دماء أهل غزة تفضح نفاق الغرب وتعرّي الأنظمة العميلة
الخبر: في الآونة الأخيرة، شهدت مواقف أوروبا وأمريكا تجاه الأحداث في غزة والضفة تغيرات ملحوظة؛ إذ اتخذت بعض الدول خطوات أكثر حزماً ضد سياسات كيان يهود، بينما حافظت أخرى على دعمها التقليدي له. فقد دعت 17 دولة من أصل 27 عضواً في الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع كيان يهود، مستندين إلى بند حقوق الإنسان في الاتفاقية، وذلك ردّاً على استمرار هجومه على غزة ومنع وصول المساعدات الإنسانية لها. أما إسبانيا وإيرلندا والنرويج، فقد أعلنت اعترافها الرسمي بما يُسمّى دولة فلسطين، كما أصدرت فرنسا وكندا والمملكة المتحدة بياناً مشتركاً يُحذّر كيان يهود من احتمال فرض عقوبات عليه إذا لم يوقف هجومه العسكري ويرفع القيود عن المساعدات الإنسانية.