في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
ظلّت مشكلة مياه الشرب في مدينة القضارف تقضّ مضاجع المواطنين، حتى وصل بهم سوء الحال والعطش للخروج في مظاهرة سلمية منددين بسياسات الحكومة وتجاهلها للقضية، ومطالبين بحل المشكلة. فما كان من الحكومة هناك إلا التصدي للمسيرة والتعدي على الناس بالضرب وقمعهم بواسطة الشرطة. فهذا هو الحل الذي تعرفه والتصرف الذي لا تعرف له بديلا. من المعلوم أن مدينة القضارف تستمد مياه الشرب من منطقة الشوك، على بعد سبعين كيلو متراً تقريباً من نهر موسمي الجريان (ستيت)؛ أحد روافد نهر عطبرة، حيث يتم عمل سد ترابي في شهر فبراير من كل عام حتى يتم حجز المياه بطريقة تقليدية، وهذا السد لا يكفي حاجة المدينة من المياه، لذلك يتم توزيع الماء بطريقة (التموين) حيث يكون الإمداد لمدة ساعتين لمدة يومين أو ثلاثة أيام، وأحياناً مرتين فقط في الشهر. وفي هذا العام لم يتم حتى عمل هذا السد الترابي التقليدي مما فاقم الوضع، وانعدم الماء فأصبح الحصول عليه كالحصول على عزيز غال، ووصل برميل الماء لأكثر من سبعة جنيهات، ووالي الولاية يطالب الناس بانتظار فصل الخريف والمطر!! ولا يقوم بواجبه الرعوي بإيجاد الماء مهما كلف من مال ووقت وجهد. لقد سبق أن أُجريت دراسة من قِبَل شركة صينية لحل مشكلة المياه حلاً جذرياً بتوصيلها من خزان خشم القربة بتكلفة قدرها (67) مليون جنيه سوداني (بالجديد)، تُدفع على أربعة أقساط بواقع أقل من (17) مليون جنيه في العام؛ أي أقل مما يُصرف على قطاع الحكم، حيث تدفع الولاية أكثر من (20) مليون جنيهاً لـ (47) فقط من رجال الحكم في ولاية القضارف كأجور ومخصصات وتبعات صرف أخرى على القطاع السيادي! فأيهما أولى بالصرف عليه؟! رجال كان الأولى أن تكون مهمتهم حسن رعاية شؤون الناس فلم يقوموا بها، أم أناس عطشى وهم رعية هؤلاء الحكام الذين يُصرف عليهم من مال الأمة ليخدموها، فيقمعموا مسيراتها ويضربوها لأنها فقط طالبت بحقها في توفير أهم مقومات الحياة (الماء)، يقول الله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي). إن واجب الرعوية يقتضي من الحكام ، سواء في المركز أو الأقاليم أن يوفروا للرعية حاجاتها الأساسية من مأكل وملبس ومسكن وصحة وتعليم وأمن، وقبل كل هذا الماء؛ فهو الأولوية القصوى التي لا تقوم الحياة إلا بها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ...)، ويقول صلى الله عليه وسلم: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فشق عليه). والواجب على الأمة أن تعي على حقوقها، وتحاسب حكامها على أساس الإسلام، وتقوم بواجبها في إعادة الحياة كلها على أساس الإسلام؛ وذلك بالسعي الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي توفر الحياة الآمنة المطمئنة لجميع رعاياها على أساس الإسلام، فترفع عنها حياة الضنك التي تعيشها في ظل الإعراض عن الإسلام وأحكامه، يقول الله عز وجل: ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ). إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان
بحضور مئات من الوجهاء والأساتذة والمهتمين عقد حزب التحرير ندوة حوارية بعنوان "فلسطين تريد حلاً" في الخليل حاضر فيها الأستاذ فخري المحتسب الذي بدأ محاضرته بدعوة الحضور إلى التأمل في الحروب التي تُشن ضد المسلمين والتي تنتهي دائما بفوز المعتدين رغم كل المعطيات وبشائر النصر، في إشارة منه إلى حربي جنوب لبنان وحرب غزة الأخيرتين. ورأى المحتسب أن الأمة الإسلامية قد جربت كل الأنظمة من ملكية وجمهورية وديمقراطية ولم تفلح لغاية الآن في استرداد عزتها أو موقعها الذي تستحقه رغم أنها تملك كل عناصر القوة من مال ورجال ومصادر طبيعية وموقع جغرافي. على حد قوله. ثم حمل المحتسب على الحكام الذين تسببوا في هزيمة الأمة الإسلامية أمام أعدائها رغم استبسال الشعوب، وعزا الأمر إلى حرص الحكام على كراسيهم ومناصبهم مهما كلفهم الأمر، كما قال. ثم استنكر تحالف الحكام والأنظمة مع أمريكا وبريطانيا رغم عداوتهما الشديدة الظاهرة للأمة الإسلامية ولقضاياها. على حد تعبيره. وحول رؤية حزب التحرير قال إن الحزب يمتلك الرؤية الكاملة لتخليص الأمة مما هي فيه وأكد على أن الحزب يسير بخطوات عملية وبأعمال من شأنها أن توصل الأمة الإسلامية إلى امتلاك زمام أمرها من خلال إيجاد البيئة المناسبة التي تحتضن دولة الخلافة وتجهيز الأمة لذلك ومن خلال طلب النصرة من أهل القوة والمنعة لتغيير الواقع وتطبيق حكم الله. وأكد المحتسب على أن أرض فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم. وأنها ملك لجميع المسلمين فلا يجوز لأحد أن يتفاوض عليها أو يتنازل عنها، وأن على الجيوش أن تتحرك لنصرة فلسطين. ثم دار حوار بين المحاضر والجمهور حول رأي حزب التحرير في عدة قضايا، قال المحتسب عن أحداث قلقيلية أن الحزب قد أصدر بيانا بهذا الخصوص بين فيه حرمة الاقتتال بين المسلمين وطالب العقلاء والشرفاء أن يتدخلوا ويمنعوا هذا الاقتتال. وفي تعليقه على كلمة أوباما اعتبر المحتسب الولايات المتحدة الأمريكية عدوا، وتعجب أن يصدق أحد أن أوباما يريد أن يتصالح مع الأمة الإسلامية وهو في الوقت نفسه يرسل آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان ويقتل المسلمين في باكستان والعراق. على حد تعبيره. وقد عُرض خلال الندوة فيلم يُظهر أنشطة حزب التحرير في تركيا وتغطية لمؤتمر مجلة التغيير الجذري في تركيا بعنوان فلسطين تريد حلا.
وقد أخبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان عن تنظيم مسيرات في لاهور وإسلام أباد وكراتشي ليستنكر زيارة هولبروك لباكستان ووصف الزيارة بأنها شماتة
الجزء الأول الجزء الثاني
يرجى مشاهدة معرض صور التغطية الإعلامية