تلفزيون الواقية: من غزة العزة "رسائل العيد!"
تلفزيون الواقية: من غزة العزة "رسائل العيد!" [تلفزيون الواقية] - من غزة العزة - "رسائل العيد!" من إنتاج قناة الواقية
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←تلفزيون الواقية: من غزة العزة "رسائل العيد!" [تلفزيون الواقية] - من غزة العزة - "رسائل العيد!" من إنتاج قناة الواقية
مع القرآن الكريم - سورة النحل
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رؤية سياسية في قصص القرآن - 27
كتاب التيسير في أصول التفسير - تفسير سورة البقرة - للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - 89
الخبر: كشف مكتب إعلام الأسرى، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير الأربعاء 26 آذار/مارس 2025، عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون لانتهاكات خطيرة وممنهجة على يد إدارة سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة القمع والتنكيل بحقهن. وأوضح المكتب في بيان صحفي أن وحدة القمع في جيش الاحتلال "اليماز" اقتحمت غرف الأسيرات قبل أسبوع خلال ساعات النهار، واقتادتهن إلى الحمّامات حيث أُجبرن على التفتيش العاري، في مشهد وصفه المكتب بالهمجي والمنتهك بشكل صارخ للكرامة الإنسانية، بالإضافة إلى مصادرة علب الطعام التي كانت الأسيرات قد أعددنها لاستخدامها في شهر رمضان. وقد تكررت عمليات الاقتحام ثلاث مرات خلال الأسبوع، بشكل متعمد لبث الرعب وتحطيم معنويات الأسيرات.
الخبر: استأنف كيان يهود عدوانه على قطاع غزة يوم 2025/3/18 بعد توقف دام شهرين فكانت حصيلة الضحايا في هذا اليوم أكثر من 400 شهيد ونحو 600 مصاب أكثرهم من الأطفال والنساء. ويواصل يهود حصدهم للأرواح بالعشرات والمئات يوميا، حتى بلغ عدد الشهداء أكثر من 50 ألفا وأكثر من 10 آلاف مفقود يعتبرون في عداد الشهداء وأكثر من 113 ألف مصاب، بجانب الدمار الهائل لمعظم المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية. وكأن عمليات القتل اليومية التي يرتكبها يهود أمر طبيعي لا يحرك مشاعر أحد، بجانب سياسة التجويع ومنع دخول الغذاء والدواء. فهل يعقل هذا الذي يحدث في غزة في تحد صارخ للأمة الإسلامية؟!
اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرْ، اللهُ أكْبَرُ عَلَى كُلِّ مَنْ طَغَى وَتَجَبَّرْ. اللهُ أكْبَرُ كُلَّمَا نَادَى لِلصَّلَاةِ مُنَادٍ وَكَبَّرْ. اللهُ أكْبَرُ كُلَّمَا صَامَ صَائِمٌ وَأفْطَرْ. وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي أنْعَمَ عَلَينَا بِنِعْمَة الإِسلَامْ، وَفَرَضَ عَلَينَا الجِهَاد وَالصِّيَامْ، وَجَعَلَنَا خَيرَ أمَّةٍ أخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، تَأمُرُ بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرْ. وَأشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ، الَّذِي جَعَلَ فِي تَعَاقُبِ الأيَّامِ وَالأعْيَادِ عِبْرَةً لِمَنِ اعْتَبَرْ. وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أرْسَلَهُ رَحْمَةً وَهُدىً لِجَمِيعِ البَشَرْ. صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُجَاهِدِينَ الغُرَرْ.
أنّ الجيشَ في دولة الخلافة قسمان: قسم احتياطي، وهم جميع القادرين على حمل السلاح من المسلمين، وقسم دائم في الجندية تخصص له رواتب في ميزانية الدولة كالموظفين، وهذا آتٍ من فرْضية الجهاد، فإن كلّ مسلم فُرِضَ عليه الجهاد، وفُرِض عليه أن يتدرب له، ولذلك يكون جميع المسلمين جيشاً احتياطياً، لأنّ الجهاد فَرْض عليهم، وأما جعل قسم منهم دائماً في الجندية فإنّ دليله هو قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، لأنه لا يتمّ القيام بفرْض الجهاد دائماً وبحماية بيضة الإسلام وذمار المسلمين من الكفار إلا بوجود جيش دائم، ومن هنا كان فرْضاً على الإمام أنْ يُوجِدَ جيشاً دائماً.