أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة - ح 02 - سياسة التعليم وتنظيمه
أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة - ح 02 - سياسة التعليم وتنظيمه
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة - ح 02 - سياسة التعليم وتنظيمه
يتساءل كثيرون في هذا العصر عن الخلافة، فمن سائل عنها أهي من أصول الدين؟ أمن العقيدة هي؟ أم من الفروع؟ وهل هي من صنع الصحابة أم أنها من الأحكام الشرعية؟ وأين نجد خبرها والأمر بإقامتها في القرآن والسنة؟ وهل أدلة وجوبها قطعية أم ظنية؟ وهكذا تمضي الأسئلة، وكأن الخلافة لم تكن حاضرة الأمة الإسلامية، وحامية بيضتها، ومطبقة أحكام الإسلام فيها، وحاملة عقيدتها وناشرة دعوتها، وكأنها لم تكن الكيان الذي فتح جل الدنيا المعروفة وقتها لعدل الإسلام ورحمته، وكأنها لم تكن حظيرة الإسلام ومحيط دائرته ومربع رعاياه ومرتع سائمته!
مشروع دستور دولة الخلافة - المادة 183
يقول ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار وقرأت في كتاب للهند: "صحبة السلطان على ما فيهم من العز والثروة عظيمة الخطار، وإنما تشبّه بالجبل الوعر فيه الثمار الطيبة والسباع العادية، فالارتقاء إليه شديد والمقام فيه أشدّ، وليس يتكافأ خير السلطان وشره لأنّ خير السلطان لا يعدو مزيد الحال، وشر السلطان قد يزيل الحال ويتلف النفوس التي لها طلب المزيد، ولا خير في الشيء الذي سلامته مال وجاه وفي نكبته الجائحة والتلف".
تواصل حكومة مودي الهندوسية "الهندوتفا" تصعيد مستوى القمع والتعذيب ضد المسلمين الهنود، بدءاً من هدم منازلهم، ووصولاً إلى نفيهم قسراً وظلماً من بلادهم. وهي في ذلك تسير على خطا كيان يهود الغاصب في فلسطين. فقد بدأ النظام الهندي مؤخراً بمعاملة المسلمين الهنود كالحيوانات، من خلال وصفهم بـ"المهاجرين غير الشرعيين"، وطرد مئاتٍ منهم إلى بنغلادش تحت تهديد السلاح، ودون أي اعتبار للإجراءات القانونية "الوطنية" أو الدولية.
تواصل حكومة مودي الهندوسية "الهندوتفا" تصعيد مستوى القمع والتعذيب ضد المسلمين الهنود، بدءاً من هدم منازلهم، ووصولاً إلى نفيهم قسراً وظلماً من بلادهم. وهي في ذلك تسير على خطا كيان يهود الغاصب في فلسطين. فقد بدأ النظام الهندي مؤخراً بمعاملة المسلمين الهنود كالحيوانات، من خلال وصفهم بـ"المهاجرين غير الشرعيين"، وطرد مئاتٍ منهم إلى بنغلادش تحت تهديد السلاح، ودون أي اعتبار للإجراءات القانونية "الوطنية" أو الدولية
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (554) لتحميل العدد اضغط هنا لزيارة موقع الجريدة اضغط هنا للمزيد من موقع المكتب الإعلامي المركزي اضغط هنا
ولاية السودان: لقاء "أفول النجم الأمريكي وصعود الخلافة" لقاء مع المحامي والمحلل السياسي الأستاذ حاتم جعفر عضو حزب التحرير في ولاية السودان
نزل هذا النداء العظيم في سورة آل عمران يأمر الأمة كلها أن تتوحد، لكن على أساس واحد، وهو حبل الله، أي الإسلام، أي القرآن والسنة وما أرشدا إليه من نظام حياة. ﴿وَاعْتَصِمُوا﴾: أمرٌ جامعٌ بشدّ التمسك، لا بمجرد اللقاء الظاهري. ﴿بِحَبْلِ اللهِ﴾ لا بأحزاب ديمقراطية، ولا بهويات قومية، بل بما أنزله الله. ﴿جَمِيعاً﴾ لا جماعة دون جماعة، بل الأمة كلها على قلب رجلٍ واحد. ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ لأن التفرّق هو سبب الضعف، وهو أداة المستعمر الأولى.
يسعدنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، دعوة الإخوة الإعلاميين، والسياسيين، والمهتمين بالشأن العام، للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة الشهري، الذي سيكون هذا الشهر بعنوان: (خطورة النظرة إلى السلطة باعتبارها كيكة تقسم)