يهنئ الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك، ويسأله سبحانه وتعالى أن ينصر هذه الأمة نصرا عزيزا مؤزرا، فيطبق الإسلام كما أمر رب العالمين، ويحمل للعالمين بالدعوة والجهاد، فيخرج البشر من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، وإن الأمير سدد الله خطاه يسأل الله جل في علاه أن يلقي الخليفة نفسه كلمة رمضان العام القادم بإذن الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) كما ويسر رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه أن يهنئوا فضيلة أمير حزب التحرير الجليل وجميع المسلمين بهذا الشهر الكريم، سائلين الله سبحانه أن يجعلنا من عتقاء شهر المغفرة والخيرات، كما ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا ليلة القدر وأن يمن علينا بأجرها، اللهم رب السماوات والأرض شرفنا ببيعة خليفة المسلمين في الخلافة الراشدة الثانية اللهم آمين آمين آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة الأول من رمضان المبارك لعام ألف وتسع مئة ثلاثين للهجرة

خبر صحفي   وفد من حزب التحرير- ولاية السودان يلتقي الصادق المهدي

خبر صحفي وفد من حزب التحرير- ولاية السودان يلتقي الصادق المهدي

مواصلة لاتصالات الحزب بقيادات الأحزاب السياسية والفعاليات، وفي إطار سعي حزب التحرير لجمع الأمة على أساس العقيدة الإسلامية، التقى وفد من حزب التحرير - ولاية السودان بإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي؛ الصادق المهدي، وكان الوفد بإمارة الأخ/ ناصر رضا- رئيس لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه كل من الأخ/ خليل عبد الرحمن- عضو مجلس ولاية السودان، الأخ/ منتصر عبد الهادي- منسّق لجنة الاتصالات، الأخ/ عوض خليل- عضو لجنة الاتصالات المركزية والأخ/ مجدي صالحين- من مكتب الناطق الرسمي للحزب في السودان. وقد تطرق اللقاء للأوضاع المتردية في البلاد بسبب السيطرة الغربية على جميع شؤون البلاد؛ مما يهدد وحدتها وأمنها، كما تطرق اللقاء لكيفية الخروج من هذه الأزمات. وأمّن الجانبان على: مشروع الأمة المتمثل في إقامة شرع الله، والاحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، باعتباره هو المخرج بعيداً عن المشروع الغربي الرأسمالي. وقد علق إمام الأنصار الصادق المهدي على هذه النقطة بقوله: (هذا مما لا يختلف حوله عاقل). ضرورة التصدي للمشروع الاستعماري الداعي للتدخل في شؤون البلاد، وصيانة السودان من التفتيت والتمزيق. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

 بيان صحفي   تقليص عدد قوات حرس الحدود بـ 30% لا يخدم إلا أعداءنا من المشركين الهنود

 بيان صحفي تقليص عدد قوات حرس الحدود بـ 30% لا يخدم إلا أعداءنا من المشركين الهنود

  في بيان صحفي أصدره الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد اليوم أدان فيه تقدم الحكومة بمشروع قرار يقضي بتقليص عدد قوات حرس الحدود بـ 30% تحت ذريعة إعادة هيكلية قوات حرس الحدود. وقال محي الدين أنه في حال المصادقة على المشروع وتنفيذه فإن قدرتنا الدفاعية بشكل عام وقدرة قوات حرس الحدود الدفاعية بشكل خاص ستضعفان، وستظل حدود البلاد بدون قوة كافية لحمايتها. لقد عملت القوى الاستعمارية وعملاؤهم على إضعاف قدرة البلاد الدفاعية من خلال مجزرة حرس الحدود التي قاموا بها في شهر شباط لهذا العام، وتقليص عدد قوات حرس الحدود بـ 30% هو تكملة للمؤامرة نفسها. إنّ الناس على دراية أنّه خلال الشهور الستة الماضية وبعد مجزرة حرس الحدود فإنّ قوات حرس الحدود تقوم بواجبها على الحدود من دون تزويدهم بالعدة والسلاح اللازمين. وفي نفس الوقت تستمر قوات حرس الحدود الهندية بقتل المسلمين الأبرياء على الحدود الفاصلة بين البلدين بشكل يومي. فعلى سبيل المثال أطلقت قوات حرس الحدود الهندية ليلة أمس ثلاثين طلقة باتجاه قريتين حدوديتين ولم يتمكن حرس الحدود البنغالي من عمل شيء سوى إرسال رسالة احتجاج. ففي ظرف كهذا، وبدلاً من زيادة قوات حرس الحدود عدداً وعدة، تقوم الحكومة الحالية وقائد قوات حرس الحدود الجنرال مانول إسلام بتقديم مشروع لتقليص أعداد قوات حرس الحدود وتغيير اسم القوات وزيهم العسكري. إنّ هذا القرار لا يخدم إلا أعداءنا من المشركين الهنود الذين زادوا قوات حرسهم للحدود مؤخراً بـ24%.  قال محي الدين أحمد إنّ المسلمين لا يقبلون أبداً بخطة إضعاف قوات بلادهم الدفاعية. إنّ حزب التحرير في بنغلادش يدعو أهل القوة والمنعة والوجهاء من الناس للتوحد على أساس الإسلام وإقامة دولة الخلافة التي ستقوي القدرات الدفاعية للبلاد وستحفظ أمن الناس. محي الدين أحمد الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش  

الاقتتال- للأستاذ أبي أنس

الاقتتال- للأستاذ أبي أنس

يشهد المسلمون اليوم، حالة من أسوأ حالاتهم. فهم اليوم يتقاتلون فيما بينهم، قتال المرء لعدوه، وكأنه إنطبق علينا قوله تعالى (باسهم بينهم شديد). يظهر ذلك الإقتتال جليا في الصومال، واليمن، وباكستان، وإيران، والعراق، وفلسطين. والأشد من ذلك والأمر، أنهم يتقاتلون لمصلحة عدوهم الحقيقي، الكافر المستعمر، وينظر هو من بعيد، وقلبه يرفرف من الفرح، لإقتتال المسلمين بعضهم ببعض. فيقتل الجيش الباكستاني المسلم إخوانا له مسلمون! ويقتل المسلم أخاه المسلم في إيران، صراعا على الحكم وولاءا للغرب!ويتقاتل المسلمون في العراق بإسم الطائفية والعصبية!وتتقاتل فتح وحماس في فلسطين، من أجل دولة ممسوخة في حدود 67!ويقتل المسلم أخاه المسلم في الصومال! ويتقاتل المسلمون في اليمن من أجل الفرقة والإنقسام! فيا أمة الإسلام، ماذا دهاك؟! أيكون هذا حالنا والله سبحانه يقول {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا، وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}، ويقول تعالى{واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً}، ويقول تعالى (محمد رسول الله والذين معه، أشداء على الأكفار، رحماء بينهم). أيكون هذا حالنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذرنا حيث قال (‏لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)، وقال صلوات ربي وسلامه عليه (إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ قِيلَ فَهَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ، قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)، وقال عليه الصلاة والسلام (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا- أعادها ثلاث مرات)، ‏وعَنْ ‏ ‏الْحَسَنِ، ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسِيدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ ‏ ‏قَالَ، حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُوسَى، ‏ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ‏ ‏إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْهَرْجُ، قَالَ الْقَتْلُ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ. يا أمة الإسلام، أنتقاتل خدمة للكافر المستعمر وطاعة له، والله تعالى يحذر عباده المؤمنين من طاعة الكافرين والمنافقين، في قوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين)، ويقول جل في علاه (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً)! أنتبع الكافر المستعمر، والله تعالى يقول (واتبع سبيل من أناب إليّ)! أيقتل المسلم أخاه المسلم، ويترك قتال العدو الكافر المستعمر! أنغفل عن قضيتنا المصيرية، التي بها نحى، ومن أجلها نموت، لنحيا بغضب من الله، ونموت في سبيل الطاغوت! لا والله ما هذه غايتنا، بل غايتنا إرضاء ربنا، وإقامة خلافتنا، ونشر ديننا، سائلين المولى عز وجل أن تكون الجنة دار إقامتنا. فإلى ذلك ندعوكم أيها المسلمون.

10288 / 10603