أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

العناوين: • بريطانيا تفقد صوابها بمصرع أربعة من جنودها في يوم واحد جنوبي أفغانستان • المجاهدون في باكستان يشنون هجوماً هو الخامس من نوعه على خطوط تموين قوات الناتو في أفغانستان • الحكومة الباكستانية الذليلة تقوم بحملة اعتقالات ومداهمات ضد الحركات الإسلامية إذعاناً للضغوط الأمريكية والهندية • الأوروبيون يتجهون نحو تشكيل قيادة عسكرية أوروبية مستقلة عن أمريكا التفاصيل 1- قام فتى أفغاني لا يزيد عمره عن ثلاثة عشر عاماً بتفجير استشهادي يوم السبت الماضي أدّى إلى مصرع ثلاثة جنود بريطانيين على الفور في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان، وقُتل بريطاني رابع جراء انفجار عبوة ناسفة زُرعت على جانب إحدى الطرقات واستهدفت دورية بريطانية في سانغين في نفس ولاية هلمند الأفغانية. وبهذه الحصيلة الجديدة من القتلى يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين لاقوا مصرعهم منذ غزو أفغانستان في العام 2001م إلى 132 جندياً. وكان وقع هذه التفجيرات الأخيرة أليماً على الحكومة البريطانية حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني مقتل الجنود الأربعة بأنه "خسارة مأساوية". لقد ذهل العسكريون البريطانيون والأمريكيون من قدرة حركة طالبان على تطوير استراتيجيتها الحربية، وأدركوا أن الحركة طوَّرت بسرعة قياسية نوعية العبوات التي تستخدمها لدرجة أنها أصبحت تماثل العبوات المستخدمة لدى قوات حلف شمال الأطلسي، وهذا ما أثار غيظ قادة الحلف إلى جانب دهشتهم. إن هذه التطورات العسكرية الميدانية النوعية في ساحات القتال الأفغانية جعلت كندا تصمم على سحب جنودها في الموعد المضروب، كما جعلت باقي الدول الأطلسية التي تشارك قواتها في أفغانستان تقلص وجودها تدريجياً هناك. وألقت هذه التطورات كذلك بظلالها القاتمة على مستقبل وجود القوات الأمريكية والبريطانية ذاتها في أفغانستان.. 2- شنَّ مجاهدو حركة طالبان -باكستان- هجوماً هو الخامس من نوعه استهدف موقفاً خاصاً لتجمع الآليات والعربات التي تغذي خطوط تموين قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان. ودُمِّر في هذا الهجوم الجديد عشر آليات بينها ثلاث شاحنات محملة بالبضائع المختلفة. وقد سبق هذا الهجوم عدة هجمات نوعية الأسبوع الماضي أسفرت عن إحراق خمسين شاحنة جديدة وأكثر من مائة وخمسين حاوية أخرى تحمل على ظهورها عشرات المركبات العسكرية من نوع همفر. وعلى إثر تزايد تلك الهجمات شرعت الإدارة الأمريكية بالتفاوض مع دول آسيا الوسطى للبحث عن طرق بديلة لخطوطها التموينية التي تمثل شرايين الحياة بالنسبة لاستمرار وجود قواتها في أفغانستان. 3- بعد زيارات وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ومساعدها جون نيغروبنتي إلى كل من الهند وباكستان وإطلاق تصريحات مؤيدة للهند وضاغطة على باكستان منها قول رايس: "إن الموقف خطير ويتعين على باكستان التحرك وبقوة، كما أن الهند لازمت الصواب بإصرارها على تقديم مدبري هجمات مومباي للعدالة" بعد كل هذه الضغوط الأمريكية والهندية على باكستان استجابت الحكومة الباكستانية الذليلة العميلة لهذه الضغوط وقامت بحملة اعقالات مسعورة ضد أتباع حركات إسلامية لا علاقة لها بتفجيرات مومباي، وقد طالت هذه الاعتقالات مئات من أفراد جماعة الدعوة الخيرية وأغلقت 30 مكتباً وأربعة مستشفيات تابعة لها. وإضافة إلى هذه الاعتقالات والإغلاقات التعسفية قامت السلطات الباكستانية بتجميد الأصول المالية للجماعة على الرغم من أنها تعمل وفقاً للقوانين المرعية في الدولة. لكن هذه الإجراءات الظالمة التي قامت بها السلطات الباكستانية استجابة للأوامر الأمريكية لن تثني التفاف الباكستانيين حول الحركات الإسلامية المجاهدة ولن تستطيع إيقاف المد الإسلامي الثائر في تلك المنطقة. 4- أسفرت اجتماعات قمة دول الاتحاد الأوروبي عن نتائج اقتصادية وسياسية مهمة على صعيد تنسيق مواقف دول القارة لتحويلها كقوة عظمى اقتصادية وسياسية وعسكرية. وما بدا ملفتاً أكثر من غيره في تلك القمة تأكيد دول المجموعة على استقلالية أوروبا عسكرياً عن الهيمنة الأمريكية، فقد شدَّد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة الفائت على أن أوروبا "لا يمكنها أن تكون قزماً عسكرياً، وعليها أن تحافظ على حرية تحركها إلى جانب تعاونها مع حلف الناتو وصداقتها مع الولايات المتحدة". وأوضح ساركوزي علاقة الاتحاد الأوروبي بالحلف فقال: "عندما تحدثنا عن الدفاع الأوروبي لم أجد حرجاً في التحدث عن تعاون مع الحلف الأطلسي مع احتفاظ أوروبا بحرية تحركها". وبيَّن ساركوزي أن على الأوروبيين أن يفهموا "أنهم غير ملزمين بالاختيار بين صداقة الولايات المتحدة والسياسة الدفاعية المستقلة لأوروبا"، وأكَّد أن "علينا القيام بالأمرين". واعتبر ساركوزي أن هذا يعتبر أنه "تقدم تاريخي"، وأكَّد بقوله: "إن أصدقاءنا البريطانيين مستعدون للمضي قدماً في ذلك". إن هذه التحركات الاستقلالية الأوروبية تدل على أن أوروبا بدأت تعي أهمية الوحدة بين دولها، وأصبحت تدرك أن سبيل ذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال الجانب العسكري المستقل عن الهيمنة العسكرية الأمريكية. إن هذا التململ الأوروبي من السطوة الأمريكية هو مجرد بداية لشرخ غربي عظيم بين ضفتي الأطلسي سيتسع في المستقبل ليتحول إلى صدام مباشر بين أمريكا وأوروبا مفسحاً المجال لبروز قوة إسلامية عالمية جديدة بدأت ملامحها تبدو للعيان في طول البلاد الإسلامية وعرضها.

مع الحديث الشريف      بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا

مع الحديث الشريف    بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا) أَيْ سَابِقُوا وُقُوعَ الْفِتَنِ بِالِاشْتِغَالِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَاهْتَمُّوا بِهَا قَبْلَ حُلُولِهَا (هَلْ تَنْظُرُونَ إِلَّا إِلَى فَقْرٍ مُنْسٍ) قَالَ الْقَارِي : خَرَجَ مَخْرَجَ التَّوْبِيخِ عَلَى تَقْصِيرِ الْمُكَلَّفِينَ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ , أَيْ مَتَى تَعْبُدُونَ رَبَّكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَعْبُدُوهُ مَعَ قِلَّةِ الشَّوَاغِلِ وَقُوَّةِ الْبَدَنِ فَكَيْفَ تَعْبُدُونَ مَعَ كَثْرَةِ الشَّوَاغِلِ وَضَعْفِ الْقُوَى ؟ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ مَا يَنْتَظِرُ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا اِنْتَهَى . وَقَوْلُهُ مُنْسٍ مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ , وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ أَوْلَى لِمُشَاكَلَةِ الْأَوْلَى , أَيْ جَاعِلٌ صَاحِبَهُ مَدْهُوشًا يُنْسِيهِ الطَّاعَةَ مِنْ الْجُوعِ وَالْعُرْيِ , وَالتَّرَدُّدِ فِي طَلَبِ الْقُوتِ (أَوْ غِنًى مُطْغٍ) أَيْ مُوقِعٍ فِي الطُّغْيَانِ (أَوْ مَرَضٍ مُفْسِدٍ) أَيْ لِلْبَدَنِ لِشِدَّتِهِ أَوْ لِلدِّينِ لِأَجْلِ الْكَسَلِ الْحَاصِلِ بِهِ (أَوْ هَرَمٍ مُفْنِدٍ) أَيْ مَوْقِعٍ فِي الْكَلَامِ الْمُحَرَّفِ عَنْ سُنَنِ الصِّحَّةِ مِنْ الْخَرِفِ وَالْهَذَيَانِ . وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْفَنَدُ بِالتَّحْرِيكِ الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ لِهَرَمٍ أَوْ مَرَضٍ , وَالْخَطَأُ فِي الْقَوْلِ وَالرَّأْيِ . وَالْكَذِبُ كَالْإِفْنَادِ , وَفَنَّدَهُ تَفْنِيدًا كَذَّبَهُ وَعَجَّزَهُ , وَخَطَّأَ رَأْيَهُ كَأَفْنَدَهُ . وَلَا تَقُلْ عَجُوزٌ مُفَنَّدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رَأْيٍ أَبَدًا (أَوْ مَوْتٍ مُجْهِزٍ) بِجِيمٍ وَزَايٍ مِنْ الْإِجْهَازِ , أَيْ قَاتِلٍ بَغْتَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ وَوَصِيَّةٍ . فَفِي النِّهَايَةِ : الْمُجْهِزُ هُوَ السَّرِيعُ , يُقَالُ أَجْهَزَ عَلَى الْجَرِيحِ إِذَا أَسْرَعَ قَتْلَهُ , أَوْ الدَّجَّالِ أَيْ خُرُوجِهِ فَشَرٌّ غَائِبٌ يُنْتَظَرُ بِصِيغَةٍ الْمَجْهُولِ , أَوْ السَّاعَةِ أَيْ الْقِيَامَةِ (فَالسَّاعَةُ أَدْهَى) أَيْ أَشَدُّ الدَّوَاهِي وَأَقْطَعُهَا وَأَصْعَبُهَا (وَأَمَرُّ) أَيْ أَكْثَرُ مَرَارَةً مِنْ جَمِيعِ مَا يُكَابِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا مِنْ الشَّدَائِدِ لِمَنْ غَفَلَ عَنْ أَمْرِهَا , وَلَمْ يَعُدَّ لَهَا قَبْلَ حُلُولِهَا . وَالْقَصْدُ الْحَثُّ عَلَى الْبِدَارِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ حُلُولِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ , وَأُخِذَ مِنْهُ نَدْبُ تَعْجِيلِ الْحَجِّ . وَمِنْ ذلكَ أيضاً وصيّةُ الرّسولِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ الغَفارِيِّ يا أبا ذرّ: احْفَظْ ما أُوْصيكَ به تَكُنْ سعيداً في الدّنيا والآخِرَة يا أبا ذرّ: نِعْمَتانِ مَغبونٌ فيها كثيرٌ من النّاس: الصحّةُ والفَراغ يا أبا ذرّ: اغتنِمْ خمساً قبل خمس: شبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبل سَقَمِكَ وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَراغَكَ قبل شُغْلِكَ، وحياتَكَ قبل موتِك يا أبا ذرّ: إيّاكَ والتّسويفَ في عَمَلِك، فإنّكَ بيومِكَ، ولستُ بما بَعْدَهُ، فإنْ يَكُنْ غَدٌ لَكَ فَكُنْ في الغَدِ كما كنتَ في اليوم، وإنْ لم يَكُنْ غداً لم تندمْ على ما فَرَّطْتَ اليوم يا أبا ذرّ: كمْ من مُسْتَقْبِلٍ يوماً لا يَسْتَهِلُّهُ، وينتظرُ غداً فلا يَبْلُغُهُ يا أبا ذرّ: لو نظرتَ إلى الأجلِ ومسيرِهِ لأبْغَضْتَ الأملَ وغُرورَه يا أبا ذرّ: كُنْ كأنّكَ في الدنيا غريب، أو كعابرِ سبيل، وعُدَّ نفسَكَ من أصحابِ القُبور يا أبا ذرّ: إذا أصبَحْتَ فلا تُحدِّثْ نفسَكَ بالمساء، وإذا أمْسَيْتَ فلا تُحدِّثْ نفسَكَ بالصّباح، وخُذْ من صِحَّتِكَ قبلَ سَقَمِك، ومن حياتِكَ قبلَ موتِكَ، فإنّكَ لا تدري ما اسْمُكَ غداً يا أبا ذرّ: إيّاكَ أن تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عند العَثْرَة، فلا تُقالُ العثرةُ ولا تُمَكِّنُ من الرَّجعَة، ولا يَحْمِدْكَ مَنْ خَلَّفْتَ بما تَرَكْتَ، ولا يَعْذُرْكَ مَنْ تَقَدَّمَ عليهِ بما اشْتَغَلْتَ به يا أبا ذرّ: كُنْ على عُمُرِكَ أشحَّ منكَ على دِرْهَمِكَ ودينارك يا أبا ذرّ: إنّ حقوقَ اللهِ جلَّ ثناؤُهُ أعظمُ من أنْ يقومَ بها العبادُ وإنّ نِعَمَ اللهِ أكثرُ مِنْ أنْ يُحْصِيَها العباد، ولكن أمْسَوْا وأصْبَحُوا تائبين يا أبا ذرّ: حاسِبْ نفسَكَ قبلَ أنْ تحُاسِبَ فهو أهوَنُ لِحِسابِكَ غداً، وزِنْ نفسَكَ قبلَ أنْ تُوزَن، وتجهَّزْ للعَرْضِ الأكبرِ يومَ تُعرَضُ لا تَخفَى منكَ على اللهِ خافية ومن ذلك أيضاً: { يا أيُّها الناسُ تُوبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصّالحةِ قبلَ أن تُشْغَلُوا، وصِلُوا الذي بينكُمْ وبينَ ربِّكُمْ بكثرَةِ ذِكرِكُمْ له وكثرَةِ الصّدقةِ في السّرِّ والعَلانِيَةِ تُرْزَقُوا، وتُنْصَرُوا، وتُجْبَرُوا } إنّ هذه الكلماتِ من الحبيبِ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم تُغنِي عن الشّرحِ والتّفصيل؛ فهي سهلةُ الفَهمِ وقويّةُ التّأثير. وإنّنا بحاجةٍ لِوِقْفَةٍ صادقةٍ مع أنفُسِنا لعلّنا نتداركُ ما فاتَنا من تقصيرٍ في حقِّ أنفُسِنا ... تقصيرٍ في ما شرَعَ اللهُ سبحانه لنا من أحكامٍ على المستوى الفرديِّ كالصلاةِ والصّومِ والزّكاةِ والحجِّ وصِلَةِ الرَّحِمِ والصّدقِ وغيرِ ذلك، وتقصيرٍ في ما شرَعَ اللهُ سبحانه لنا من أحكامٍ على المستوى الجماعيِّ كالعملِ لاستئنافِ الحياةِ الإسلاميّةِ بمبايعةِ خليفةٍ للمسلمين يحكُمُنا بشرعِ ربِّ العالمين، فاستَبِقُوا الخيراتِ أيّها المسلمون.

براون يتجاهل، وهو يزور الإحتلال الأفغاني الفاشل، المدنيين الذين قتلوا مؤخرا على أيدي الجنود البريطانيين   (مترجم)

براون يتجاهل، وهو يزور الإحتلال الأفغاني الفاشل، المدنيين الذين قتلوا مؤخرا على أيدي الجنود البريطانيين (مترجم)

    لندن, المملكة المتحدة, 14 ديسمبر\كانون الأول 2008- أطلق جنود بريطانيون منذ أسبوعين (في 28 نوفمبر\تشرين الثاني) النار على حافلة أفغانية في كابل مخلّفين قتيلاً وثلاثة جرحى من المدنيين. ولم يذكر، رغم ذلك، غوردن براون هذا الحدث المزعج حين زار القوات البريطانية في أفغانستان البارحة, كما لم يحظ الحدث بتغطية واسعة في الصحافة البريطانية. ولقد بدا واضحا, منذ احتلال أفغانستان, أن موقف القادة الغربيين يَعتبر المدنيين الأفغان "قابلين للاستهلاك", وخاصة عندما يمكنهم القول للجمهور البريطاني والأمريكي في بلادهم أن هذا يدخل في إطار الحفاظ على سلامتهم. قال تاجي مصطفى, الممثل الإعلامي لحزب لتحرير بريطانيا, معلقا على الزيارة: "إنه لأمر يدعو إلى السخرية أن يتحدث براون عن هزيمة الطالبان في الأسبوع نفسه الذي تفيد فيه جريدة التايمز أن الحكومة البريطانية قد دفعت أموالا لأعدائها الطالبان مقابل السماح بمرور آمن لقوافلها, بالإضافة إلى تصريحات ضباظ بريطانيين سامين بأنه يستحيل كسب الحرب الأفغانية عسكريا." "إن أفغانستان في حالة فوضى أكثر من أي وقت مضى. ويبدو حلف الشمال الأطلسي (الناتو) عاجزاً عن قمع المقاومة ضد احتلاله. كما لا يحظى عميلهم حميد كارزاي, الملقّب بعمدة كابل لكونه لا  يسيطر على ما يحدث خارجها, بأية شعبية, وتفيد تقارير أنه من غير المتوقع أن يعيد ترشيح نفسة لمنصب الرئاسة في السنة المقبلة. وذلك بالإضافة إلى تراجعه في بداية شهر ديسمبر\كانون الأول 2008 عن وضع جدول لانسحاب القوات الأجنبية, وذلك, حسب تقارير وردت, إثر تهديدات من الناتو تتهم فيها أخاه بتهريب المخدرات." "إن الذي تحتاجه المنطقة هو قيادة ونظام جديدان يتمثلان في دولة الخلافة الإسلامية, التي ستدافع عن الشعوب, وتنهي حقبة الاحتلال الغربي لأراضي المسلمين." (انتهى)  

    براون ينضم إلى الولايات المتحدة والهند في تغذية الدعاية المضادة لباكستان   (مترجم)

  براون ينضم إلى الولايات المتحدة والهند في تغذية الدعاية المضادة لباكستان (مترجم)

  لندن, المملكة المتحدة, 14 ديسمبر\كانون الأول 2008- زاد رئيس وزراء بريطانيا, غوردن براون, خلال زيارته للهند وباكستان في تغذية الدعاية المعادية لباكستان, وذلك رغم ادعاءات بأن زيارته ستساعد على "تخفيف" الضغوطات. وأوردت مصادر الإعلام البريطانية, اثر وصول براون إلى الهند مباشرة, أنه وافق دون تريّث على الرواية الهندية للأحداث, وأظهر دعماً كاملاً للموقف الهندي ملقيا اللّوم على باكستان لعدم قمعها "للتطرف". كما أنه أعلن عن برنامج بقيمة 6 ملايين جنيه استرليني للقضاء على "التطرف" في باكستان, وهو ما يعد امتدادا للأجندة الماكارثية (بي في إي)  التي تستهدف حاليا المسلمين في المملكة لمتحدة. وعلّق تاجي مصطفى, ممثل اعلامي لحزب التحرير بريطانيا, على الزيارة قائلا : "حوّل براون, بطريقة نموذجية للحكومات الغربية حاليا, أسباب الإضطراب والعنف عن المظالم السياسية ليوجهها نحو الوحش الأسطوري المسمى "التطرف". فهو يتجاهل الإرهاب الهندي في كاشمير, بما فيه استعمال الإغتصاب كأدات نظامية للإرهاب, ولايقول شيئاً عن تغذية الإستخبارات الهندية للحركة الإنفصالية في بلوشستان." "إن الولايات المتحدة وبريطانيا تفشلان في أفغانستان. فهما يتجاوزان طاقتيهما في العراق واقتصادهما بصدد الإنهيار في الداخل. كما يأملان في تخفيف شيء من "حملهما" ووضعه على عاتق الهند. وهو أمر يتطلب مساندة تسوية لصالح الهند في كاشمير, وتسهيل تصعيد تفوق الهند في المنطقة, واستعمال هذا للضعظ على باكستان لكي تبقي على التزامها في الحرب الأمريكية على الإرهاب." "ولا يزيد خمول كل من زارداري وجيلاني على كشف المخططات والدعاية المضادة لباكستان إلا في دعم الحاجة إلى إيجاد قيادة ونظام جديدين."   (انتهى)  

    بيان صحفي   الحكومة الباكستانية الذليلة تستهدف الحركات الإسلامية   فتعزز بذلك الافتراءات الهندية الباطلة بدلاً من ردها

  بيان صحفي الحكومة الباكستانية الذليلة تستهدف الحركات الإسلامية فتعزز بذلك الافتراءات الهندية الباطلة بدلاً من ردها

انشغلت وسائل الإعلام الباكستانية في الأيام القليلة الماضية برد مزاعم الهند واثبات بطلانها أمام الناس، بينما لم تعن الحكومة الباكستانية ووزارة خارجيتها نفسيهما ببيان بطلان مزاعم الهند على المستوى العالمي، ولم تنشغل برد اتهامات الهند لباكستان، وبدلا من ذلك استمرت في اجترار هرطقتها بأن من كانوا وراء أحداث بومباي هم من غير العناصر الحكومية، وفوق ذلك قامت بإغلاق مكاتب جماعات إسلامية، فعززت بذلك المزاعم الهندية أمام المجتمع الدولي. لقد كان واضحاً خلال الأسبوع المنصرم أن حكام باكستان الجبناء يتواطأون بشكل خياني مع أمريكا والهند لحظر الجماعات الإسلامية. فهؤلاء الحكام اعتبروا قرار الأمم المتحدة القاضي بوضع الجماعات الإسلامية على لائحتها للإرهاب، أكثر قداسة من حكم الله ورسوله!!. فعلى باكستان الانسحاب من هذه المنظمة الاستعمارية التي صفدت أيدي المسلمين، وأضفت الشرعية على هؤلاء الحكام الخونة ليستمروا في العمل ضد المسلمين، والتي لم يجن المسلمون منها خيرا في يوم من الأيام، والتي تمثل حكم الطاغوت في الأرض. إن من أعظم المصائب التي يمكن أن تصيب أمة من الأمم أن يتآمر حكامها مع أعدائها عليها، وفي هذه الحالة لا يبقى أمام الناس سوى إزاحة حكامها، لذلك فقد آن الأوان لأهل باكستان عامة وأهل القوة والمنعة خاصة أن يهبوا لإقامة دولة الخلافة كي يحموا أنفسهم من شرور أمريكا والهند. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   علماءُ السوءِ

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ علماءُ السوءِ

كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها، فلا بد أن يقول على الله غير الحق ‏ في فتواه وحكمه ، وفي خبره وإلزامه؛ لأن أحكام الرب سبحانه كثيراً ما تأتي على خلاف أغراض الناس ولا سيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشبهات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيراً‏.‏ فإذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لهما ذلك إلا بدفع ما يضاده من الحق ولا سيما إذا قامت له شبهة فتتفق الشبهة والشهوة ويثور الهوى فيخفى الصواب وينطمس وجه الحق، وإن كان الحق ظاهراً لا خفاء به ولا شبهة فيه أقدم على مخالفته وقال‏:‏ لي مخرج بالتوبة، وفي هؤلاء وأشباههم قال تعالى‏:‏ ‏ «‏فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات» ‏‏‏ الآية 59 من سورة مريم‏.‏‏ وقال الله تعالى فيهم أيضاً‏:‏ ‏ «‏ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» ‏‏‏الآية 169 من سورة الأعراف‏.‏‏‏ فأخبر سبحانه أنهم أخذوا العرض الأدنى مع علمهم بتحريمه عليهم وقالوا سيغفر لنا، وإن عرض لهم عرض آخر أخذوه، فهم مصرون على ذلك، وذلك هو الحامل لهم على أن يقولوا على الله غير الحق، فيقولون‏:‏ هذا حكمه وشرعه ودينه، وهم يعلمون أن دينه وشرعه وحكمه خلاف ذلك، أو لا يعلمون أن ذلك دينه وشرعه وحكمه، فتارة يقولون على الله ما لا يعلمون وتارة يقولون عليه ما يعلمون بطلانه‏.‏

10466 / 10603