أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
ولاية سوريا: محاضرة سياسية "ثوابت ثورة الشام ودورها في إجهاض التحالف الصليبي"

ولاية سوريا: محاضرة سياسية "ثوابت ثورة الشام ودورها في إجهاض التحالف الصليبي"

محاضرة سياسية تحت عنوان "ثوابت ثورة الشام ودورها في إجهاض التحالف الصليبي" في بلدة كحيل بريف درعا، ألقاها الأستاذ عبدو منذر الدلي والأستاذ عامر علي السالم. عقر دار الإسلام، 28 صفر 1436هـ الموافق 20 كانون الأول/ديسمبر 2014م

ولاية سوريا: محاضرة سياسية "خطة ديمستورا للقضاء على ثورة الشام"

ولاية سوريا: محاضرة سياسية "خطة ديمستورا للقضاء على ثورة الشام"

نظم حزب التحرير / ولاية سوريا محاضرة سياسية تحت عنوان "خطة ديمستورا أحد مشاريع أميركا للقضاء على ثورة الشام" في بلدة بابكة بريف حلب الغربي، ألقاها الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا. عقر دار الإسلام، 28 صفر 1436هـ الموافق 20 كانون الأول/ديسمبر 2014م

هل عجزت اللغة العربية عن احترام المرأة!!

هل عجزت اللغة العربية عن احترام المرأة!!

يقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾. جاء في التفسير: أنزلناه باللسان العربي الفصيح الكامل الشامل، ليكون بينا واضحا ظاهرا، قاطعا للعذر، مقيما للحجة، دليلا إلى المحجة. هذه هي اللغة العربية من أكثر لغات العالم تأثيرا وتوسعا وانتشارا، ولكنها كذلك من أكثر اللغات تعرضًا للهجوم ومحاولات الإبعاد والتغييب عن الأذهان والعقول لأنها لغة الإسلام ولغة القرآن، لغة الاجتهاد ولغة الدولة الإسلامية، وبفهمها الصحيح ومزجها بالطاقة الإسلامية يُفهم الإسلام وأحكامه وتشريعاته بدون تحريف ولا تأويل ولا تلاعب، وهذا ما لا يريده أعداء الإسلام وأعوانهم لأنه إن فهم الإسلام جيدا استقام الفكر وصلحت الأعمال وسعى المسلمون إلى تحكيم شرعه بإقامة دولة الإسلام. فبعد سقوط دولة الإسلام تم هجر اللغة العربية وتم فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية، مما سبب الضعف الشديد في فهم الإسلام وأحكامه، لذلك كان لا بد من مزج الطاقتين معا ليصبحا واحدا وتكون لتلك اللغة القادرة على التأثير والتوسع والانتشار.. هذه الصفات المفقودة في اللغات الأخرى.. هذا التأثير الذي يجسد الواقع أو الحادث كأنما تراه حقيقة، فمثلا هناك سبعون اسما للأسد وهي ليست ألفاظا مترادفة بل تصوره في كل حالة هو فيها وكأنك ترى حركته في كل كلمة، وكذلك السيف وغير ذلك من ألفاظ ومفردات وأسماء.. وفي القرآن الكريم حين يصف جلّ وعلا نعيم الجنة وما فيها من خيرات، فكأنما ينقل السامع إلى تلك الجنة فيعيش في ظلالها.. وحين يصف عذاب جهنم، تقشعرّ جلود السامعين وكأنهم يحسون لهيبها.. وكذلك في كثرة الأفعال لتقريب الفهم وتجسيد الأمر. من مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾. نلاحظ هنا أن المُراد تقريب المفاهيم للذهن بالتشبيه لتجسيد الواقع في ذهن السامع ليثير فيه من الأحاسيس ما يدفعه للتفكير. أما التوسع؛ ففيها التصريف والإعراب، والتشبيه والمجاز والحقيقة، والتعريب والنحت والاشتقاق وما إلى ذلك مما يجعلها بحرا زاخرا يتسع ويواكب ما يستجدّ من ألفاظ ومفردات ومعاني أشياء ووقائع وأحداث ومعالجات دائمة التجدد. وأما الانتشار؛ فإنها لاقترانها بالإسلام وكونها لغة القرآن ولا يُقرأ إلا بها، من البديهي أن تنتشر في كل قطر يصل إليه الإسلام. ومن قوتها أنه لا يقدر أحد من التَّراجم على أن ينقل القرآن الكريم إلى لغة أخرى بنفس الألفاظ بقوتها ومعناها وتأثيرها، كما نُقِل الإنجيل عن السريانية إلى الحبشية والرومية وترجمت التوراة والزَّبور وسائر كتب اللّه عزّ وجلّ إلى العربية.. فمثلا سورة الفاتحة القصيرة تحتاج سبعين كلمة لترجمتها.. ولو جاءت الشريعة الإسلامية بغير اللغة العربية لاحتاجت إلى آلاف المجلدات لتعبر عن أحكامها جميعا بالتفصيل الذي وسعته العربية بقدرتها على البيان. ورغم كل هذا نجد من يقول أن اللغة العربية غير متطورة وعاجزة عن إيجاد ألفاظ "تحترم المرأة"، أو أن المرأة مظلومة في اللغة العربية.. وقد انتشرت في مواقع الحوار بالإنترنت (حتى لو كانت على سبيل المزاح) مقالة مختصرة تصف اللغة العربية بظلم المرأة، وتستدل على ذلك بأن الرجل يوصف بأنه حي، ومصيب، ونائب، وقاضٍ، وهاوٍ، بينما مقابل هذه الصفات للمرأة هو أنها: حية، ونائبة، ومصيبة، وقاضية، وهاوية، وكل هذه الصفات منكرة، مذمومة مما يعد ظلماً، وتمييزاً ضد المرأة. وهذه ليست جديدة، حيث كانت في مقال في مجلة الدوحة القطرية بذات الأمثلة والاستشهاد، ويبدو أنها صدى لمقالات حركة النسوية النوعية التي نظمتها البلاد الناطقة بالإنجليزية، وطالبت بأن تغير كلمة history، وتعني التاريخ إلى كلمة herstory، وتعني قصتها (her- story)؛ لأن الحركة ترى أن أصل الكلمة ينحاز للرجل، ويجعل التاريخ كله (قصته his - story)، بل ذهبت الحركة إلى أبعد من ذلك حينما قامت بطبع نسخة معدلة من الإنجيل تراعي مفهوم الجندر؛ فغيروا كلمة Man إلى Person، وSon إلى Child، وغير ذلك.. وكلمة (mankind) إلى (human-kind) وكذلك في الانجليزية تسمى الأنثى spindster (عانس)، على أساس أنها رهينة الخدمة والغزل والنسيج، بينما يطلق على الذكر الذي لم يتزوج بلفظ مخفف يحمل مسحة محببة bachelor (أعزب). إن موضوع "الجنوسيّة" هذا مستحدث في الدراسات العربية، وكان د. عبد الله الغذامي قد سبق في تناول هذا الموضوع في صحيفة الحياة اللندنية، ولعله أفاد من دراسات "النسويات" Feminism - ككتاب (Dale Spender) الصادر سنة 1991 وهو تحت عنوان Man Made Language"" وقد قدمت فيه الكاتبة صرخة احتجاج بسبب تحيز اللغة الإنجليزية للذَّكر، هذا التحيز الذي ينتقل تدريجيًا إلى الحياة التطبيقية وترجمته دار الطليعة تحت عنوان "المرأة المدجنة". وقد تطوعت بعض المستَعبدات للغرب والمضبوعات بثقافته بترجمة هذه الأفكار إلى الواقع العربي مثل الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة التي حاولت في كتابها "اللغة الغائبة: نحو لغة غير جنسوية" عام 1996، أن تقدم تحليلاً للغة الجنسوية Sexism، وهي ترى أن كتابها هذا هو الأول من نوعه في المكتبة العربية من حيث الدعوة إلى المساواة بين الجنسين على الصعيد اللغوي التطبيقي.. واستكملت بعد ذلك عام 2009 ما بدأته بكتابها الجديد الصادر عن دار نينوى السورية بعنوان "أنثى اللغة: أوراق في الخطاب والجنس"، والذي تبحث فيه في المنطقة المعتمة من اللغة، التي فيها يحدث التعاقد الخفي على شحن اللغة المستخدمة بشحنة مضادة لكل ما هو أنثويّ، لصالح سيطرة وهيمنة ذكوريتين بامتياز. ولو عدنا للغة العربية والقرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، فلا نجد أي فرق بين المرأة والرجل عند الله إلا بالتقوى والعمل الصالح، قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾..وقال عز وجل: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون﴾.. وقال سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.. وقال سبحانه: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ﴾.. فالمرأة مكلفة مثل الرجل تماما، ومن هذا ما يظهر في قوة اللغة العربية لغة القرآن الكريم من أن كلمة إنسان تطلق على الذكر والأنثى سواء بسواء، فلا يقال في اللغة العربية إنسانة وإنما إنسان فقط، ومثل ذلك كلمة زوج فالرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل.. وكذلك فإن اللغة العربية لم تظلم المرأة في المخاطبة بصيغة التذكير للجمع بين الناس وفيهم رجال ونساء، حتى لو كانت الأكثرية نساء وفيهم رجل واحد فقط! لأن هذا يحمل على أنهم جميعا (أشخاص) ومفردها شخص، وجميعنا يعلم أنها تُطلق على المذكر والمؤنث بلا تفريق ولا تمييز، فالكلمة مشتركة وليست صيغتها تخص جنسا دون الآخر. فاللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، والإسلام كرم المرأة ولم يُكرمها أحد سواه فكيف بمن أكرمها أن يظلمها بهذه اللغة التي تتميز عن غيرها من اللغات بتاء التأنيث التي تسهل التفرقة في نوع الجنس. فإن فهمنا اللغة العربية جيدا نرى أنها لم تظلمها أبدا، وكما قال الشاعر: فما التأنيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للهلال وأختم بما جاء في تفسير ابن كثير لقوله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين﴾، قالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الْعَتَكِيّ حَدَّثَنَا عَبَّاد بْن عَبَّاد الْمُهَلَّبِيّ عَنْ مُوسَى بْن مُحَمَّد عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم مَعَ أَصْحَابه فِي يَوْم دَجْن إِذْ قَالَ لَهُمْ «كَيْف تَرَوْنَ بَوَاسِقهَا؟» قَالُوا مَا أَحْسَنهَا وَأَشَدّ تَرَاكُمهَا قَالَ: «فَكَيْف تَرَوْنَ قَوَاعِدهَا؟» قَالُوا مَا أَحْسَنهَا وَأَشَدّ تَمَكُّنهَا قَالَ: «فَكَيْف تَرَوْنَ جَرْيهَا؟» قَالُوا مَا أَحْسَنه وَأَشَدّ سَوَاده قَالَ: «فَكَيْف تَرَوْنَ رَحَاهَا اِسْتَدَارَتْ؟» قَالُوا مَا أَحْسَنهَا وَأَشَدّ اِسْتَدَارَتْهَا قَالَ: «فَكَيْف تَرَوْنَ بَرْقهَا أَوَمِيض أَمْ خَفْق أَمْ يَشُقّ شَقًّا؟» قَالُوا بَلْ يَشُقّ شَقًّا؟ قَالَ: «الْحَيَاء الْحَيَاء إِنْ شَاءَ اللَّه» قَالَ: فَقَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّه بِأَبِي وَأُمِّي مَا أَفْصَحك مَا رَأَيْت الَّذِي هُوَ أَعْرَب مِنْك قَالَ فَقَالَ: «حُقَّ لِي وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآن بِلِسَانِي وَاَللَّه يَقُول: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين﴾». كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

بيان صحفي لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية تركيا حملة اتصالات مكثفة في إطار حملة "قل لظلم القضاء التركي قف!"

بيان صحفي لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية تركيا حملة اتصالات مكثفة في إطار حملة "قل لظلم القضاء التركي قف!"

قامت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية تركيا بحملة اتصالات كثيرة في إطار حملة "قل لظلم القضاء التركي الموجه ضد حزب التحرير قف!" التي أطلقها حزب التحرير / ولاية تركيا في 18 أيلول 2014 ولا زالت مستمرة. وقد تم في هذه الاتصالات بيان مظالم القضاء التركي وانتهاكاته للحقوق؛ لشرائح واسعة من الناس بدءاً من السياسيين إلى منظمات المجتمع المدني، ومن نواب البرلمان إلى الأكاديميين، ومن النقابات إلى الغرف المهنية. وكان رئيس لجنة العدالة، ورئيس لجنة حقوق الإنسان، ورئاسة لجنة تقديم الطلبات في مجلس النواب التركي الكبير، مجلس حقوق الإنسان التركي، رئاسة دائرة حقوق الإنسان في وزارة العدل، وعدد من النواب السابقين والحاليين، والمراكز الرئيسية لحزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، وحزب الوحدة الكبير، وحزب السعادة، وحزب الدعوة الحر، والحزب الديموقراطي الليبرالي، وحزب الحق؛ ورئاسات فروعها في الولايات، وبعض أعضاء مجالس حكمائها، والمراكز العامة لاتحاد نقابات الموظفين، واتحاد نقابات المتقاعدين، واتحاد النقابات والمهن التركية، واتحاد الغرف التركية، واتحاد الغرف الزراعية التركية، وجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موسياد)، ومعهد الفكر الاستراتيجي (سدا)، ومركز الأبحاث الاقتصادية والاجتماعية (أسام)، واتحاد الكتاب الأتراك، ووقف اتحاد الحقوقيين، وجمعية حقوق الإنسان، والمراكز العامة لمظلوم در، وأوزغور در،... من بعض الهيئات والمؤسسات التي قامت لجنة الاتصالات بزيارتها. في هذه الزيارات، تم التأكيد على أن حزب التحرير حزب سياسي وفكري، وأنه يدعو المسلمين للعمل إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأنه لم يلجأ إلى أية وسيلة عنف لا في تركيا التي يعمل فيها منذ الستينات ولا في أي بلد من البلدان التي ينشط فيها والتي تربو على الخمسين، وأنه لم يتبن أية حركة مسلحة، وأنه على الرغم من أن مصطلح "الإرهاب" مبين بوضوح في القوانين التركية؛ فإن القضاء التركي يتعسف الأدلة التي لا يمكن تأويلها بالعنف من أجل تصنيف الحزب "كمنظمة إرهابية". علاوة على هذا تم التأكيد في هذه الزيارات أيضاً على أن حزب التحرير سيمضي في طريقه التي عرفها بثبات، ولن يحيد عنها على الرغم من الأحكام التي تصل في مجموعها آلاف السنين في حق ما يزيد عن 500 عضو من أعضائه. وإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية تركيا نقدم الشكر لجميع الذين استمعوا للجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية تركيا بحرارة وإخلاص، وقاموا بخطوات إيجابية ملموسة من أجل القضاء على هذا الظلم، وقدموا دعمهم لهذه الحملة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

وداوني بالتي كانت هي الداءُ!   دعوة حسن الدغيم للاستعانة بعملاء الاستعمار ونهجه المسموم

وداوني بالتي كانت هي الداءُ! دعوة حسن الدغيم للاستعانة بعملاء الاستعمار ونهجه المسموم

دعا السيد حسن الدغيم في مقاله المعنون "حتى لا تغرق السفينة" [1]، دعا حركة أحرار الشام إلى تبني ميثاق مجلس قيادة الثورة ودعم المجلس بقوة وتقوية العمل على إنجاحه كمشروع مصيري، كما دعا الحركة إلى "...السعي الجاد مع المجلس لبناء تحالف إقليمي صلب ومتماسك يساعد في انتصار الثورة وإراحة الشعب وإسقاط النظام وكف عادية الشرور الدولية عن طريق العلاقات المتماسكة مع شركاء الإقليم والأخذ بكل الأسباب الممكنة والوقائية لحماية الثورة من التصنيفات والتهم الملصقة المؤدية للاستهداف الخارجي وتجنب شره". وحذر الحركة "ممن يحاول إبعادكم عن المشروع الواقعي والجهاد المحدود الممكن ضمن حدود الوطن السوري وتشتيت أهدافكم في الدخول بصراعات إقليمية تهدر فيها الطاقات وتضيع فيها الحقائق...". فالسيد الدغيم يدعو إلى الجهاد المحدود ضمن حدود الوطن السوري الذي صنعه الاستعمار الفرنسي، والذي اعتمد علمه مجلس قيادة الثورة المذكور في ميثاقه... ويدعو الدغيم إلى الاستعانة بتحالف إقليمي يضم دول الجوار والتي يحرص كل نظام فيها على محاربة الإسلام والمسلمين والحيلولة دون عودة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي أوجبها رب العالمين على المسلمين جميعا. ولعل أصدق ما يعبر عن دعوة الدغيم هذه هو القول: وداوني بالتي كانت هي الداءُ! يا سبحان الله! يريدنا الدغيم أن نستجير برمضاء قوى الاستعمار من شرور نار صنيعتهم بشار، فمن الذي حمى نظام بشار وأبيه غير أمريكا؟ ومن الذي فكك أمتنا وجزأها غير فرنسا وبريطانيا؟ ومن الذي يتواطأ على قتل أمتنا وأهلنا في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق غير الدول الإقليمية التي يدعونا للاستنجاد بها؟ لعل السيد الدغيم لم يسمع بعدوان يهود على غزة!! أو أنه لم ير ماذا صنعت أمريكا بثورة مصر!! ألم تسلط على شعب مصر عميلها السيسي ليذيقهم أصناف البلاء ويسومهم سوء العذاب؟ أوَلم يسمع بالحرب الضروس التي أشعلت سعارها أوروبا وأمريكا في ليبيا للاستئثار بثرواتها؟ أم إنه لا يسمع قرقعة السلاح في اليمن السعيد الذي يحوله الغرب عبر أدواته المحلية إلى جحيم؟! ثم بعد هذا كله يدعونا إلى الاستعانة بالدول الإقليمية؟! على حساب ماذا؟؟ على حساب الإعراض عن منهج الله... فالمسلمون أمة واحدة، ولكنهم في نظر الاستعمار الصليبي بضعة وستون دويلة وبضعة وستون شعبا (؟؟) فالسيد الدغيم يدعونا إلى الاعتصام بحبل الاستعمار الغربي والتمسك بـ"المشروع الواقعي والجهاد المحدود الممكن ضمن حدود الوطن السوري"، فهو الجهاد الممكن... أي الذي تسمح به عواصم الاستعمار، وهي الحريصة على إبقاء قبضتها وهيمنتها على بلاد المسلمين والحيلولة دون عودة الإسلام بعد أن بذلت جهودا مضنية في هدم دولة الخلافة سنة 1924م. فما الذي يختلف في دعوة الدغيم عن دعوات قادة الصليبيين من كاميرون وبلير إلى بوش وأوباما إلى هولاند وميتران إلى بوتين ومدفيديف؟ وكلهم قد كشفوا عن مكنونات أنفسهم الاستعمارية بالتصريح جهارا نهارا بأنهم لن يسمحوا بتطبيق الشريعة... إن من المسلَّم به أن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لا يريد فلاحا لهذه الثورة المباركة، بل هو يخطط لتدميرها والقضاء عليها، مستعينا بأدواته الإقليمية. فعلى المسلمين القبول بالرقص ضمن (السيرك) الاستعماري ضمن "حدود الوطن" الذي صنعه الاستعمار، ثم يدعونا السيد الدغيم إلى الالتحاق بركب مجلس الثورة، وتبني ميثاقه الداعي إلى تبني عَلَم الاستغلال (وليس الاستقلال) الفرنسي، والإعراض عن رفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله التي فيها عزنا وكرامتنا ومرضاة ربنا في الدارين... فالاعتصام بحبل الله، عند السيد الدغيم، هو مشروع غير واقعي، فالواقع الاستعماري يسمح لنا أن نبقى عبيدًا ضمن المنظومة الاستعمارية، فمتى قَبِلنا بسمّ أمريكا المسمى بالحل السياسي، فعندها نغنم السمن والعسل بزعمهم الفاسد، ونحصل على دريهمات معدودة، ومناصب فخرية على شاكلة الوزارة والجمهورية، والدولة المدنية التي يباركها الغرب الاستعماري في الوقت نفسه الذي تفتح سجونها السرية للبطش بأبناء الإسلام المجاهدين (راجع تقرير التعذيب الصادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي والذي لا يشكل أكثر من رأس جبل جليد المكر الاستعماري الغربي)... أما نحن في حزب التحرير... فندعو إخواننا في حركة أحرار الشام، كما ندعو جميع الثوار الصادقين، أن يعتصموا بحبل الله، ويعضوا على شريعة ربهم بالنواجذ، ويحذروا مكر أمريكا وأذنابها من الدول الإقليمية وتابعيهم من رسل السوء (بعمائم ولحى أو بدونها) الذين يروجون لسموم المكر الغربي... إن ثورةً ربُها الله القوي العزيز وقائدُها محمد صلى الله عليه وسلم، وأهلُ الشام رجالُها، ومن ورائهم أمة الإسلام التي تتوق لأن تعود خير أمة أخرجت للناس لمنصورة بإذن الله رغم أنف الحاقدين والمخذلين والمرجفين؛ ولكن لا بد دون ذلك من بذل وعطاء وتضحيات... لا بد دون ذلك من وعي كامل على ما يحاك ضدنا من مؤامرات... لا بد دون ذلك من نبذ كل ناعقٍ خبيث ممن يحاولون تسويق سم الحل الأمريكي المسمى بالدولة المدنية. لا بد دون ذلك من يقين أن خلاصنا بأيدينا لا بأيدي أعدائنا... لا بد من الالتفاف حول مشروع سياسي إسلامي واعٍ ومخلص يقدمه لهم رائد لا يكذب أهله.. لا بد من فهم صحيح لقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. فندعوهم إلى تبني ميثاق الخلافة ليكون مشروعهم ومشروع الأمة الجامع، والعمل على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فنكون بذلك قد صنعنا مستقبلنا بأيدينا بعيدا عن مكر الغرب ومؤامراته، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. فالصبرَ الصبرَ، والثباتَ الثباتَ يا أهل الشام.. فنصرُ الله آتٍ آتٍ بإذن الله، قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير [1] (انظر ورقة حزب التحرير السياسية الثانية لأهل الشام المؤمنين المرابطين: معاً لإسقاط طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام «خلافة على منهاج النبوة»)

بيان صحفي إعلان افتتاح الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن

بيان صحفي إعلان افتتاح الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن

يسرنا في حزب التحرير / ولاية الأردن أن نعلن للأمة الإسلامية عن افتتاح الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن، والذي سيكون إن شاء الله منبر حق جديداً من منابر حزب التحرير الإعلامية المنتشرة في أصقاع العالم، وسيكون بفضله تعالى منحازاً للأمة ودينها وقضاياها، ومشروع نهضتها المتمثل باستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة. في ضوء عميلة التضليل والتعتيم التي تجري الآن في العالم بشكل عام وفي عالمنا الإسلامي بشكل خاص، حيث لا أحد ينكر وجود التضليل الإعلامي ودوره في التلاعب بعقول العامة وصناعة الاتجاه والرأي، وفي ظل الهيمنة الإعلامية الاستعمارية وأذرعها في الإعلام المحلي الرسمي التابع لها في تحقيق أهداف الكافر المستعمر العدوانية في حرف الأمة عن مشروع نهضتها الحقيقية وفي إلهائها عن واجبها تجاهه واستغلالها في تنفيذ مخططات المستعمرين ومطامع التحالفات الدولية بأيدى أبناء الأمة الإسلامية، وفي ذات الوقت يعمل فيه هذا الكافر المستعمر والأنظمة التابعة له على التعتيم والتشويه والطعن في نشاطات وأفكار وفعاليات رواد الأمة المخلصين العاملين في حزب التحرير، الذي يصدق الأمة الإسلامية في القول والفعل، وذلك ليحول الكافر المستعمر بين هذا الحزب النقي وبين تواصله مع الأمة والعمل معها. وفي ضوء أهمية دور الإعلام في صناعة الرأي والاتجاهات، فقد بلغ مجموع الإنفاق العالمي على وسائله 1,4 تريليون دولار لعام 2012 وفق التقرير الإعلامي العالمي 2013 بينما بلغ الإنفاق العالمي على الأسلحة 1,7 تريليون دولار عام 2012، وهما متقاربين نسبياً، مما يؤكد على دور الإعلام الراهن البالغ في إحداث الضرر على البشرية جمعاء، وكم أصبحت الحاجة ملحة لإيجاد إعلام يعمل لصالح الأمة الإسلامية ودينها ونشر رسالتها الإنسانية إلى العالم نشرا لافتاً للنظر. فكم هي الأمة الإسلامية بأمسِّ الحاجة إلى قنوات إعلامية جادة ومتميزة تساهم بدور كبير فعال في إعادة صياغة شخصية المتلقي، وبناء عقليته، وتشكيل وعيه، والتأثير في ميوله وتوجهاته وتمكينه من الحفاظ على هويته الإسلامية من خلال تحصينه جيدا ضد الغزو الفكري الغربي لما يسمى بالديمقراطية والتضليل السياسي والإبهار المدني الذي يؤدي إلى ضياع بوصلة الأمة من خلال الذوبان في حضارة الآخر وتبني ثقافته وقيمه وأنماط حياته المختلفة. وإنه لمن كرم الله تعالى وفضله أن منَّ على هذه الدعوة وحملتها العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بمنابر صدق وحق ووعي، تظهر أفكارها والأعمال الحثيثة لحملة الدعوة الذين يصلون الليل بالنهار لنشر الدعوة الإسلامية، حيث تمثلت هذه المنابر بالمكاتب والمواقع الإعلامية لحزب التحرير في مختلف أنحاء العالم لتكون مشاعل نور في تحديد بوصلة الأمة في الاتجاه الذي تحشد فيه طاقاتها وإمكانياتها للوقوف عن وعي واستنارة ضد المشاريع الاستعمارية وأدواتها من حكام وكتاب وإعلاميين، والتغيير عليهم ومن أجل أن تسترد سلطانها وتعطيه للعاملين في مشروع نهضتها الحقيقي لإقامة الدولة الإسلامية، دولة الرحمة والعدل والعزة والكرامة، نصرة لدين الله وأحكام شرعه ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [سورة التوبة: 32-33] وبهذه المناسبة فإننا نهيب بالسياسيين والإعلاميين المهتمين بالشأن السياسي، وبأبناء الأمة المخلصين ممن كان همهم استئناف الحياة الإسلامية ونهضة الأمة على أساس الإسلام، زيارتنا على عنوان موقعنا الإلكتروني: www.hizb-jordan.org ومراسلتنا على بريدنا info@hizb-jordan.org. والله ولي التوفيق المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

الانتقال الديمقراطي في تونس: من (الأخونة) إلى (الدعشنة)

الانتقال الديمقراطي في تونس: من (الأخونة) إلى (الدعشنة)

إنها الديمقراطية وما أدراك ما الديمقراطية! إنها العصا السحرية التي ستحل مشاكل الشعوب شرقا وغربا إذا ما دانوا لها وخرّوا لها ساجدين، وهي البلسم الشافي والدواء الكافي الذي ما إن تركه القادة والساسة إلا وأصابتهم لعنة البيت الأبيض حتى يعتنقوا هذا الدين الجديد ويُلزموا أتباعهم بممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي واختيار أحد مرشحي السفارات الأجنبية ممن رضي الغرب عنهم... هذا هو لسان حال أدعياء الحداثة والتنوير بل لسان حال شقّ من الإسلاميين في بلادنا استطاع الغرب ترويضهم وإدخالهم إلى حظيرة الانتقال الديمقراطي لينهلوا من بحور المعرفة التكنوقراطية ويسبحوا بحمد الديمقراطية بأذكار توافقية تخلط الحابل بالنابل، وتتماهى فيها العلمنة مع الأخونة بدعوى "التكتيك"، وتُؤخَذ فيها الصُّور للذكرى، لتعيد الأجيالُ تكرار الأخطاء نفسها، وما زواج المتعة الذي أفتى بوجوبه البعض بين الإسلام والعلمانية في فترة ما بعد الثورات إلا نموذج إصلاحي جديد ومُجدّد لتجربة عبده والأفغاني ومن قبلهما "التكنوقراط" خير الدين باشا مُخمِد ثورة "محمد علي بن غذاهم" التي أُطلقت بدورها من سيدي بوزيد. ولكن، بعد أن قطع الغرب شوطا في مسار تحييد خصومه وإخماد كل نفس ثوري يقوم على أساس الإسلام ويقطع مع الموروث الفكري والحضاري الذي أرساه بورقيبة في تونس اقتداءً بمجرم هذا العصر مصطفى كمال، وبعد أن استطاع عبر مَخابره ومُخابراته ابتكار إسلام معدّل جينيا يمتص غضب أبناء الأمة تجاه منتجات الرأسمالية في بلاد العالم الإسلامي من عولمة وعلمنة وهيمنة تغتصب إرادة الشعوب صباح مساء وتمارس عليها كل أشكال القذارة السياسية، بعد هذا كله انتقل أرباب الرأسمالية في العالم إلى مرحلة هي أشد خطورة على الناس من سابقتها، حيث تأكد لهم أن الإرهاب هو أربح قطاع يمكن الاستثمار فيه، فلم يعد يكفيهم دمقرطة الإسلام وصهره في بوتقة العلمانية ولا المراهنة على الإسلام المعتدل وانبطاح دعاته لضرب المشروع السياسي للإسلام وبيان فشله في رعاية شؤون الناس، بل وصلوا في عصر صراع الحضارات وسخونة الوضع في منطقة الشرق الأوسط إلى استحداث نسخة جديدة من الإسلام استلهاما مما وصلت إليه تجارب الأنظمة العميلة في العراق والشام. وقد تم توزيع هذه النسخة في كامل أنحاء العالم عبر كبرى وكالات الأنباء، ضمن اسطوانة مشروخة تحمل شعار: باقية وتتمدد. إننا إذن في عهد جديد، هو عهد الدين المغشوش، وخلافة على منهاج العبوة، تنسف معارضيها باسم الإسلام، وتطبق على مخالفيها حدّ الردة وتحكم كل بلد إسلامي أراد الغرب أن تشمله نظرية الفوضى الخلاقة عبر "خليفة" مسردب متخفّ عن أتباعه. إننا في عهد الانتقال من (الأخونة) إلى (الدعشنة)، ومن الإسلام المعتدل إلى الإسلام المتطرف، والقاسم المشترك، أن كلا المصطلحين هما صناعة غربية تريد الانتصار على عدو وهمي بقصد إنعاش المنظومة الرأسمالية القائمة على مبدأ الديمقراطية، ولنا في العراق وأفغانستان خير دليل ومثال على طرق إحلال هذه الديمقراطية. نعم، إنها الديمقراطية وما أدراك ما الديمقراطية، دين الدجال الجديد، وأداة تركيع العبيد، إنها سبيل استهواء القلوب وفن تضليل الشعوب، إنها حكم الأقوياء على الضعفاء وإقناعهم طوعا أو كرها بأن العيب فيهم لا فيها وأنها المنزهة المقدسة سبحانها لا يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها، لا يُجزى بها إلا من عمل من أجلها وناضل من أجل تعبيد الخلق لأحكامها وطاعة جندها وحكامها، المهم أن تفرض على الشعوب وحدها دون سواها. وإذا سلّمنا جدلا بالمقولة الحداثية لـ"جورج برنارد شو" من كون الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل لأن أغلبية من الجاهلين ستحدد مصيرك، فلا يسألن بعدها أحد عمّن فرعن فرعون وهيمن هامان وقَوْرن قارون إذا كان هؤلاء قد احتكروا العلم والمال والقوة واعتبروا شعوبهم من الجاهلين. أما الخلافة التي فرضها الشرع كتابا وسنة وإجماعا لدى الصحابة الذين قدّموا بيعة أبي بكر رضي الله عنه على دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل أجمعت على وجوبها المذاهب الأربعة واعتبرها ابن خلدون في مقدمته تاج الفرائض، فهي في نظر أتباع "فوكوياما" سراب خادع مضلل وعودة بالبشرية إلى ما قبل التاريخ والذي سيقف في نظرهم طبعا على الديمقراطية الغربية، ولذلك كان لا بد من تمييعها وتشويه صورتها عبر استغلال الإسلام المتطرف، ما دام الإسلام المعتدل قد فشل في استقطاب جمع من الناس. والسؤال المطروح الآن على أمثال هؤلاء: من يعيش في السراب ويدفع بالبشرية نحو الخراب: من أراد تحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، أمّن أعاد كتابة التاريخ وفق هواه ليجعل السلطة والهيمنة لأرباب المال، وأنسى الناس المفهوم الأصلي للديمقراطية من كونها حكم الأقوياء على الضعفاء منذ نشأتها في بلاد الإغريق قبل ميلاد المسيح عليه السلام (أي قبل ظهور الإسلام)، وأن السلطة فيها للشعب (الديمقراطية: ديموس(الشعب) - كراتوس (السلطة)) باعتبار أن الشعب أو المجتمع آنذاك كان بطبيعته عسكريا ينشأ أبناؤه بصفة أساسية على القتال، ومن لا يتقن القتال لا يعتبر من فئات المجتمع، وإنما هو من فئة العبيد بل يرمى من حافة جبل "تاجتوس" منذ ولادته إذا كان معاقا أو مريضا لا يصلح لاحقا للتجنيد؟ صحيح أن أقوياء هذا العصر هم أرباب النظام الرأسمالي العالمي وليست الجيوش التي ضعفت قوتها عبر العصور أمام سلطة المال، ولكن جنبات التاريخ كفيلة بمد العقلاء بالإجابة ليجدوا أن الحروب العالمية التي أنتجها النظام الرأسمالي خلال قرن ليست سوى نسخة حديثة من الحروب البيلوبونيسية أو الميسينية في بلاد اليونان أثناء حكم ديمقراطية تجري من تحتها أنهار من دماء البشرية منذ بداية التاريخ. تلك هي حقيقة الديمقراطية وما خفي كان أعظم. قال تعالى: ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروسام الأطرش - تونس

خبر وتعليق    عجباً لقوم يتفاخرون بالتقصير ويحتفلون بالهزيمة!

خبر وتعليق عجباً لقوم يتفاخرون بالتقصير ويحتفلون بالهزيمة!

الخبر: نشر موقع مفكرة الإسلام يوم الثلاثاء 2014/12/9 خبرًا بعنوان: ("سجون" السعودية: نبني إصلاحيات لا مثيل لها في العالم)؛ حيث جاء فيه: "قال مدير عام السجون اللواء إبراهيم الحمزي: إن الإصلاحيات الجديدة التي تعمل عليها المديرية هي مراكز لا يوجد لها مثيل في العالم. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي المصاحب لفعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد، أن 4 مشاريع بدأ العمل فيها بالفعل، متوقعاً أن يتم مشروع الرياض بعد شهرين، لنقل نزلاء سجون الحائر القديمة إليه، وينتظر مشروع جدة خلال هذا الشهر انتقال التيار الكهربائي له، بينما مشروع الدمام تم إنجاز 49% منه، والطائف وصل العمل فيه حتى الآن إلى 69%. كما أنه لدينا 9 إصلاحيات فئة (ب) جارٍ طرحها من خلال وكالة الوزارة للتطوير، وخلال شهر سيتم تسليمها للمقاولين، وأشار اللواء الحمزي، إلى أن المديرية تحرص على تأهيل النزلاء لسوق العمل، وقامت بتوفير كافة مشاريعها حتى في السجون الفرعية الصغيرة، حيث يوجد مصانع ذهب وألمونيوم وورش سباكة وخياطة، وتم افتتاح مدرسة لتعليم قيادة الشاحنات في سجون الدمام بهدف عودة هذا القطاع". التعليق: في الوقت الذي يعيش فيه أكثر من مليون سعودي حالة الفقر بناء على تقديرات غير رسمية، وتقول إحصائيات أن إيرادات صادرات السعودية من النفط تجاوزت الـ 336 مليار دولار لسنة 2012 فقط، يخرج علينا الإعلام المنافق ليروج لآل سعود إنجازاتهم الكاذبة في الرعاية والتطوير، وفي هذا الخبر عن موقع مفكرة الإسلام التي تتغنى بولاة أمر الخليج، يحاول الموقع إظهار الرعاية وتضخيم الإنجازات لو صحّت تلك الإنجازات وإيهام المتلقي أن إنشاء هذه الإصلاحيات وتطويرها عمل عظيم تقوم به الدولة. وحل النظام ليس إلا تقليد للأنظمة في الغرب بإنشاء تلك الإصلاحيات، والأصل في بلد غني بالموارد كالسعودية أن لا تحتاج إلى هذا العدد وهذه الإمكانات لإصلاح الأفراد بل الحل الوحيد والناجع للخروج من تزايد نسبة الجريمة وفساد الأفراد هو فقط بتطبيق الأحكام الشرعية وبالرعاية الصحيحة. لو فكر القائمون على مفكرة الإسلام لما نشروا هذا الخبر فهو يظهر كم التقصير من قبل الحكام تجاه الرعية، ويظهر كم الظلم الواقع على الناس. لقد أرادوا تكحيل العين فأصابوها بالعمى. إن بلداً كالسعودية فيه تركّز لرأس المال عند فئة قليلة من الأمراء والمتنفذين وعدم تطبيق الأحكام الشرعية إلا القليل منها، وليس على الجميع، إنما على عوام الناس ومن لا ظهر له، وترك الجناة والمجرمين الكبار يعبثون بمقدرات البلاد ويأكلون حقوق العباد ويبذرون الأموال، في مثل هكذا بلد، وبسبب فقد الرعاية الصحيحة، انتشرت الجرائم؛ فهذه الأنظمة فجرت ورتعت بل ولغت في عقول ونفوس شباب المسلمين فعملت على إيجاد الأجواء الفاسدة تأسيًا بحياة الغرب الكافر وهيأت الناس للفساد، ارتكاب الجرائم، وإدمان المخدرات وانتشرت الفواحش في أرض الحرمين الطاهرة. والمثير للاهتمام أنهم يلاحقون المسلم التقي النقي الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وسجنوا العلماء الأتقياء الأنقياء، وضيقوا على من تعلق قلبه بالمساجد بحجة الإرهاب والتطرف، ولم يسعوا إلى بناء شخصيات إسلامية قوية لتواجه الغزو الثقافي الغربي ولم يهبوا لحماية فلذات الأكباد من هذه الشرور، بل روجوا للجريمة على أوسع نطاق، وأنتجوا جيلا ماديا بعيدا عن هويته الإسلامية، متخبطاً، يعيش في فراغ فكري قاتل، يرتكب الجرائم ثم ببساطة يذهب إلى سجون وإصلاحيات فاخرة. كل هذه التناقضات لن تحل إلا بالرجوع للإسلام والتخلص من هذه الأنظمة. إن نظام الإسلام يجعل من الفرد إنساناً فاضلاً لا يسعى للفساد، بل يتقي الله تعالى في كل أقواله وأفعاله، وبتطبيق الإسلام في المجتمع والدولة لن تنتشر الجريمة. إن الرعاية في الإسلام تكفل لكل فرد من أفراد الرعية أساسيات الحياة وتعمل الدولة فوق هذا ليتمكن الفرد من تحصيل الكماليات، فتقل معدلات الجريمة، وفي دولة الإسلام لا ينتظر وقوع الكارثة ليبحث لها عن حلول، وإنما في تطبيق الدولة للأحكام الشرعية البعد عن الوقوع في الكارثة، فالكارثة بحد ذاتها هي عدم تطبيق أحكام الله في الأرض. علينا أن نعرف من هو المجرم الحقيقي، فهم المجرمون لا أنتم... وهم بحاجة إلى إصلاح لا أنتم... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق    هجوم بيشاور تداعيات الوجود الأمريكي في باكستان

خبر وتعليق هجوم بيشاور تداعيات الوجود الأمريكي في باكستان

الخبر: الأربعاء 16 من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، قام مسلحون بمهاجمة مدرسة الجيش العامة، وتنقلوا بين الفصول الدراسية، ما أسفر عن مقتل العشرات، حتى تجاوز العدد أكثر من مائة، معظمهم من الأطفال. وبعد هذا الهجوم، أعلنت مجموعة غامضة من طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، ورد قائد الجيش (رحيل شريف) ردا قاسيا بمزيد من الضربات العسكرية في المناطق القبلية في باكستان. وذهب أيضا إلى أفغانستان برفقة رئيس الاستخبارات (رضوان أختار)، للقاء الرئيس الأفغاني أشرف غاني وقائد قوات التحالف في أفغانستان الجنرال جون كامبل، وطلب منهم دعمهم من أجل القضاء على الإرهاب. من جانب آخر فقد أسفر هذا الهجوم أيضا عن إنهاء الاضطرابات السياسية في باكستان التي قادها عمران خان. التعليق: هذه الجريمة بشعة لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأعمال الوحشية، مثل قتل الأطفال، هي نتيجة مباشرة للسياسات الخارجية الأمريكية، وتحديدا سياسة الصراع الخفي والعمليات "السوداء" السرية، التي تنتهجها أمريكا، وتمارسها الاستخبارات والجيش الخاص التابع لها في جميع أنحاء العالم، لإيجاد حالة من انعدام الأمن و"الفوضى الخلاقة"، حتى يستخدم النظام وسادتُه بعد ذلك هذه الأفعال الوحشية من أجل تبرير العمليات العسكرية في المناطق القبلية للناس، والتي تحتاج إليها أمريكا لوقف من يقاوم احتلالها لأفغانستان. إن دماء هؤلاء الأطفال الأبرياء هي في أعناق الخونة في القيادة العسكرية والسياسية لسماحهم للولايات المتحدة بالوجود على أرضنا، وتنظيم مثل هذه الهجمات. فمن جهة يدّعي النظام بأنه يحارب عملاء أمريكا من خلال العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش في المناطق القبلية، ومن جهة أخرى يسمح بالوجود الأمريكي الضخم على أرضنا، وبارتكاب العمليات الإجرامية. وهذا هو السبب في أنه حتى عندما ألقي القبض على بعض الخونة والجواسيس الأمريكيين، مثل ريموند ديفيس ويوجين جويل كوكس، تم إطلاق سراحهم فورا. بغض النظر عمن نفذ هذا الهجوم الجبان، فإنه مدفوع من قبل الولايات المتحدة واستخباراتها، وسواء تمت على أيدي عملاء الاستخبارات الأمريكية - والشاهد على ذلك أنه تم إلقاء القبض على عملاء الولايات المتحدة متلبسين في الماضي، إلا أنه تم الافراج عنهم! - أو من قبل بعض المسلمين المخدوعين والراغبين في الانتقام، فإن دماء أطفالنا ليس في عنق هؤلاء الجناة فقط ولكن أيضا في أعناق الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الذين أوجدوا هذه الفوضى، فالخونة في نظام رحيل/نواز هم الذين يخدمون مصالح الولايات المتحدة وليس مصالح الأمة وأبنائها. يجب على مسلمي منطقة القبائل، الذين يقاتلون بإخلاص ضد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، يجب عليهم استنكار هذه المذابح، وعدم السماح للمغرّر بهم من بينهم ممن يجهلون الإسلام بالتحدث نيابة عنهم، فهؤلاء يمهدون الطريق لتنفيذ خطة أمريكا بعصيانهم لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. لقد أعلن نظام رحيل/نواز عن مزيد من الهجمات والعمليات العسكرية في منطقة القبائل. متناسين أن هذه الهجمات هي التي تسببت بالمشكلة في المقام الأول! والحل ليس بمزيد من العمليات، فمن شأنها جعل الأمور أسوأ مما هي عليه الآن، ولكن الحل يكمن في طرد أمريكا وعملائها من باكستان. والحل الوحيد الذي يخرج باكستان من هذه الفوضى المؤسفة هو بأن يتحرك المخلصون في القوات المسلحة، من الذين بأيديهم القدرة المادية لإبطال الباطل، وإحقاق الحق الذي أمر به الله سبحانه وتعالى، بقطع رأس الأفعى، وتطهير باكستان من جميع مظاهر الوجود الأمريكي، بإغلاق السفارات الأمريكية والقنصليات، فهي حصون وقلاع وليست بنايات دبلوماسية، وطرد الأعداء الذين يجوبون البلاد طولا وعرضا وينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ويسعون في الأرض الفساد، وبطرد الدبلوماسيين الأمريكيين وعلى رأسهم السفراء، وبمنع أي نشاط للعملاء السريين والمخابرات التابعة للولايات المتحدة، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كتب لإذاعة المكتب الإعلام المركزي لحزب التحريرصهيب سلمان، باكستان

خبر وتعليق    النظام الأردني يسعى للنجاح فيما فشل فيه أقرانه بالالتفاف على الثورة السورية المباركة؟!!

خبر وتعليق النظام الأردني يسعى للنجاح فيما فشل فيه أقرانه بالالتفاف على الثورة السورية المباركة؟!!

الخبر: القدس العربي، حصل الأردن سياسيا ودبلوماسيا على «ضوء أخضر» من الإدارة الأمريكية يسمح باختبار سيناريو جديد للتعامل مع تداعيات الملف السوري تحديدا على أساس خطة انتقالية للسلطة في دمشق تجمع الأصوات المؤثرة دوليا وإقليميا لدعمها القيادة الروسية تحديدا. وقد استضافت عمان لقاءات معمقة في هذا السياق طوال الأيام السبعة الأخيرة فيما تساند دولة الإمارات هذا الاتجاه بدعم أيضا من القيادة المصرية، حيث زار عمان الرئيس عبد الفتاح السيسي ثم نفذ العاهل الأردني زيارة مباغتة مساء الاثنين للمملكة العربية السعودية التي ما زالت متحفظة على فكرة التعامل مع بشار الأسد من أساسها. ووجهة نظر الأردن في الكواليس كانت تتحدث عن ضرورة الحفاظ على «النظام السوري» نفسه وأجهزة الدولة مع مرحلة انتقالية تنتهي بمغادرة الرئيس بشار الأسد شخصيا وحتى عائلته على أساس عدم التورط مجددا بسيناريو «حل حزب البعث» في نسخته العراقية. التعليق: ما انفك الغرب منذ أن انطلقت ثورة الشام المباركة وهو يكيد لها لإجهاضها ووأدها ليخرج أهل الشام صفر اليدين دون تغيير حقيقي يقلب الموازين ويبدل الحال. فكم حاول الغرب من خلال أذنابه حكام المسلمين والمرتزقة من السياسيين والعلماء والعسكريين والمبعوثين، أن يحتوي أهل الشام الثائرين ويختزل مطالبهم بتغيير شكلي يطال الوجوه والرتوش دون الجوهر واللب؟!، محاولات عديدة تنوعت ما بين الصبغة العسكرية والسياسية، أملا في أن تنطلي الحيلة والمكيدة على ثوار الشام الأباة. وكم حلمت أمريكا أن تتمكن من أن تصنع بثورة الشام مثلما صنعت بثورة مصر حينما استبدلت وجهاً بآخر وأبقت على النظام وأركانه وأجهزته الأمنية وكل أدوات القمع والاستبداد السابقة!! ولكن هيهات هيهات، فقد ذُهلت أمريكا من مستوى الوعي والإخلاص لدى ثوار الشام، وعيٌ وإخلاص تكسرت عليهما لغاية الآن مؤامرات جهنمية عديدة تكاد تتفطر منها السماوات والأرض. نعم، إنّ ما تحلم به أمريكا هو أن تتمكن من الحفاظ على نفوذها في سوريا والإبقاء على سيطرتها على هذا البلد الذي يشكل بوابة كبيرة لأي تغيير يطال الشرق الأوسط، فهي تريد سوريا أن تبقى بحضنها وتحت استعمارها كما كانت أيام بشار وأبيه المجرمين، ولا يضيرها أن تطيح بالأسد وعائلته وأي شخص آخر ما دام النظام وأركانه وبنيته ستبقى كما هي تحت نفوذ أمريكا. فاستغلت أمريكا السعودية والإمارات والكويت برجالهم وأموالهم من قبل وما زالت، واستغلت أردوغان رجلها في المنطقة وما زالت، وتستنزف إيران وحزبها في الإبقاء على نظام الأسد ومنع انهياره وفي محاولة إجبار الثوار على القبول بأحد المشاريع التصفوية المطروحة. وها هي تريد أن تضيف إلى هؤلاء ملك الأردن عله يستطيع بالتعاون مع بقية العملاء السابقين والمحتملين كالسيسي، في محاولة تسويق مشروعها لتصفية الثورة السورية، بعد أن فتح الأردن أرضه لجيوش التحالف الصليبي وقواعده، مستغلة أمريكا بذلك ما للأردن من رجال ومخابرات تمكنوا من اختراق الصفوف الداخلية في الجبهة السورية تحت مسميات شتى. وهو ما يتطلب درجة عالية من الحذر لدى الثوار المخلصين من المخطط المتجدد برجاله الجدد، ويتطلب عزيمة واعتصاما من الثوار بحبل الله المتين الذي من شأنه أن يقطع عنق كل خوان ومتآمر، وكما يتطلب جهدا حثيثا من المخلصين الواعين لتبصرة ثوار الشام وأهله من المخطط الجديد ورجاله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

7773 / 10603