في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: ورد على موقع العربية نت بتاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2014 بأن عملة "بيتكوين" الرقمية Bitcoin صنفت بأنها أسوأ استثمار مالي في 2014، وذلك بعد الانخفاض الشديد الذي شهدته قيمة العملة خلال العام الجاري. وكانت قيمة "بيتكوين" قد وصلت لأعلى مستوى لها هذا العام في السادس من يناير الماضي بعد أن بلغت قيمة العملة الواحدة نحو 917 دولارا، إلا أنها انخفضت في ديسمبر لأقل من حاجز 330 دولارا. ورغم الانتكاسات الكبيرة لعملة "بيتكوين" الرقمية في 2014، إلا أن العام الجاري كان واحدا من أبرز الأعوام للعملة فيما يتعلق بالاعتراف بها كقيمة يمكن استخدامها بعمليات البيع والشراء الإلكتروني خارج السوق السوداء. التعليق: عندما فكرت الجماعات الإنسانية باستخدام النقود كوحدة قياس للسلع والجهود بدلا من المقايضة كان الذهب والفضة هما المعدنين اللذين استُعملا كأساس للنظام المعدني الواحد قبل الإسلام، واستمر العمل بهما في الدولة الإسلامية ولكن بنظام المعدنين ولم يتوقف التعامل بهما إلا قبيل الحرب العالمية الأولى إلى ما بعدها حين حصلت أزمة مالية عام 1929م فعاد استعمالهما ولكن بشكل جزئي ثم تناقص إلى أن ألغي رسميا عام 1971م وحل مكانهما النقود الورقية الخالية من الغطاء الذهبي أو الفضي إلى الآن. وبسبب أن قيمة الأوراق النقدية ليست في ذاتها وإنما تستمدها من القانون الذي تفرضه كل دولة لعملتها، فقد استطاعت الدول الاستعمارية التحكم والتلاعب بنقد العالم وفق مصالحها، فنتجت مشاكل اقتصادية وانهيارات مالية أبرزها عامي 1987م و 2008م، وبدلا من حل المشكلة بالرجوع إلى قاعدة الذهب والفضة أقدمت البنوك المركزية على إصدار النقود الإلزامية وبكميات أدت إلى حدوث التضخم فقلّت القيمة الشرائية وازدادت الأسعار وبشكل متزايد. ولأن ما تفرضه البنوك من سياسة نقدية متحكمة وما تستفيده من المبادلات بين السلع بدخولها كطرف ثالث أو مقرض، وتخوف الشركات من التقلبات النقدية، أخذ البعض يفكرون في البحث عن بدائل يُظَن أنها يمكن أن تحميهم وتريحهم من تدخل الحكومات والبنوك المركزية التابعة لها، فقام مبرمج إلكتروني مجهول عام 2009م بابتكار عملة إلكترونية (افتراضية) للتعامل بها كأسلوب جديد للمبادلات يعتمد على استخدام التقنية في إصدار العملات واستخدامها كوسيط بدلا من الأوراق النقدية المعروفة، أطلق عليها اسم "البتكوين"، وأينما تصفحت عنها في المواقع تجدهم يذكرون العبارة التالية أو ما في معناها: "وهذه العملة لا مركزية إذ إنها لا تتبع إلى جهة مركزية أو حكومية أو هيئة تنظيمية وهي تقوم على تعامل الند للند دون تدخل جهات أخرى مثل البنوك وغير ذلك". إن النظام الاقتصادي الرأسمالي القائم على المنفعة والمصلحة مهما حاول خبراؤه البحث عن حلول للمشاكل الاقتصادية فإنهم لن يتوصلوا إلى أي حل صحيح لأنهم ينظرون إلى قيمة الشيء باعتبار ما فيه من فائدة وقدرة على الاستبدال به ووجود من يرغب فيه دون الالتفات إلى ما ينتج عنه من أضرار، يقول (غافين أندرسن) الذي يدير عملة البتكوين رداً على تساؤل الناس: من أين تحصل العملة على قيمتها إذا كانت مجرد عدد من الأرقام التي لا دعم حكومي لها ولا أصل مادي كالذهب أو السندات الحكومية التي تعطيها وزنها؟ فيجيب: "بأن للعملة قيمة لأنها مفيدة، وبالتالي يمكن استخدامها للشراء، ومن يحصل عليها يمكنه إعادة استخدامها في المشتريات وغير ذلك". ويقول آخر: "كل ما هو مطلوب لشكل ما من أشكال الأموال لكي يصبح ذا قيمة هو الثقة به وتبنيه، وفي حالة البتكوين، يمكن قياس هذا بقاعدتها المتنامية من المستخدمين والتجار والشركات الناشئة، وكما في جميع العملات الأخرى، يستمد البتكوين قيمته فقط وحصرياً من الناس الراغبين في قبوله كطريقة دفع". إن هذه العملة الإلكترونية الرقمية والتي يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية كالدولار وغيره فإنها لم ولن تفلت من القرصنة واستغلال المستثمرين الجشعين لها وتحويل ما يتداول منها إلى أرصدتهم بالعملات التقليدية بعد أن يكون التعامل بها قد قفز إلى مستوى عالٍ، فعندما وصلت قيمة العملة إلى مستوى 1300 دولارا في الشهر الأخير من العام الماضي فإنه تراجع سريعا إلى 917 دولارا في بداية العام الحالي أي بعد شهر واحد فقط، ثم بعد شهرين هبط إلى 667 دولارا بسبب قيام الصين وروسيا بحظر التعامل بها، واستمر الهبوط إلى أدنى مستوى لها حسب ما ورد في الخبر أعلاه وهو 330 دولارا فاعتبرت بأنها أسوأ استثمار مالي في العام الحالي. لقد بتنا نشهد بسبب غياب التفكير المنتج والمسئول عن الغير، هروبا من الواقع الحقيقي إلى الواقع الافتراضي الخيالي، فكما أن هناك عالما حقيقيا فهناك عالم افتراضي، وهناك بيئة افتراضية وشخصيات افتراضية، وكذلك الأسواق الافتراضية والاقتصاد الافتراضي، وأخيرا العملة الافتراضية. إن العودة إلى الواقع الحقيقي، ومن ثم النهوض النهضة الصحيحة لهذه المجتمعات الرأسمالية لن يكون إلا بإزالة النظام الرأسمالي من جذوره وإحلال النظام الإسلامي مكانه فتطبقه الدولة الإسلامية، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وما عدا ذلك فهو حلول ترقيعية وهروب من واقع سيئ إلى آخر أكثر سوءا وضنك في العيش مستمر ومتفاقم. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي: الْأَسِيرَ، وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ" فتح الباري بشرح صحيح البخاري "فَكُّوا الْعَانِي" أَيْ الْأَسِير. قَالَ اِبْن بَطَّال: فِكَاك الْأَسِير وَاجِب عَلَى الْكِفَايَة, وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور. وَقَالَ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ: مِنْ بَيْت الْمَال. وَرُوِيَ عَنْ مَالِك أَيْضًا وَقَالَ أَحْمَد يُفَادَى بِالرُّءُوسِ, وَأَمَّا بِالْمَالِ فَلَا أَعْرِفهُ. وَلَوْ كَانَ عِنْد الْمُسْلِمِينَ أَسَارَى وَعِنْد الْمُشْرِكِينَ أَسَارَى وَاتَّفَقُوا عَلَى الْمُفَادَاة تَعَيَّنَتْ, وَلَمْ تَجُزْ مُفَادَاة أَسَارَى الْمُشْرِكِينَ بِالْمَالِ جميعنا يعلم أصل فقه هذا الحديث الذي يحثنا فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على فك الأسير واطعام الجائع وزيارة المريض. ولكن، ومض في ذهني ومضة ناتجة عن واقع الأمة الإسلامية مفادها أن الأمة الإسلامية اليوم مأسورة وجائعة ومريضة. مأسورة لإستحكام أنظمة الكفر عليها عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفكريا واعلاميا. وجائعة لأن خيراتها التي حباها الله بها سلبت منها وأصبحت هذه الخيرات متاعا للكافر يتلذذ بها. ومريضة لإستفحال داء الرأسمالية في جسدها. فهلا عملنا على تخليص الأمة الإسلامية مما هي فيه من أسر وجوع ومرض؟! ولا نقف هنا، بل ونعمل على تخليص العالم بعد تخليص أنفسنا؟! مستمعينا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أين دارك الفيحاء، أين طيبك وبخورك؟ أين خدمك وحشمك؟ أين وجهك الناعم؟ كيف بك بعد ثلاث ليال من دفنك وقد عاثت فيك الهوام والديدان . خرّقت الأكفان ومحت الألوان وأكلت اللحم ونخرت العظم وأبانت الأعضاء ومزقت الأشلاء وسالت الحدق على الوجنات فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: نشرت جريدة العرب في 18 كانون أول/ديسمبر 2014 خبراً تحت عنوان "الميليشيات الطائفية تقوم بعمليات تطهير سكاني للسنة" جاء فيه: أنَّ المدنيين العراقيين يفرون من مناطق ما يُعرف بحزام بغداد بعد اشتداد القتال فيها هربا من عمليات القتل والاضطهاد المستمرة بحقهم، وفي ثناياه ما يلي: • يتوالى قصف الميليشيات الشيعية وقوات الأمن العراقية التي تخوض حربا مصيرية مع تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد للأراضي الزراعية في المناطق السنية حول بغداد بالأسلحة الثقيلة. ويصف ضباط عسكريون المناطق المستهدفة في الحزام الريفي بمناطق القتل. • وأنَّ مناطق القتل تنتشر على امتداد حزام بغداد على مدى 200 كيلومتر. وقال العقيد حيدر محمد حاتم نائب قائد القوات العسكرية المنتشرة حول أبو غريب الواقعة غربي العاصمة مباشرة "في هذه المناطق لا يوجد مدنيون. وكل من يوجد في مناطق القتل هذه نعتبره من الدولة الإسلامية". • ومنذ كانون الثاني/يناير هجر نحو (83) ألفا من السكان غالبيتهم العظمى من السنة، وفقا لتقديرات لجنة الإنقاذ الدولية وهي إحدى الجماعات العاملة في مجال الإغاثة. وليست مدن الأنبار وديالى وجرف الصخر في بابل بأحسن حالا... يضاف إليه حرق البساتين والدور بعد تهجير أهلها ونهب الممتلكات. • وشاهد مراسل لرويترز رجال ميليشيا شيعية وهم يشعلون النار في بيوت خلال الهجوم الذي شنوه في تشرين الأول/أكتوبر، وراح بعض مقاتلي الميليشيا يركلون ثلاثة من المشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية ويضربونهم ثم أعدموهم بإطلاق الرصاص على رؤوسهم. التعليق: أولا: إن ما تقدم غيض من فيض مما يصيب أهلنا وترتكبه المليشيات الطائفية المدعومة إيرانياً وأمريكياً حال دفعها لمقاتلي التنظيم، أو "التنظيم" حين تدور الدائرة على عدوهم ويفرضون سيطرتهم، وفي الحالين يكتوي الناس الأبرياء بمظالم قل نظيرها. وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع من حكومات عراقية ضالعة في الجرم أو ضعيفة لا سلطان لها على أحد، لا سيما خلال فترتي حكم "المالكي" لا رده الله. وبعد التاسع من حزيران/يونيو يوم سقوط الموصل بيد "التنظيم" باتت المليشيات الطائفية - التي عرفت لاحقا بالحشد الشعبي - هي من يتصدر المعارك بقيادة الإرهابي "قاسم سليماني". ثانياً: إن ذلك التنكيل والتشريد يجري بشكل ممنهج وبوتائر متصاعدة تغذيه الأحقاد الطائفية، والعقليات المريضة، فضلا عن المشاريع السياسية التي أتى بها الغزاة منذ بداية الاحتلال في 2003 حيث أُطلِقتْ يد إيران في العراق، وقد تحقق لهم الكثير.. فقد استؤصل العرب السنة من المحافظات الجنوبية - تقريبا - أما بغداد فيكاد الجانب الشرقي منها "الرصافة" يخلو من وجود أهل السنة كمناطق بغداد الجديدة وحيّ الأمين والبلديات والحرية والدولعي والثعالبة والحسينية والشعب وغيرها كثير عدا منطقة "الأعظمية" و"الفضل" وما ذاك إلا لتحقيق هدفين: أولهما: تمزيق النسيج الاجتماعي لأهل العراق على تنوعهم، بارتكاب تلك الفظائع، وخلق العداوة بين المكونات لحملها على طلب الانفكاك والاستقلال أو ما يعرف بـ"الأقلمة" وصولا إلى تفتيت البلاد وإضعافها خدمة لمصالح الكافرين. ثانيهما: تحقيق المشروع الصفويّ الفارسيّ بإيجاد ما يعرف بالبدر الشيعي، وصبغ العراق وما يليه من البلدان بصبغة التشيع، وفرض الهيمنة الكاملة عليها، ذلك المشروع الذي عرف بتصدير الثورة (الإسلامية) أيام وصول الخميني لسدة الحكم في إيران خلفا لشرطيّ الخليج الشاه رضا بهلوي. ونحن تجاه تلك الأحداث الجسام ما لنا إلا التوكل على الله عزَّ وجلَّ ليأخذ بأيدي عباده المخلصين العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة المباركة لترد الأمور إلى نصابها وتنصف المظلوم من الظالم وتعلي كلمة الحق، وتهين الباطل وتستأصله ليُعبد الله وحده وتسود أحكامه. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق
الخبر: انتظم مساء يوم الخميس 2014/12/18 بمقر إقامة السفير البريطاني بضاحية المرسى بتونس، حفل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع "حوار النساء التونسيات من أجل إيجاد أرضية مشتركة" بحضور عدد من نائبات مجلس نواب الشعب وممثلات عن المجتمع المدني. ويهدف هذا المشروع الذي انطلق منذ مارس 2013 إلى جمع نساء ناشطات في منظمة وجمعية نسائية تختلف رؤاها وتوجهاتها الفكرية والأيديولوجية على طاولة الحوار من أجل تعزيز ثقافة الحوار البناء والتركيز على المصالح المشتركة في مجال حقوق الإنسان. وكان سفير المملكة المتحدة "هامش كاول" قد هنأ التونسيين باختيار الصحيفة الأسبوعية البريطانية "ذي إيكونوميست" تونس أحسن بلد لسنة 2014، قائلا أنه لقب تستحقه، وذكّر بدعم المملكة المتحدة لتونس منذ ثورة 2011 وخلال انتقالها الديمقراطي، معربا عن سعادته بالتقدم الحاصل في تونس كنموذج للحرية والديمقراطية في المنطقة، كما تحدث في إطار مشروع حوار التونسيات عن دعم بلاده لحضور ومشاركة المرأة في الحياة السياسية عبر مشروع البحث من أجل أرضية مشتركة وهو مشروع جمع عددا من النساء من حساسيات وأيديولوجيات مختلفة يجمعهن هدف واحد ألا وهو تعزيز حقوق المرأة في تونس حسب قوله. وأشار إلى أن السفارة البريطانية ستواصل دعمها لهذا المشروع في مرحلته الثانية. التعليق: يأتي هذا اللقاء في إطار مجموعة الأعمال السياسية الاستعمارية التي تشرف عليها بريطانيا في بلد عقبة بن نافع - وما أكثرها -. عمل ما زال يظنه بعض الغافلين أنه نصح وإشراف على مستقبل أفضل لأهل البلد ولكنه في حقيقته وصاية أجنبية ومحاولة لتوجيه تونس من أجل تحقيق مصالحها (بريطانيا) والحفاظ عليها. هل بريطانيا التي تقاتل حتى آخر جندي فرنسي لدهائها ومكرها، والتي أسقطت دولة الخلافة، تريد خيرا بتونس؟! إن تأكيد سفير بريطانيا على دعم المسار الذي عليه الآن تونس ليبين لنا بوضوح التوجه الفاشل الذي تقوده الحكومة ومن يتزعم الوسط السياسي، إذ يضمن هذا المسار تثبيت مصالح الغرب من جهة وانتزاع لحقوق أهل البلد من جهة أخرى، وما العقود التي تم إبرامها أو تجديدها في مجال الطاقة إلا دليل آخر على الارتهان المغزي والمكشوف للغرب. أما فيما يتعلق بالمرأة، فإن بريطانيا تدرك تماما دور المرأة في المجتمع، خاصة إن رُسم دورها على أساس الإسلام، فهي شقيقة الرجال في العمل السياسي والمحاسبة وهي التي تبني الأجيال. لهذا فإن بريطانيا تعمل جاهدة من أجل تغريب المرأة وإيهامها بأن حقوقها لن تكسب إلا في ظل ديمقراطية كالحة دمرت شعوبا وسفكت دماء النساء في أفغانستان والعراق والشام وغيرها بتعلة إرساء الديمقراطية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس
الخبر: بعث الرئيس رجب طيب أردوغان القانون رقم 6572 الذي ينص على "من أجل إجراء تعديلات في قانون القضاء وأعضاء النيابة العامة والتشريعات والمراسيم الدستورية" المعروفة لدى الناس باسم "الحزمة القضائية"، إلى رئاسة الوزراء من أجل نشرها. التعليق: بعض التحويرات في هذه الحزمة القضائية هي: إزالة مراسم افتتاح السنة القضائية، وجود "شك معقول" سيكون كافياً لعمليات بحث الشرطة، وتحسين الحقوق المالية والاجتماعية للقضاة والمدعين العامين، وفتح أقسام جديدة للمحكمة العليا ومجلس الدولة وتعيين أعضاء جدد. في حين يهدف حزب العدالة والتنمية بعرضه هذه الحزمة الجديدة إلى كنس بقايا السياسات البريطانية، فهو يهدف في الحين نفسه إلى زرع السياسات الأمريكية من خلال "حزمة الأمن الداخلي" و"الحزمة القضائية". صدرت حزمة "الأمن الداخلي" بعد احتجاجات كوباني في 6 و8 أكتوبر والتي انتهت بمقتل 40 شخصا، وذلك لمنع تكرار الصعوبات التي تشوب عملية السلام ولتجنب أي احتجاجات. وتم إجراء تغييرات قضائية خاصة فيما يتعلق بعقوبات أولئك الذين يشاركون في مظاهرات أو يستعملون قنابل المولوتوف. إلا أن أهم التغييرات هي تبعية قوات الدرك القيادة العامة وقوات خفر السواحل لوزارة الداخلية والحد من سلطاتهم، وإعادة هيكلة جهاز الشرطة. ولم تكن تغييرات حزب العدالة والتنمية بخصوص الشرطة في صراعها ضد جماعة فتح الله غولان كافية. لهذا تم إحالة جميع رؤساء الشرطة من الدرجة الأولى إلى التقاعد، مع تقديم هيكلة جديدة داخل الشرطة وقانون جديد من أجل تفكيك جماعة فتح الله غولان مع الموظفين الجدد. كما زادت العقوبات على المتظاهرين من أجل منع فشل ثانٍ كالذي شهدته أحداث 6-8 أكتوبر ضد عملية السلام. بالإضافة إلى ذلك إخضاع قوات الدرك التي تدعم حزب العمال الكردستاني في الشرق وجنوب الشرق لوزارة الداخلية وبالتالي قطع الدعم عليه من جانب وإحباط محاولات الانقلابات من جانب آخر. لأن نفوذ القوات البرية وقوات الدرك كبير خلال فترات الانقلابات على وجه الخصوص، أما الآن فقط تم كسر هذا التأثير قليلا. حكومة حزب العدالة والتنمية التي جاءت بنجاح من خلال انتخابات المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، أضعفت جماعة غولان وعززت نفوذها من خلال فتح أقسام جديدة في مجلس الدولة والمحكمة العليا، ومن خلال تعيين قضاة جدد لهذه المؤسسات. وكانت عمليات 2014/12/14 ضد إعلام جماعة غولان جزءا من هذا التطهير. كل هذه الخطوات المتخذة جاءت لإكمال التحول إلى تركيا جديدة أو إلى نظام رئاسي. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو
على الرغم من المعارضة القوية ضد إقرار مشروع قانون الأمن الجديد، فقد وقع رئيس كينيا أوهورو كينياتا مويغاي في النهاية على القانون. ونتيجة لذلك، فإن حزب التحرير في شرق أفريقيا يؤكد على ما يلي: إن التوقيع السريع والجبري على مشروع القانون الأمني الجديد يكشف بوضوح الدوافع الخبيثة للحكومة ودوافع القوات الأمنية المعنية بهدف الاستمرار في قمع وقهر المواطنين الأبرياء وخصوصًا المسلمين منهم الذين دون أدنى شك هم الهدف الحقيقي لهذا القانون الوحشي تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. ونقول إن هذا القانون هو استمرار للقمع الذي كان عامًّا وطامًّا قبل إقراره، فقد شهد المسلمون قتل إخوانهم الوحشي الذي ترتكبه الأجهزة الأمنية تحت ذريعة محاربة الإرهاب. ويبدو أن هذا القانون الأمني الجديد قد اتخذ موقفًا جديدًا من الحرب على الإرهاب. وهذا الموقف إنما هو لإسكات وإخضاع وسائل الإعلام ومنعها من إذاعة أخبار الوحشية التي ترتكبها قوات الأمن! وإنه لمن المحزن حقًا أنه على الرغم من الأدلة الواضحة التي تبين تورط الأجهزة الأمنية في هذه الفظائع، فإن الحكومة مصرة على نفي أي دور لها في ذلك. إن هذا القانون لا يكف عن الترويج لأكاذيب وضلالات الشعارات الديمقراطية والتي تدعي دعمها للحريات بما فيها حرية التعبير وحرية نشر المعلومات في وسائل الإعلام. إن كل هذا وغيره الكثير يحدث حتى بعد أن أقسم السياسيون الديمقراطيون اليمين على حماية الديمقراطية وقوانينها، وفي الوقت نفسه فإنهم يغضون الطرف ويرفضون ما كانوا يدّعونه من أنهم يتقبّلون كل ما يتعارض مع دستورهم. وقد تم الكشف مؤخرًا كيف أن أمريكا، الأمة التي تتفاخر بنفسها في جميع أنحاء العالم في ادعائها الدفاع عن حقوق الإنسان، قد شاركت وكالة استخباراتها المركزية في تعذيب المشتبه بهم بتهم الإرهاب بكل وحشية ومعاملتهم معاملة يندى لها الجبين. وباختصار، فإن العقيدة الرأسمالية ما هي إلا أوهام ومغالطات لدرجة أن الرأسماليين أنفسهم لا يثقون بها. إن ضمان الأمن في المجتمع لا يحتاج إلى تشريع قانون وحشي يعمل على انتهاك الأمن والأمان بنفسه. لقد قلنا مرارًا وتكرارًا إن الأجهزة الأمنية تحت نير الديمقراطية الرأسمالية دائما ما يستخدمها السياسيون لحماية مصالحهم الأنانية وليس لحماية مصالح المواطنين. هذا هو السبب في أنه غالبًا ما يكون أباطرة المخدرات على وفاق وتعاون تامّيْن مع الأجهزة الأمنية في هذا المستنقع الآسن. وأخيًرا، فإننا على يقين أن جميع القوانين التي تُشرع لمحاربة الإرهاب في أي بلد من البلدان النامية إنما هي نتيجة للضغوط التي تمارسها الأنظمة الغربية. وكما قلنا من قبل، فإن الأنظمة الغربية قد فشلت فشلًا ذريعًا في محاربة الإسلام على الصعيدين الفكري والعقائدي، مما دفعهم إلى اللجوء إلى جميع الوسائل التي يمكن تخيلها لتعذيب وقمع المسلمين ودعاة الإسلام الذين سيقيمون قريبًا دولة الحق والعدل دولة الخلافة على منهاج النبوة، الدولة التي في ظلها سينتشر العدل ويوقف الظلم. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا
تناقلت العديد من المواقع الإخبارية اليمنية يومي الخميس والجمعة 18-2014/12/19م خبرا بعنوان (سفارة أمريكا تبلغ هادي بانقلاب عسكري وشيك والجيش يرفع حالة التأهب القصوى)، حيث جاء في الخبر: (قال مسؤول في الرئاسة اليمنية أن السفارة الأمريكية بصنعاء إلى جانب سفارات عربية أبلغت الرئيس هادي أن هناك انقلابا عسكريا وشيكا قد يحدث خلال الساعات القليلة المقبلة يقوده عسكريون يوالون اللواء علي محسن الأحمر قائد ما كان يعرف بالفرقة الأولى مدرع بمعاونة ضباط محسوبين على المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حسبما ذكر المصدر لـ(العرب اليوم)). يأتي هذا الخبر بعد أيام من إشهار ما يسمى بالهيئة الوطنية للحفاظ على الجيش والأمن وتدشين أنشطة عملها وسط مشاركة وحضور عسكري وأمني ومدني وحقوقي واسع، فيما ذكر مراقبون ومتابعون أن هذه الهيئة حضرها ضباط محسوبون على الرئيس السابق علي صالح وكذلك ضباط محسوبون على علي محسن، وكانت هناك تسريبات لمعلومات عن مصالحة تقوم بها السعودية بين المذكورين السابقين حيث كانت بوادر هذه المصالحة قد بدأت سابقا لكن أمريكا عن طريق الحوثيين عملت على إفشالها آنذاك بدخولهم صنعاء وطردهم لعلي محسن. إنه مهما تكن هذه الأخبار صحيحة أو غير ذلك فإن واقع اليمن والأحداث السياسية والصراع الدولي عليه، لينبئنا بما تسير إليه الأمور في اليمن وما يدور في كواليس الدول المتصارعة وأدواتها من القوى السياسية؛ فبريطانيا تبذل الوسع في محاولة لإرجاع نفوذها ورجالها فتمهد لذلك عبر انقلاب أو عبر انتخاب، وإن كان ذلك يحتاج إلى زمن مع أنها تفضل الانتخاب على الانقلاب لما يحققه من استقرار لنفوذها مستغلة سوء تصرف خصومها واضمحلال نفوذهم، ولقد أصدر حزب التحرير جوابا لسؤال حول المستجدات على الساحة اليمنية بخصوص اتفاق السلم والشراكة وذلك قبل عدة أشهر، كشف فيه عن أطراف الصراع الدولي على اليمن، الصراع الأنجلو أمريكي حيث بين فيه أن أمريكا تزاحم بريطانيا بقوة في نفوذها على اليمن عن طريق إيران التي تدعم الحوثيين والحراك الجنوبي، وأكد جواب الحزب أن الصراع بين هذه الدول على اليمن سيستمر ولن تهدأ الأمور إلا مؤقتاً لأن الصراع بين هذه الدول ناتج عن المبدأ الرأسمالي الذي تحمله، حيث الصراع أمر أساسي فيه وإفراز من إفرازاته القذرة فالدول المستعمرة غير آبهة بمصير الشعوب إلا بما يخدم مصالحها، وبين جواب السؤال أن بريطانيا ستلعب للحفاظ على نفوذها أمام أمريكا العنجهية في اتجاهين؛ حيث الأول هو عن طريق الرئيس هادي فهي ستسعى لتقويته ودعمه بكل قوة ليستخدم صلاحياته في وجه الحوثيين والحراك الجنوبي، وإن أبدى مسايرة لهم كما هي عادة بريطانيا في سياستها أمام عنجهية أمريكا، وإذا لم يُجْدِ ذلك فإنها سترمي بورقتها الثانية - الاتجاه الثاني - حيث ستعود عن طريق رجلها علي صالح وابنه أحمد والموالين لهم حيث هو الآخر قد أبدى مسايرة للحوثيين وقام باختراقهم وعاد لتجميع قواه ضمن مصالحاته التي توحيها له بريطانيا وتمهد الطريق لها عن طريق دول الخليج وبالأخص السعودية. وهكذا فإن سياسة الحل الوسط في إطار ما سمي باتفاق السلم والشراكة لن تدوم طويلا خاصة وقد بدا عزوف دول المانحين التي تقودها بريطانيا عن دعم اليمن محتجة بسوء تصرفات الحوثيين وتشكيلهم لدولة داخل الدولة وإخلالهم باتفاق السلم والشراكة مما يجعل أمريكا وأتباعها في مأزق كبير، أضف إلى ذلك ما صرحت به هذه الدول من رفضها لأي هيكلة للجيش والأمن تتم دون ضوابط مخرجات الحوار الوطني الذي بات عند هذه القوى كصنم التمر. لقد سعت أمريكا لإدخال الحوثيين ضمن الجيش تحت مسمى الهيكلة لكونها تعتبرهم وقودا صالحا في الحرب على الإرهاب بما يحقق مصلحتها، وها هي اليمن تعاني ما تعانيه من أزمات وكوارث في جميع المستويات، كل ذلك إفراز من إفرازات الصراع الدولي على اليمن، فيا ترى متى سيفيق أهله؟! يا أهل اليمن! لقد أصبحتم وقودا لصراع دولي بعد أن جعل منكم الغرب حقل تجارب لمشاريعه وأفكاره النتنة وتركتم حبل الله وتعلقتم بحبل الغرب ظانين أن مِنَحَهم التي يعطونها لكم بشروطهم القذرة ستوفر لكم العيش الرغيد، فإن لم تعودوا إلى ربكم وتأخذوا على أيدي أدوات الغرب وتطردوا المستعمر وتستجيبوا لأمر الله ثم لنداء حزب التحرير؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة فلن تكون معيشتكم إلا ضنكا ولن يتستقر حالكم. رابط جواب السؤال في موقع الحزب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن