في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ". رواه أبو داود في سننه. جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود ( قوله صلى الله عليه وسلم ( رَدْغَة الْخَبَال ) : قَالَ فِي النِّهَايَة هِيَ طِين وَوَحْل كَثِير. وَقَالَ فِي الْأَصْل الْفَسَاد، وَجَاءَ تَفْسِيره فِي الْحَدِيث أَنَّ الْخَبَال عُصَارَة أَهْل النَّار) قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( فإن الحكم بين الناس يكون في الحدود والحقوق وهذا قِسمه الأول ويجب إقامته على الشريف والوضيع والضعيف ولا يحل تعطيله، لا بشفاعة ولا بهدية ولا بغيرهما ومن عطّله وهو قادر على إقامته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهو ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا بد من إمارة برة كانت أو فاجرة. فقيل: يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟قال: يُقام بها الحدود وتؤمّن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء ) . إن حكام هذا الزمان بعدم حكمهم بما أنزل الله وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم إقامة الحدود الشرعية وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم الجهاد في سبيل الله وهم قادرين على ذلك، وبرفضهم نصرة دين الله وهم قادرين على ذلك، استحقوا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واستحقوا خلعهم عن سدة الحكم فهم لا يُقيمون إلا الحدود المصطنعة بين المسلمين، ولا يقاتلون إلا المسلمين الذين عصم الله دماءهم ولا يُؤمّنون السبل إلا للكفار يعيثون في البلاد والعباد الفساد، يستأثرون بالثروات والمليارات وشعوبهم جياع وكأن تلك المليارات من كدّهم وكدّ آبائهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الحكام الخونة اللصوص لن يُطيح بهم إلا العمل الجاد مع العاملين لإقامة دولة الخلافة والتي تُقيم الحدود وتُؤمّن السبل وتجاهد في سبيل الله لحمل الإسلام رسالة إلى الناس كافة.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ". رواه أبو داود في سننه. جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود( قوله صلى الله عليه وسلم ( رَدْغَة الْخَبَال ) : قَالَ فِي النِّهَايَة هِيَ طِين وَوَحْل كَثِير. وَقَالَ فِي الْأَصْل الْفَسَاد، وَجَاءَ تَفْسِيره فِي الْحَدِيث أَنَّ الْخَبَال عُصَارَة أَهْل النَّار.) قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:(فإن الحكم بين الناس يكون في الحدود والحقوق وهذا قِسمه الأول ويجب إقامته على الشريف والوضيع والضعيف ولا يحل تعطيله، لا بشفاعة ولا بهدية ولا بغيرهما ومن عطّله وهو قادر على إقامته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهو ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا بد من إمارة برة كانت أو فاجرة. فقيل: يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟قال: يُقام بها الحدود وتؤمّن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء) إن حكام هذا الزمان بعدم حكمهم بما أنزل الله وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم إقامة الحدود الشرعية وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم الجهاد في سبيل الله وهم قادرين على ذلك، وبرفضهم نصرة دين الله وهم قادرين على ذلك، استحقوا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واستحقوا خلعهم عن سدة الحكم فهم لا يُقيمون إلا الحدود المصطنعة بين المسلمين، ولا يقاتلون إلا المسلمين الذين عصم الله دماءهم ولا يُؤمّنون السبل إلا للكفار يعيثون في البلاد والعباد الفساد، يستأثرون بالثروات والمليارات وشعوبهم جياع وكأن تلك المليارات من كدّهم وكدّ آبائهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الحكام الخونة اللصوص لن يُطيح بهم إلا العمل الجاد مع العاملين لإقامة دولة الخلافة والتي تُقيم الحدود وتُؤمّن السبل وتجاهد في سبيل الله لحمل الإسلام رسالة إلى الناس كافة.
اصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد اليوم بياناً صحفياً بمناسبة الإعلان عن جدول انتخابات 2008، فقال إن الطُغمة الحاكمة ودستورها والانتخابات التي تنظمها أس البلاء في البلاد. فخلال السنين السبع والثلاثين الماضية حُكمت بنغلادش بالديمقراطية، والدكتاتورية والنظام العسكري والقوانين العرفية وكلها تم استيرادها من الغرب المستعمِر للسيطرة على البلاد فأفرزت القيادة السياسية الحالية الفاشلة والحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد فنقمتها. إن الخلافة وحدها القادرة على إفراز القيادة السياسية الصحيحة والمخلصة والمسئولة، فهي قيادة غير فاسدة مغايرة تماما للقيادة الحالية، قيادة تعمل على بناء اقتصاد قوي، تستغل مقدرات الأمة ولا تسرقها، قيادة لا تخدم واشنطن ولندن ودلهي، قيادة غير منهزمة فكريا ولا ذات عقلية استعمارية، بل قيادة لها بعد نظر، تجعل من بنغلادش رائدة للمنطقة والعالم. وأكد محي الدين أحمد على أن الخلافة وحدها هي التي ستشكل حكومة قوية ومستقرة في البلاد وقادرة على توفير الحاجات الأساسية للناس، وقادرة على إيجاد اقتصاد مستقل، وقادرة على حفظ أمن الأمة. ودعا الناس لنبذ النظام السياسي والاقتصادي الاستعماريين وإزالة الطغمة الحاكمة الحالية والعمل لإقامة دولة الخلافة. قال محي الدين أحمد أن حزب التحرير في بنغلادش سيقوم بالعديد من الفعاليات في جميع أنحاء البلاد ابتداء من السابع من تشرين الثاني تحت عنوان " الخلافة- النظام الصحيح والوحيد الذي يناسب البلاد". محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش
أدان الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش زيارة الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إلى بنغلادش. ففي بيان أصدره اليوم قال: إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة - والتي تعتبر المؤسسة الاستعمارية العالمية لبنغلادش- قبل الانتخابات التي ستجري في البلاد في كانون الأول نهاية العام فيها دلالات سياسية مشبوهة. إذ إن الأمم المتحدة وأمينها العام أداة بيد أمريكا المجرمة. فعندما اعتدت أمريكا على العراق وأفغانستان وقتلت المسلمين رجالاً ونساءً، لم تحافظ الأمم المتحدة على صمتها فحسب بل كانت مُعينة لها على اقتراف الجريمة. وها هو أمينها العام اليوم يتحدث عن الحوار السياسي والانتخابات والديمقراطية وإعادة تشكيل الأحزاب السياسية في بنغلادش!!! بينما هم من ساعدوا أمريكا على جريمتها بالأمس ومازالوا. يقول الحق تبارك وتعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ }البقرة12 . إن هذه الشخصيات وتلك المنظمات الذين يتحدثون عن السلام والإصلاح والديمقراطية قلوبهم تخفي الحقد وهم دائمو التخطيط والمكر بالأمة الإسلامية للنيل منها، فاحذروهم. محي الدين احمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَجْلَسَهُمُ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمُ السُّبَاتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلْقِ " كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا