في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
اجتمع ممثلو ثمانين من دول العرب والمسلمين والدول الأجنبية في شرم الشيخ "لإعمار غزة" وقد اشترطوا لحصول الإعمار وجود تهدئة بين كيان يهود والفلسطينيين، وتحقيق المصالحة، وتشكيل حكومة وفاق وطني حيث قال مبارك "إن نجاح عملية إعادة الإعمار يعتمد على عدة عوامل منها، سرعة التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة لضمان إعادة فتح المعابر، وتحقيق المصالحة بين السلطة الوطنية والفصائل، وتشكيل حكومة وفاق وطني للإشراف على عملية الإعمار" ونقل عن سلام فياض قوله :" لكن إعادة الإعمار لا تزال مرتبطة بإبرام اتفاق دائم للتهدئة".ونحن إزاء ذلك نقول: 1- إن الشروط التي وضعت هي نفسها الشروط التي طالبت بها أمريكا وإسرائيل ومصر قبل الحرب وخلال الحرب، فالمراد من التهدئة والمصالحة وحكومة الوفاق الوطني، الوصول إلى مُناخٍ يعيش فيه كيان يهود بأمن واطمئنان وسلام وباعتراف أهل فلسطين ودول المنطقة.2- إن هذه الدول المجتمعة تعمل على تحقيق ما لم يستطع كيان يهود تحقيقه من خلال العدوان على غزة، بل إنها برأت كيان يهود وغطت على جرائمه حينما وضعت الشروط المذلة والمجحفة على الضحية.3- إن هذه الدول التي تتباكى على إعمار غزة هي نفسها الدول التي تخاذلت وتواطأت مع كيان يهود في حربه على غزة بل إن أوروبا وأمريكا هي التي أنشأت كيان يهود ودعمته بالمال والسلاح والقرارات الدولية، والآن تستغل الدماء الزكية والأشلاء والدمار كطريق لحفظ كيان يهود.4- إن الأمة الإسلامية لن تغفر لحكامها هذا التخاذل وهذا التواطؤ مع كيان يهود ومع أمريكا وأوروبا ضد أهل فلسطين، فهؤلاء الحكام بمقدورهم تمرير الأموال مباشرة لأهل غزة دون تعريضهم لهذا الإذلال وهذه الشروط المجحفة.5- إن الأموال وحدها لم تنقذ أهل فلسطين في السابق ولن تنقذهم الآن، فأهل فلسطين بحاجة إلى جيوش تحررهم من براثن الاحتلال وجرائمه الوحشية.6- وأما كيان يهود، فلا يمكن أن نغفر له احتلاله للأرض المباركة، واقترافه المستمر للمجازر الوحشية ضد المسلمين والتي كان آخرها في غزة، والرد لن يكون شافيا للصدور إلا إذا أزيل هذا الكيان من الوجود وخلص العالم من شروره، ونحن في حزب التحرير نعمل على إقامة الخلافة التي ستحقق ذلك بإذن الله. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }
اجتمع ممثلو ثمانين من دول العرب والمسلمين والدول الأجنبية في شرم الشيخ "لإعمار غزة" وقد اشترطوا لحصول الإعمار وجود تهدئة بين كيان يهود والفلسطينيين، وتحقيق المصالحة، وتشكيل حكومة وفاق وطني حيث قال مبارك "إن نجاح عملية إعادة الإعمار يعتمد على عدة عوامل منها، سرعة التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة لضمان إعادة فتح المعابر، وتحقيق المصالحة بين السلطة الوطنية والفصائل، وتشكيل حكومة وفاق وطني للإشراف على عملية الإعمار" ونقل عن سلام فياض قوله :" لكن إعادة الإعمار لا تزال مرتبطة بإبرام اتفاق دائم للتهدئة". ونحن إزاء ذلك نقول: 1- إن الشروط التي وضعت هي نفسها الشروط التي طالبت بها أمريكا وإسرائيل ومصر قبل الحرب وخلال الحرب، فالمراد من التهدئة والمصالحة وحكومة الوفاق الوطني، الوصول إلى مُناخٍ يعيش فيه كيان يهود بأمن واطمئنان وسلام وباعتراف أهل فلسطين ودول المنطقة. 2- إن هذه الدول المجتمعة تعمل على تحقيق ما لم يستطع كيان يهود تحقيقه من خلال العدوان على غزة، بل إنها برأت كيان يهود وغطت على جرائمه حينما وضعت الشروط المذلة والمجحفة على الضحية. 3- إن هذه الدول التي تتباكى على إعمار غزة هي نفسها الدول التي تخاذلت وتواطأت مع كيان يهود في حربه على غزة بل إن أوروبا وأمريكا هي التي أنشأت كيان يهود ودعمته بالمال والسلاح والقرارات الدولية، والآن تستغل الدماء الزكية والأشلاء والدمار كطريق لحفظ كيان يهود. 4- إن الأمة الإسلامية لن تغفر لحكامها هذا التخاذل وهذا التواطؤ مع كيان يهود ومع أمريكا وأوروبا ضد أهل فلسطين، فهؤلاء الحكام بمقدورهم تمرير الأموال مباشرة لأهل غزة دون تعريضهم لهذا الإذلال وهذه الشروط المجحفة. 5- إن الأموال وحدها لم تنقذ أهل فلسطين في السابق ولن تنقذهم الآن، فأهل فلسطين بحاجة إلى جيوش تحررهم من براثن الاحتلال وجرائمه الوحشية. 6- وأما كيان يهود، فلا يمكن أن نغفر له احتلاله للأرض المباركة، واقترافه المستمر للمجازر الوحشية ضد المسلمين والتي كان آخرها في غزة، والرد لن يكون شافيا للصدور إلا إذا أزيل هذا الكيان من الوجود وخلص العالم من شروره، ونحن في حزب التحرير نعمل على إقامة الخلافة التي ستحقق ذلك بإذن الله. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
الجزء الأول الجزء الثاني
الصحفيين الأعزاء!لقد نظم حزب التحرير بنغلادش هذا المؤتمر الصحفي كي يعرض وجهة نظره فيما يسمى بالتمرد في قيادة حرس الحدود، ولعرض رأينا في التطورات الأخيرة ذات الصلة ومن بينها اعتقال شباب من الحزب لفضحهم مؤامرة تدمير القوات المسلحة للبلاد.الصحفيين الأعزاء!إن الناس في بنغلادش غاضبون ومستاءون من الأحداث المأساوية التي حصلت في 25 و26 شباط في مقر حرس الحدود وخصوصا ما كان مبيتا من القيام بالقتل الوحشي لأكثر من مائة من الضباط، فقتل الضباط وأفراد عائلاتهم العزل جريمة نكراء لا تغتفر، والحقيقة أن تقطيع أجساد القتلى وحرق الجثث وقتل أبنائهم ونسائهم والحوامل واغتصاب النساء جميع هذه الجرائم قد قامت بها عصابة من عملاء الهند الجبناء.إن الناس مدركة تآمر الهند من أجل إضعاف الجيش وشق صف قوات بنغلادش المسلحة، وقد هيأت الهند وعملاؤها الفرصة لتنفيذ خطتها التآمرية كما فعلت ذلك من قبل، فقد تبين من مجرى الأحداث أن ما يسمى بالتمرد كان خطوة أولى لتنفيذ المؤامرة التي تمت من قبل الهند وعملائها المزروعين داخل وخارج الحكومة. ومعلوم أن قتل العديد من الضباط الأكفاء لا يخدم إلا المشركين الهنود وعملاءهم. لقد تمكن القائمون على المؤامرة من القضاء على قيادة حرس الحدود، ويحضرون الآن لعزل حرس الحدود عن قيادة الجيش، وواضح أن هذا المسعى يهدد أمن البلد، والعدو الهندي هو صاحب المصلحة في فصل حرس الحدود عن الجيش وإيجاد انقسام بين القوتين. إن مسعى فصل القوتين عن بعضهما البعض غير مقبول ومدان، فالقوتان يجب أن تبقيا تحت قيادة واحدة وفصلهما يضعف البلد أمام أعدائها وخاصة الهند.وبالنظر لمجريات الأحداث في اليومين الذين حصلت فيهما المؤامرة يتبين الدور المشبوه لحكومة "اتحاد عوامي" : فهل غاب عن الحكومة أية معلومات عن فظاعة هذه المؤامرة؟ ألم ترسل الحكومة وزراء رفيعي المستوى ومندوباً عن الشرطة العسكرية للتباحث مع المتمردين في هذا الأمر الأمني المهم من أجل ضمان سلامة المتمردين؟ فلماذا إذا لم تقم الحكومة بأي إجراء لحماية دماء وأعراض الضباط وعائلاتهم! إنه لم يتعرض أي من الوزراء أو مندوب الشرطة العسكرية لأي أذى من المتمردين بالرغم من أنهم دخلوا وخرجوا مقر حرس الحدود مرات عديدة بدون رفقة حراسهم الشخصيين، ألا يعني هذا تواطؤ الحكومة؟ ثم ماذا كان قصد الحكومة من إعلانها العفو العام عن المتمردين وعدم الكشف عن مصير الضباط وعائلاتهم؟ أليس إعلان العفو العام هذا هو من أجل تغطية انسحاب القتلة من موقع الجريمة، وإجلاء سكان المنطقة ونشر قواتها في المنطقة؟
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في الأول من آذار 2009 نظم حزب التحرير مؤتمرا في إسلام أباد تحت عنوان "باكستان للخلافة وتوحيد العالم الإسلامي"، حيث حضره ما يقارب الألفي شخص. أكد المتحدثون على أن سبب الأزمات التي تمر بها الأمة من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وقضائية والحرب على الإسلام هو غياب تطبيق الإسلام في معترك حياة المسلمين في دولة الخلافة، وهيمنة الكافر المستعمر على العلاقات بين المسلمين في باكستان.وأكد المحاضرون على أن الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة. كما أكد المتحدثون على حقيقة مرور أمريكا هذه الأيام بأضعف فترات هيمنتها على العالم، وان تأخر سقوطها يرجع لعدم وجود دولة قوية ومنافسة لها تقضي عليها، لذلك فان على المسلمين عدم تفويت هذه الفرصة في قيادة العالم بقيام دولة الخلافة. المزيد من معرض الصور \
أدان الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد بشدة في تصريح صحفي أصدره اليوم اعتقال 27 من أعضاء الحزب يومي الأول من آذار والثاني من آذار. وطالب بإخلاء سبيلهم فورا. وقال الناطق الرسمي بأن رئيسة الوزراء وأعضاء حكومتها قد اجتمعوا مع القتلة خلال اليومين الذين حصلت فيهما مجزرة مقر حرس الحدود، وبدل اعتقال الحكومة لأولئك القتلة انشغلت الحكومة في اعتقال شباب حزب التحرير لفضحهم لمؤامرة ما أسموه بـ"التمرد" الذي حصل في مقر حرس الحدود، حيث أصدر الحزب بياناً فضح فيه المؤامرة التي حيكت من قبل الهند وعملائها داخل وخارج الحكومة. كما أدان محي الدين أحمد دعوة الحكومة للأمم المتحدة وأمريكا وبريطانيا للمساعدة في التحقيقات، تلك الأمم المتحدة والحكومات الموغلة في سفك دماء المسلمين في العديد من المناطق في العالم والداعمون لهذه الحكومة. وأضاف معلقا على تصريح لابن رئيسة الوزراء ومستشارها ساجد واجد لقناة الجزيرة الذي قال فيه "إن هناك أسباباً وجيهة للتمرد" بالقول: الناس قد ذُهلت من هذا التصريح فعلى الرغم من أن الناس على وعي وإدراك تامين من أن الذي حصل مؤامرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، إلا أن هذا التصريح أكد شك الناس في الدور المشبوه الذي لعبته الحكومة في الأحداث. محي الدين أحمد الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنجلادش