في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←حدثنا أبو سعيد حدثنا شداد أبو طلحة حدثنا عبيد الله بن أبي بكر عن أبيه عن جده قال : ( أتت الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم بجماعتهم فقالوا إلى متى ننزع من هذه الآبار فلو أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا الله لنا ففجر لنا من هذه الجبال عيونا فجاءوا بجماعتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآهم قال مرحبا وأهلا لقد جاء بكم إلينا حاجة قالوا إي والله يا رسول الله فقال إنكم لن تسألوني اليوم شيئا إلا أوتيتموه ولا أسأل الله شيئا إلا أعطانيه فأقبل بعضهم على بعض فقالوا الدنيا تريدون فاطلبوا الآخرة فقالوا بجماعتهم يا رسول الله ادع الله لنا أن يغفر لنا فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قالوا يا رسول الله وأولادنا من غيرنا قال وأولاد الأنصار قالوا يا رسول الله وموالينا قال وموالي الأنصار )
ها قد مضى رمضان آخر! منذ أن هدمت دولة الخلافة الإسلامية عام 1342 هجرية، مضى 87 رمضان، والمسلمون يتخبطون منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا من محنة إلى محنة ومن مصيبة إلى مصيبة، فتمزقت وحدتهم، وهزلت قوتهم، وذهبت دولتهم، وبالرغم من أن تعدادهم يفوق المليار إلا أنهم غثاء كغثاء السيل لا أثر ولا وزن لهم. إن أمة الإسلام هي خير أمة أخرجت للناس وقد تكفل الله بإسعادها في الدارين مادامت تعتز بالإسلام وتتشرف به وتطبق شرائعه وتهتدي بهدي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أما إن هي نكصت على أعقابها فإنه يحق عليها قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَليكُم الأُمَمُ منْ كلِّ أُفق كما تَدَاعى الأَكَلَةُ على قَصْعَتِها قال قلنا يا رسول الله أمِنْ قِلّةٍ بنا يومَئِذٍ قال أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كثيرٌ ولكنْ تكونون غُثاءً كغثاء السَّيل يَنْتَزِعُ المهابَةَ مِن قلوبِ عَدوِّكُم ويجعلُ في قلوبِكم الوهْنَ قال قلنا وما الوهْنُ قال حُبُّ الحياةِ وكراهيةُ الموتِ". وها نحن نرى الجموع المتشكلة من الجيوش الصليبية الحاقدة الأميركية والإنجليزية منها على وجه الخصوص تتداعى على بلاد المسلمين، تحتل أراضيهم من مثل العراق وأفغانستان، وتقتل أبناءهم وتدوس على حرماتهم ومقدساتهم وتنهب ثرواتهم، لا يجدون ما يمنعهم أو يوقفهم، بل وفوق ذلك فالحكام المتربعون على رأس المسلمين، ارتضوا لأنفسهم العمالة للكفار المستعمرين وخدمة سياساتهم وحراسة مصالحهم، وأداروا ظهورهم لشعوبهم ليتملقوا لأعدائهم. إن مما لا شك فيه أن هؤلاء الحكام، ورعاعهم في الوسط الإعلامي وعالم الأعمال ومنظمات المجتمع المدني والجماعات الأخرى، ضررهم على الإسلام والمسلمين أعظم من ضرر الكفار أنفسهم، وأوضح مثال على ذلك؛ الأذى والافتراء والكذب المكرر المتعمد الذي اقترفه زبانية هذه الدولة العلمانية (اللادينية) خلال شهر رمضان المبارك وفي ليلة القدر بالذات ضد حزب التحرير وشبابه. أيها المسلمون؛ إنكم تعرفون أن إقامة دولة الخلافة الراشدة هي من أعظم الفروض التي فرضها الله، ذلك أن بها تقام كافة الفروض، وبها يرفع لواء الجهاد، وبها تحمى الأرواح والأموال والأعراض، وبها تعود للمسلمين هيبتهم ومكانتهم السالفة. وعليه فكما تتزودون في هذه الأيام بعمل الطاعات وإقامة النوافل والتوبة والاستغفار، وكما تطيلون فيها السجود والركوع لخالقكم تطلبون مغفرته ورحمته، فقد حق عليكم أن تعملوا لإقامة هذا الفرض العظيم دون أن تخشوا في الله لومة لائم! فيا أيها المسلمون؛ هرولوا لطاعة ربكم ونيل رضاه، واحملوا الدعوة الإسلامية معنا، واعزموا أن لا يمضي على الأمة رمضان آخر دون خلافة. إن أشهر رمضان التي مضت على الأمة دولة خلافة كانت ملأى بالدماء والدموع والجوع والهوان والاحتلال، وقد آن الأوان لأن تقام الخلافة وتعود شهور رمضان على المسلمين وهي ملأى بالانتصارات والفتوحات التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وبالسعادة والاطمئنان. وما ذلك على الله ببعيد. وبهذه المناسبة فإننا نبارك للمسلمين جميعاً حلول عيد الفطر المبارك، راجين من الله رب العالمين أن يجعل هذا العيد المبارك مصدر خير لأمة الإسلام قاطبة، وأن يمن علينا للاحتفال بعيد الأضحى المقبل في ظل دولة الخلافة الراشدة. آمين. ((أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)).
عندما وقعت جريمة التفجير في شارع المصارف يوم 13 من آب الماضي ووقع ضحيتها عشرات القتلى والجرحى معظمهم من عناصر الجيش، أعلنّا بوضوح أن تلك الجريمة أتت في سياق الصراع السياسي الدائر بين الأطراف المحلية المرتبطة بالأطراف الخارجية التي تتخذ من أرواح الناس ودمائهم وأمنهم أداة لتبادل الرسائل والضغوط. ففيما يحاول أحد الفريقين توظيف مشاعر أهل طرابلس وتديّنهم وهواجسهم في مواجهة خصمه، يعمد الفريق الآخر إلى قطع الطريق أمام خصمه وحرمانه من إحدى أهم أوراقه، من خلال توجيه ضربة أمنية لأهل طرابلس، ولا سيما لشبابها المتديّن، بذريعة محاربة الإرهاب. وقد اتضح هذا الهدف الأخير من خلال مسارعة بعض السياسيين والأبواق الإعلامية إلى اتهام التيارات الإسلامية بذلك التفجير دونما استناد إلى أي دليل أو حتى أي شبهة. ثم أتى بعد ذلك التهديد الصريح أمام العالم كله وبحضور مجموعة من رؤساء الدول بأنه "لا استقرار في لبنان دون القضاء على التطرف والقوى السلفية في شمال لبنان". واليوم يتكرر المشهد من جديد إذ يقع تفجير وحشي جديد، يستهدف بشكل مباشر عناصر الجيش من أهل طرابلس والشمال، ثم في سياق تكامل الأدوار تتسارع الاتهامات الجاهزة مستهدفة طرابلس وأهلها وتديّنها، من خلال توجيه الاتهام إلى (المتطرفين) و(الإرهابيين) فيها. خلاصة الكلام: إن هذه المجزرة الإجرامية الجديدة التي سقط ضحيتها فوج جديد من الأبرياء من أهل طرابلس والشمال، من عسكريين ومدنيين، هي محاولة أخرى للإيقاع بطرابلس وأهلها، ولزجِّ ضباط الجيش وعناصره في مواجهة مأساوية مع أهلهم وإخوانهم وأبناء بلدهم، تحت ذريعة محاربة الإرهاب. وإنه في حال نجاح هذه الخطة، لا سمح الله، فإن المخططين يكونون قد أحرزوا وساماً جديداً يعلقه على صدرهم السيد الأمريكي مكافأةً لهم على محاربة (الأصولية) و(الإرهاب الإسلامي)، فوق إحرازهم تقدماً على خصومهم في لبنان. إن من شأن وضوح الصورة وخلفيتها السياسية أن يحول دون انجرار الرأي العام والأوساط السياسية والإعلامية إلى تحقيق مآرب المخططات الإجرامية التي تسترخص أرواح الناس ودماءهم وأمنهم في سبيل تحقيق أهدافهم وأهداف أسيادهم. وخير واعظ لنا في هذا الشأن كتاب الله تعالى القائل: (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً)