في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ * لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } يخبر الله تعالى إخباراً عامّاً يعم جميع الخليقة بأن كل نفس ذائقة الموت كقوله تعالى: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ } فهو تعالى وحده الذي لا يموت... وينفرد الواحد الأحد القهّار بالديمومة والبقاء فيكون آخراً كما كان أولاً وهذه الآية فيها تعزية لجميع الناس فإنه لا يبقى أحدٌ على وجه الأرض حتى يموت فإذا انقضت المدّة وفرغت النطفة التي قدّر الله وجودها من صلب آدم وانتهت البرية أقام الله القيامة وجازى الخلائق بأعمالها جليلها وحقيرها قليلها وكثيرها كبيرها وصغيرها فلا يظلم أحداً مثقال ذرة ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } وقوله: { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه }. وقوله: { فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } أي من جُنِّبَ النار ونجا منها وأُدخل الجنة فقد فاز كل الفوز، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها إقرءوا إن شئتم { فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } ». وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه». وقوله تعالى: { وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } تصغير لشأن الدنيا، وتحقير لأمرها، وأنها دنيئة فانية قليلة زائلة كما قال تعالى: { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } وقال: { وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى }. وفي الحديث: «والله ما الدنيا في الآخر إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما ترجع إليه» وقال قتادة في قوله تعالى: { وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } قال: هي متاع متروكة أوشكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم ولا قوة إلا بالله.. أما قوله تعالى: { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ } كقوله تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ } إلى آخر الآيتين. أي لا بد أن يبتلى المؤمن في شيء من ماله أو نفسه أو ولده أو أهله ويبتلى المؤمن على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد البلاء { وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا }. عن أسامة بن زيد قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله، ويصبرون على الأذى قال الله تعالى: { وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا } قال: وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم، وطلب جل جلاله من المؤمنين الصفح والصبر والعفو حتى يفرج الله فقال تعالى: { وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } فكل من قام بحق، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، فلا بدّ أن يؤذى، فما له دواء إلا الصبر في الله، والاستعانة بالله، والرجوع إلى الله. ولا يحب أن يكون تعرض حامل الدعوة للأذى والإذلال مدعاة لتثبيط همّته والانزواء عن المجتمع بل العكس يجب أن يحصل، فيجب أن يكون ما يواجهه المسلم من أذى ومحاربة ومواجهة شديدة من قبل أعداء الإسلام مدعاة لتمسّكه بدعوته وصلابة في مواقفه، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : «المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم»، أو كما قال عليه الصلاة والسلام. ولقد جرت سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه أن يفتنهم ويختبرهم، ليميز الخبيث من الطيب قال تعالى: { أَلَمْ * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }. ولقد اعتاد الظالمون من الحكام، أن يضطهدوا الذين يخالفونهم في سلوكهم المنحرف، ويناهضونهم في أفكارهم الباطلة، ولم يسايروهم أهوائهم، وينزلوا بهم، أنواع المحن. ولكن النفوس المؤمنة المجاهدة الكريمة تستعد لتحمّل شتى أنواع المحن بعزم واحتساب لأنهم فقهوا قول الله تعالى: { قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ } وآمنوا بقول الخالق العظيم { وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ }.
قرص فيديو ضد المسلمين يزعزع الساحة الانتخابية في الولايات الرئيسية في الولايات المتحدة قالت بريسيلا لينزي من الحزب الديمقراطي البالغة من العمر أربعة وسبعون عاما في الثاني عشر من الشهر الجاري والذي يبعد أسبوعا واحدا عن الانتخابات الرئيسية في الولايات المتحدة، قالت حينما وجدت قرص فيديو عليه فيلم شاهدت نصفه ثم رمته للنفاية في الصحيفة الوطنية دنفر: "لقد فوجئت بمحتوى القرص وروعت حيث هذا القرص في صحيفتي ليوم الأحد،" هذا الفيلم الذي صمم من قبل صانع الأفلام من دولة يهود رافاييل شوور والذي مدته ساعة معنون بـ"هاجس: حرب الإسلام المتطرفة على الغرب" تظهر فيه صور مزعجة وعنيفة أحيانا. لقد نشر في شهر أيلول ما يقارب ثمانية وعشرين مليون إعلان لهذا الفيلم "هاجس" في سبعين صحيفة في الولايات المتأرجحة في انتمائها السياسي مثل كولورادو وفلوريدا وأوهايو. يتضح من هذا التوزيع للقرص كم أصبح مؤيدو الحزب الجمهوري متهورين. وهذا أيضا يوضح أن التأكيد على أن ما يسمى بالخوف من الإسلام من ناحية سياسية سيؤثر على الناخبين وبالتالي الفوز في تلك الولايات المتأرجحة. ــــــــــــــــ الأمريكيون خائفون من لعبة تدعو للإسلام أفادت صحيفة التليغراف في السادس عشر من الشهر الجاري أن لعبة من صنع شركة فيشر-برايس تخرج أصواتا، من هذه الأصوات ما قد سمع بـ"الإسلام هو النور" وقد وصفت هذه اللعبة من قبل آباء بأنها غير مناسبة. صنعت اللعبة من أجل أن تخرج أصواتا ملهية للأطفال. لكن بعض الآباء في الولايات المتحدة قد اشتكوا لشركة ماتن المالكة لفيشر-برايس مدعين أن بعض الأصوات التي تخرجها اللعبة هي كأنها تقول "الإسلام هو النور" ووفقا لتقارير فقد قامت بعض المحلات في الولايات المتحدة بوقف بيع اللعبة بعد شكاوى من قبل الزبائن. وقد أصر متحدث من شركة فيشر-برايس أن اللعبة لم تصنع لتوصيل رسالة إسلامية، وأن ذلك الصوت الذي يسمعه الآباء عبارة عن تشويه للصوت في اللعبة حدث بالخطأ. ــــــــــــــــ امرأة ستؤم صلاة الجمعة في مدينة أكسفورد في المملكة المتحدة ستؤم الصلوات في مركز أكسفورد الإسلامي التعليمي في السابع عشر من الشهر الجاري من قبل امرأة. وتعد هذه المرة الأولى التي تؤم بها امرأة الصلاة في جماعة مصلين مختلطة في المملكة المتحدة. لقد دعا رئيس المركز الدكتور تاج هارجي البروفيسورة أمينة ودود لتؤم الصلاة ليومي المؤتمر المنعقد عن الإسلام والمساواة بين الجنسين. وقد قامت البروفيسورة ودود بإمامة الصلاة من قبل في مدينة نيويورك في عام ألفين وخمسة حيث قد رفضت ثلاثة مساجد أن يعقدوا الصلاة عندهم. وقد قال الدكتور تاج هارجي: "نحن نعتقد أننا نحيي الممارسات الإسلامية الأصلية. الأكثر علما يؤم الصلاة، والبروفيسورة ودود من حيث العلم بالقرآن هي الأعلم مقارنة مع كل من أعرف في مدينة أكسفورد. في كل مرة يقوم شخص بعمل شيء جديد يواجه وجهات نظر متطرفة وتهديدات. نحن لا نأخذ هذه المسألة بسهولة، لكنا نقول لهؤلاء المسلمين الذين يعترضون على إمامة امرأة للصلاة باحترام بأن لا يحضروا هذه الصلاة." كم مرة قام الكفار والمنافقون باستخدام عذر حماية الإسلام للإبداع فيه؟ يقول صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" _____________________ نقص في التمويل يجبر الولايات المتحدة بالتوسل من حلفائها لضخ الأموال في الحرب ضد الإسلام وفقا لمسؤولين من وزارة الدفاع الأمريكية، فقد طلبت الولايات المتحدة من حلفائها اليابان ومن حلف الناتو الذين رفضوا إرسال قواتهم لأفغانستان بأن يدفعوا ما يقدر بسبعة عشر مليار دولار، وذلك لبناء جيش أفغاني. وقال المتحدث الإعلامي للبنتاغون جيف موريل: "يعلم الله أننا نعمل أكثر مما تعمله قوات الأمن الوطني الأفغانية... ستكلف على الأقل سبعة عشر مليار دولار. وهذا مبلغ ضخم أحدهم يجب أن يدفعه" يتضح من هذا الدفع من قبل الولايات المتحدة للمشاركة في التكاليف بشكل أوسع أن هناك إدراكاً بين مسؤولي الولايات المتحدة أن السبع مئة مليار دولار المعينة لإنقاذ النظام المصرفي قد بدأت تصنع توترا ماليا في عمليات الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. يقول سبحانه وتعالى: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ" ــــــــــــــــــ الصين تتردد في استخدامها ترليوني دولار من احتياطها لإنقاذ أوروبا وصفت الصين بمنقذة نظام المصرف الأوروبي المحتملة، وذلك لاحتياطها من العملة الأجنبية الذي يبلغ تريلوني دولار. تحتاج الدول الأوروبية المال لإنقاذ شركاتها المريضة. كتب سوبرامانيان من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي: "تستطيع الحكومة الصينية أن تعرض أن تداين حتى مبلغ خمس مئة مليار دولار لحكومة الولايات المتحدة لإنقاذ قطاعها المالي." في الحقيقة، إن الصين أصلا تعمل ما يشابه ما قد قيل لعدة سنوات من الآن. فقد كانت بكين تشتري ديون حكومة الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تنفق أكثر مما تستطيع. فقد أفادت وكالة الأنباء التي تديرها الصين زنهوا أن زاوا زيجن من جامعة ريمن في بكين قال: "الصين تساعد اقتصاد الولايات المتحدة من قبل، وإن كان بالإمكان فإنها ستستمر في ذلك." وقد قال بشكل واضح أين تكون أولويات الصين حينما كان يتحدث مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عبر مكالمة هاتفية: "الأكثر أهمية للصين الآن هو معالجة شؤونها الداخلية بشكل جيد." ومع كل هذا الاحتياطي من النقد الأجنبي ما تزال الصين دولة نامية في مشاكلها الداخلية التي تحتاج للكثير من المال لحلها.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ .جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ ) قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مَسْجُونٌ مَمْنُوعٌ فِي الدُّنْيَا مِنْ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَالْمَكْرُوهَةِ , مُكَلَّفٌ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ الشَّاقَّةِ , فَإِذَا مَاتَ اِسْتَرَاحَ مِنْ هَذَا وَانْقَلَبَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ النَّعِيمِ الدَّائِمِ وَالرَّاحَةِ الْخَالِصَةِ مِنْ النُّقْصَانِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَصَّلَ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِلَّتِهِ وَتَكْدِيرِهِ بِالْمُنَغِّصَاتِ , فَإِذَا مَاتَ صَارَ إِلَى الْعَذَابِ الدَّائِمِ وَشَقَاءِ الْأَبَدِ اِنْتَهَى . وَقَالَ الْمَنَاوِيُّ : لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ شَهَوَاتِهَا الْمُحَرَّمَةِ فَكَأَنَّهُ فِي سِجْنٍ , وَالْكَافِرُ عَكْسُهُ فَكَأَنَّهُ فِي جَنَّةٍ اِنْتَهَى . وَقِيلَ : كَالسِّجْنِ لِلْمُؤْمِنِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الثَّوَابِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ , وَكَالْجَنَّةِ لِلْكَافِرِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ . مستمعينا الكرام: إن الدنيا دار إبتلاء. إبتلي فيها الأنبياء والشهداء. والله لم يرضها لأوليائه مستقرا، ولا حتى سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم. وكما أن السجين يتطلع دوماً لمغادرة السجن ليلقى من يحب، فكذلك المؤمن يتطلع لمغادرة الدنيا للقاء الله والنبي صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين كما قال بلال (غداً نلقى الأحبة محمد وصحبه )
عقوبته خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة والبلايا العظيمة التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة.فقلت: سبحان الله! إن الله أكرم الأكرمين والكرم يوجب المسامحة.فما وجه هذه المعاقبة.فتفكرت فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم لا يتصفحون أدلة الوحدانية ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه بل يجرون - على عاداتهم - كالبهائم.فإن وافق الشرع مرادهم وإلا فمعولهم على أغراضهم.وإن سهلت عليهم الصلاة فعلوها وإن لم تسهل تركوها.وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة مع نوع معرفة المناهي.وربما قويت معرفة عالم منهم وتفاقمت ذنوبه.فعلمت أن العقوبات وإن عظمت دون إجرامهم.فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم: ترى هذا بأي ذنب.وينسى ما قد كان مما تتزلزل الأرض لبعضه.وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه.فمتى رأيت معاقباً فاعلم أنه لذنوب. كتاب صيد الخاطر