أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
سلسلة قل كلمتك وامشِ- مشاهدات متصورة لأرواح الشهداء ح4 - غزة - الأستاذ أبي محمد الأمين

سلسلة قل كلمتك وامشِ- مشاهدات متصورة لأرواح الشهداء ح4 - غزة - الأستاذ أبي محمد الأمين

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. في هذا الموضوع سنتحدث عن مشاهد متصورة فيها اجتمع بعض من أرواح الشهداء بإذن الله في الملأ الأعلى، وأخذت هذه الأرواح تتذاكر فيما جرى لها نتيجة عدوان غاشم لئيم من أجبن خلق الله، وكيف أن إخوانا ً لهم تركوهم لمصيرهم عزلا ً إلا من إيمان بالله وثقة بعفوه. استجمع الوفد قواه، وطار مرفرفا ً فوق أطراف الجزيرة العربية، فابتدأت بقطر، هذه الدويلة التي لم يكن فيها وفاء للآباء فكيف يكون فيها الوفاء لأبناء الأمة الإسلامية وبالذات أبناء غزة المنكوبة، غزة الصابرة، غزة الصامدة أمام أشرس هجمة عرفها التاريخ، هجمة يقوم أجبن خلق الله، هجمة يقوم بها من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة، وباؤوا بغضب منه إلى أن تقوم الساعة ، هؤلاء الجبناء إن ضربوا فإنهم يضربون ضرب الذليل الذي إن تمكن فتكون ضربته مؤلمة. المهم رفرف الوفد فوق قطر فرأى ويا ليته لم ير، لقد رأى علم دولة العدوان يرفرف في سمائها مدنسا ً هواءها، ويكسوها بالظلمة والهوان. قالت الروح المستنيرة: ألم أقل لكم أننا سنرى في رحلتنا هذه العجب العجاب؟ لقد رأينا وسمعنا كلاما ً حماسيا ً لا يقوله إلا كل مخلص أبى أن تكون بلده محطة انطلاق لضرب واحتلال العراق، أو أن يكون للكفار الأمريكان أعداء المسلمين والإنسانية بأسرها وجود ٌ وقواعد عسكرية ومخازن أسلحة. سكتت الروح وقالت: هل تسمعن ما أسمع؟ إنني أسمع اقتراحا ً يخرج من فم واسع، يدعو إلى اجتماع قمة عربية لبحث موضوع غزة، وعارضه عميل الأمريكان رقم (1) في المنطقة، حاكم مصر. قالت الأرواح: وما الرأي؟ قالت الروح المستنيرة: إن الموضوع لا يحتاج إلى طول تفكير فعملاء الإنجليز يريدون إحراج عملاء أمريكا، لا أكثر ولا أقل، وحتى لو اجتمعوا فلن يخرج عن الاجتماع إلا كل ذل وخزي وعار ونذالة. أما الداعي إلى المؤتمر فلو كان جادا ً في دعوته وحرصه على نجدة أهل غزة الصامدة، لأغلق مكتب دولة العدوان، ولأنزل علمها من سماء بلاده قبل أن يدعو إلى أي شيء ولكنها الأيام تبدي لك العجب من هؤلاء الحكام الذين يظنون أن الشعب لا يدرك ماذا يجري حوله، فدعونا نذهب فقد أصابنا الغثيان مما نرى ونسمع من تناقض وخيانة. ذهبت الأرواح إلى ما تسمى بدولة الإمارات المنعوتة ظلما ً بالعربية والمتحدة، وما هي كذلك. رأت الأرواح أن كل شيء يسير على ما يرام، وكأنما يحدث في غزة لا يعنيهم، فالوافدون مشغولون بهموم العيش والحفاظ على البقاء لأن جهاز أمن الدولة جاهز للقبض على أي إنسان، وسجنه وتعذيبه ثم تسفيره من البلد. أما أهل البلاد فقد اشغلوهم بأمور أخرى، ففريقا ً من الناس اشغلوهم بسباق الهجن، وطبقة الشباب بكرة القدم ومن سيفوز بالدوري، وقسم أخير انشغلوا بالأسهم وتجارة الأسهم ومحاولة تعويض خسارة الأمس، وهكذا لم نسمع أن قامت مظاهرة واحدة للتأييد والتنديد تذكر اللهم إلا المظاهرة الرسمية التي دعا إليها الشيخ القرضاوي، وما قيل عن الإمارات يقال عن عًُمان، فالحكام لا يحتملون أن يعلو صوت في الشارع، ولا أن يتجمع أي عدد. تركت الأرواح هذه الأمكنة، وطارت نحو أرض الحرمين، الحرم المكي الذي هو أول بيت وضع للناس، وحرم الرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قالت إحدى الأرواح: دعونا نمر بمدينة الرياض أولا ً، الرياض عاصمة ما يسمى بالدولة السعودية، هذه الدولة التي لن يغيب عن بالنا أن الذي أقامها ومكن لها هم الإنجليز أعداء الإسلام والمسلمين، فقد أتوا بمن يسمى بالمؤسس الثاني عبد العزيز بن عبد الرحمن من الكويت، وأمدوه بالمال والسلاح لفتح الرياض، وحصل ما خططت له بريطانيا لتكون هذه الدولة سكينا ً يضاف إلى السكاكين الأخرى التي سخرتها بريطانيا لتعمل في جسد الدولة الإسلامية - دولة خلافة بني عثمان- في الآستانه - تقطيعا ً وتمزيقا ً. ولقد قام عبد العزيز وأولاده من بعده بخدمة الذين أسدوا لهم معروفا ً بإيجاد دولتهم. وجدت الأرواح في حكام الرياض كل غلظة وجلافة، وجدت فيهم النفاق بعينه، ينافقون بإظهار التدين ويعملون ضده في الخفاء يعلنون أنهم دولة إسلامية تحكم بالإسلام والربا يفشو في كل شارع، وكل زاوية في جزيرة العرب التي يتحكم بها أولاد عبد العزيز حتى أن إشراك من هم من غير العائلة لا يكاد يظهر لهم أثر في الحكم والسلطان. ولقد ساعد عبد العزيز على إقامة دولة اليهود وأولاده يحاولون تثبيتها بما يسمى بالمبادرة العربية للسلام مع يهود، ويتولون أعداء الإسلام والمسلمين من أمريكان وإنجليز، ويمدونهم بالنفط والمال لمساعدتهم في أزماتهم، ولقد وجد هؤلاء الحكام من آل سعود كل تأييد وتبرير لأعمالهم من بعض العلماء الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم، هؤلاء العلماء الذين تركوا الحكام من آل سعود يعملون ما يشاؤون في البلاد والعباد، وأخذوا بالتمسك بالنوافل وترك الفروض، ومراقبة عقائد أبناء المسلمين، وينصبون أنفسهم حكما ً على هذه العقائد، فسار هؤلاء الحكام في غيهم لا يردعهم رادع حتى أن بعض العلماء يعتبرونهم أمراء للمؤمنين. وعندما وصلت الأرواح إلى بلاد الحرمين ما كان من الحرمين إلا أن قالا بصوت واحد: " إننا نجأر إلى الله بالدعاء أن يخلصنا من هؤلاء الحكام الخونة الذين سربلونا بالخزي والعار، وجللونا بثياب الذل بتركهم الجهاد. إنهم يسمون أنفسهم خدام الحرمين متشبهين بخلفاء بني عثمان وشتان بين الثرى والثريا، شتان بين خادم للحرمين كان يقود جيوش الفتح في أوروبا وغيرها، وكان الأعداء يقولون إن الجيش الإسلامي لا يقهر، وبين خادم يسخر جيشه لقتل الناس، وإرهابهم، لا لحماية الإسلام والمسلمين. وأضاف الحرمان:" نطالبكم أيها الأرواح أن تلحوا بالدعاء إلى الله أن يأخذ هؤلاء الحكام ويوفق العاملين لإيجاد دولة الخلافة الراشدة، لمبايعة خليفة يرفع راية الجهاد لتحرير الحرم الثالث الذي تشد إليهم الرحال، والله نسأل أن يمن على المسلمين بنصر عزيز مؤزر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم أبو محمد الأمين

    أمة تتآمر على نفسها- بقلم الداعي إلى الله- ج1

  أمة تتآمر على نفسها- بقلم الداعي إلى الله- ج1

الحمد لله القائل في محكم التنزيل: {... إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11) }الرعد . والقائل:{ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)} يوسف . ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ( إن النصر مع الصبر, وإن الفرجَ مع الكربِ, وإن مع العسر يسرا ) . إخوتي في الله وأحبتي: أن تـُهزم أمة من الأمم في معركة, أو جولة سياسية, فهذا أمر طبيعي, وهو من سنن الله في خلقه. فالأيام دُولٌ بين الناس, يوم لك ويوم عليك, تـُساء يوماً, وتـُسر يوماً . الإخوة الأفاضل : أن تختفي دولة أو حضارة لتحل مكانها أخرى فهذا أيضا أمر طبيعي كذلك . فالموت والفناء بحق الدول كما هو بحق الأفراد سواءٌ بسواء. ولكن الأمر الذي لا يقبله عقل, ولا ترضى به الفطرة هو أن تتآمر أمة على نفسها, وأن تحاول طمس حضارتها, فترضى لنفسها ما يخططه لها الأعداء, وتلقي بنفسها في مهاوي الردى! حين تلقيها بأحضان قاتليها, وهي متأكدة مقرة ! لا, بل وتحمل معهم معول الهدم, لتهدم ما بنته من بنيان شامخ, ومجد صارخ, وتطعن نفسها بسيف أعدائها, وهي ترى الدماء تقطر من كافة أنحاء جسدها المُثخن بالجراح, نعم تحمل السيف والقلم لتضرب نفسها بنفسها! فتقطـِّع أجزاء من جسدها بيد؛ وتدافع عن المؤامرة باليد الأخرى. أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! أيها الإخوة العقلاء: إن الأمة الإسلامية ومنذ مائة عام ويزيد, قبلت بغالبيتها ما لم تقبله أمة من الأمم الواعية على مدى التاريخ حين قبلت بالهزيمة, ليس ذلك وحسب بل كانت جزء مما خطط لها عدوها اللدود, فقد غشيها ومنذ مطلع القرن الماضي مؤامرة استعمارية حاقدة على الإسلام والمسلمين, تزعمتها بريطانيا الماكرة وفرنسا الحاقدة واليهود الملاعين, فوجدوا لهم أعواناً وأنصارا وحلفاء من هذه الأمة ممن زعموا أنهم رعاة الحمى والحفاظ الأمناء للأمة ومصالحها, وما هم إلا خـُوانٌ متآمرون, فانطلت الحيلة عليهم, قاتلوا معهم, وأيدوهم وأثنوا على صنيعهم المتمثل بهدم دولة المسلمين, وتقسيم بلادهم إلى دويلات هزيلة غير قادرة على تأمين أدنى مقومات الحياة الكريمة لرعاياها, وبعضها حتى اليوم لم يُبتَّ في حدودها النهائية؛ لتظل صراعاتها مشتعلة كلما دعت الحاجة إلى ذلك . أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! أيها المؤمنون: إن هذا الأمر ليس تاريخا ولـَّى؛ أو زماناً مضى؛ ولا سيرة تسرد للذكرى المجردة . ولا نستطيع أن نقول أن الأمة قد تعافت من مصيبتها, وألقت بالمتآمرين بعيدا عنها, وعن كيانها, بل هو واقع لا يزال ماثلا أمام أعيننا, بأشكال مختلفة, وألوان متجددة. وأمتنا اليوم تحمل الحربة الموجهة إلى نفسها؛ والموجهة إلى صدور أبنائها, وحضارتها وثقافتها, وقِيَمها وثرواتها. فبالأمس كان المندوب السامي, واليوم الحاكم المدني . كان استعمارا وأصبح احتلالاً, وكانت جيوشاً عربية يقودها لورانس, واليوم يقودها الكفار الأوغاد أو عملاؤهم القاعدون على كراسي الحكم . أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! أمة قبلت أن يُنحى دينها جانباً, وأن تحكم بالطاغوت, وأن تكون سياستها, واقتصادها, وتعليمها, وأمنها, بعيداً عن الإسلام, وأصبحت غريبة عن قيمها, غربية ثقافتها, تستقي أفكارها من الغرب تارة, ومن الشرق تارة أخرى. ولم يبق لها من دينها في واقع الحياة إلاَّ ما يتعلق ببعض ٍمن عبادات, وأحوال شخصية . أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! وها همُ اليوم يطاردونها لينزعوا عنها الحجاب, ففي كل يوم يبحث الباطل عن مبررات جديدة للإنقضاض على أحكام الإسلام وتشويهها, ومطاردة أصحابها, وينعق الناعقون من أبناء الأمة بهذه الدعاوى فيدافعون عنها, ويحملون الناس على الأخذ بها ترغيبا وترهيبا . فأمة تخلت عن شرع ربها ... تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! أمة نامت قرناً من الزمان على احتلال يهود لأرض فلسطين, وتشريد أبنائها, وذبحهم في كل يوم كالشياه, وكأن دماءهم أرخص من الرصاصات التي تطلق عليهم؛ وقد أراها الله بأمِّ أعينها آياتٍ ساطعاتٍ, وبراهين قاطعاتٍ, في غزة اليوم, وقبلها في جنين, وقبل هذا كله في دير ياسين, أراها خيانة حكامهم ونذالتهم وخذلانهم عن نصرة إخوانهم في كل موقع, وفي كل مصيبة, وفي كل آن ٍوفي كل حين! في فلسطين والعراق وأفغانستان والسودان والبلقان وبلاد الأفغان وغيرها الكثير الكثير! أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة... متآمرة على نفسها ! يتبع الجزء الثاني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه :الداعي الى الله

جواب سؤال

جواب سؤال

لوحظ منذ استلام أوباما الإدارة الأمريكية الجديدة، لوحظ أن تصريحات بعض المسئولين الأمريكيين، وكذلك من كرزاي، تدل على توتر العلاقة بين كرزاي وأمريكا، يضاف إلى ذلك توجُهات كرزاي نحو روسيا والصين في بعض التصريحات والمواقف وفي مجال التسلح محاولاً الاستفادة من وجود أفغانستان كعضو شرف في منظمة شنغهاي، فهل العلاقة فعلا متوترة بمعنى أن أمريكا أصبحت لا تريد استمرار كرزاي، سواء أكان ذلك بمنع ترشحه، أو إسقاطه في الانتخابات الرئاسية المقبلة هذه السنة، أو حتى بقتله؟ أو هذه التصريحات والمواقف متفق عليها مع أمريكا لتحسين صورته أمام الناس لينتخبوه من جديد؟ ثم هل تجد أمريكا عميلاً مثله؟ وإن كان فمن هو؟  

جواب سؤال

جواب سؤال

السؤال: لوحظ منذ استلام أوباما الإدارة الأمريكية الجديدة، لوحظ أن تصريحات بعض المسئولين الأمريكيين، وكذلك من كرزاي، تدل على توتر العلاقة بين كرزاي وأمريكا، يضاف إلى ذلك توجُهات كرزاي نحو روسيا والصين في بعض التصريحات والمواقف وفي مجال التسلح محاولاً الاستفادة من وجود أفغانستان كعضو شرف في منظمة شنغهاي، فهل العلاقة فعلا متوترة بمعنى أن أمريكا أصبحت لا تريد استمرار كرزاي، سواء أكان ذلك بمنع ترشحه، أو إسقاطه في الانتخابات الرئاسية المقبلة هذه السنة، أو حتى بقتله؟ أو هذه التصريحات والمواقف متفق عليها مع أمريكا لتحسين صورته أمام الناس لينتخبوه من جديد؟ ثم هل تجد أمريكا عميلاً مثله؟ وإن كان فمن هو؟ الجواب: 1- بدايةً لا بد من التذكير بأن سياسة الحزب الديمقراطي تجاه أفغانستان كانت مختلفة اختلافاً جذرياً عن سياسة إدارة بوش السابقة، وقبل وصول أوباما إلى الحكم، فجوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الحالي كان أبرز وجوه الحزب الديمقراطي اهتماماً بأفغانستان وانتقاداً لسياسة إدارة بوش فيها. فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية خبراً عن زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان آخران من الكونغرس الأمريكي إلى أفغانستان في شباط (فبراير) من العام الماضي، "استجوبوا" فيها كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية، ونفى كرزاي لزائريه وجود أي فساد، فرد بايدن عليه بالقول مغاضباً: "إن وقت المأدبة قد انتهى" وغادر قبل الوقت المحدد لانتهاء الزيارة! وقالت الصحيفة ذاتها في 8/2/2009: "إن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرزاي وبالنسبة لأفغانستان حيث أصبح كرزاي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه" وأردفت الصحيفة قائلة: "إن أوباما وصف كرزاي بأنه غير جدير بالثقة"، ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قولها: "إن كرزاي يترأس دولة مخدرات" وختمت الصحيفة بالقول: "إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وأنهم ربما ينوون تجاوز كرزاي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية". وعليه فإنه من الواضح أن إدارة أوباما الحالية تضع أفغانستان على رأس سلم أولوياتها في سياساتها الخارجية، فهي تريد تغييراً جوهرياً في أفغانستان، خاصة وأن أوباما كان يركز في حملاته الانتخابية على إحداث التغيير فيها، ويدرك كرزاي هذه الحقيقة، ويعلم أيضاً أنه لا يستطيع كعميل أمريكي الاستعانة بأي دولة أخرى كروسيا أو الصين للاحتفاظ بكرسي الحكم، فهو لا يسيطر على أي مدينة في أفغانستان، وأن وجوده في الحكم مرهون بحماية القوات الأمريكية له. 2- ومن هنا يمكن تفسير وجود علاقات له مع روسيا والصين بأنها علاقات تقرها أمريكا وتوافق عليها للاستعانة بهذه الدول الكبرى في محاربة طالبان. وأما قبول روسيا لأفغانستان كعضو شرف في منظمة شنغهاي فهذا لا يدل على أن كرزاي يتصرف باستقلالية عن أمريكا، بل يدل على أن روسيا تفتح المجال حتى للدول العميلة لأمريكا لدخول هذا النادي لتضمن هدوء الجبهة من جهتها، فلا تؤتى من تلك الجهة. وهذا بطبيعة الحال لا يعني أن لا تحاول روسيا أن يكون لها نوع من النفوذ في تلك الدول العميلة لأمريكا، ولكن هذا الأمر مستبعد بالنسبة لأفغانستان...على الأقل في المدى المنظور. وأما قبول روسيا بمساعدة أفغانستان في مجال التسليح، وما جاء في رسالة ميدفيديف الرئيس الروسي التي بعث بها إلى كرزاي حول استعداد روسيا مساعدة أفغانستان في القطاعات الدفاعية، فهو يعني أن أمريكا هي التي طلبت من روسيا تلك المساعدة لأن هناك أسلحة روسية بأيدي الجيش الأفغاني تحتاج إلى قطع غيار روسية. وقد أكد هذا المعنى المتحدثُ باسم حكومة كرزاي همايون حامد زادة فقال: "على الرغم من دعوة كرزاي روسيا إلى تقديم معونات دفاعية فإن أفغانستان ملتزمة بروابطها مع حلف الناتو والولايات المتحدة"، وأضاف: "إن تجهيزات جيشنا الوطني ومروحياتنا ودباباتنا روسية الصنع، ومن ثم فإن هذا الطلب له طابع فني، ونحن نرتبط برباط استراتيجي بحلف الأطلسي والولايات المتحدة" وهو يشير هنا إلى وجود طائرات روسية الصنع موجودة في أفغانستان منذ غزو السوفيت لها. وهذا يعني أن علاقة كرزاي بروسيا هي مسألة عادية، ولا علاقة لها بالصراع الدولي... 3- وبناء عليه يمكن القول بأن كرزاي نفسه يعلم أن دوره أوشك على الانتهاء في أفغانستان، ويعلم أن إدارة أوباما قرَّرت إحداث تغييرات جديدة تشمله شخصياً، وما اعتراضاته على السياسة الأمريكية الحالية سوى عمل مسرحي يريد إظهار نفسه من خلالها على أنه رئيس حقيقي. وبمعنى آخر فإن إدارة أوباما تريد أن تجرب حظها مع شخص آخر غير كرزاي الذي استُهلك، ولم يعد يصلح للاستمرار في هذا المنصب. أما بالنسبة للشخص المقترح، فإن أمريكا ستحاول إيجاد شخص يكون مقبولاً عند الشعب الأفغاني أكثر من كرزاي الذي ثبت للجميع أنه مجرد دمية أمريكية مبتذلة. وشعبية أي رئيس لأفغانستان تحتم كونه منحدراً من أصول باشتونية لأنها تمثل أكثرية الأفغان، ومن هنا تستبعد أمريكا شخصيات مهمة وشعبية تنحدر من أقليات الأوزبك أو الطاجيك أو الهزارا كيونس قانوني أو قيم فهيم نائب أحمد شاه مسعود الذي اغتيل قبل سنوات أو إسماعيل خان حاكم هيرات أو رشيد دوستم أو برهان الدين رباني أو أي شخص آخر محسوب على تحالف الشمال الذي تآمر مع الأمريكان للإطاحة بطالبان إبان الغزو في العام 2001م. ووفق المعطيات المتوفرة حتى تاريخه فإن الظاهر هو أن علي أحمد جلالي وزير الداخلية الأسبق هو الأوفر حظاً بالنسبة للأمريكان ليحل محل كرزاي في الانتخابات المزمع إجراؤها في شهر آب (أغسطس) أو أيلول (سبتمبر) المقبلين وذلك لكونه من الباشتون أولاً، ولأنه رجل أمني ثانياً، وهذا هو المطلوب بالنسبة لأمريكا. أما الأسماء الباشتونية الأخرى المرشحة للرئاسة فلا نظن أنها تملك مثل هذه المؤهلات. ومع ذلك فإن المعطيات السياسية تتحرك بتسارع، ومن المتوقع أنَّ أمريكا إذا لم تجد الشخص المناسب الذي يخلف كرزاي، فقد تؤجل الانتخابات، ويستمر كرزاي إلى أن تجد العميل الكفؤ لها، أي بقاء كرزاي هي مسألة وقت. أما التخلص منه بأن تقتله أمريكا، فهو مستبعد لأن الرجل موظف مخلص عندها أكثر من كونه عميلاً لها. وخلاصة القول أن ما يبدو أنه خلاف بين كرزاي وإدارة أوباما ما هو إلا مجرد مسرحية هدفها الرئيس هو الإيحاء بأن منصب الرئيس في أفغانستان هو منصب حقيقي، وأنه ليس مجرد دمية، وبالتالي فلا يعدو هذا الخلاف كونه ضمن الهامش المسموح به في أمريكا. وختاماً نقول: إن إدارة أوباما الحالية تريد أن تنتهج نهجاً جديداً في أفغانستان، مغايراً لنهج إدارة بوش الذي ثبت فشله، ومن مقتضيات هذا النهج الجديد تغيير الوجوه المحروقة مثل كرزاي والاستبدال بها غيرها، آملةً من وراء ذلك تحسين الأوضاع المتدهورة في أفغانستان، ومن ثم تخفيف الضغط الأمني على القوات الأمريكية وأحلافها...

     -بيـان صحفي-   أيها الخونة؛ خوفكم لن يؤخر انتهاء أجلكم!

   -بيـان صحفي- أيها الخونة؛ خوفكم لن يؤخر انتهاء أجلكم!

في 06 شباط/فبراير 2009 حضر الخائن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الهزيلة -التي ما أُوجدت إلا لتضليل المسلمين وللاعتراف بكيان يهود- إلى تركيا وفقاً للتصريح الذي أدلت به رئاسة الوزراء التركية لـ "التباحث حول المشكلة الفلسطينية-(الإسرائيلية) ولإلقاء النظر؛ على الخطوات المحتملة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وعلى النقطة الأخيرة التي وصلت إليها فعاليات حوار التوافق الوطني في فلسطين". وكان قد قام بسلسلة لقاءات مع الرؤساء الخونة في تركيا الذين ما فتئوا يبذلون الجهود الجبارة في سبيل بقاء كيان يهود تماماً كما هو حاله، وخلال التصريحات التي أدلوا بها لاكوا اسطوانة السلام المكررة المبتذلة التي بات الجميع يعرف عوارها. وخلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمه رئيس الجمهورية عبد الله غُل مع عباس في 07 شباط/فبراير 2009 صرح قائلاً: "إنها حقيقة أنه بات لازماً اليوم إيجاد سلام دائم، ولإيجاد سلام دائم لا بد من إقامة دولة فلسطين المستقلة على أرضها، فقط بذلك يمكنهم العيش بأمان جنباً إلى جنب مع (إسرائيل)". وكان رئيس البرلمان التركي كوكسال توبكان قد صرح قائلاً: "لا بد لكياني فلسطين و(إسرائيل) مواصلة وجودهما وفقاً لحدود عام 1967" وأشار إلى أهمية إيجاد سلام دائم بين فلسطين و(إسرائيل) خلال تصريحه الذي جاء فيه: "لا بد من إدخال حماس في هذه الفترة، ولا بد من إشراك حماس في المسئولية السياسية، وما لم يتم ذلك فإننا قلقون من تفاقم عناصر التطرف في المنطقة". إن عبارة "دولة فلسطين المستقلة" التي يلوكها هؤلاء الخونة لها رنين جميل في آذان المسلمين إلا أنها في حقيقتها ما هي إلا واحدة من المؤامرات الخيانية التي أعدت من أجل بقاء وتمكين كيان يهود الغاصب، فهم بذلك يبعدون الأمة الإسلامية عن "فرض القضاء على كيان يهود" الحل الجذري لقضية فلسطين، جاعلين "قضية فلسطين" محصورة في قضية "دولة فلسطين المستقلة"، وبذلك يكونون قد قاموا بواجبهم تجاه مصلحة كيان يهود! وعلى هذا المنوال يصفون كل من يرفض هذا المشروع الخياني الذي يسمونه "السلام" انسجاماً مع مصلحة كيان يهود بـ "التطرف". إن مما لا شك فيه أن دولة الخلافة الراشدة الثانية التي باتت، وقبل قيامها، تقض مضجع الخونة هي وعد من الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، وبقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية ستحبط كافة مؤامرات الخونة وستكون وبالاً عليهم وسيكونون من الخاسرين، وبإذن الله سيكون الذي يخافون منه هو عاقبتهم، طال الزمان أم قصر، { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَْْ }.. مساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا

بيـان صحفي:   أيها الخونة؛ خوفكم لن يؤخر انتهاء أجلكم!

بيـان صحفي: أيها الخونة؛ خوفكم لن يؤخر انتهاء أجلكم!

في 06 شباط/فبراير 2009 حضر الخائن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الهزيلة -التي ما أُوجدت إلا لتضليل المسلمين وللاعتراف بكيان يهود- إلى تركيا وفقاً للتصريح الذي أدلت به رئاسة الوزراء التركية لـ "التباحث حول المشكلة الفلسطينية-(الإسرائيلية) ولإلقاء النظر؛ على الخطوات المحتملة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وعلى النقطة الأخيرة التي وصلت إليها فعاليات حوار التوافق الوطني في فلسطين". وكان قد قام بسلسلة لقاءات مع الرؤساء الخونة في تركيا الذين ما فتئوا يبذلون الجهود الجبارة في سبيل بقاء كيان يهود تماماً كما هو حاله، وخلال التصريحات التي أدلوا بها لاكوا اسطوانة السلام المكررة المبتذلة التي بات الجميع يعرف عوارها. وخلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمه رئيس الجمهورية عبد الله غُل مع عباس في 07 شباط/فبراير 2009 صرح قائلاً: "إنها حقيقة أنه بات لازماً اليوم إيجاد سلام دائم، ولإيجاد سلام دائم لا بد من إقامة دولة فلسطين المستقلة على أرضها، فقط بذلك يمكنهم العيش بأمان جنباً إلى جنب مع (إسرائيل)". وكان رئيس البرلمان التركي كوكسال توبكان قد صرح قائلاً: "لا بد لكياني فلسطين و(إسرائيل) مواصلة وجودهما وفقاً لحدود عام 1967" وأشار إلى أهمية إيجاد سلام دائم بين فلسطين و(إسرائيل) خلال تصريحه الذي جاء فيه: "لا بد من إدخال حماس في هذه الفترة، ولا بد من إشراك حماس في المسئولية السياسية، وما لم يتم ذلك فإننا قلقون من تفاقم عناصر التطرف في المنطقة". إن عبارة "دولة فلسطين المستقلة" التي يلوكها هؤلاء الخونة لها رنين جميل في آذان المسلمين إلا أنها في حقيقتها ما هي إلا واحدة من المؤامرات الخيانية التي أعدت من أجل بقاء وتمكين كيان يهود الغاصب، فهم بذلك يبعدون الأمة الإسلامية عن "فرض القضاء على كيان يهود" الحل الجذري لقضية فلسطين، جاعلين "قضية فلسطين" محصورة في قضية "دولة فلسطين المستقلة"، وبذلك يكونون قد قاموا بواجبهم تجاه مصلحة كيان يهود! وعلى هذا المنوال يصفون كل من يرفض هذا المشروع الخياني الذي يسمونه "السلام" انسجاماً مع مصلحة كيان يهود بـ "التطرف". إن مما لا شك فيه أن دولة الخلافة الراشدة الثانية التي باتت، وقبل قيامها، تقض مضجع الخونة هي وعد من الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، وبقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية ستحبط كافة مؤامرات الخونة وستكون وبالاً عليهم وسيكونون من الخاسرين، وبإذن الله سيكون الذي يخافون منه هو عاقبتهم، طال الزمان أم قصر، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

10419 / 10603