العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الرابعة والعشرون
تاسعاً: العقد المتعلقة بمفهوم الهداية والضلال إن حياةَ الإنسانِ على قِصَرِها طويلة، طويلةٌ بطولِ وقتها، وتعدّده، وتعدّد حاجاتِ الإنسان خلال هذا الوقت، فلا يعدمُ الإنسانُ عملاً يقومُ به، أو حاجةً يشبعها، مع أن كل أعماله إشباعاتٌ إما لحاجات عضوية، وإما لمظاهر غريزية، مهما كانت الأعمالُ التي يقومُ بها، حتى لو كانت لهواً أو عبثاً، فهو يحقق ذاته في اللهو والعبث.