أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - الإيمان حقيقة مركبة

نفائس الثمرات - الإيمان حقيقة مركبة

الايمان حقيقة مركبة من‏:‏ معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم علما، والتصديق به عقدا، والإقرار به نطقا، والانقياد له محبة وخضوعا، والعمل به باطنا وظاهرا وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان‏.‏ وكماله‏:‏ في الحب في الله والبغض في الله والعطاء لله والمنع لله وأن يكون الله وحده إلهه و معبوده‏.‏ والطريق إليه‏:‏ في تجريد متابعة رسوله ظاهرا وباطنا، وتغميض عين القلب عن الالتفات إلى ما سوى الله ورسوله، وبالله التوفيق‏.‏ ومن اشتغل بالله عن نفسه كفاه الله مؤونة نفسه، ومن اشتغل بالله عن الناس كفاه الله مؤونة الناس ، ومن اشتغل بنفسه عن الله وكله الله إلى نفسه، ومن اشتغل بالناس عن الله وكله الله إليهم‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

تفجير طرابلس الثاني جزء من مخطط يستهدف    اتهام طرابلس بالإرهاب تمهيداً لقمع أهلها

تفجير طرابلس الثاني جزء من مخطط يستهدف  اتهام طرابلس بالإرهاب تمهيداً لقمع أهلها

عندما وقعت جريمة التفجير في شارع المصارف يوم 13 من آب الماضي ووقع ضحيتها عشرات القتلى والجرحى معظمهم من عناصر الجيش، أعلنّا بوضوح أن تلك الجريمة أتت في سياق الصراع السياسي الدائر بين الأطراف المحلية المرتبطة بالأطراف الخارجية التي تتخذ من أرواح الناس ودمائهم وأمنهم أداة لتبادل الرسائل والضغوط. ففيما يحاول أحد الفريقين توظيف مشاعر أهل طرابلس وتديّنهم وهواجسهم في مواجهة خصمه، يعمد الفريق الآخر إلى قطع الطريق أمام خصمه وحرمانه من إحدى أهم أوراقه، من خلال توجيه ضربة أمنية لأهل طرابلس، ولا سيما لشبابها المتديّن، بذريعة محاربة الإرهاب. وقد اتضح هذا الهدف الأخير من خلال مسارعة بعض السياسيين والأبواق الإعلامية إلى اتهام التيارات الإسلامية بذلك التفجير دونما استناد إلى أي دليل أو حتى أي شبهة. ثم أتى بعد ذلك التهديد الصريح أمام العالم كله وبحضور مجموعة من رؤساء الدول بأنه "لا استقرار في لبنان دون القضاء على التطرف والقوى السلفية في شمال لبنان". واليوم يتكرر المشهد من جديد إذ يقع تفجير وحشي جديد، يستهدف بشكل مباشر عناصر الجيش من أهل طرابلس والشمال، ثم في سياق تكامل الأدوار تتسارع الاتهامات الجاهزة مستهدفة طرابلس وأهلها وتديّنها، من خلال توجيه الاتهام إلى (المتطرفين) و(الإرهابيين) فيها. خلاصة الكلام: إن هذه المجزرة الإجرامية الجديدة التي سقط ضحيتها فوج جديد من الأبرياء من أهل طرابلس والشمال، من عسكريين ومدنيين، هي محاولة أخرى للإيقاع بطرابلس وأهلها، ولزجِّ ضباط الجيش وعناصره في مواجهة مأساوية مع أهلهم وإخوانهم وأبناء بلدهم، تحت ذريعة محاربة الإرهاب. وإنه في حال نجاح هذه الخطة، لا سمح الله، فإن المخططين يكونون قد أحرزوا وساماً جديداً يعلقه على صدرهم السيد الأمريكي مكافأةً لهم على محاربة (الأصولية) و(الإرهاب الإسلامي)، فوق إحرازهم تقدماً على خصومهم في لبنان. إن من شأن وضوح الصورة وخلفيتها السياسية أن يحول دون انجرار الرأي العام والأوساط السياسية والإعلامية إلى تحقيق مآرب المخططات الإجرامية التي تسترخص أرواح الناس ودماءهم وأمنهم في سبيل تحقيق أهدافهم وأهداف أسيادهم. وخير واعظ لنا في هذا الشأن كتاب الله تعالى القائل: (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً)

مع القرآن الكريم - تبت يدا أبي لهب وتب

مع القرآن الكريم - تبت يدا أبي لهب وتب

قال تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ، وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ،فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ }. جاء في مجمع البيان ـ أبو علي الفضل بن حسن الطبرسي. في أسباب النزول قوله: ( صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال يا صباحاه، فأقبلت إليه قريش فقالوا له ما لك، فقال أرأيتم لو أخبرتكم أن العد مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني، قالوا: بلى، قال: فإني نذيركم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تباً لك لهذا دعوتنا جميعاً فأنزل الله تعالى هذه السورة ) أورده البخاري. بمثل المعنى. كما ذكر الحديث في تفسير بن كثير منسوباً إلى البخاري كذلك. أبو لهب. أحد أعمام رسول الله واسمه عبد العزى. امرأته أم جميل ـ أروى بنت حرب بن أمية وهي أخت أبي سفيان، وكانت عوناً لزوجها على كفره، وجحودك وعناده. وعن ابن عباس، وعطية الجدلي، والضحاك، وابن زيد كانت تضع الشوك في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } خسرت يداه وخسر { مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } أي ماله وولده لن يغنياه شيئاً وذلك لأنه قال حين أنذره رسول الله بالنار، إن كان حقاً ما تقول فإني افتدي نفسي بمالي وولدي. ثم أنذره سبحانه وتعالى فقال: { سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ } أي سيدخل ناراً ذات قوة واشتعال. وكذلك امرأته أم جميل حمالة الحطب التي تضع الشوك في طريق رسول الله. سيكون في جيدها حبل من مسد، حبل من ليف أو سلسلة من حديد في جهنم طولها سبعون ذراعاً كما جاء في تفسير ابن كثير، ومجمع البيان. أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول: مذمماً أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد مع أبي بكر، فلما رآها أبو بكر، قال: يا رسول الله قد أقبلت وأنا أخاف عليك أن تراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لن تراني )، وقرأ قرآناً اعتصم به كما قال تعالى: { وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا } فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت يا أبا بكر، إني أخبرت بأن صاحبك هجاني، قال ولا ورب هذا البيت، ما هجاك. فولت وهي تقول، قد علمت قريش أني ابنة سيدها. قال العلماء وفي هذه السورة معجزة ظاهرة ودليل واضح على النبوة فإنه منذ نزل قوله تعالى تبت يدا أبي لهب إلى آخر السورة فقد أخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، ولم يقيض لهما أن يؤمنا ولا واحد منهما، لا باطناً ولا ظاهراً، لا مسراً ولا معلناً. فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة الباطنة والظاهرة على النبوة. إذ كان من الممكن أن يعلن أبو لهب أو زوجته إسلامهما وفي هذا حرج لرسول الله، ولكن العالم ما بين أيدينا ومستقبلنا ويعلم أنه لن يقدم أي منهما على ذلك. ومثل هذا ما جاء في القرآن الكريم بحق الوليد بن المغيرة بقوله تعالى: { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ، وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُودًا } إلى قوله تعالى: { سَأُصْلِيهِ سَقَرَ } فقد أخبر الله سبحانه وتعالى أنه سيصليه سق، فكان هذا ناشئاً عن علمه تعالى أن هذا الإنسان لن يؤمن، ولن يدخل الإيمان قلبه، وسيكون في سقر ـ جهنم. ولن يقدم على الإسلام ولو نفاقاً لإحراج رسول الله. أما العبرة في هذه السورة. فهي من أوائل ما نزل من القرآن الكريم فهي السادسة من حيث النزول وهذا يعني أنها في السنة الأولى من البعثة. فهي خلافاً لما يقال أن المرحلة الأولى من الدعوة كانت سريّة، وكان الرسول وصحابته لا يدعون إلا من يأنسون منهم رشداً. فالملاحظ في أسباب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وقف على الصفا وصاح بأعلى صوته وا صباحاه، حتى إذا اجتمعت قريش قال لهم إني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد، هل هذا يعين السريّة. غفر الله للقائلين بذلك. وهناك ملاحظة أخرى، وهي ذكر حمالة الحطب. من حيث أنها كانت تلقي الشوك في طريق رسول الله. وهذا يعني أن التصدي للدعوة والدعاة منذ أيامها الأولى. ولم يكن بعد مرحلة الجهر كما يقولون. خصوصاً وأن الذين هاجروا إلى الحبشة. هاجروا إليها قبل السنة الثالثة أي قبل بدء المرحلة الجهرية، وقوله تعالى: { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ }. ومن هذا نستطيع أن نفهم أن الدعوة لم تكن سريّة في يوم من الأيام بل كانت علنية. والسريّة كانت في عملية التكتل والتنظيم، وأفراد هذا التنظيم، فلما أسلم عمر بن الخطاب، والحمزة بن عبد المطلب، واصبح في الدعوة أشخاص عندهم الاستعداد والقوة للظهور بها، خرج بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين من بيت الأرقم بن أبي الأرقم حتى طاف بالكعبة. فكانت المرحلة الجديدة مرحلة الإعلان عن هذه الكتلة، فأصبح التنظيم علنياً والدعوة علنية، بعد أن كان التنظيم سرياً والدعوة علنية.

تصريح صحفي:   خيانة الرئيس الديمقراطي سبقت خيانة الرئيس الدكتاتوري بخطوتين للإمام !!!

تصريح صحفي: خيانة الرئيس الديمقراطي سبقت خيانة الرئيس الدكتاتوري بخطوتين للإمام !!!

تصريح زارداري المتعلق بالجهاد في كشمير والصواريخ الأمريكية دليل كاف على خيانته العظمى إن وصف زارداري الجهاد في كشمير بالإرهاب، والاعتراف بأن الصواريخ الأمريكية التي ألقيت على رؤوس الباكستانيين كانت بعلم وموافقة الحكومة الباكستانية، كل هذا يثبت بأنه أكثر خيانة من مشرف. فقد أصبح من الواضح أن الهجمات الأمريكية على العزل من الباكستانيين وعلى القوات الباكستانية كانت بمباركة من الحكومة، بينما كان مكتب وزارة الخارجية يصدر البيانات الاستنكارية الزائفة لتضليل الناس. أين هم "المثقفون" الذين كانوا يزعمون بأنه لو كان في الباكستان ديمقراطية لن تتمكن أمريكا من الضغط على باكستان، وسيكون البرلمان حامياً لنا من الاعتداءات الأمريكية؟ فها هي الحكومة الديمقراطية قد فضحت أتباعها في غضون بضعة أشهر. فهذه هي حقيقة حكامنا الديمقراطيين الذين ذهبوا بخياناتهم أبعد مما ذهب إليه الحكام الدكتاتوريون. حزب التحرير يستنكر وبشدة تصريحات زارداري ويؤكد له أن الناس لن تعتبر الجهاد في كشمير إرهابا، ولن تجيز القصف الأمريكي على باكستان. والمسلمون قد أدركوا الوجه الحقيقي للدكتاتوريين والديمقراطيين وباتوا يريدون الآن الحكم بالإسلام عبر إقامة دولة الخلافة. إننا ندعو المخلصين من أهل القوة والمنعة إلى الإصغاء لمطلب الأمة وإعطاء النصرة لحزب التحرير كي يطبق الإسلام عن طريق إقامة دولة الخلافة فتحرر الأمة من حكامها العملاء. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في الباكستان

لا يجوز أن نكون جزءاً من خطة الإنقاذ الأميركية    ولا يجوز المساهمة في معالجة الأزمة المالية

لا يجوز أن نكون جزءاً من خطة الإنقاذ الأميركية ولا يجوز المساهمة في معالجة الأزمة المالية

  إن السبب الحقيقي لأزمة الأسواق المالية العالمية والخليجية، هو فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي وعدم مطابقته للواقع، والذي لا يحقق تنمية المال بشكل يضمن العدل والسعادة والرخاء للإنسان والذي تعتبر الأزمات جزءاً منه، باعتراف المفكرين الاقتصاديين الرأسماليين، كما ورد في مجلة الإكونومست بتاريخ 15 مايو 2008م «إن الأزمات والجشع والشقاء جزء من النظام المالي الغربي ...)، فهم يقرِّون بأن الأزمات جزء من النظام الاقتصادي الرأسمالي، وعلى الإنسان أن يتعايش مع ظلم الربا وضيق التضخم وشقاء الركود وضنك البطالة وعبودية الجشع وذل الاستغلال، وهم يقرِّون بأن هذه أمراض مزمنة بنظامهم الاقتصادي الرأسمالي. أما أزمة الرهون وإفلاس البنوك وانهيار الأسواق فهي نتيجة وليست سبب، والدليل أن مئات المليارات من الدولارات التي ضخت في الأسواق لم يكن المقصود منها معالجة أزمة الرهون بل معالجة الثقة بالأسواق، التي أقر الرئيس الأميركي في خطابه الأسبوعي في 20 سبتمبر 2008م أنها قد تزعزعت ويجب العمل لاستردادها. والأزمة التي تعصف بالاقتصاد الأميركي اليوم، أقرب دليل على فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي وعجزه وعدم مطابقته للواقع. فكيف لهذا الاقتصاد المترامي الأطراف العنكبوتي الشبكة والذي سخرت له جميع إمكانات العالم،   أن يصل إلى حافة الانهيار بسبب إفلاس بعض الشركات باعتراف الرئيس الأميركي نفسه؟! قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}( النور: 39). أما تراجع أسواق المال في الخليج ومنه سوق الكويت للأوراق المالية، فقد سبق انهيار أسواق المال العالمية، وسببه فوق ما ذكرنا من فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي وعجزه وعدم مطابقته للواقع، يرجع إلى سوء رعاية الحكام لأموال المسلمين، وهيمنة الكافر على اقتصاد المسلمين.   والخطورة في أزمة الأسواق العالمية هي الدعوات التي صدرت عن المسؤولين الأميركيين للعالم للمساهمة في إنقاذ الاقتصاد العالمي من كساد يفوق كساد عام 1929م، والدعوات المتكررة من صندوق النقد الدولي لمساندة الخطة الأميركية. وقد تجاوبت البنوك العالمية في بداية الأزمة وضخت مئات المليارات من الدولارات لتنقذ الاقتصاد العالمي من الانهيار، وفي هذه الأثناء تجاوبت الإمارات وضخ البنك المركزي للإمارات 13 مليار دولار تقريباً في السوق. ثم قدم الرئيس الأميركي خطة إنقاذ للكونجرس تتكلف 700 مليار دولار، وتمت الموافقة عليها من قبل مجلسي الشيوخ والنواب. ومع كل هذا تبقى الدعوات العالمية للمشاركة في حل الأزمة قائمة، وتبقى الأزمة قائمة، ويقر المسؤولون الأميركيون بأن هذا المبلغ، غير كافٍ للإنقاذ، وقد انتقلت موجة الانهيارات من القارة الأميركية إلى أوروبا.   ومع أن العالم يعج بالاقتراحات والاجتماعات والتصريحات والقلق والترقب، إلا أن حكام الكويت وحكام الخليج لم يكترث أحد منهم فيصرح ولو بتصريح واحد حول مصير 1800 مليار تقريباً أودعوها في بنوك أميركا وأوروبا،     نقلاً عن وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بتاريخ 24/9/ 2008م. علماً بأن الأزمة المالية تتعلق بالشركات المالية والبنوك وأسواق المال، وأن جميع استثماراتنا الخارجية وأرصدتنا البنكية مستثمرة في هذه الشركات المالية والأسواق المالية والبنوك التي تتعرض للأزمة الآن. فهل يعقل أن يتأثر الاقتصاد العالمي خارج أميركا بهذه الأزمة ولا تتأثر استثماراتنا نحن   وأرصدتنا داخل الولايات المتحدة بهذه الأزمة، حتى يلزم هؤلاء الحكام هذا الصمت وكأن الأزمة تقع في كوكب آخر!. إن تجاهل حكام الكويت وحكام الخليج لأمر أرصدتنا واستثماراتنا في الخارج وما نسمعه من تصريحات لمؤسسات أجنبية -أوروبية وأميركية- إيجابية حول اقتصاد الخليج يدل على أن استثماراتنا وأرصدتنا تتبخر بفعل هذه الأزمة، وأنها جزء من خطة الإنقاذ الأميركية.   إن الحقيقة التي يجب أن يدركها المسلمون، أن أموالنا ليست بحوزتنا إن دخلت الاقتصاد العالمي. لأن العولمة والخصخصة وحرية انتقال الأموال ونظام السوق أذابت أموالنا في الاقتصاد العالمي. وما هذه الأسواق المالية والمستثمر الأجنبي والبنوك الأجنبية والصناديق السيادية والاستثمارات الخارجية، إلا أسلوب خبيث خفي لسلب أموال المسلمين.    وعليه فلا يجوز لحكام الكويت وحكام الخليج أن يودعوا أموال المسلمين في البنوك الأميركية والأوروبية الربوية، ولا يجوز لهم أن يساهموا بهذه الأزمة. لأنهم يقوون بذلك اقتصاد عدونا -أميركا وأوروبا-، ولا يجوز شرعاً أن يقووا عدونا علينا، قال تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً}(النساء: 101). علماً بأن اقتصادهم لا يعتبر الملاذ الآمن لأموالنا لأن الأزمات في النظام الاقتصادي الرأسمالي جزء لا يتجزأ منه، قال الرئيس الفرنسي ساركوزي: «إننا بحاجة إلى إعادة بناء النظام المالي والنقدي العالمي من جذوره»، وانظر ماذا قال وزير المالية الألماني عن الجشع الأميركي حين وصف الأزمة بأنها حملة أنجلوسكسونية لتحقيق أرباح هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات، فهل ستتحمل أموال المسلمين حل جميع أزمات الغرب وإشباع جشعهم؟! ثم كيف تساهم ثرواتنا المالية بإنقاذ اقتصادهم وهم سبب جوع وفقر وتخلف المسلمين.   أيها المسلمون:   إن ما يجب فعله الآن، سحب جميع أموالنا من البنوك الأميركية والأوروبية الربوية، وبيع جميع استثماراتنا وتحويلها إلى الداخل، وإنشاء قاعدة صناعية في المنطقة، وإنشاء صناعات بتروكيماوية في المنطقة، وإقامة صناعات نفطية، والتحول إلى قاعدة الذهب بشراء الذهب والتخلص من الدولار، وتخفيض إنتاج النفط بحيث ننتج منه بقدر الحاجة فقط وترك الزائد عن حاجتنا في باطن أرضنا للأجيال القادمة. إن هذه الحلول عملية ومتيسرة لحكام مخلصين يريدون التخلص من هيمنة أميركا وأوروبا، ولكنها تكاد تكون مستحيلة في نظر الحكام العملاء الذين اتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين.   إن الله سبحانه قد شرع لنا نظاماً اقتصادياً صالحاً يطابق الواقع وقادراً على تحقيق النمو والسعادة والرفاه للناس، يخلو من أزمات الكساد والتضخم والبطالة وغيرها. وهو اقتصاد حقيقي يقوم على تنظيم التملك للثروات بتنظيم الصناعة والزراعة والتجارة وجهد الإنسان، وجعل قاعدة النقد الذهب. ولا يوجد في النظام الاقتصادي بالإسلام شخصيات اعتبارية للشركات، ولا شركات مساهمة، ولا بيع للمال بالمال من جنسه، ولا بيع ما لا تملك. وأساس نظرة الإسلام للاقتصاد هي الانتفاع بالثروة وكيفية حيازتها، ولم يتدخل في كيفية زيادة الإنتاج ومقدار ما ينتج، بل ترك ذلك للناس يحققونه كما يريدون، فهو ينظر في النظام الاقتصادي لا في علم الاقتصاد. (أنظر كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام وكتاب الأموال في دولة الخلافة من إصدارات حزب التحرير).   وهذا النظام الاقتصادي في الإسلام كُل لا يتجزأ، ولا يُنتج إلا إذا كان جزءاً من نظام الإسلام في دولة الخلافة، التي هي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم ومحررة أرضكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم، فإلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة ندعوكم أيها المسلمون.   {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

جذور الإرهاب أساسها الاستعمار وعملاؤه الحكام

جذور الإرهاب أساسها الاستعمار وعملاؤه الحكام

يوم الأحد الموافق 05 تشرين أول/أكتوبر 2008 تناولت وسائل الإعلام خبر مقتل 15 عسكرياً وفقدان عسكريين اثنين وإصابة العديدين في الهجوم الذي نظم على مخفر للدرك (الجندرمة) في محافظة شمدنلي التابعة لولاية حقاري المتاخمة للحدود العراقية. وصرح البارحة رئيس الأركان العامة أن العسكريين المفقودين قتلا أيضاً فوصل عدد القتلى إلى 17 قتيلاً. وبهذا يكون قد قتل ما مجموعه 45 عسكرياً في خمس هجمات متفرقة نظمت تجاه المخفر ذاته. وبسبب وقوع هذه الحادثة المريعة قطع رئيس الوزراء أردوغان زيارته خارج البلاد من منتصفها وعاد إلى تركيا وترأس اجتماع الهيئة العليا لمكافحة الإرهاب الذي حضره مسئولون رفيعو المستوى، وتمخضت لقاءات البارحة عن صدور قرار لاتخاذ تدابير جديدة في مكافحة الإرهاب والاستمرار في تبادل الآراء. وعلى الصعيد الآخر صرح رئيس الأركان العامة أنه سيتم تغيير مواقع المخافر الخمسة الواقعة في دائرة الخطر، وقامت وزارة الخارجية التركية البارحة بالاتصال بالسفارة الأميركية في أنقرة وطلبوا منها تقديم دعم أكبر، وفي الجانب العراقي اجتمع الزعيمان الكرديان طالباني وبارزاني، وصرح جون نيغروبونتي المسئول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأميركي في العراق عن حزنه لما حدث، وفي تركيا ظهرت ردود فعل متباينة في الإعلام والأوساط المعارضة، بعضها يتهم الحكومة وبعضها يدافع عنها. إلا أن أحداً لما يتجرأ للتحدث عن حقيقة الأمر بوضوح وصراحة؛ ما هو دور أميركا وإنجلترا في هذه الحادثة؟ بالرغم من أن يشار بيوك آنيت رئيس الأركان العامة السابق قال "إننا نشاهد مخيمات حزب العمال الكردستاني (PKK) كمنازل نراقبها داخلياً وخارجياً من كل صوب (BBG)" فكيف يمكن وقوع مثل هذا الهجوم؟ لماذا لم تتحرك القوات المتواجدة في الثكنات العسكرية المجاورة للمخفر الذي استهدف على الفور؟ كيف استطاعت هذه المجموعة المهاجمة التي ادعي أن عددها 300 شخص تنفيذ هجومها دون تحديدها بالرغم من الصور والمعلومات الاستخبارية المتواصلة على مدار الساعة التي تزودهم بها أميركا من خلال طائرات التجسس بدون طيار؟ فهل أميركا لم تطلعهم على المعلومات أم أن رئاسة الأركان العامة التركية اكتفت بالمشاهدة كما حدث في حادثة داغلِجا؟ ما هي علاقة هذه الحادثة بمسألة "إطالة مدة إذن القيام بعمليات عسكرية خلف الحدود" التي كان من المفترض التباحث حولها هذا الأسبوع في البرلمان؟ لماذا لم تؤثر هذه الحادثة التي يظهر عليها بوضوح البعد الدولي على سياسة تركيا الخارجية؟ هل ستقوم الحكومة بإعادة تقييم علاقاتها الدبلوماسية مع رأس الإرهاب أميركا وإنجلترا و(إسرائيل)؟ هل ستطرد الحكومة دبلوماسي هذه الدول الإرهابية من تركيا؟ متى يرفض الجيش أن يكون ألعوبة في الصراع بين أمريكا وعملائها من جهة، وبين بريطانيا وعملائها من جهة أخرى؟ تُصِّعد هذه فترسل الجيش للقتال خلف الحدود، فتُصعِّد الأخرى فيأمر بوش من بُعْد آلاف الكيلومترات بانسحاب الجيش، فيعود أدراجه بصورة ذليلة! فمتى يلقي هذا الجيش شعارات السياسيين العلمانية (اللادينية) ويتوجه الوِجهة الصحيحة، فيضرب المراكز والعناصر الأميركية-الإنجليزية مكمن الإرهاب الحقيقي؟ متى؟ مهما قالوا وادعوا، فالرأي العام التركي يعلم يقيناً أن دولاً استعمارية تقف خلف هذا الإرهاب الذي ذهب ضحيته عشرات الآلاف من أولاده والذي هدر من ثروته ما يزيد عن 300 مليار دولار. إلا أن الحكومة والجيش وأحزاب المعارضة والإعلام يرفضون هذه الحقيقة خوفاً وجزعاً من الدخول في مجابهة مع الدول الاستعمارية، ولا يلقون بالاً لأرواح وأموال هذا البلد التي تراق وتهدر صباح مساء، ذلك أنهم جميعاً في خدمة وأمر الدول الاستعمارية الكافرة، وطالما هم كذلك فخسارتنا لن تتوقف أبداً، وستستمر الشعوب الإسلامية في بلاد المسلمين تتذوق ظلم ظلمات الكفار المستعمرين وعملائهم الحكام الظلمة الذين أُوقع بينهم. الحل الأوحد لإيقاف هذا الانحدار؛ هو إقامة دولة الخلافة الراشدة القائمة على أساس مبدأ الإسلام القادرة على طرد أعداء الإنسانية من بلاد الإسلام شر طردة لا يعودون بعدها إليها أبداً، ((وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ)). مساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا

10509 / 10603