في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
العناوين: فوز أوباما في الانتخابات لن يغير سياسة أمريكا الخارجية في العالم الإسلامي بلغاريا تحتوي على أكبر كثافة من المسلمين الفاتيكان يفتح باب الحوار مع المسلمين الحكومة الهندية تستخدم مقاييس صارمة لإخضاع كشمير المغرب: من الأفضل حظر النظام لإهانته الإسلام الأنباءُ بالتفصيل: بالرغم من تعبير بعض المسلمين عن فرحهم بفوز أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكة، فإن طريقة معاملة أمريكا للعالم الإسلامي لن تتغير إلّا بشكل قليل. فقد استعد أوباما لدعم سيطرة دولة يهود على فلسطين. وقد ركز اهتماماته أيضا على الانسحاب الفوري للقوات الأمريكية من العراق، لكنه ألقى عبء تخفيض عدد القوات على قادة الجيش. وبالنسبة لباكستان، فقد بين أوباما ونائبه بيدن كيف ستكون ردة فعل أمريكا قاسية على الحزام القبلي الباكستاني. وحتى تعليقاته على التعامل مع إيران يجب أن تؤخذ بحذر، حيث إن بوش من قبله رفض أن يأخذ غير الخيار العسكري. على المسلمين أن يعوا أن الرئيس الأسود لن يغير من سياسة أمريكا الخارجية. فحرب أمريكا على العالم الإسلامي ستكون بقيادة أوباما في الفترة القادمة. ــــــــــــــــ تحتوي بلغاريا على أكبر نسبة من المسلمين مقارنة بعدد سكانها في الاتحاد الأوروبي، حيث تصل نسبة المسلمين هناك إلى أكثر من عُشر السكان. وقد بين هذه النتائج البروفيسور بيتر-إيمِلْ مِيْتِفْ في مؤتمر عنوانه "الاتفاق بين الثقافات-تعهد لتطوير المجتمع المعاصر". يقول ميتف أن كل المسلمين في بلغاريا هم من الأتراك. تنقسم بلغاريا إلى العرق البلغاري والذي تصل نسبته إلى ثلاثة وثمانين بالمئة، وحوالي التسعة بالمئة من الأتراك، وما يقارب الخمسة بالمئة من الغجر. تبين هذه النتائج أن تركيا كان لها ماض إسلامي بهي ، حيث قد فتحت من خلال الخلافة العثمانية أراضي استقر فيها المسلمون. واليوم، هؤلاء المسلمون سواء الذين يعيشون في أوروبا أو في تركيا فإنهم يجدون أنفسهم معرضين للهجمات الشرسة من قبل نخبة أوروبا ومن يسعى للانضمام لها. ـــــــــــــــــ افتتح الفاتيكان ندوة إسلامية-كاثوليكية لمدة ثلاثة أيام ابتدأت في الرابع من الشهر الجاري، وذلك في محاولة لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي. وقال الكاردينال جان-لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان والذي ترأس ذلك الاجتماع، قال إنها بدأت "صفحة جديدة" في علاقات المسلمين مع الفاتيكان. قبل عامين من الآن، قد أهان البابا بينيديكت السادس عشر المسلمين عندما اقتبس نصا من العصور الوسطى سمى تعاليم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم سماها "بالشيطانية، وغير الإنسانية". وبالرغم من هذه الإساءة، فإن مئة وثمانية وثلاثين عالما كتبوا لبينيديكت وقادة نصرانين آخرين، يحثونهم على أن يعمل المسلمون والنصارى معا. ــــــــــــــــ فرضت السلطات في كشمير الهندية في السادس من الشهر الجاري حظر التجول في وادي كشمير ذي الأغلبية المسلمة وذلك لمنع مظاهرة منظمة من قبل مجموعات إسلامية. وقد ألغيت المظاهرة التي كانت من أجل إحياء ذكرى "قتل المسلمين" في المنطقة ذي الأغلبية الهندوسية في عام ألف وتسعمئة وسبعة وأربعين. لقد حكمت كشمير في ذلك الوقت من قبل الهندوس الذي اضطهدوا المسلمين هناك من غير رحمة. وقد تجمع مئات الآلاف من الناس في شهر آب لمظاهرات نظمت من قبل جماعات المسلمين. هذا التدفق غير المسبوق والدعم من قبل العامة قد أقلق الحكومة الهندية، بحيث جعلها تعود إلى ما كانت عليه من معاملة قاسية من أجل قمع المسلمين. ومن المفارقات، فإن باكستان المتعطشة للدفاع على المسلمين في كشمير قد غضت طرفها عن محنة كشمير، بل وإنها تتوق لتطبيع العلاقات مع النظام الهندي المستبد. ــــــــــــــــ حظرت الحكومة المغربية في الرابع من الشهر الجاري إصدار المجلة الفرنسية لو- إكسبرس العالمية، زاعمة أنها تهين الإسلام بمقالات تبين العلاقة بين الإسلام والنصرانية. فقد قال خالد نصيري وزير الإعلام المغربي أن عليه حظر الإصدار لأنه يحتوي على مقالات هجومية. يحمل الغلاف الخارجي عنوانا "فضيحة المسيح ومحمد"، والذي هو نفسه العنوان لكتاب لكريستيان ماكاريان أحد محرري المجلة. ولم يحدد نصيري ما كان هجوميا في تلك المجلة بالضبط، بل افترض أن المادة "قد تكون مهينة لديننا أو أنها مخلة بالنظام العام". بعيدا عن الدعاية المغربية، ألا يدرك خالد نصيري أن النظام المغربي نفسه الذي يخدم، هو مخالف لقوانين وقواعد الإسلام. إن واجب نصيري كوزير إعلام فضح الجرائم المهينة للإسلام التي ترتكب من قبل النظام المغربي.
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ثُمَّ يَقُولُ أَلَكَ عَنْ ذَلِكَ حَسَنَةٌ فَيُهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ " أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ, وَقَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. جاء في شرحِ سُننِ ابنِ ماجه للسِّنْدِيِِّّ : "قَوْلهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه ) قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ لَيْسَتْ هَذِهِ شَهَادَةَ التَّوْحِيدِ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْمِيزَانِ أَنْ يُوضَعَ فِي كِفَّتِهِ شَيْءٌ وَفِي الْأُخْرَى ضِدُّهُ فَتُوضَعُ الْحَسَنَاتُ فِي كِفَّةٍ وَالسَّيِّئَاتُ فِي كِفَّةٍ فَهَذَا غَيْرُ مُسْتَحِيلٍ لِأَنَّ الْعَبْدَ يَأْتِي بِهِمَا جَمِيعًا وَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ جَمِيعًا عَبْدٌ وَاحِدٌ يُوضَعُ الْإِيمَانُ فِي كِفَّةٍ وَالْكُفْرُ فِي كِفَّةٍ فَكَذَلِكَ اِسْتَحَالَ أَنْ تُوضَعَ شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ فِي الْمِيزَانِ وَأَمَّا بَعْدَمَا آمَنَ الْعَبْدُ فَإِنَّ النُّطْقَ مِنْهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَسَنَةٌ تُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ سَائِرُ الْحَسَنَات ا ه قُلْتُ شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ حَسَنَةٌ أَيْضًا فَإِنْ قَالَ لَيْسَ لَهُمَا مَا يُضَادُّهُمَا شَخْصًا وَإِنْ كَانَ مَا يُضَادّهُمَا نَوْعًا وَهِيَ السَّيِّئَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْحَسَنَةِ فَيُرَادُ أَنَّ النُّطْقَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ بَعْد الْإِيمَانِ لَيْسَ لَهُ مَا يُضَادُّ شَخْصَهُ أَيْضًا وَمَنْ لَمْ يَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَطُّ فَفِعْلُ الصَّلَاةِ مِنْهُ حَسَنَةٌ لَا يُقَابِلُهَا مِنْ السَّيِّئَاتِ مَا يُضَادُّهَا شَخْصًا فَلْيُتَأَمَّلْ... " وجاء عند الأحوذي في تحفته :" قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِطَاقَةٌ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْبِطَاقَةُ رُقْعَةٌ صَغِيرَةٌ يُثْبَتُ فِيهَا مِقْدَارُ مَا تَجْعَلُ فِيهِ إِنْ كَانَ عَيْنًا فَوَزْنُهُ أَوْ عَدَدُهُ , وَإِنْ كَانَ مَتَاعًا فَثَمَنُهُ , قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُشَدُّ بِطَاقَةٍ مِنْ. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْبِطَاقَةُ كَكِتَابَةِ الرُّقْعَةِ الصَّغِيرَةِ الْمَنُوطَةِ بِالثَّوْبِ الَّتِي فِيهَا رَقْمُ ثَمَنِهِ سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا تُشَدُّ بِطَاقَةٍ مِنْ هُدْبِ الثَّوْبِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَقَالَ فَإِنَّك لَا تُظْلَمُ ) أَيْ لَا يَقَعُ عَلَيْك الظُّلْمُ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ اِعْتِبَارِ الْوَزْنِ كَيْ يَظْهَرَ أَنْ لَا ظُلْمَ عَلَيْك فَاحْضُرْ الْوَزْنَ . قِيلَ وَجْهُ مُطَابَقَةِ هَذَا جَوَابًا لِقَوْلِهِ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ ؟ أَنَّ اِسْمَ الْإِشَارَةِ لِلتَّحْقِيرِ كَأَنَّهُ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ مَعَ هَذِهِ الْبِطَاقَةِ الْمُحَقَّرَةِ مُوَازَنَةٌ لِتِلْكَ السِّجِلَّاتِ , فَرَدَّ بِقَوْلِهِ إِنَّك لَا تُظْلَمُ بِحَقِيرَةٍ , أَيْ لَا تُحَقِّرُ هَذِهِ فَإِنَّهَا عَظِيمَةٌ عِنْدَهُ سُبْحَانَهُ إِذْ لَا يَثْقُلُ مَعَ اِسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ وَلَوْ ثَقُلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ لَظُلِمْت قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَعَ اِسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ ) وَالْمَعْنَى لَا يُقَاوِمُهُ شَيْءٌ مِنْ الْمَعَاصِي بَلْ يَتَرَجَّحُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى جَمِيعِ الْمَعَاصِي . فَإِنْ قِيلَ : الْأَعْمَالُ أَعْرَاضٌ لَا يُمْكِنُ وَزْنُهَا وَإِنَّمَا تُوزَنُ الْأَجْسَامُ , أُجِيبَ بِأَنَّهُ يُوزَنُ السِّجِلُّ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ الْأَعْمَالُ وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَحْوَالِ أَوْ أَنَّ اللَّهَ يُجَسِّمُ الْأَفْعَالَ وَالْأَقْوَالَ فَتُوزَنُ فَتَثْقُلُ الطَّاعَاتُ وَتَطِيشُ السَّيِّئَاتُ لِثِقَلِ الْعِبَادَةِ عَلَى النَّفْسِ وَخِفَّةِ الْمَعْصِيَةِ عَلَيْهَا وَلِذَا وَرَدَ : حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ . " يقولُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّةَ رحمهُ الله: والنوعُ الواحدُ من العملِ قد يفعَلُهُ الإنسانُ على وجهٍ يكمُلُ فيهِ إخلاصُهُ وعبوديّتُهُ لله، فيغفِرُ اللهُ به كبائرَ الذنوبِ كما في حديثِ البطاقة. إنّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَسِعَتْ رحمتُهُ كلَّ شيءٍ فسبحانَهُ مِنْ خالقٍ عظيمٍ مدبِّرٍ أجْزَلَ الثّوابَ على الأعمالِ وإنْ صَغُرَتْ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ" وفي حديث آخر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنْ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ " فإذا كانَ هذا ثوابَ مَن يرفَعُ الأذى عن طريقِ المسلمينَ فما بالُكُمْ بمنْ يرفعُ الأذى عن الأمةِ الإسلاميةِ جمعاء فيُزيلُ حكّامَ الضِّرارِ وأَذاهمْ ويقلَعُ أذى الكفّارِ المستعمرينَ لبلادِ المسلمينَ ويجعلُ مكانَهُ خلافةً راشدةً تحكُمُ الناسَ بالعدلِ وتمنعُ عنهم الأذى.
نظم حزب التحرير بنغلادش اليوم مؤتمرين في مكانين مختلفتين من مدينة دكا تحت عنوان "المستقبل السياسي والاقتصادي لبنغلادش: الحاجة للخلافة" ضمن سلسلة نشاطات وفعاليات يقوم بها الحزب تحت عنوان " الخلافة: القيادة ونظام الحكم المنجيان للبلاد". وقد ألقيت محاضرتان في كل مؤتمر، فكانت المحاضرة الأولى بعنوان " فشل الطغمة الحاكمة الحالية وفشل نظام حكمها" وكانت المحاضرة الثانية تحت عنوان "الخلافة: القيادة ونظام الحكم المنجيان للبلاد". وقدم المحاضرة الأولى في المؤتمر الأول مصطفى منهاز وقدم الثانية الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد. وشاركهما على المنصة كل من نور الإسلام وواعظ محبوب. أما في المؤتمر الثاني فقد قدم المحاضرة الأولى الشيخ رجب بينما قدم المحاضرة الثانية المهندس أحمد جمال إقبال. و شاركهما على المنصة عضو الحزب القدير زيت الزمان حقي. ومما جاء في المحاضرة الأولى أن بنغلادش حكمت على مدار ال37 سنة الماضية بالنظام الديمقراطي والدكتاتوري والعسكري والعرفي. فما كان محصلة هذه الأنظمة إلا إنتاج قيادة هزيلة وغير صالحة ونظام حكم فاشل، والأنكى من ذلك والأمر هو ولاء وتبعية القيادة السياسية والنظام للكافر المستعمر. وهذا الأمر كان طبيعيا لأن الحكام السياسيين لتلك الأنظمة وتلك السنين كانوا من الظلمة المستبدين، فهم لا ينضبطون بأي قانون، وهم جميعا فوق القانون ولا يحاسبهم أحد. كما أنهم لا يقومون بمسئولياتهم تجاه الناس، وجل همهم هو تأمين مناصبهم والاحتفاظ بها وجني الثروات الهائلة لهم ولعائلاتهم ولحاشيتهم على حساب مقدرات البلاد. وجاء في المحاضرة أيضا أن الانتخابات في النظام الديمقراطي يستخدمها السياسيون كأداة لخداع الناس، إذ أنهم يستخدمونها للوصول إلى السلطة والتمتع بامتيازاتها، وفوق ذلك فإن الحكام كانوا وما زالوا يقومون على خدمة الكافر المستعمر بصرف النظر عن نظام الحكم سواء كان ديمقراطي أو دكتاتوري أو عسكري أو عرفي، وأي حاكم أتى ليحكم بهذه الأنظمة كان دائما يضمن هيمنة الاستعمار الكاملة على البلاد. وقال المحاضر أن الغرب عدو للإسلام والمسلمين، وأن هدفه تحويل بنغلادش إلى قاعدة ينطلق من خلالها إلى المنطقة، ويهدف إلى الهيمنة على اقتصاد البلد، لذا يجب علينا إفشال هذا المخطط ورده. ودعا المحاضر الناس للفظ الطغمة الحاكمة الحالية التي تخدم الأعداء والتي أدارت ظهرها للإسلام كعقيدة سياسية وحكمت بعقيدة الغرب العلمانية. فالإطاحة بهؤلاء العملاء فرض من الله وهو الخيار الوحيد. أما في المحاضرة الثانية فقد قال المحاضر أن نظام الخلافة لا يوجد فيه الضعف الموجود في النظام الحالي. إذ أن الخلافة ستقوم على قيادة قوية ومخلصة ومسئولة: فهي قيادة لن تكون محاطة بمؤسسة سياسية فاسدة، وهي قيادة بعيدة كل البعد عن القيادة الحالية، وهي قيادة تسعى لبناء اقتصاد قوي وآمن عن طريق توظيف واستغلال الثروات لصالح الناس بدلا من سرقتهم، قيادة لا تخدم واشنطن ولندن ودلهي، قيادة غير منهزمة فكريا ومضبوعة بأفكار الاستعمار، بل قيادة ذات بصر وبصيرة تتطلع لدور ايجابي لبنغلادش في المنطقة والعالم أجمع. وتناول الخطباء بالتفصيل طريقة إقامة دولة الخلافة لبناء نظام حكم مستقر ومتين، يوفر للناس حاجاتهم الأساسية ويبني نظام اقتصادي مستقل، ويحمي حمى البلاد. وقالوا بأن الخلافة هي النظام الوحيد الذي سيعمل على توحيد الأمة الإسلامية، وهي التي سترعى شئون الأمة بالحفاظ على مصالحها وثرواتها وأراضيها ولن تضاهي حينها وحدة أمريكا أو الإتحاد الأوروبي أو الهندي أو الصيني أو الروسي وحدة الأمة الإسلامية. وختم المحاضرون كلماتهم بحث الناس على العمل لإقامة دولة الخلافة الحافظة للمسلمين وللدين. ودعوا الناس للانقياد لقيادة حزب التحرير الذي يعمل لإقامة نظام دولة الخلافة، والذي يتصدر قائمة الأحزاب العالمية ولدى قيادته خبرة أكثر من 50 عاماً من العمل السياسي والصراع الفكري. محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا اِبْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي ) أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِطَاعَتِي ( أَمْلَأْ صَدْرَك ) أَيْ قَلْبَك ( غِنًى ) وَالْغِنَى إِنَّمَا هُوَ غِنَى الْقَلْبِ ( وَأَسُدَّ فَقْرَك ) أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِعِبَادَتِي أَقْضِي مُهِمَّاتِك وَأُغْنِيك عَنْ خَلْقِي , وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْت يَدَيْك شُغْلًا . وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك أَيْ إِنْ لَمْ تَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ وَاشْتَغَلْت بِغَيْرِي لَمْ أَسُدَّ فَقْرَك لِأَنَّ الْخَلْقَ فُقَرَاءُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَزِيدُ فَقْرًا عَلَى فَقْرِك . عَجباً لِمَنْ لا يتفرَّغُ لعبادةِ اللهِ سبحانهُ بِحُجَّةِ السعيِ للرزقِ أو طَلَبِ نَصيبٍ أكبرَ من الدنيا! والعبادةُ هنا طبعاً لا تعني فقط أركانَ الإسلامِ الخمسة، ويكفي لِبيانِ ذلكَ قولُهُ تعالى (قُلْ إِنَّ صَلاتِيْ وَنُسُكِيْ وَمَحْيايَ وَمَماتِيْ للهِ رَبِّ الْعالَمِينَ). أَلاْ يعلمُ أولئكَ الذينَ يُقدِّمونَ الاشتغالَ بالرِّزقِ على التّفرُّغِ لعبادةِ الله، أنّهمْ يتعدَّوْنَ على اللهِ وأمرَهُ بِفِعْلِهِمْ هذا والعياذُ بالله! أليسَ الغِنى والفقرُ من أَمْرِ اللهِ العليمِ القدير؟ أليسَ الرِّزقُ مكفولاً من اللهِ الرزّاقِ الكريم! فكيفَ نرضى لأنفسِنا أنْ نشتغلَ بما هو أمرُ اللهِ سبحانه، ونتركَ ما طَلَبَ منّا سبحانه أنْ نشتغلَ به، وهو التفرُّغُ لعبادَتِهِ عزّ وجلّ، وعلى رأسِ ذلك التفرُّغُ لإقامةِ دينِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإظهارُهُ على الدّينِ كلِّه!