أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام (ح21)-- شرح المادة (146) - الأستاذ أبو الصادق

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام (ح21)-- شرح المادة (146) - الأستاذ أبو الصادق

وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: (يجبى الخراج على الأرض الخراجية بقدر احتمالها وأما الأرض العشرية، فتجبى بها الزكاة على الناتج الفعلي) تبين هذه المادة: أن الأرض تكون على نوعين لا ثالث لهما، إما أن تكون أرضا خراجية, وهي الأرض التي فتحت عَنوة أو صلحا، وهي غنيمة للمسلمين فتكون منفعتها لهم, ورقبتها لبيت المال، وإما أن تكون أرضا عشرية وهي الأرض التي أسلم أهلها عليها, وهي غنيمة للمسلمين يملكون رقبتها ومنفعتها. والخراج نوعان: خراج العنوه وخراج الصلح، أما خراج العنوه, فهو الخراج الذي يوضع على كل أرض استولى عليها المسلمون من الكفار عنوة بالقتال, مثل أرض العراق والشام ومصر، ودليله قوله سبحانه تعالى ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ...)، ثم قال سبحانه: (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون)، ثم قال تعالى: (والذين تبوئوا الدار والإيمان من قبلهم)، ثم قال سبحانه: (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان). وهذه هي الآيات, التي احتج بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لدعم رأيه في عدم تقسيم أرض العراق والشام ومصر على المقاتلين، بعد أن طلب منه بلال وعبد الرحمن والزبير، بأن يقسم الأرض التي أفاءها الله عليهم بأسيافهم، كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض خيبر على المقاتلين عندما افتتحها, فعمر رضي الله عنه جمع بعض الأنصار وقال لهم: قد رأيت أن أحبس الأرضين بعلوجها، وأضع عليهم فيها الخراج، وفي رقابهم الجزية يؤدونها، فتكون فيئا للمسلمين المقاتلة والذرية ولمن يأتي بعدهم، أرأيتم هذه الثغور, لابد لها من رجال يلزمونها ؟ أرأيتم هذه المدن العظام كالشام والجزيرة والكوفة والبصرة ومصر؟ لا بد أن تشحن بالجيوش, وإدرار العطاء عليهم، فمن أين يعطى هؤلاء إذا قسمت الأرضون والعلوج؟ فوافقوه على رأيه, وبذلك أبقى عمر الأرض بيد أصحابها, وفرض عليها خراجا يؤدونه إلى بيت مال المسلمين, وجعله فيئا للمسلمين, ويبقى خراجا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. أما خراج الصلح: فهو الخراج الذي يوضع على كل أرض صولح أهلها عليها، ويكون تبعا للصلح الذي يتم الاتفاق عليه بين المسلمين وبين من يصالحونهم، فإن كان الصلح على أن الأرض لنا, وأن نقر أهلها عليها مقابل خراج يدفعونه, فإن هذا الخراج يبقى أبد الدهر على هذه الأرض, وتبقى أرضه خراجيه حتى لو انتقلت إلى المسلمين, بإسلام أو شراء أو غير ذلك. أما إن كان الصلح على أن الأرض لهم, وأن تبقى في أيديهم, وأن يقروا عليها بخراج معلوم يضرب عليهم, فهذا الخراج يكون بمقام الجزية, ويسقط بإسلامهم أو ببيعهم الأرض إلى مسلم, وأما إن باعوا الأرض إلى كافر, فإن خراج الأرض يظل باقيا ولا يسقط, لأن الكافر من أهل الخراج والجزية, وليس من أهل الزكاة . أما الأرض العشرية: فيؤخذ منها العشر على ناتجها, وهذا العشر يبقى عشرا, ولا يتحول إلى خراج إلافي حالة واحدة, وهي إذا اشترى كافر من مسلم أرضا عشرية, فإن عليه أن يدفع الخراج, وليس العشر, لأن العشر زكاة, والكافر ليس من أهل الزكاة, ولأنها صدقة وطهر للمسلم. وأرض العشر هي : أ‌- أرض جزيرة العرب ,لأن أهلها كانوا من عبد ة الأوثان, فلم يقبل منهم إلا الإسلام, ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرض أي خراج عليها, مع أنه حارب وفتح عدة أمكنة فيها. ب‌- كل أرض أسلم أهلها عليها, مثل اندونيسيا واليمن وجنوب شرق آسيا,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله, فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه, وحسابه على الله ) رواه الشيخان عن طريق أبي هريرة . ج- كل أرض فتحت عنوة. وقسمها الخليفة على المحاربين مثل أرض خيبر, أو أقر المحاربين على امتلاك جزء منها . د- كل أرض صولح أهلها عليها على أن نقرها في أيديهم ملكا لهم, لقاء خراج يؤدونه, فإنها تصبح أرض عشر عندما يسلمون أو يبيعونها لمسلم . هـ- كل أرض ميتة أحياها مسلم , قال صلى الله عليه وسلم: )من أحيا أرضا ليست لأحد فهو أحق بها ). هذه هي الأرض العشرية وبهذه الكيفية تصبح الأرض أرضا عشرية. أما اجتماع العشر والخراج في أرض واحدة فهذا ممكن وجائز, لأن الأرض عندما تكون في يد الكفار, ففيها الخراج, فإن أسلموا أو باعوها لمسلم, لم يسقط خراجها, ويصبح على المسلم الذي اشتراها أن يدفع الخراج وفيما زاد عن الخراج يدفع العشر, لأن الخراج حق وجب على الأرض والعشر حق وجب على ناتج الأرض, فلا تنافي بين الحقين, لأنهما وجبا بسببين مختلفين. وأما ما استدل به الأحناف على عدم الجمع بين العشر والخراج من حديث يروونه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يجتمع عشر وخراج في أرض مسلم)، فإنه ليس بحديث. قد يسأل سائل كيف نعرف أن هذه الأرض عشرية وتلك خراجيه, بعد أن هدمت الخلافة ودمرت السجلات والدواوين, التي تميز الأرض المقطعة؟ فالجواب يمكن أن يسار على النحو التالي: اعتبارا بالأعم الأغلب لما هو معروف بأنه فتح عنوة أو أسلم أهله عليه أو اتخذ معه وضع معين, فجميع أرض العراق ومنها الكويت وإيران والهند وباكستان وأفغانستان وتركستان وبخارى وسمرقند وأرض بلاد الشام وتركيا ومصر والسودان وشمال أفريقيا, كلها تعتبر أرض خراج, لأنها قد فتحت عنوة يجب فيها الخراج على أهلها من المسلمين والكفار, والعشر كذلك على المسلمين, إذا كان ناتج أرضهم مما تجب فيه الزكاة, ويبلغ نصابا بعد أداء الخراج. أما شبه جزيرة العرب, بما فيها اليمن واندونيسيا وجنوب شرق أسيا وأمثالها, فإنها أرض عشرية لا خراج عليها, ولا يجب عليها إلا العشر, زكاة على الناتج الذي تجب فيه الزكاة. وعند وضع الخراج, لا بد من أن ينتدب الخليفة أو من ينوب عنه أشخاصا من ذوي الخبرة في المساحة والخرص والتقدير, كي ينصفوا الناس وينصفوا بيت المال, فعمر رضي الله عنه, استشار المسلمين فيمن يرسله لهذا الغرض, فاجتمعوا على عثمان بن حنيف, وقالوا: ( تبعثه إلى أهم من ذلك, فإن له بصرا وعقلا وتجربة, فولاه عمر مساحة السودان), فالٌمنتدب لوضع الخراج, عليه أن يراعي واقع الأرض, أهي خصبة يجود إنتاجها ويكثر عطاؤها؟ أم رديئة يقل ريعها ويردؤ إنتاجها؟ ومن حيث كونها تسقى بماء السماء أو بماء العيون والآبار, أو بماء القنوات والأنهار, ومن حيث الكلفة, وقربها من الأسواق والمدن والطرق المعبدة وغير ذلك.أما بالنسبة لتقدير الخراج فيكون حسب رأي الخليفة واجتهاده, وحسب تقلبات الأوضاع على الأرض, من طروء خراب أو انقطاع مياه, أوحصول آفات وغلاء أسعار النقل, فكل هذه التقلبات يجعل لها أثر في التقدير.والخراج والعشر حق للمسلمين, وأن العشر يوضع في بيت المال في باب الزكاة, ويصرف على الأصناف الثمانية, أما الخراج فينفق على جميع مصالح الدولة, وتدفع منه أرزاق الموظفين, والجند, والأعطيات, ومنه تُعد الجيوش, وتُجهز بالسلاح, وُينفق على الأرامل والمحتاجين, وتقضى مصالح الناس وترعى شؤونهم، ويتصرف فيه الخليفة برأيه واجتهاده بما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين. وإلى حلقة قادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو الصادق

مؤتمر الخلافة في تركيا

مؤتمر الخلافة في تركيا

    إعـلان   ضمن الفعاليات العالمية التي ينظمها حزب التحرير في شهر رجب من كل عام لاستنهاض الأمة الإسلامية لإقامة تاج فروض "فرض إقامة الخلافة" تتشرف "مجلة التغيير الجذري" بدعوة المسلمين عامة ومسلمي تركيا خاصة لحضور مؤتمرها   "حال العالم الإسلامي وطريق الخلاص"   الكائن في مدينة إسلامبول يوم الأحد الموافق 26 تموز/يوليو 2009.   * المتحدثون: - إرجان تِكنباش (ماذا فقد المسلمون بإلغاء الخلافة) - موسى باي أوغلوا (هل إقامة الخلافة من جديد ممكن عقلاً؟) - علي ديكيجي (الأدلة الشرعية للخلافة التي ستنهض المسلمين)   * التاريخ والزمان: - الأحد / 26 تموز/يوليو 2009 - الساعة: 14:00   * المكان: صالون إسنلار حقي باشار الرياضي حي تونا / شارع حقي باشار إسنلار / اسطنبول   للاستفسار: 52 58 611 0212 - 009

أُلغيت الخلافـة بقرار مشئوم بغيض

أُلغيت الخلافـة بقرار مشئوم بغيض

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4   بتاريخ 28 رجب 1342 هـ الموافق 03 آذار/مارس 1924م أُلغيت الخلافـة بقرار مشئوم بغيض صادر عن المجلس الوطني التركي الكبير، ذلك القرار المصيري لم يكن مقتصراً على المسلمين القاطنين في تركيا وحدهم بل كان قراراً يتعلق بالأمة الإسلامية قاطبة، وبمجرد تنفيذ ذلك القرار فتحت أبواب المصائب والبلايا العظام وباتت الأمة الإسلامية فريسة للاستعمار الغاشم بلا راع يذود عنها.   ومنذ ذلك اليوم الحزين بدأ الظلم يستشري في بلاد المسلمين ويتسع رقعة رقعة إلى يومنا هذا دون أن يفقد شيئاً من شدته، حتى وصل الحال إلى أن بات يذكر احتلال وتخريب المستعمرين لبلادنا وإراقة دماء المسلمين وزجهم في غياهب السجون والاعتداء على أعراضهم في الأخبار اليومية، وكأنه بات أمراً اعتيادياً، إن الأيام الأليمة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذٍ؟ قال: أنتم يومئذٍ كثير ولكن تكونون كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قلنا وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت" أصبحنا نشهدها بصورة يومية!   عندما شارك الحكام الذين وُضِعُوا في بلادنا بالظلم حتى لا يفقدوا العروش التي وضعوا عليها، وعندما لازالت شلالات الدماء والدموع تتدفق بشدة، كان المسلمون على الدوام هم المظلومين والمعتدى عليهم. حتى وصل الحد بهؤلاء الحكام الخونة بأن لا يكتفوا بدور المتفرج بل قاموا بتقديم الدعم الكامل لسياسات الاحتلال الاستعمارية تماماً كما يفعل النظام الباكستاني استجابة للتعليمات الأميركية بقتل المسلمين في وادي "سوات"، وتماماً كما تفعل حكومة حزب العدالة والتنمية بإقامة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، وتماماً كما يتزعم أردوغان مشروعاً استعمارياً "مشروع الشرق الأوسط الكبير"...   إن أحد الأسباب التي تدفعنا للقول بأن إلغاء الخـلافة هو قضية مصيرية هو هذه الصورة المنحطة التي لا يمكن إلا رؤيتها نتيجة للتعاون والتعاضد المثالي بين الحكام الخونة وأسيادهم المستعمرين.. الخـلافة؛ هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الأرض، لتطبيق الشريعة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية، وهي كيان سياسي يوحد المسلمين وبلادهم، وهي القوة الوحيدة القادرة على توحيد المسلمين والقادرة على جعلهم أمة واحدة ودولة واحدة وقبضة واحدة، وهي وحدها القادرة على إلحاق الهزيمة بالكفار وأعوانهم.   الخـلافة؛ هي من الناحية الشرعية فرض كفرض الصلاة والصوم وسائر الفروض بل هي تاج الفروض، ذلك أنه لا يمكن إقامة الأحكام الشرعية كاملة إلا من خلالها. وفرض وجودها ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس.   الخـلافة؛ هي من الجانب العقلي مصدر قوة عظمى للمسلمين، ومهما يكن فلا بد من إقامتها من جديدة.   إن قول الذين وضعوا هدفاً للشعب المسلم في تركيا أن يكون عضواً في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة يقطنها 500 مليون إنسان لازالوا يحملون الفكر القومي الذي يصل لدرجة التعصب من أن "وحدة المسلمين من الاستحالة بمكان، لذا فالخلافة ليست إلا محض خيال"؛ ما هو إلاّ من المساعي التضليلية لإبعاد الأنظار عن حقيقة دولة الخـلافة ومحاولة لعرقلة وتأخير قيامها.   إن حكام تركيا يعلنون الحرب على الخـلافة ويسعون منذ 50 عاماً بكل ما أوتوا من قوة الدخول في الاتحاد الأوروبي، صاغرين أذلاء واضعين شخصيتهم تحت الأقدام، ناظرين لأميركا المتشكلة من 50 ولاية على أنها سيدة العالم، في حين أن الأمة الإسلامية تتطلع نحو إقامة دولة الخلافة التي تمتلك ثراوت نفطية وغازية ومائية هائلة والتي تحتل موقعاً جغرافياً ذو مزايا استراتيجية وزراعية هامة والتي تحوز على قوة بشرية تعدادها يفوق المليار ونصف المليار.   نعم لقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الكفار سيتداعون على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة على قصعتها وهذا قد حصل، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بشرنا في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن طريق حذيفة بن اليمان أن دولة الخـلافة ستقوم من جديد بعد هدمها حيث قال صلى الله عليه وسلم: "تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ". وقد وعد الله سبحانه عباده المؤمنين بها حيث قال: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِيـنَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون)).   على الرغم من أن الأمة الإسلامية تتألم أشد الألم مما يعانيه المسلمون من ظلم واعتداء، وعلى الرغم من أن كل يوم يمر عليها بلا خـلافة يسجل في تاريخها يوماً ملطخاً بالسواد، وعلى الرغم من أن الكفار وأعوانهم يسعون لمنع قيام الخـلافة، على الرغم من كل ذلك إلا أن الأعمال المنظمة المتعاقبة ستجهض مساعيهم وتذهب ريحهم بإذن الله.. فاليوم يجتمع المسلمون من أصقاع الأرض في إندونيسيا ليصدروا بياناً ختامياً لتجمعهم يعلنون فيه فرض إقامة الخـلافة، وفي رقعة جغرافية تمتد من أوكرانيا إلى تنزانيا ومن أوروبا إلى أستراليا يقوم المسلمون بكل قوة بالدعوة لإقامة الخـلافة من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والمسيرات، وفي ذلك استشعار بأن وقت الخلافة قد آن.   إن دولة الخلافة الراشدة، هي بمثابة النار التي تضيء الدنيا بنورها، ومهما كانت الصفات التي نوصف بها، فعلى كل فرد من المسلمين في تركيا أن يمد نار الخلافة العظيمة بالوقود إلى أن تهب هبة عظيمة فيضيء نورها كل زاوية من زوايا الكرة الأرضية، فلا يبقى في الدنيا مكان للظلم والظلام..   إن دولة الخلافة هي وحدها القادرة على وضع نهاية للظلم الواقع عل المسلمين في أورمجي ووادي سوات والعراق وفلسطين وسائر بلادنا المحتلة، وهي القادرة على إرجاع المسلمين إلى سابق عزتهم وعدالتهم. ولهذا فإننا نكرر قول الله سبحانه وتعالى قائلين: ((لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَل الْعَامِلُونَ)). ولهذا أيها المسلمون، فإن حزب التحرير / ولاية تركيا يجدد دعوته لكم أن تعملوا معه لإقامة هذا الفرض العظيم، ولهذا فإن حزب التحرير يدعو أهل القوة خاصة للعمل الجاد الدءوب معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة، وللتسابق في تسريع ظهور الشفق المنشود من خلال استفراغ المهج والأرواح في سبيل ذلك، استجابةً لقول الله تعالى: ((وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ))     ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))

 بيان صحفي   كما خابت وفشلت قوى الكفر الاستعمارية في قمع دعوة الخلافة سيفشل عملاؤها

 بيان صحفي كما خابت وفشلت قوى الكفر الاستعمارية في قمع دعوة الخلافة سيفشل عملاؤها

  دعا حزب التحرير بنغلادش إلى مؤتمر في دكا بمناسبة ذكرى هدم الخلافة تحت عنوان "بنغلادش للخلافة" وكان من المقرر أن يبدأ اليوم الساعة الرابعة بعد الظهر، وقد لبى الدعوة أكثر من 1000 من أعضاء ومناصري حزب التحرير، إلا أن الشرطة سبقتهم بإغلاقها أبواب المكان وقفلها، واستمر الناطق الرسمي لحزب التحرير محي الدين أحمد ونائبه مرشدل حقي بالتحدث مع الشرطة لأكثر من نصف ساعة للسماح للمؤتمر بالانعقاد، وقد أكدوا للشرطة بأن الحزب قد حجز المكان بشكل قانوني ولا يجوز للشرطة منعه، وفشلت الشرطة في تبرير سبب منعهم للمؤتمر من الانعقاد، متذرعين بأن لديهم أوامر من الحكومة بمنع المؤتمر، وحينها قال الناطق الرسمي "لقد خابت وفشلت قوى الكفر الاستعمارية في قمع دعوة الخلافة وسيفشل عملاؤها كذلك" وطلب من الحضور مغادرة المكان. وفي الساعة الخامسة عصراً احتشد أكثر من 5000 من أعضاء ومناصري حزب التحرير خارج المسجد الكبير بدكا وتظاهروا ضد قرار الحكومة. وفشلت عناصر الشرطة القابعين خارج المسجد في إيقاف المظاهرة بسبب التأييد الشعبي الكبير، وبعد المظاهرة تلا محي الدين أحمد بياناً صادراً عن حزب التحرير بنغلادش تحت عنوان "أيها المسلمون! حزب التحرير يدعوكم لرد النظام الرأسمالي الكافر والتلبس بالحكم الشرعي الذي يأمركم بالعمل لإقامة دولة الخلافة". ومما ورد في البيان تذكير المسلمين كيف كانت أمريكا وأوروبا صاغرة أمامهم إبان كان لهم خلافة. لذلك لم يكن مستغرباً أن تكالب أعداء الأمة على الخلافة لهدمها في 28 من رجب لعام 1342 للهجرة على أيدي بريطانيا الاستعمارية وعميلها مصطفى كمال لعنة الله عليه. بينما يعيش المسلمون اليوم بدون دولة خلافة، تحت ظل دول فاشلة بالرغم من وصف الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة "بخير أمة". واليوم نشهد كيف يُقتل رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، وكيف تُنتهك حرماتنا وأعراض أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا، ونشهد كذلك احتلال الكفرة للعراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان وكشمير، والأمة غير قادرة على رد تلك الاعتداءات عليها بالرغم من امتلاكها لأكثر من 5 ملايين جندي. لقد بدأت هذه الانتهاكات والانتكاسات للأمة منذ اللحظة الأولى التي فقدنا فيها الخلافة، ونصّب الكافر المستعمر عملاء علينا من ملوك ضعاف، ورؤساء ورؤساء وزارات يحكموننا بالنيابة عنه. واتخذ أولئك الحكام الكفار أولياء لهم، وأخضعوا جيوش المسلمين لخدمتهم. فمنذ أكثر من 80 عاماً فشلوا في بناء جنرال واحد مثل صلاح الدين الأيوبي الذي هابه الكفار حتى بعد وفاته. كما ورد في البيان أيضا أن الديمقراطية نظام كفر صدّرها الكافر المستعمر للأمة على ظهور الصواريخ والقنابل كما فعل جورج بوش وكما يفعل الآن الماكر أوباما باستخدامه كلمات فارغة من مثل" تطبيع العلاقات" مع العالم الإسلامي. وهو النظام الذي من خلاله يريد حزب الرابطة الحاكم وحلفاؤه خلق "بنغلادش رقمي digital " من دون كهرباء! وهو النظام الذي تتهم قوى المعارضة الحكومة بعدم تطبيقه، بالرغم من أنه عندما كانت المعارضة في الحكم كانت الديمقراطية في خدمتهم وحدهم وخدمة قادتهم وحاشيتهم. لقد منحت الديمقراطية الإنسان حق التشريع من خلال انتخاب نواب عن الناس، فأحلوا هؤلاء النواب الحرام وحرموا الحلال. مع أن الإسلام لم يعط الإنسان هذه الصلاحية كما لم يعطها للنواب عن الناس، فالسيادة في الإسلام للشرع وليست للإنسان، كما لا يعطي الإسلام الإنسان حق التشريع حسب ميوله وهواه، فلو أجمع الناس على تحليل ما حرم الله سبحانه وتعالى من مثل الربا والاحتكار أو المثلية الجنسية لما كان لهذا الإجماع أي قيمة.  كما ورد في البيان أنّ من يحكم بغير ما أنزل الله ولو بحكم واحدٍ وهو يؤمن به وصفه القرآن العظيم بالكافر. كما وصف القرآن من يحكم بغير ما أنزل الله  دون أن ينكر حق الله في التشريع أو يؤمن بأحكام الكفر بالفاسق والظالم. من هنا يحرم على المسلم تبني نظام مثل الديمقراطية والدعوة لها أو العمل بها، بل يجب على المسلم ردها، وصراع من يفرضوها من الحكام على المسلمين والعمل على الإطاحة بهم. وختم البيان بدعوة الوجهاء والمؤثرين وأهل القوة والمنعة في بنغلادش للتوقف عن حماية نظام الكفر وسحب ولائهم للحكام الحاليين. مذكرا إياهم بأنهم إن لم يفعلوا ذلك فإن غضب الله مصيرهم في الدنيا والآخرة. وذكرهم بفرعون وجنده الذين عذبهم الله جميعا لوقوفهم مع فرعون وعدم منعهم لفرعون من الظلم. وذكرهم البيان بفرضية العمل لإقامة الخلافة وفرضية أن يكون في أعناقهم بيعة، مؤكدا على أن هذا الفرض ليس على عامة الناس فقط بل عليهم أيضا.  حيث جاء في البيان "إنّ الإسلام فرض عليكم الوقوف في صف الأمة وصف المخلصين من أبنائها وإعطاءهم ما تستطيعون من دعم لإقامة دولة الخلافة. إنّ قيادة حزب التحرير  وبإمارة الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة هي القيادة المخلصة، ولديها العقلية المستنيرة القادرة على قيادة دولة الخلافة نحو توحيد الأمة الإسلامية لتصبح قوية عزيزة، لذلك انضموا لصفوف الأمة في العمل لإقامة دولة الخلافة وأنقذوا الأمة من الطغاة والكفار والملحدين أعداء الأمة". محي الدين أحمد الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش

كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله   في افتتاح مؤتمر العلماء في إندونيسيا

كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله في افتتاح مؤتمر العلماء في إندونيسيا

      يقول سبحانه:( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)        ويقول صلى الله عليه وسلم « العلماء ورثة الأنبياء » أخرجه أبو داود والترمذي من طريق أبي الدرداء رضي الله عنه.       أيها العلماء الأفاضل:       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

عهد وميثاق

عهد وميثاق

هذا ما تواثق عليه المسلمون المجتمعون في المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب التحرير - ولاية السودان، إحياءً للذكرى الثامنة والثمانين لهدم الخلافة، وذلك في ميدان المولد بالخرطوم- السجانة بتاريخ 25 رجب 1430هـ، الموافق 17 يوليو 2009م: إن الدول الوطنية والقومية التي أُنشئت على أنقاض الخلافة الإسلامية، هي مظهر من مظاهر تفرّق الأمة وتشرزمها، وهي واقع باطل يجب العمل على تغييره. إن حالة الضعف والهوان والاستخذاء التي تعاني منها أمتنا هي ثمرة طبيعية للحياة غير الإسلامية؛ في ظل الدويلات الوطنية والقومية العاجزة، التي أصبحت الآن هدفاً لسياسة الغرب الكافر الساعي لتمزيق الممزّق، وتفتيت المفتت من هذه الدويلات. وفي حالة السودان فإن خزان الشرور، وأسّ الداء، ورأس البلاء هو اتفاق نيفاشا الموقع في العام 2005م على الأساس الجهوي والعرقي، وكان تعبيراً عن مصالح الغرب الكافر، فكانت ثمرة ذلك فصل جنوب السودان، وتهيئة بقية مناطق السودان؛ مثل دارفور وغيرها للانفصال على ذات الأساس الباطل. إن كل أرض السودان هي أرض إسلامية خراجية، والدولة هي صاحبة الصلاحية في تقسيم البلاد إدارياً إلى ولايات، وإن أي اتفاق أو قرار يتم بموجبه التنازل عن أي شبر من هذه الأرض هو حرام شرعاً. وإن الاستفتاء حول انفصال جنوب السودان، وكذلك الاستفتاء حول تبعية منطقة أبيي كل ذلك باطل شرعاً وغير ملزم للمسلمين. إن حالة الصراع على الأساس الإثني أو القبلي في كردفان هي جزء من مخطط الغرب الكافر لتمزيق السودان، مراهناً على فشل سياسة الدولة المتمثل في عدم رعاية الشؤون، وربطها لأقل القليل من الخدمات بالولاء للحزب الحاكم، وإيقاعها للمظالم، وعدم توفيرها للأمن، ودخول الأحزاب على خط الاستقطاب الحاد على الأساس الجهوي والقبلي، وولوغ الناس في الدم الحرام، وعدم إدراك الأحكام الشرعية المتعلقة بالأرض للسكن أو للزراعة وأحكام المراعي والغابات وغيرها. إن الذي يعصم أهلنا في كردفان وغيرها من مخططات الشيطان إنما هو مبدأ الإسلام العظيم، على أساسه نرتبط، وبه ننظم حياتنا، وعلى أساسه نحُلّ مشاكلنا، ونحاسب القادة والكبراء. إن منطقة أبيي لا يضيرها أن تتبع لولاية بحر الغزال أو ولاية جنوب كردفان، طالما أنها داخل السودان، لكن السير في مخطط فصل جنوب السودان هو الذي أنشأ المشكلة حول تبعيتها لأي الدولتين. إن قرار هيئة التحكيم الدولية المتعلق بمنطقة أبيي هو قرار باطل شرعاً وغير ملزم للمسلمين، لأنه تحاكم إلى ذات الطاغوت الذي من وجوهه محكمة أوكامبو. أما تعهُّد طرفي نيفاشا في واشنطون بالالتزام بقرار هيئة التحكيم فإنه لا يعني شيئاً للمسلمين. إن الظلم الواقع على الناس في كل بلادنا؛ على تفاوت، لا يُرفع بحمل السلاح، ولا بحق الانفصال، وإنما يُرفع بفكرة سياسية عادلة، تحسن رعاية شؤون الناس وليس ذلك غير مبدأ الإسلام العظيم. إن النظر إلى السلطة بوصفها مغنم من قبل النظام وبقية القوى السياسية، ومن ثم إدخال البلاد في حالة من الاستقطاب الحاد على الأساس الجهوي والقبلي، يعِدون من ينحاز إلى فئتهم بالسلطة في منطقته، وهي سلطة عاجزة إلا عن ظلم الناس وجباية أموالهم، كل هذا الواقع حرام شرعاً، وهو يخدم مشروع الغرب الكافر الاستعماري، الذي يعمل على تمزيق بلدنا. إن مبدأ الإسلام هو وحده على مدار التاريخ الإنساني الذي استطاع أن يصهر القوميات من العرب والفرس والروم والأرمن والأتراك والبربر وغيرهم في أمة واحدة عظيمة؛ هي الأمة الإسلامية التي حملت الخير إلى ربوع العالم. إن دولة الخلافة الراشدة هي وحدها القادرة على وقف النزف المستمر في بلاد المسلمين، لأنها تعيد لحمة الأمة على أساس عقيدة الإسلام، فتقضي على الروابط الوطنية والقومية والعرقية، وهي التي تستأنف حياتنا بالإسلام في ظل دولة ترعي شؤوننا بالإسلام، والأمة وأحزابها هي الرقيب على إحسان تطبيق الإسلام. المهرجان الخطابي لحزب التحرير - ولاية السودان

10313 / 10603