أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بمناسبة يوم كشمير حزب التحرير ينظم مسيرة تحت شعار   جهاد الجيوش هو السبيل لتحرير بلاد المسلمين المحتلة

بمناسبة يوم كشمير حزب التحرير ينظم مسيرة تحت شعار جهاد الجيوش هو السبيل لتحرير بلاد المسلمين المحتلة

بمناسبة يوم كشمير نظم حزب التحرير مسيرة في مدينة لاهور، انطلقت من "بيت التحالف الإسلامي" وصولا إلى النادي الصحفي على الشارع الرئيسي والتي انضم مئات المسلمين. حمل المتظاهرون يافطات تطالب الجيوش الإسلامية بالتحرك لتحرير بلاد المسلمين المحتلة ومن بينها كشمير. وقد ردد المتظاهرون هتافات "الرابطة التي تربطنا بكشمير... لا اله إلا الله"، و " الخلافة مطلب الأمة ". يمكن مشاهدة صور من المسيرة في معرض الصور

بيان صحفي إسراع الحكومة في إبرام معاهدة قوات جنوب آسيا واتفاقية المرور الهندية واتفاقية التجارة والاستثمار مع أمريكا دليل على انبطاح الحكومة أمام الاستعمارين "مترجم"

بيان صحفي إسراع الحكومة في إبرام معاهدة قوات جنوب آسيا واتفاقية المرور الهندية واتفاقية التجارة والاستثمار مع أمريكا دليل على انبطاح الحكومة أمام الاستعمارين "مترجم"

نظم حزب التحرير بنغلادش مسيرة في مدينة موكتانجون للاحتجاج على إبرام الحكومة معاهدة قوات جنوب آسيا، واتفاقية المرور الهندية، واتفاقية الاستثمار والتجارة مع أمريكا. وقد ألقى كل من نائب الناطق الرسمي للحزب في بنغلادش مرشديل حقي والشيخ مامنور راشد كلمة في المسيرة التي حضرها مئات من المسلمين. قال المتحدثان أن زيارة كل من رتشارد باوتشر،  وبراناب موكرجي وزير خارجية الهند خلال أقل من شهر من تولي الحكومة الجديدة مقاليد السلطة ليس صدفة، بل هو دليل يظهر استسلام الحكومة للاستعماريين. وأكدا على أن الناس لن يسمحوا للحكومة بتنفيذ هذه الاتفاقيات، فاتفاقية معاهدة قوات جنوب آسيا ما هي إلا حلقة في سلسلة الحرب على الإسلام من قبل أمريكا وبريطانيا والهند، هذا زيادة على أن الهند ستستخدم تلك القوات لقمع المقاتلين الذين يقاتلونها في الداخل مستخدمة قواتنا. وأما اتفاقية التجارة والاستثمار فإنها ستفتح المجال لأمريكا للسيطرة على اقتصاد البلاد، هذا علاوة على أن الاتفاقية تتعارض مع الأحكام الشرعية كحرمة الملكية الفكرية. أما اتفاقية السماح للهند بالمرور عبر بنغلادش فإنها انتحار سياسي، ففوق ما فيها من مضرة اقتصادية فهي كارثة أمنية، حيث أن الهند ستستخدمها كممر لجنودها ولنقل معداتها العسكرية.   محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش  

    نفائس الثمرات - أنفع الناس وأضرهم

  نفائس الثمرات - أنفع الناس وأضرهم

أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا أو تصنع إليه معروفا ، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك‏.‏ فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر ‏.‏ وأضر الناس عليك من مكن نفسه منك حتى تعصي الله فيه فإنه عون لك على مضرتك ونقصك‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

    لن تنالوا الراحة بالراحة- للأستاذ أبي أنس

  لن تنالوا الراحة بالراحة- للأستاذ أبي أنس

كانت هذه كلمات ترددها السيدة إنابتخان رحمها الله لأحفادها وهي توصيهم بالصبر على حمل الدعوة في أوزباكستان. وهي حقا محقة في هذه الكلمات. فلن تتغير أوضاعنا كمسلمين، ولن يصلح حالنا، ولن تتحرر بلادنا، ولن نتخلص من قبضة الغرب على رقابنا، ولن نتخلص من حكامنا الظلمة، ولن نسترد سلطاننا، ولن تعود لنا خيراتنا، ولن نثأر لدماء المسلمين الزكية، ولن يمكن الله سبحانه لنا في الأرض، ولن نعود إلى سالف عهدنا، إلا بعد الابتلاء والتمحيص والتعب والتضحية ودفع الغالي والنفيس. إن هذه سنة من سنن الله. يؤكدها قولُه تعالى { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون }، وقوله تعالى { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }، وقوله تعالى { لتبلون في أموالكم وأنفسكم }، وقوله تعالى { واذكروا إذ أنتم قليلٌ مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس }، وقوله تعالى { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم } . وما واجهه الأنبياء عليهم السلام وما واجهه الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وصحابته من تعذيب وتشديد وتكذيب وحصار ومقاطعة لخير دليل على أننا لن ننال الراحة بالراحة، وما قصة بلال وقصةُ وآل ياسر وقصة الخباب بن الأرت وقصة أبي ذر الغفاري إلا تنطق بذلك. وينطق بذلك أيضا قوله صلى الله عليه وسلم (قد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله عز وجل، ولكنكم تستعجلون ). وقد جاء على لسان الإمام الشافعي حين سأله رجل: أيها أفضل للمرء، أن يمكن، أو يبتلى؟ فقال الإمام الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى. وهذا الابتلاء للمؤمنين ابتلاء الرحمة لا ابتلاء الغضب، وابتلاء الاختيار لا مجرد الاختبار. فلو أن قائدا أراد إعدادا لمعركة ضارية، أيكون من الرحمة بجنوده أن يخفف لهم التدريب ويهون عليهم الإعداد، أم تكون الرحمة الحقيقية أن يشد عليهم في التدريب على قدر ما تقتضيه المعركة الضارية التي يعدهم من أجلها، ولله المثل الأعلى. إن واقعنا الأسود يسير من سيء إلى أسوء ما لم نتدارك الأمر. وإننا بين أمرين اثنين: إما الاتكال والخنوع، فيستمر الذل والهوان في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر. وإما العمل الجاد المجد، واضعين نصب أعيينا أن طريق عزتنا الذي سيرفعنا من الحضيض إلى القمة، والذي سيغير من حالنا من أمة تكالبت عليها الأمم إلى خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وتؤمن بالله، طريق عزِتنا هذا صعب وليس بسهل، ومليء بالأشواك لا بالورود. هذه الراحة في الدنيا، أما الراحة في الآخرة فهي أيضا لن ننالها بالراحة. قال تعالى { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا }، وقال صلى الله عليه وسلم (ألا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة). أخي فامض لا تلتفت للوراء طريقك قد خضّبته الدماء ولا تلتفت ههنا أو هناك ولا تتطلع لغير السماء

10421 / 10603