في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
اعْلَمْ أَنَّ الْكَلاَمَ تَرْجُمَانٌ يُعَبِّرُ عَنْ مسْتَوْدَعَاتِ الضَّمَائِرِ، وَيُخْبِرُ بِمَكْنُونَاتِ السَّرَائِرِ، لاَ يُمْكِنُ اسْتِرْجَاعُ بَوَادِرِهِ، وَلاَ يُقْدَرُ عَلَى رَدِّ شَوَارِدِهِ. فَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَحْتَرِزَ مِنْ زَلَلِهِ بِالإمْسَاكِ عَنْهُ أَوْ بِالإقْلاَلِ مِنْهُ. رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "رَحِمَ اللَّهُ مَنْ قَالَ خَيْرًا فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ". وَقَالَ صلى الله عليه وسلم لِمُعَاذٍ: "يَا مُعَاذُ أَنْتَ سَالِمٌ مَا سَكَتَّ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَعَلَيْك أَوْ لَك". وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: اللِّسَانُ مِعْيَارٌ أَطَاشَهُ الْجَهْلُ وَأَرْجَحَهُ الْعَقْلُ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْزَمْ الصَّمْتَ تُعَدُّ حَكِيمًا، جَاهِلًا كُنْتَ أَوْ عَالِمًا. وَقَالَ بَعْضُ الأدَبَاءِ: سَعِدَ مَنْ لِسَانُهُ صَمُوتٌ، وَكَلاَمُهُ قُوتٌ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مِنْ أَعْوَذِ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَاقِلُ أَنْ لاَ يَتَكَلَّمَ إلا لِحَاجَتِهِ أَوْ مَحَجَّتِهِ، وَلاَ يُفَكِّرُ إلا فِي عَاقِبَتِهِ أَوْ فِي آخِرَتِهِ. وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: الْزَمْ الصَّمْتَ فَإِنَّهُ يُكْسِبُك صَفْوَ الْمَحَبَّةِ، وَيُؤْمِنك سوءَ الْمَغَبَّةِ، وَيُلْبِسُك ثَوْبَ الْوَقَارِ، وَيَكْفِيكَ مَئُونَةَ الاعْتِذَارِ. وَقَالَ بَعْضُ الْفصَحَاءِ: اعْقِلْ لِسَانَك إلا عَنْ حَقٍّ تُوَضِّحُهُ، أَوْ بَاطِلٍ تَدْحَضُهُ، أَوْ حِكْمَةٍ تَنْشُرُهَا، أَوْ نِعْمَةٍ تَذْكُرُهَا. وَقَالَ الشَّاعِرُ: رَأَيْتُ الْعِزَّ فِي أَدَبٍ وَعَقْلٍ * وَفِي الْجَهْلِ الْمَذَلَّةُ وَالْهَوَانُ وَمَا حُسْنُ الرِّجَالِ لَهُمْ بِحُسْنٍ * إذَا لَمْ يُسْعِد الْحُسْنَ الْبَيَانُ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْبًا أَنْ تَرَاهُ * لَهُ وَجْهٌ وَلَيْسَ لَهُ لِسَانُ أدب الدنيا والدين للماوردي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: في زاوية الرأي في صحيفة الإندبندنت كتب روبرت فيسك مقالا بعنوان "يجب أن يخشى القائمون على التعذيب سخطنا لا سخط العالم العربي. لقد اقترفوا ذلك باسمنا". يفتتح فيسك مقاله بالقول "كانوا يريدون لذلك أن يبقى سرا، ويريدون الحماية لجلاوزة الشر الذين أشرفوا على مراكز التعذيب التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي إيه) باسمنا، بل يريدون لهم أن يحظوا بالإشادة نظير حفاظهم على سلامة حضارتنا". ويتابع فيسك ساخرا "كانت أكاذيبهم في سبيل الحرية، لذلك لنتوقف عن الحديث عن مسلمين يقفون على أقدام مكسورة وأفواههم تزبد بعد 82 دورة من عمليات الإيهام بالغرق". ويقول فيسك إن أقطاب نظام الرئيس السابق جورج بوش الذين أحرجهم التقرير لا بد سيقدمون تبريرات شبيهة بالذرائع التي قدموها قبل غزو العراق عن أسلحة الدمار الشامل والصلة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة. ويسخر فيسك من إعلان الحكومات خوفها من غضب العرب أو أعمال انتقامية وإغلاقها بعض السفارات هنا وهناك، فيقول إن العرب والمسلمين كانوا غاضبين طوال سنين، فهم ضحايا عمليات التعذيب هذه، وقد عرفوا بعمليات التعذيب قبل نشر هذا التقرير بفترة طويلة. إذن هم لا يخافون حقيقة من غضب العرب بل من خجلنا مما اقترفوه باسمنا لدرجة قد تجعلنا نعتبرهم مجرمي حرب. التعليق: فيسك المعروف بمواقفه الشاذة عن مواقف زعماء الغرب تجاه العرب والمسلمين يعرض حقيقة مرّة في ثنايا مقاله حول التحقيق في عمليات التعذيب الإجرامية التي قامت ولا تزال تقوم بها المخابرات الأمريكية، هذه الحقيقة تلخص الواقع المُزري الذي وصل له حال المسلمين أن صارت دماؤهم وأعراضهم وكرامتهم مداسا لأحذية الغرب وأجهزته الأمنية سواء تلك التي في بلاده أم هذه التي في بلادنا، والتي عملت ـ ولا تزال تعمل ـ بالوكالة. فهو يعلم علم اليقين أن نتائج التحقيق تلك لن تحرك في حاكم وضيع من حكام المسلمين شعرة، ولن يرفّ له جفن ـ ولو كذبا ورياءً ـ لأنهم شركاء فاعلون في هذه الجرائم... كيف لا وهم بأجهزتهم الأمنية يستحقون أرفع وسام إبليسي في التعذيب والاضطهاد والإذلال والدوس بالنعال، فوق قلع العيون والأظافر والشّبْح والجلد والسلخ والقتل البطيء!! ولكن من جهة أخرى فإنا نلفت انتباه فيسك إلى أن هذا التحقيق يخرج إلى العلن في وقت قد تم فيه تجييش الرأي العام في بلده وفي الغرب عموما ضد كل ما يمت للإسلام بصلة، بعد صور الذبح التي نشرتها عصابة البغدادي وجمع ذلك الحلف الشيطاني الأمريكي بحجة ضرب "الإرهاب والإرهابيين". فمن بعد ذلك سيتعاطف مع مظالم أولئك المساكين الذين عذبوا تعذيبا وحشيا على يد جلادي السي آي إي تلامذة جلادي حكام الضرار؟ كيف ستعلو الأصوات المطالبة بالقصاص والمحاسبة ـ في الغرب نقصد ـ وقد قلب على المسلمين رأس المِجنّ فأصبحوا في موضع اتهام فوق اتهام، وباتوا مجرمين ابتداء حتى يثبتوا براءتهم من لا شيء أصلا؟ وعودا على بدء، فإن أيتاما على موائد اللئام لن يجدوا نَصَفَتهم عند اللئام ولا عند سادتهم أرباب اللؤم والحقد والطغيان... ولن يجد جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أدنى حرج في تبرير تلك الممارسات المقززة في حق المسلمين... فهؤلاء ـ أي المسلمون ـ يستحقون في جو الحلف الصليبي الجديد أكثر من ذلك برأيهم!! وأخيرا ... فلا تحسبن الله غافلا عمّا يعمل الظالمون تنام عيناك والمظلوم منتبه = يدعو عليك وعين الله لم تنم ونقول... إن يُتْم هذه الأمة المسكينة لن يطول، ونكبتها في حكامها الأنذال لن تستمر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى
التقى وفد لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا رئيس اللجنة، وعضوية الأستاذين/ عبد الله حسين وخليل عبد الرحمن عضوي اللجنة؛ التقى بالأمين العام لجماعة سائحون الأستاذ/ فتح العليم عبد الحي، يرافقه الأستاذ/ علي عثمان علي الناطق الرسمي للجماعة. واستمع وفد لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير لتعريف جماعة سائحون على لسان أمينها العام، الذي قال: "إن سائحون حركة إصلاحية اجتماعية تعمل في الجانب الفكري، وأن مرجعيتهم هي الكتاب والسنة"، وأضاف: "لنا رؤية في كيفية إخراج البلاد مما هي عليه، وذلك عبر الحوار أو الثورة الشعبية، ونحن نختار الحوار". ثم تحدث رئيس لجنة الاتصالات المركزية للحزب الأستاذ/ ناصر رضا؛ قائلاً إن أي تكتل لا بد أن يسبقه فكر، وأن يكون لهذا التكتل أفكارٌ متبناة حتى توجد الوحدة الفكرية، لكي لا يقع الكيان في الانشقاقات كما يحدث الآن على الساحة، فتزداد الأمور تعقيداً. وأضاف شارحاً مشروع حزب التحرير الساعي لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي أصبحت مشروعاً لكل الأمة بل وحاجة ضرورية لإخراج العالم من ظلم الرأسمالية إلى نور الإسلام... وتحدث كذلك عن خطأ فهم الاجتهاد الشرعي عند البعض، فعرف الاجتهاد الشرعي بأنه بذلُ الوسع في النصوص الشرعية لاستنباط الأحكام الشرعية، وليس هو ابتكاراً من بنات أفكار البشر، فذلك ليس اجتهاداً!. وفي الختام اتفق الجميع على مزيد من التواصل واللقاء لما فيه عز الإسلام والمسلمين. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة المجهر السياسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، الموضوع: تصحيح صحفي ورد في صحيفتكم المجهر السياسي العدد (913) بتاريخ الجمعة 20 صفر 1436هـ الموافق 12 كانون الأول/ديسمبر 2014م تحت عنوان: (أحزاب ومجموعات إسلامية تطلق حملة لمناصرة «القرضاوي») ما يلي: (تطلق تنظيمات إسلامية كبرى تجمع الطرق الصوفية والحركة الإسلامية والإخوان المسلمين والرابطة الشرعية للعلماء والدعاة والسلفيين وحزب التحرير وهيئة علماء السودان حملة مناصرة كبرى تبدأ من اليوم (الجمعة) لدعم الشيخ يوسف القرضاوي، الرئيس العام لاتحاد علماء المسلمين المطلوب لدى الإنتربول الدولي بعد إدراج اسمه ضمن قائمة الإرهاب الدولي). إن هذا الخبر بهذه الصيغة ليس صحيحاً، لأن حزب التحرير لم يكن جزءاً من هذه المجموعة المذكورة، مع احترامنا وتقديرنا لكل المذكورين، إلا أنه لم يتم الاتصال بنا من أي جهة من تلك الجهات بخصوص الموضوع المذكور في الخبر، ونرى أنه كان من الأوفق لصحيفتكم تحري الدقة في نقل أي خبر عن حزب التحرير، خاصة وأن المكتب الإعلامي للحزب على اتصال بكم في كل ما يتعلق بالحزب وإصداراته وأعماله. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان