تلفزيون الواقية: حوار الخميس "مؤتمر حل الدولتين والاعترافات بدولة فلسطين شَرك قاتل!"
حوار الخميس أجراه تلفزيون الواقية مع الأستاذ نصر فياض من الأرض المباركة (فلسطين) بعنوان "مؤتمر حل الدولتين والاعترافات بدولة فلسطين شَرك قاتل!".
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←حوار الخميس أجراه تلفزيون الواقية مع الأستاذ نصر فياض من الأرض المباركة (فلسطين) بعنوان "مؤتمر حل الدولتين والاعترافات بدولة فلسطين شَرك قاتل!".
منذ تأسيس هذا المجلس، الذي أُوكلت إليه مهمة حفظ السلم والأمن الدوليين - كما يزعمون - أثبت الواقع أنه أداة لتنفيذ قراراته على الدول الضعيفة، من خلال احتكار الدول الدائمة العضوية للقرار، واستخدامها لحق النقض (الفيتو) الجائر، ما يؤدي إلى ازدواجية المعايير وتسييس القرارات بما يخدم مصالح تلك القوى على حساب الشعوب المستضعفة.
في مقابلة حديثة مع المذيع الإذاعي سيد روزنبرغ، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى العملية الجارية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) كتنظيمين إرهابيين. وصرّح الوزير روبيو بأنّ هذه التصنيفات "قيد الإعداد، ومن الواضح أن هناك فروعاً مختلفة لجماعة الإخوان المسلمين، لذا سيتعين تصنيف كل منها".
أردوغان يدّعي أنه حشد كل إمكانات الدولة لغزة ابن سلمان يندد بأشد العبارات بقرار كيان يهود باحتلال غزة ترامب يجتمع ببوتين للتمرين على الاستماع
معاناة مستمرة لمعتقلي الرأي في سجون إدلب بينما تحتفل دمشق بإخلاء سجون نظام الأسد، يستمر المعتقلون بسبب معارضتهم لهيئة تحرير الشام (HTS) في المعاناة داخل سجون إدلب. في 14 أغسطس 2025، لا تزال قضاياهم عالقة. أمينة الحمّام، 70 عامًا، والدة غزوان حسون، المعتقل لدى هيئة تحرير الشام (HTS) منذ عام 2019، تنظر إلى صورة ابنها على هاتف أحد أحفادها في خيمتها في مخيم للنازحين في كفر لوسين، شمال إدلب، 12/3/2024 (عمر حاج قدور/AFP)
لم يكن السودان المعروف اليوم بجغرافيته يمثل كياناً سياسياً أو ثقافياً أو دينياً موحداً قبل دخول المسلمين، فقد كانت تتوزع فيه أعراق وقوميات ومعتقدات مختلفة. ففي الشمال حيث النوبيون؛ كانت تنتشر النصرانية الأرثوذوكسية كعقيدة، واللغة النوبية بلهجاتها المختلفة لغة للسياسة والثقافة والتخاطب. أما في الشرق؛ فتعيش قبائل البجة، وهي من القبائل الحاميّة (نسبة لحام بن نوح) لها لغة خاصة، وثقافة منفصلة، وعقيدة مغايرة كتلك التي في الشمال. وإذا ما اتجهنا جنوباً نجد القبائل الزنجية بسحناتها المميزة، ولغاتها الخاصة، ومعتقداتها الوثنية. وكذلك الحال في الغرب. ([1])
تأتي تصريحات رئيس وزراء كيان يهود، بنيامين نتنياهو، التي تحدّث فيها بشكل مباشر عما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" وعن خطط التهجير والتوسّع، كاشفةً مرة أخرى عن العقيدة الراسخة في نفوس قادة هذا الكيان؛ عقيدة الغدر والخيانة والطمع في أرض المسلمين. هذه التصريحات ليست زلّة لسان، بل إنها ترجمة عملية لمخططات موثّقة في الفكر السياسي الصهيوني، ولبرامج تطبّق على الأرض خطوة خطوة.
ها هو مجرم الحرب نتنياهو يعلنها بصراحة وبدون تأويل يخدم المتخاذلين حكام العرب وأبواقهم بقوله في مقابلة مع قناة i24 العبرية: "أنا في مهمة أجيال وبتفويض تاريخي وروحاني، أنا مؤمن بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، أي تلك التي تضم فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ومصر"، وكان قد سبقه المجرم سموتريتش بالتصريحات نفسها وضم أجزاء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ومنها الأردن، وفي السياق نفسه أعطاه عدو الإسلام والمسلمين الأول رئيس أمريكا ترامب،
نفذ طلاب مدارس الأساس في مدينة كريمة بالولاية الشمالية، الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية سلمية تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي لشهور عدة، في صيف قائظ، وترتب على ذلك استدعاء جهاز المخابرات العامة في كريمة بمحلية مروي شمالي السودان، الاثنين، معلمات بعد مشاركتهن في الوقفة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 5 أشهر عن المنطقة.
السودان ينزف، والعالم لا يكاد يحرك ساكناً. الآن، تدخل الحرب الوحشية بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، عامها الثالث، وقد أغرقت البلاد في حالة من الفوضى وأطلقت العنان لواحدة من أفظع الكوارث الإنسانية في عصرنا. ومع ذلك، ورغم حجم الدمار والمعاناة، يتمّ تجاهل حرب السودان ونسيانها وإسكاتها بسبب اللامبالاة العالمية.