نصيحة حزب التحرير للأئمة المخلصين والعلماء، من أجل أن لا يشاركوا في خطة حكومة روسيا الاتحادية الهادفة إلى تفرقة الأمة (مترجمة)
بدأت روسيا الاتحادية ومنذ عام 2003م بحرب ضد حزب التحرير الإسلامي ومناصريه، الذين يرفضون التطبيق الجزئي للشرع ويعملون على إقامة الخلافة. فتضرر من جراء أفعال الحكومة المئات من المسلمين. وإن كان هذا لم يحرفهم عن العمل لوجه الله وطلب نوال رضوانه. ويعلمون أن العمل لإقامة الخلافة فرض وكل من لا يعمل لها يعتبر عاصياً، وأن الشخص يدخل النار بعصيانه، النار التي لا تقارن بالسجون، وعذابها لا يقارن بأي عذاب. والكثيرون ممن يعيشون في روسيا مسلمون مخلصون يدركون ذلك ويستمرون في العمل على هذا الطريق. بعد أن رأت الحكومة أن الناس يستجيبون لدعوة الحزب ويدركون أهمية إقامة الخلافة قررت أن تغير أسلوبها في الصراع. الآن قرروا أن لا يعتمدوا على السجن والمحاكمات بل على تفرقة الأمة وإحداث صدع بين المسلمين. صارت الحكومة تدعو الأئمة أن يحاربوا من يدعو إلى إقامة الخلافة. هذا الأسلوب مريح ومثمر بالنسبة للحكومة لسببين: