أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    الحديث السياسي     أوباما وشعار التغيير المزيف

  الحديث السياسي   أوباما وشعار التغيير المزيف

أحسّ صنّاع القرار في أميركا بالحاجة الماسّة لرفع شعار التغيير حتى ولو كان شعاراً كاذباً ومخادعاً، فالبلاد تغرق في أزمة مالية اقتصادية خانقة انتقلت تداعياتها القاتلة إلى شتى بقاع الأرض، وألحقت باقتصاديات مختلف دول العالم خسائر فادحة، سبقها فشل ذريع للسياسات الخارجية الأميركية التعسفية التي انتهجها المحافظون الجدد الذين هيمنوا على إدارة الرئيس بوش خلال الأعوام الثمانية الماضية، فشنوا الحروب الاستباقية في العراق وأفغانستان وجروا العالم معهم في مغامراتهم الفاشلة تلك، وجعلوا أميركا تنحي جانباً جميع القوى الكبرى الأخرى، محتكرة تصريف شؤون العالم بمفردها، تقوده قيادة أحادية القطبية، فأثارت بنهجها هذا مشاعر الحنق والغضب والاستياء لدى حلفاء أميركا وأصدقائها أكثر مما أثارتها لدى خصومها وأعدائها. لقد دمّرت تلك السياسات العنجهية آخر ما تبقى لأميركا من مصداقية في علاقاتها الخارجية عند هؤلاء، وزعزعت في داخلهم كل ما بقي لديهم من ثقة في قدرة أميركا على قيادة العالم، لذلك قرّر الأمريكان الإتيان باوباما رئيساً ليصلوا به ما انقطع من صلات مع الأسرة الدولية، وليعيدوا لأميركا هيبتها المفقودة عند الخصوم، واحترامها السابق لدى الحلفاء، وليقنعوا العالم ويوهموه في نفس الآن بأنّ ثمة تغيير في أميركا سيقع، وأنّ إصلاحاً حقيقياً سيظهر، وأنّ ما أفسدته إدارة بوش ستصلحه إدارة اوباما، وأنّ المستقبل سيكون وردياً وجميلاً للجميع ، وأنّ ما على العالم إلاّ أن يعيد ثقته التي اهتزت وتضعضعت بأميركا ، لينعم بقيادتها من جديد. إنّ الأيدي الخفية التي صنعت أوباما وأوصلته إلى سدة الحكم تريد بفعلها هذا بكل ببساطة إشعار العالم بأن أميركا ما زالت جديرة بالقيادة ، وأنّها ستواصل تحملها لمسئولياتها الدولية، بالرغم من التخبط والفشل الشديدين اللذين واكبا إدارتها السابقة، وبالرغم من الأزمات والنكبات التي ألحقتها تلك الإدارة بمختلف دول العالم وشعوبه. هذا من ناحية خارجية، وأمّا من ناحية داخلية فإنّ تلك الأيادي الشيطانية تريد من إيصال اوباما إلى البيت الأبيض إيهام الأميركيين الملونين المسحوقين بأنّ زمن التفرقة العنصرية قد ولّى، وأنّ عليهم أن يرضوا بمعيشتهم الضنكى، وان يقبلوا بنصيبهم البخس من الثروة الهائلة التي يستحوذ عليها المحظوظون من البيض الأنجلوسكسون، بحجة أنّ الذي يقف على رأس الهرم السياسي الأميركي هو واحد منهم، وبالتالي فلا داعي لأن يثوروا أو يتمردوا، وأن عليهم المزيد من الصبر والسلوان والاستسلام. فالتغيير المنشود بالنسبة لصنّاع القرار في أميركا ما هو في الواقع سوى تغيير شكلي وسطحي فقط، فهم أتوا بشخص أسود البشرة يحمل أفكار البيض العنصريين من الأنجلوسكسون واليهود وكأنّه واحد منهم، بل ربما تفوق عليهم في حمل ثقافتهم الاستعمارية الرأسمالية. ومن يلاحظ كل البرامج والمقترحات التي قدّمها اوباما يجد أنها هي عينها التي توافق عليها أساطين الحزب الديمقراطي المخضرمين، والمدعومين من كبار ملاك الأموال، من الذين يستحوذون على كبريات الشركات الأميركية العملاقة. ولو ألقينا نظرة خاطفة على بعض آراء اوباما المتعلقة بالإسلام وبالقضية الفلسطينية على سبيل المثال، لوجدناها أكثر تطرفاً وعداءً من آراء بوش نفسه، فقد نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت جواباُ لاوباما على سؤال لأحد الصحفيين حول التخوف من أن تؤثر أصوله الإسلامية على تغيير موقفه لصالح العرب فقال: " إنني لست مسلماً، ولم أكن كذلك أبداً، لم أتعلم في أي مدرسة إسلامية، ولم أقسم على القرآن، وأنا ملتزم بالمسيحية، وكنت لأربع سنوات في مدرسة علمانية في إندونيسيا، وعندما أقسمت فعلت ذلك على كتاب العهد القديم". وبالنسبة لموقفه من دولة يهود قال:"سأجلب معي إلى البيت الأبيض التزاماً غير قابل للشك بأمن دولة إسرائيل والصداقة بيننا، وستبقى علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل مغروسة في مصالح مشتركة وقيم مشتركة وصداقة عميقة بين الشعبين، وهذا وضع يدعمه إجماع يتعدى الأحزاب في الولايات المتحدة، وأنا فخور بأن أكون جزءاً منه". وقد أكد على موقفه هذا الداعم لدولة يهود بلا حدود، تصريحات أدلى بها زعماء من اليهود أنفسهم، فقالت تسيبي لفني وزيرة خارجية الكيان اليهودي:"إن اوباما في اجتماعاته معي وافق على المبادئ الإسرائيلية فيما يتعلق بحل إقامة الدولتين شريطة تنازل الفلسطينيين عن حق العودة، وقال في ايباك وفي سديروت بان القدس عاصمة إسرائيل الأبدية". ومن جهة ثانية فاوباما نفسه قد تشدد في مواقفه من الحركات والدول التي تظهر - ولو شكلاً - عدم اعترافها بكيان يهود، أو التي تُقر بشرعية المقاومة - ولو لفظاً - فأكد على "ضرورة عزل حماس وحزب الله وسوريا طالما أنها لم تتخلى عن الإرهاب ولم تعترف بإسرائيل". فاوباما يجدد في كل مناسبة، ويُذكّر دوماً بالتزام "أميركا غير القابل للتفاوض بأمن دولة يهود". وما يدل على هذا العشق الأعمى لليهود الذي غمر اوباما تعيينه لرام بنيامين ايمانويل كبيراً لموظفي البيت الأبيض، والذي كان أبوه عضواً في العصابات الصهيونية المتطرفة كالأرغون واتسيل وليحي التي ارتكبت مذابح دير ياسين وغيرها من المذابح المعروفة ضد أهل فلسطين. وعداوة اوباما الشديدة هذه للمسلمين، جعلته يتبرأ وفي كل مناسبة، من أي صلة له بأصوله وجذوره الكينية الإسلامية، وقد ترجم هذه العداء ضد المسلمين مرة ثانية عملياً، عندما عيّن جو بايدن نائباً له، وهو المعروف بآرائه شديدة الكراهية ضد العالم الإسلامي، حيث أنه كان صاحب فكرة تقسيم العراق إلى ثلاثة كنتونات، وهو صاحب تقديم المشاريع المشروطة لدعم حكام باكستان العملاء إذا حاربوا المجاهدين بكل جدية، ولو أدّى بهم الأمر إلى إقحام الجيش الباكستاني في حرب أهلية طاحنة مع القبليين. ومن هنا كان شعار التغيير الذي رفعه اوباما شعاراً مزيفاً، ويهدف فقط إلى تضميد الجراح التي أحدثتها إدارة بوش مع المجتمع الدولي. ولذلك كان من الجهالة أو النفاق تصديق كلام اوباما عن التغيير، أو التعامل معه على أنّه يختلف عن سلفه بوش من قبل السياسيين أو العامة على حد سواء. فعيب على كل سياسي في العالم الإسلامي- سواء كان حاكماً أم غير ذلك - أن يرسل بتهانيه إلى أوباما بمناسبة فوزه في الانتخابات، وجريمة ما بعدها جريمة أن يظهر بعضهم استعداده للتفاوض معه بشروط معينة أو بدون شروط. إنّ أميركا هي عدوة المسلمين الأولى في هذا الزمان، فهي عدوة لنا ولجميع الشعوب المقهورة، وعداء أميركا هذا هو عداء دولة وحكام، وعداء مجتمع ونظام، وبالتالي فلا يجوز لمسلم على وجه الأرض أن يواليها، أو ينافقها، أو يتعاطى مع مشاريعها الاستعمارية، لأنّها عدو حقيقي غاشم، والتعامل مع العدو الغاشم كأميركا لا يكون بالتزلف والمداهنة والعمالة، وإنما يكون بالقتال والصراع والنزال، وعلى كل مسلم القيام بفريضة مكافحتها ومواجهتها، والعمل بكل السبل الشرعية التي تؤدي إلى طرد نفوذها ووجودها كلياُ من ديار المسلمين، وذلك لا يكون إلاّ بإقامة الدولة الإسلامية الحقيقية، والجيش الإسلامي الحقيقي الذي يستطيع مقاومتها، ومنابذتها، وملاحقتها في عقر دارها، لإلحاق الهزيمة بها، وكفّ أذاها عن الشعوب المستضعفة.

مع الحديث الشريف     إِنَّ النّاسَ إِذا رَأَوُا الْمُنْكَرَ...

مع الحديث الشريف   إِنَّ النّاسَ إِذا رَأَوُا الْمُنْكَرَ...

قال الله تعالى:{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } قَالَ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الحديث المشهور في السنن: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } ‏وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ:"‏إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ ) قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( وفي الآية فوائد عظيمة: أحدها: ألاّ يخاف المؤمن من الكفار والمنافقين فإنهم لن يضروه إذا كان مهتدياً. الثاني:ألاّ يحزن عليهم ولا يجزع فإن معاصيهم لا تضره إذا اهتدى والحزن على ما لا يضر عبث وهذان المعنيان مذكوران في قوله تعالى:{وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِٱللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}. الثالث:ألاّ يركن إليهم ولا يمد عينه إلى ما أوتوه من السلطان والمال والشهوات. الرابع: ألاّ يعتدي على أهل المعاصي بزيادة على المشروع في بغضهم أو ذمهم أو نهيهم أو هجرهم أو عقوبتهم فإن كثيراً من الآمرين الناهين قد يتعدّى حدود الله إما بجهل أو بظلم وهذا باب يجب التثبت فيه وسواء في ذلك الإنكار على الكفار والمنافقين والفاسقين والعاصين. الخامس: أن يقوم بالأمر والنهي على الوجه المشروع من العلم والرفق والصبر وحُسن القصد وسلوك السبيل القصد. هذه خمسة أوجه تُستفاد من الآية لمن هو مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . إن على كل من تَلبّس حمل الدعوة إلى الله أن يتفقه في أصول الدعوة وأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يأخذ تلك الأصول من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يلتزم طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في حمل الدعوة ولا يحيد عنها لأنها وحي من الله تعالى تلك الطريقة التي فرضت التثقيف بعقيدة الإسلام وأحكامه، والتفاعل مع المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة لاستلام الحكم وإقامة حكم الله تعالى بوجود دولة الإسلام، فاللهم وفق العاملين على نهج نبيك لإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.

حكومة حزب العدالة والتنمية تتلاعب بالشعب المسلم في تركيا!

حكومة حزب العدالة والتنمية تتلاعب بالشعب المسلم في تركيا!

صرحت حكومة حزب العدالة والتنمية في الآونة الأخيرة بواسطة شركة البترول وخطوط الأنابيب المساهمة (BOTAŞ) عن ارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 22.50% للمساكن وبنسبة 22% للمصانع ابتداءً من 01 تشرين ثاني/نوفمبر 2008. وبهذا يكون الارتفاع الذي طرأ على أسعار الغاز الطبيعي خلال العشرة أشهر الأخيرة قد وصلت نسبته إلى 80%. ولأن نصف كمية الكهرباء تُنتَج بواسطة الغاز الطبيعي فمن المرجح أن ارتفاعاً بنسبة 10% سيطرأ على أسعار الكهرباء في شهر كانون ثاني/يناير 2009. إن هذا الارتفاع يرهق الشعب المسلم المظلوم في تركيا الذي يُمعَنُ في إذلاله وإشغاله في الأزمات الاقتصادية. لقد وصلت نسبة البطالة إلى 10% ومن المرجح أن يطرأ عليها في الفترة المقبلة ارتفاعاً وفقاً للإحصائيات الرسمية التي يعترفون بها، وسيتذرعون لذلك قائلين "تكلفة الإنتاج ازدادت"! إذا ما أخذ بعين الاعتبار آلاف أماكن العمل التي أغلقت أبوابها والملايين الذين تلاحقهم دائرة الإجراء لعدم مقدرتهم سداد ديونهم يوحي بأن نسبة البطالة الحقيقية تفوق النسبة المصرح بها بكثير. قبل رفع أسعار الغاز الطبيعي كانت أحاديث الرأي العام السائدة تدور حول ما إذا كان سيقوم صندوق النقد الدولي (IMF) بتوقيع اتفاقية جديدة مع تركيا أم لا؟ وكان رئيس وزراء حكومة حزب العدالة والتنمية رجب أردوغان خلال تلك الأحاديث يتظاهر بمظهر القوي -زيفاً وبهتاناً- أمام صندوق النقد الدولي، وكان يكثر "الحمد" وقول "إننا في وضع جيد" في كل مناسبة تسنح له، ولازال حاله على ذلك. وأيضاً قام أصحاب الصلاحية في الحكومة بتمرير ارتفاع سعر صرف الدولار الذي طرأ الشهر المنصرم بالقول "حتى الآن كان مستوردينا سعداء فليسعد مصدرونا قليلاً"، وما انفكوا يرددون قول "الليرة التركية مأمونة، تاجروا بالليرة التركية". إن هذه التصريحات الصفيقة التي يطلقونها في الوقت الذي تضمحل فيه قدرة الناس على الشراء يوماً بعد يوم بعيدة كل البعد عن حقيقة الواقع وجديته! وكأنهم بتصريحاتهم هذه يستهزؤون بالشعب قائلين "إن لم تتمكنوا من أكل الخبز فكلوا الحلوى!". ولأن الأزمة الاقتصادية باتت ظاهرة للعيان باتت حكومة حزب العدالة والتنمية تنسب كل مشكلة اقتصادية للـ"أزمة الاقتصادية العالمية" متهربة من المسئوليات الملقاة على عاتقها. لقد بات الشعب المسلم في تركيا يدرك -بعد تذوقه ثمار نظام الاقتصاد الرأسمالي الخبيثة الضارة بصورة يومية- أن مساعي حزب العدالة والتنمية الذي لا يعرف حداً ولا سقفاً في خدمة الولايات المتحدة الأميركية والغرب الكافر أجمع حاله كحال باقي الأحزاب التي تقوم على الكفر لا تصب إلا في زيادة تصدع المجتمع وتفاقم مشاكله. لقد آن الأوان للعمل جنباً إلى جنب مع حزب التحرير للقضاء على النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني الضار المضر عن بكرة أبيه، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة مكانه لتتبوأ موقعها في رسم السياسات الدولية تحقيقاً لبشرى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "...ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّة".

    نفائس الثمرات     الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ

  نفائس الثمرات   الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ

حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏لَيْثٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ :" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ ‏ ‏أَجْرَدُ ‏ ‏فِيهِ مِثْلُ ‏ ‏ السِّرَاجِ ‏ ‏يُزْهِرُ وَقَلْبٌ ‏ ‏أَغْلَفُ ‏ ‏مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ وَقَلْبٌ ‏ ‏مَنْكُوسٌ ‏ ‏وَقَلْبٌ ‏ ‏مُصْفَحٌ ‏ ‏فَأَمَّا الْقَلْبُ ‏ ‏الْأَجْرَدُ ‏ ‏فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ ‏ ‏سِرَاجُهُ ‏ ‏فِيهِ نُورُهُ وَأَمَّا الْقَلْبُ ‏ ‏الْأَغْلَفُ ‏ ‏فَقَلْبُ الْكَافِرِ وَأَمَّا الْقَلْبُ ‏ ‏الْمَنْكُوسُ ‏ ‏فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ وَأَمَّا الْقَلْبُ ‏ ‏الْمُصْفَحُ ‏ ‏فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ ‏ ‏الْبَقْلَةِ ‏ ‏يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ ‏ ". مسند الامام أحمد

10487 / 10603