اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة الثانية
اعلموا أيها المسلمون: أن شكل نظام الحكم في الإسلام الخلافة متميز عن أشكال الحكم المعروفة في العالم سواء كان في الأساس الذي يقوم عليه أم بالأفكار والمفاهيم والمقاييس والأحكام التي ترعى بمقتضاها الشؤون،
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←اعلموا أيها المسلمون: أن شكل نظام الحكم في الإسلام الخلافة متميز عن أشكال الحكم المعروفة في العالم سواء كان في الأساس الذي يقوم عليه أم بالأفكار والمفاهيم والمقاييس والأحكام التي ترعى بمقتضاها الشؤون،
عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ).
في مقابلة للشرق الأوسط مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس نشر في 28/10/2025 وفي إجابة عن سؤال قال: (كان هناك تفهم وتجاوب من الجيش السوداني، ورأينا خطوات قامت بها الحكومة السودانية بالأسابيع الماضية، خطوات واضحة جداً، لا لزوم لأن ندخل فيها الآن، ولكن هذا الموضوع خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة، وأتصور أنه خط أحمر لباقي أعضاء دول الرباعية.
"جاءنا من حزب التحرير البيان الآتي: أوردت وسائل الإعلام خبر التظاهرة التي نظمها حزب التحرير - ولاية لبنان في طرابلس يوم أمس مقترنا بخبر تظاهرة أخرى خرجت في الوقت نفسه أُحرق فيها علم "حزب الله"، فالتبس الأمر على كثير من المشاهدين، وظنوا أن تظاهرة حزب التحرير هي التي أحرقت العلم.
شهد السودان منعطفا كبيرا في حربه المستمرة منذ أكثر من عامين، إذ تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور غرب البلاد، ما أحكم قبضتهم عليه، وتتركز المواجهات الآن في إقليم كردفان المجاور.
طالب المحلل الأكاديمي الدكتور لؤي عبد المنعم بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز الاقتصاد السوداني، من خلال إدخال "الجنيه الذهبي الادخاري" كأداة مصرفية تهدف إلى الحد من تهريب الذهب ومضاربات الدولار.
[تلفزيون الواقية] - برقية عاجلة - هرب الحارس... فذبحت الرعية! من إنتاج قناة الواقية
تلفزيون الواقية: برنامج شؤون الأمة "ماذا بعد الفاشر؟!" [برنامج شؤون الأمة] "ماذا بعد الفاشر؟!"
تلفزيون الواقية: من إندونيسيا إلى غزة! من إنتاج قناة الواقية
تلفزيون الواقية: من إندونيسيا إلى غزة! من إنتاج قناة الواقية